جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 313 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: (تعميم صادر عن هيئة التوجيه السياسي والوطني- فلسطين)
بتاريخ الثلاثاء 22 ديسمبر 2020 الموضوع: متابعات إعلامية

https://scontent.fmad8-1.fna.fbcdn.net/v/t1.0-9/91164055_2659755850802361_2041411845713035264_n.jpg?_nc_cat=108&ccb=2&_nc_sid=09cbfe&_nc_ohc=8tUorZS5ZNkAX84YzxO&_nc_ht=scontent.fmad8-1.fna&oh=2e3237ab28fc661515407fc88e95cb46&oe=60089651

(تعميم صادر عن هيئة التوجيه السياسي والوطني- فلسطين)
(المقاطعة الاقتصادية في مواجهة الاحتلال .. BDS نموذج)


(تعميم صادر عن هيئة التوجيه السياسي والوطني- فلسطين)
(المقاطعة الاقتصادية في مواجهة الاحتلال .. BDS نموذج)
نبذة تاريخية
تناولت الصحف الصادرة في فلسطين بين عامي 1930 و1931 موضوع مقاطعة العرب الفلسطينيين الاقتصادية لليهود، كأحد اساليب مواجهة السلطة البريطانية الحاكمة وسيطرة اليهود على التجارة بدعم السلطات.
فقد نشرت جريدة "السلام" الصهيونية بتاريخ 6 آذار 1930 مقالا لاحد الكتاب العرب بعنوان "المقاطعة" جاء فيه "الحكومة أجنبية ولوزام الحياة أجنبية والمأكولات أجنبية وملبوسنا أجنبي ونزهتنا أجنبية حتى موتنا تطرقت إليه العادات الأجنبية... فعلام المقاطعة؟".
ونشرت جريدة "الجامعة العربية" مقالا بتاريخ 13 آذار 1930 تضمن " بعض التجار يتحايلون على المقاطعة فيشترون من التجار اليهود بالسر، وأما أصحاب الأملاك فقد باتوا خائفين لأن أسعار الإيجارات تدنت بعد أن بدأ اليهود بترك منازلهم المستأجرة في القدس وحيفا على شكل جماعات".
فيما نشرت "فلسطين" على صدر صفحتها مقالا في 28 آذار 1930 بعنوان "المقاطعة وكيف يصورها اليهود؟" ونقلت عن مراسل يهودي يعمل لجريدة "التايمز" النيويوركية قوله "أن خطر انتشار المقاطعة يهدد بتوسيع شقة الخلاف العربي اليهودي، وأن العرب يخشون على ذواتهم من مجرد التفرس في واجهات المحلات اليهودية خوفا من رجالات مدبري المقاطعة، وقالت الصحيفة: إن من يتجرأ على الشراء من يهودي يتعرض لضرب أليم بعد تمزيق أو تحطيم مشترياته".
وفي نفس التاريخ نقلت صحيفة "الجامعة العربية" مقالا عن جريدة "هاتور" الصادرة في تل أبيب، ومما جاء في المقال "أن المقاطعة مستمرة وتتسع وأن هناك تحريضا عربيا منظما يدفع لاستمرارها ويجبر البسطاء على الشراء بأسعار مرتفعة".
وكتبت "الصراط" في 26 آذار 1931 تحت عنوان "المقاطعة" اشارت فيه الى "أن الذي جعل الشرق يؤمن بفوائد المقاطعة ويميل إلى اتخاذها سلاحا لمقاومة المستعمرين هو ما رآه من نجاح الهنود فيها. وختمت بالقول إنه لا يمكن لأحد أن يقف معارضا للمقاطعة، فهي قرار شعبي ولا يستطيع أحد إجبار أحد على شراء شيء لا يريد".
مما تقدم يؤكد ان المقاطعة الاقتصادية ليست حديثة، فقد كانت احدى ادوات النضال التي رأى فيها الفلسطينيون وسيلة لمقاومة الاستعمار البريطاني والهجرة اليهودية، وما حظي به اليهود المهاجرون الى فلسطين من رعاية السلطات البريطانية، فدخلت المقالات الداعية للمقاطعة او الرافضة لها في سجال على صدر الصحف بين الداعي لتبنيها والرافض لها والخائف من تبعاتها، لكنها نجحت مرة وأخفقت مرات اخرى بفعل تدخل القيادات المتنفذة، والظروف السياسية والاقتصادية وقمع السلطات الاستعمارية، وتصاعدت في الاضراب الشهير الذي استمر ستة اشهر عام 1936.
فالاستعمار والاحتلال، قديمه وجديده، يسعى الى استغلال ثروات شعوب أخرى، وأولها الارض بباطنها وسطحها وسمائها، وفتح آفاق اقتصادية تعزز من سيطرته، وتطور قدرته على التحكم والتأثير سياسيا وعسكريا واقتصاديا محليا وخارجيا بما يحقق مصالحه، وفي المقابل لم تنل الشعوب التي تعرضت للاحتلال حريتها واستقلالها دون تكبيد السلطة المهيمنة خسائر بشرية وعسكرية واقتصادية وسياسية.
لم تغب فكرة مقاطعة المستعمرين عن خلد الفلسطينيين كأسلوب مقاومة شعبية مدنية، لكن ممارستها واشكالها اختلفت بين فترة واخرى، وتغيرت اساليبها وادواتها كذلك، ولعل الانتفاضة الشعبية الفلسطينية الاولى "انتفاضة الحجارة" التي استمرت خمس سنوات ابدعت في مقاطعة الاحتلال لفترات معينة، فكان من ابزر أشكالها:
- مقاطعة العمل في المنشآت الاسرائيلية داخل الخط الاخضر والمستوطنات لفترات متفاوتة.
- محاربة البضائع الاسرائيلية وخاصة غير الاساسية في الاسواق الفلسطينية.
- مقاطعة دوائر الحكم العسكري.
- استقالة افراد الشرطة العرب العاملين في الشرطة الاسرائيلية.
- الامتناع عن دفع الضرائب.
- مقاطعة المحاكم العسكرية لفترات محددة احتجاجا على مساهمتها في دعم جرائم الاحتلال.
- ممارسة العصيان المدني خاصة في بلدة بيت ساحور التي سلم اهلها بطاقات الهوية الى مقر الحاكم العسكري في بيت لحم.
وسبق ذلك مقاطعة العمل في البلديات الرئيسية (الخليل، نابلس، رام الله، البيرة) بعد إقدام سلطات الاحتلال على اقالة رؤسائها الوطنيين، وتنصيب ضباط اسرائيليين لإدارتها، ما دفع موظفيها الى اعلان الاضراب والانقطاع عن العمل لأربع سنوات متتالية.
اصبحت مقاطعة الاحتلال ومنتجاته جزءاً من ثقافة المقاومة الشعبية المدنية وواحدة من اهم اساليبها، لقدرتها على الحاق الخسائر الاقتصادية بالاحتلال ومؤسساته بأقل الخسائر، وارتباط ذلك بدعم الاقتصاد الوطني الفلسطيني، وتوسيع رقعتها جغرافياً خاصة مع تقدم وسائل الاتصال، وتقنينها وطنيا ودوليا استنادا الى القوانين والمواثيق الدولية لتحقق نجاحا جديدا، حيث صدر قرار بقانون رقم (4) لسنة 2010 بشأن حظر منتجات المستوطنات ومكافحتها، والذي يعتبر كافة منتجات المستوطنات وخدماتها سلعاً غير شرعية، ويحظر على أي شخص تداولها، فيما اتخذت العديد من دول العالم - وابرزها الاتحاد الاوروبي - قرارا بوسم بضائع المستوطنات الاسرائيلية لتسهيل التعرف عليها من قبل المستهلكين، وتصاعدت الدعوات لمنع استيرادها من قبل دول الاتحاد الاوروبي، حيث دعا الى المقاطعة اربعون برلمانيا اوروبيا من دول الاتحاد المختلفة في عريضة وقعوها بتاريخ 15/12/2020.
BDS
أُنشِئت (BDS) حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (Boycott, Divestment and Sanctions Movement) بتاريخ 9 تموز 2005، بالتزامن مع الذكرى السنوية الاولى لقرار محكمة العدل الدولية في لاهاي القاضي بأن المستوطنات الإسرائيلية غير شرعية وكذلك جدار الفصل العنصري الإسرائيلي (الجدار العازل) في الضفة الغربية، بمشاركة 17 منظمة فلسطينية غير حكومية دعت الى تطبيق العقوبات ضد اسرائيل حتى تنصاع للقانون الدولي ومبادىء حقوق الانسان، وحددت لنفسها ثلاثة اهداف هي:
1- انهاء الاحتلال الإسرائيلي واستعماره لكل الأراضي العربية، فضلا عن تفكيك الجدار العازل، استنادا الى القانون الدولي والشرعية الدولية التي تعتبر الاراضي الفلسطينية والعربية التي سيطرت عليها اسرائيل اراضيَ محتلة.
2- اعتراف اسرائيل بالحقوق الأساسية للفلسطينيين، المواطنين العرب في اسرائيل، بالمساواة الكاملة والغاء التمييز بحقهم، علما بأن الحكومة الاسرائيلية اصدرت اكثر من 50 قانوناً يميز بين الاسرائيليين والفلسطينيين في اسرائيل.
3- على إسرائيل احترام وحماية وتعزيز حقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم، كما هو منصوص عليه في قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194.
وعملت الحركة على:
1- المقاطعة (Boycott) وتشمل وقف التعامل مع إسرائيل، ومقاطعة الشركات الإسرائيلية وكذلك الدولية المتواطئة في انتهاكاتها لحقوق الفلسطينيين، ومقاطعة المؤسسات والنشاطات الرياضية والثقافية والأكاديمية الإسرائيلية.
2- سحب الاستثمارات (Divestment) وتسعى حملات سحب الاستثمارات إلى الضغط على المستثمرين والمتعاقدين مع الشركات الإسرائيلية والدولية المتورطة في جرائم دولة الاحتلال والأبرتهايد بسحب استثماراتهم و/أو إنهاء تعاقدهم مع هذه الشركات، وقد يكون المستثمرون أو المتعاقدون أفرادًا، مؤسسات، صناديق سيادية، صناديق تقاعد، كنائس، بنوك، مجالس محلية، جهات خاصة، جمعيات خيرية، أو جامعات.
3- فرض العقوبات (Sanctions) والمقصود بالعقوبات هي الإجراءات العقابية التي تتخذها الحكومات والمؤسسات الرسمية والأممية ضد دولة أو جهة تنتهك حقوق الإنسان، بهدف إجبارها على وقف هذه الانتهاكات. وتشمل العقوبات العسكرية والاقتصادية والثقافية وغيرها، على سبيل المثال، وقف التعاون العسكري، أو وقف اتفاقيات التجارة الحرة، أو طرد إسرائيل من المحافل الدولية مثل الأمم المتحدة أو الاتحاد البرلماني الدولي أو الفيفا أو غيرها.
نشطت حركة (BDS) في العديد من المناطق والدول بتنظيم مظاهرات ووقفات تدعو الى مقاطعة اسرائيل وفرض عقوبات عليها، ونشر بيانات وعرائض ومقالات ضدها، والضغط على أفراد لإلغاء مشاركاتهم في أحداث تقام في إسرائيل أو في المستوطنات الإسرائيلية، مثل الحفلات الموسيقية أو الأحداث الأكاديمية، ومن جهة أخرى، ممارسة الضغط لعدم اشراك إسرائيل في نشاطات خارجية دولية، وتنظيم "اسبوع الابرتهايد الاسرائيلي" لتعريف العالم بطبيعة إسرائيل كنظام أبرتهايد، ولبناء حركات المقاطعة كجزء من النمو العالمي لحركة المقاطعة.
وانتشرت حركة BDS في 55 مدينة على الاقل حول العالم في كندا، فرنسا، المانيا، الهند، ايطاليا، النمسا، الاردن، اليابان، كوريا، البرازيل، البوسنة، بوتسوانا، ماليزيا، بريطانيا، الولايات المتحدة، جنوب افريقيا، المكسيك، النرويج، استراليا، واستقطبت ضمائر عشرات الاف المتطوعين، فلسطينيين وعرب وأجانب، منهم سياسيين ورجال دين وفنانين واكاديميين ومشاهير ومؤسسات ونقابات مثل: إيفو موراليس رئيس دولة بوليفيا، مانويل زيلايا الرئيس السابق لدولة هندوراس، رفيف زيادة، كين لوتش مخرج أفلام حائز على جائزة "السعفة الذهبية" في مهرجان "كان"، أدولفو بيريز إسكويفيل الحائز على جائزة نوبل، فنان وناشط أرجنتيني، منظمة أصدقاء الأرض الدولية، الاتحاد العالمي لنقابات عمال الخدمات، ستيفان هيسيل مؤلف فرنسي، نقابة يونايت في بريطانيا، رئيس الأساقفة دزموند توتو، آنجيلا ديفيس، ناشطة وأكاديمية، مارسيل خليفة، موسيقي لبناني، ناعومي كلاين، صحفية وكاتبة، روجر ووترز موسيقي ومن مؤسسي فرقة بِنك فلويد، منظمة "المدافعون عن الأحلام"، النقابة العامة لأطباء مصر، نقابة موظفي الراديو والمعدات الثقيلة في الولايات المتحدة، اتحاد العمال الامريكي فرع كونيتيكت، اتحاد نقابات العمال الإيرلندي، جمعية الدراسات الأمريكية، حركة "الأردن تقاطع"، اتحاد المرأة الأردنية، اتحاد الطلبة الوطني في بريطانيا، مركز نقابات العمل في البرازيل، نقابة المزارعين في فرنسا، الراحل إيان بانكس وهو كاتب إسكتلندي، نقابة موظفي البريد الكندية، اتحاد النقابات الوطني في كيبيك بكندا، ستيفن هوكينغ عالم بريطاني مرموق، مؤتمر نقابات العمال الجنوب أفريقية.
وسجلت حركة المقاطعة (BDS) خلال الخمسة عشر عاما من عمرها نجاحات هامة على كافة المستويات، واهمها:
المقاطعة الاقتصادية:
- أعلنت شركة صوداستريم عن إغلاق مصنعها في المستعمرة الإسرائيلية ميشور أدوميم المقامة على الأرض الفلسطينية المحتلة شرق القدس، بعد حملة مقاطعة بارزة ضد الشركة، أدت إلى قطع تجار ومستثمرين من كافة أنحاء العالم علاقاتهم مع الشركة.
- أقدمت شركة الاتصالات الفرنسية الضخمة أورانج (Orange) على الانسحاب من السوق الإسرائيلي بعد حملات ضدها في فرنسا ومصر بسبب دور وكيلها الإسرائيلي في دعم جيش الاحتلال خلال العدوان على غزة وفي توفير الخدمات للمستعمرات.
- وفي نهاية عام 2016، باعت شركة الأمن البريطانية 80% من أعمالها في السوق الإسرائيلية بعد خسارتها مئات العقود والمستثمرين نتيجة لحملات المقاطعة ضدها نظراً لدورها في الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الفلسطينيين.
- أقدمت صناديق التقاعد الحكومية في السويد والنرويج ونيوزيلندا ولوكسمبورغ وصندوق التقاعد الهولندي الضخم (PFZW/PGGM)، إلى جانب جهات استثمارية خاصة، مثل صندوق جورج سوروس ومؤسسة بيل غيتس والبنك النرويجي Nordea والبنك الدنماركي Danske، على سحب استثماراتها من شركات أو بنوك تستهدفها حركة المقاطعة.
- علقت الحكومة التشيلية المحادثات بشأن اتفاقية التجارة الحرة مع إسرائيل خلال الهجوم الإسرائيلي على غزة سنة 2014، وذلك بعد حملات قام بها برلمانيون وفلسطينيون مقيمون في التشيلي.
- في 2015، أصبحت الشركة الفرنسية Veolia أول شركة عالمية تنسحب بشكل كامل من السوق الإسرائيلية تحت ضغط حملة مقاطعة شُنت ضدها بسبب دورها في الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان والقانون الدولي. وقد استمرت الحملة لمدة 7 سنوات وأفقدت الشركة عقوداً حول العالم تقدر بأكثر من 20 مليار دولار.
- خسرت شركة المياه الإسرائيلية العامة "ميكوروت Mekorot" عقوداً في البرازيل والأرجنتين والبرتغال وهولندا نتيجة حملات المقاطعة ضدها بسبب دورها في سرقة المياه الفلسطينية وفي السياسات العنصرية الإسرائيلية في توزيع المياه.
- انخفض الاستثمار الأجنبي المباشر في إسرائيل بنسبة 46% سنة 2014، بالمقارنة مع عام 2013، وذلك وفقاً لتقرير للأمم المتحدة.
- تصاعدت حملات المقاطعة ضد الشركات المستهدفة في الوطن العربي، حيث أنهت أربع وكالات تابعة للأمم المتحدة في الأردن ووكالة أممية في لبنان عقودها مع شركة G4S، كما سحب صندوق حكومي كويتي استثماراته من ذات الشركة، وكذلك مقاطعة الأسواق المغربية البيعَ بالجملة للتمور الإسرائيلية.
- الاتحاد الأوروبي يتبنى قواعد تمنعه من تمويل الشركات والجهات الإسرائيلية المقامة في المستعمرات في الأرض المحتلة عام 1967، وجميعها غير شرعية، كما حذر الاتحاد الشركات الأوروبية من مخاطر التعامل مع المستعمرات.
- حقّقت حملة التضامن مع فلسطين في المملكة المتحدة (PSC) في ايار 2020 انتصارا قانونيا تاريخيا لحركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها (BDS)، في المحكمة العليا، متغلبةً على محاولة الحكومة البريطانية، بدعم وتحريض من حكومة أقصى اليمين الإسرائيلي، منع صناديق تقاعد المجالس المحلية من سحب استثماراتها من شركات إسرائيلية أو داعمة لإسرائيل.




المقاطعة الفنية:
انضم آلاف الفنانين والشخصيات الثقافية حول العالم، من ضمنهم روجر ووترز ومرسيل خليفة وأليس ووكر إلى قائمة مؤيدي المقاطعة الثقافية لإسرائيل، وأقدم نجوم بمن فيهم لورين هيل وإلفيس كوستيلو وفانيسا باراديس على إلغاء عروض في تل أبيب بعد مناشدة من حركة مقاطعة إسرائيل BDS .
واعلنت مغنية البوب العالمية لانا ديل راي في أواخر آب/ أغسطس 2019 قرارها مقاطعة مهرجان في اسرائيل استجابة لطلب حركة المقاطعة ومناصري الشعب الفلسطيني، ما تسبب بخسائر مالية للشركة المنظمة للمهرجان التي لم تتمكن من دفع اجور العاملين معها.
المقاطعة الاكاديمية:
- صوتت جمعيات ونقابات أكاديمية في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وإيرلندا وجنوب إفريقيا والمملكة المتحدة على دعم حركة مقاطعة إسرائيل BDS ومن بين المؤسسات الداعمة نقابة المعلمين في إيرلندا وجمعية الدراسات الأمريكية في الولايات المتحدة.
- انسحب - العالم المرموق - ستيفن هوكينغ من مؤتمر استضافه الرئيس الإسرائيلي آنذاك، شمعون بيريس، بعد مناشدة أكاديميين فلسطينيين له.
- مجالس الطلبة حول العالم تنضم لحركة مقاطعة إسرائيل . BDS
- في العام 2011، قطعت جامعة جوهانسبورغ علاقاتها مع جامعة بن غوريون الإسرائيلية استجابة لدعوات من 400 أكاديمي من جنوب أفريقيا.
- جامعة جوهانسبورغ تقطع علاقاتها مع جامعة إسرائيلية.

الفعاليات الميدانية:
- منع السفن الإسرائيلية من الرسو في ميناء أوكلاند في كاليفورنيا وموانئ أخرى في الغرب الأمريكي، وذلك بعد مبادرات مماثلة من عمال الموانئ في جنوب إفريقيا والسويد والهند وتركيا واليونان، بعد العدوان الإسرائيلي على غزة سنة 2014.
- مشاركة شخصيات إسرائيلية من بينها رئيس الكنيست الأسبق أبراهام بورغ بالتوقيع على رسالة تطالب بحظر اوروبي لاستيراد البضائع التي يتم إنتاجها في المستوطنات المقامة في الضفة الغربية والجولان والقدس الشرقية.
- صوتت كنائس أمريكية، بما فيها الكنيسة المشيخية في الولايات المتحدة الامريكية (Presbyterian Church) وكنيسة المسيح المتحدة، والكنيسة المنهجية المتحدة، وصندوق استثمار الكويكرز، لصالح سحب استثماراتها من شركات وبنوك متواطئة في الانتهاكات الإسرائيلية في الأرض المحتلة.
- مجالس وبلديات من كافة أنحاء أوروبا صوتت لصالح مقاطعة إسرائيل أو مقاطعة منتجات المستعمرات.
اسرائيل والمقاطعة:
عام 2010 انخفضت نسبة الاستهلاك والشراء الفلسطيني للمنتجات الإسرائيلية بمعدل 35% خلال الشهور الثلاثة الأولى لبدء حملة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، حسب رئيس الغرفة التجارية الإسرائيلية، وتوقع الخبراء الإسرائيليون أن الاقتصاد الإسرائيلي سيخسر نحو 20 مليار دولار نتيجة المقاطعة الدولية، بالإضافة إلى أن نحو 30% من الشركات في إسرائيل ستتضرر أيضاً، بسبب تعاملها مع مستوطنات مقامة في الضفة الغربية، والتي يرى المجتمع الدولي أنها غير شرعية.
وفي ذات العام، عقدت حكومة الاحتلال المصغرة اجتماعا، ناقشت فيه تداعيات حملات المقاطعة ضد اسرائيل، وأقرت رصد مبلغ 100 مليون شيكل اضافية لشن حملات دعائية ضد BDS ونشطائها، بالإضافة الى تصعيد العمل الاستخباري ضد الحركة، وتصعيد الحرب القانونية ضدها من خلال سن قوانين تجرم المقاطعة في البلدان الصديقة لإسرائيل مثل الولايات المتحدة وكندا واستراليا.
وخصص بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء اسرائيل، جزءا كبيرا من خطابه في مؤتمر "الايباك" عام 2010 لمهاجمة حركة BDS ، والتي قال عنها وزير الخارجية الامريكي الاسبق جون كيري، انها وايران تهددان دولة اسرائيل.
كما هاجم نتنياهو اتحاد الطلاب البريطانيين الذي انضم الى حملة مقاطعة اسرائيل بالقول: ان مجلس الاتحاد العام لطلاب الجامعات البريطانية قرر مقاطعة اسرائي،ل بعد مرور اقل من سنة على رفضه دعم مقاطعه تنظيم داعش الارهابي الذي يدوس حقوق الانسان ويحرق اناسا احياء داخل اقفاص .واعتبر نتنياهو ان هذا التصرف يدل على طبيعة الحركة الداعية الى مقاطعة اسرائيل والمعروفة باسم BDS .
وفي كانون الثاني/ 2019 اتهمت وزارة الشؤون الاستراتيجية "الإسرائيلية" الاتحاد الأوروبي بتمويل منظمات تدعم حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات (BDS) بملايين اليوروات، ودعت بروكسل الى جعل المساعدات المالية للمنظمات غير الحكومية مشروطة بالتزام صريح برفض مقاطعة إسرائيل.
وقال تقرير للخارجية الإسرائيلية مؤلف من 34 صفحة ان الاتحاد الأوربي أعطى أكثر من 5 ملايين يورو لعشر منظمات غير حكومية على الأقل تروج لمقاطعة إسرائيل.
وزير المالية الاسرائيلي، صرح انه في حال استمرت مقاطعة اسرائيل وانخفض التصدير الى اوروبا بنسبة 20% ، ستخسر اسرائيل اكثر من 10000 وظيفة وما قيمته 5.7 مليار دولار من العملات الاجنبية، بالإضافة الى تراجع الصادرات بمبلغ 20 مليار دولار.
وحذر نحو 100 رجل أعمال إسرائيليين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من اتساع ظاهرة المقاطعة، وتداعياتها السلبية على الاقتصاد الإسرائيلي؛ فحسب المصادر الإسرائيلية، أدت المقاطعة إلى فصل 10,000 عامل وعاملة من وظائفهم؛ إضافة إلى إغلاق 70 منشأة اقتصادية في المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية.
وعملت المخابرات الاسرائيلية على ملاحقة نشطاء حركة BDS ومنعهم من دخول اسرائيل، وملاحقة عدد منهم قضائيا عبر منظمات مؤيدة لها في دول العالم مثل اسبانيا، ولم تتورع في استخدام القوة مع آخرين كما حصل مع المشاركين في "اسطول الحرية" الذي انطلق من قبرص باتجاه غزة.
ونشطت اسرائيل، عبر اللوبي الصهيوني، في العديد من دول العالم لإصدار تشريعات وقوانين تجرم الداعين لمقاطعة اسرائيل لوسم اعضائها بمعاداة "السامية" ونجحت في 26 ولاية امريكية، لكنها فشلت فشلاً ذريعا في اوروبا.
خسارة الاستثمارات الخارجية في اسرائيل
وفي جانب الاستثمار، خسرت اسرائيل استثمارات لمؤسسات دولية بمليارات الدولارات بعد التزامها بمقاطعة اسرائيل، فقد قرر اكبر صندوق استثماري للتقاعد الهولندي والذي تفوق اسثماراته عن 200 مليار دولار سحب استثماراته من اكبر خمسة بنوك اسرائيلية.
واعلنت الحكومة النرويجية ان صندوق التقاعد الحكومي سيسحب استثماراته من الشركات المرتبطة بالمستوطنات، وخصت بالذكر شركتي (افريكا- اسرائيل) و(دانيا سيبوس).
كما خسرت شركة "ميكوروت" الاسرائيلية عقدا بمبلغ 170 مليون دولار بعد انهاء شركة "فيتنز" الهولندية عقدها معها، كما خسرت ميكوروت عقدا مماثلاً مع البرتغال.
اما شركة صودا ستيم ومصنعها الرئيس في مستوطنة معاليه ادوميم، فقد خسر سهمها 14% من قيمته في الربع الاول من العام 2014 بفعل المقاطعة.
وفي سابقة خطيرة بالنسبة لإسرائيل، قررت حكومة المانيا استثناء الهيئات الاسرائيلية العاملة في الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس من اي اتفاق تقني وعلمي مستقبلي.
وانسحبت بعض شركات الانشاءات الاوروبية العملاقة من التنافس لإنشاء ميناءين يديرهما القطاع الخاص في اسدود وحيفا خوفا من تنامي المقاطعة العالمية لإسرائيل.
اما الشركات التي استمرت في استثماراتها في اسرائيل والمستوطنات، فقد خسرت مليارات الدولارات بسبب مقاطعتها من قبل دول اوروبية، حيث خسرت شركة "فيوليا" الفرنسية عقودا بقيمة 20 مليار دولار في بريطانيا والسويد وايرلندا ومدينتي سانت لويس وبوسطن الامريكيتين.
كما خسرت شركة G4S وهي اكبر شركة امنية في العالم عقودا مجزية في بريطانيا والنرويج والاتحاد الاوروبي وجنوب افريقيا لتورطها في تقديم منتجات وخدمات لمصلحة السجون.



خاتمة: المطلوب تعزيز المقاطعة
BDS لم تطلق رصاصة ولم ترق نقطة دم، واستندت في نشاطها الى القيم الانسانية العالية التي تحاكي اصحاب الضمائر الحية، بغض النظر عن لغتهم ولونهم وعرقهم او معتقداتهم، واستطاعت ان تزرع قيماً وافكاراً جديدة، فحواها ان كل فرد قادر على النضال والوقوف الى جانب الحق والوقوف الى جانب المستضعفين، وبأبسط الادوات والوسائل.
كما استطاعت ان تجمع مؤيديها وانصارها من كل انحاء العالم، دون اي تكلفة تذكر، لتصبح حركة عالمية ضد القهر والاحتلال والعنصرية التي تمارسها اسرائيل بحق الفلسطينيين، وتشكل رأيا عاما دوليا رافضا لسياساتها العنصرية وجرائمها اليومية.
لكن الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال ما زال يتعثر في استخدام ذات الاسلوب من اجل الحاق الخسائر بالاقتصاد الاسرائيلي والذي من شأنه ان يؤثر على سياستها كذلك، فمقاطعة منتجات المستوطنات تعتبر أولوية وواجبا وطنيا والتزاما قانونيا يعاقَب من يخالفه، وفي هذا المجال يتصدى جهاز الضابطة الجمركية، كجهة اختصاص، في منع تهريب المنتجات الاسرائيلية وتسويقها وفق ما نص عليه القانون.
لكن مقاطعة بضائع الاحتلال ما زالت دون المستوى المطلوب، وبقاء السوق الفلسطينية مفتوحة للبضائع والخدمات الاسرائيلية سيخنق الاقتصاد الفلسطيني، من جهة، ويعزز اقتصاد الاحتلال ويزيد من تمسكه بالبقاء على الارض الفلسطينية دون ان يتكبد اي كلفة جراء ذلك، علما بأن السوق الفلسطينية هي الاكبر استهلاكا للبضائع الاسرائيلية بعد الولايات المتحدة.
ان الميزان التجاري في الصادرات والواردات بين فلسطين واسرائيل مختل بصورة كبيرة لصالح الاخيرة، وتكفي الاشارة هنا، الى ان قيمة الواردات الفلسطينية من اسرائيل عام 2018 بلغت 3.6 مليار دولار امريكي، مقابل 967 مليون دولار قيمة اجمالي الصادرات الفلسطينية الى اسرائيل.
ان تعزيز المقاطعة الشعبية للبضائع الاسرائيلية، والبحث عن بدائل وطنية لبعضها، والاعتماد على مصادر عربية ودولية لتوفير بعض السلع، سيخفض التبادل التجاري مع اسرائيل بمليار دولار ما يساهم في تنمية الاقتصاد الوطني وتوفير عشرات الاف فرص العمل الجديدة للفلسطينيين العاطلين عن العمل، ويسهل الانفكاك الاقتصادي عن الاحتلال.
عاشت فلسطين
المجد للشهداء والحرية للأسرى والشفاء للجرحى
هيئة التوجيه السياسي والوطني- فلسطين
20/12/2020



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية