جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 327 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: 33عامــاً على «انتفاضة الحجـــــارة الفلسطينية» الأولـــــى
بتاريخ الثلاثاء 08 ديسمبر 2020 الموضوع: متابعات إعلامية

33عامــاً على «انتفاضة الحجـــــارة الفلسطينية» الأولـــــى
الدستور- عبدالحميد الهمشري


33عامــاً على «انتفاضة الحجـــــارة الفلسطينية» الأولـــــى

الدستور- عبدالحميد الهمشري


تمرّ الذكرى الـ 33 على انطلاق انتفاضة الحجارة الفلسطينية الأولى والشعب الفلسطيني ما زال يقبض على الجمر، ومستجدات تحصل تحاول النيل من هذا الصمود ومكتسباته التي حققها خلال مسيرته النضالية وزعزعة إيمانه بقدسية قضيته وطهرها والقفز على تضحياته ومقدساته، جراء دعوات لتجاوز الحق الفلسطيني وتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على ثرى ترابه الوطني الطهور وعاصمتها القدس، أرض الإسراء والمعراج ورسالات السماء، ورعاية واشنطن لحملات التطبيع التي تفرض من خلالها شرعية الوجود اليهودي على الأرض الفلسطينية تمهيداً للشطب النهائي وتصفية القضية الفلسطينية ولتقوية الكيان الصهيوني اقتصادياً وتمكينه من العبث بالأرض العربية لاستكمال مشروعه الاستيطاني عليها وإقامة دولته المزعومة من ضفة غرب نهر الفرات إلى ضفة شرق نهر النيل فاليمن وخيبر ومدينة رسولنا الأعظم .
هذه الانتفاضة رتب لها أسارى الحرية في زنازين الاحتلال وجاءت لحظتها المناسبة للانطلاق إثر حادثة دهس سائق شاحنة صهيوني لمجموعة من العمّال الفلسطينيين شمالي قطاع عزة العزة، قطاع الصمود والتصدي والتحدي، حيث اشتعلت شرارتها الأولى من مخيم جباليا، ما لبث وأن امتدت ككرة ثلجية لتطال كل حواضر وأرياف وهضاب فلسطين التاريخية، ودامت تلك الشعلة على مدار سنوات ست، تفاجأ الاحتلال من القوة والتنظيم والإعداد والسيطرة والحشود المشاركة فيها، وهذا ظهر جلياً خلال فعالياتها التي تواصلت في التظاهرات والمواجهات وحالات الاشتباك في كل المحاور مع جيش الاحتلال وقواه الأمنية والاستخبارية ، وقد أظهرت هذه الانتفاضة حيوية الشعب الفلسطيني بكل فئاته من أطفاله إلى شبابه وشاباته فمسنيه وتمسكهم بالثوابت الفلسطينية التي لا يحيدون عنها مهما طال الزمن وغلت التضحيات أفقدت عدونا الصهيوني صوابه وعرت سلوك جيشه الذي مارسه ضد هؤلاء الأطفال بحرب تكسير العظام التي كشفت همجيته أمام العالم أجمع وباتت قوى الإرهاب العالمي ممثلة بأمريكا ومن يسيرون في فلكها للبحث عن مخرج يطفئ جذوتها التي لم يتوقعوا حدوثها في هذا الزخم والعطاء من أطفال رفضوا العيش تحت حراب الاحتلال .. فكانوا أسود الوعى الذين قابلوا بالحجر والزجاجات الحارقة وإشعال الإطارات المطاطية وبصدورهم العارية دبابات وآليات ورصاص جيش الاحتلال وعصاباته الاستخبارية .
هذه الانتفاضة كانت شرارتها الأولى قد اندلعت مساء الـ 8 من ديسمبر 1987، على إثر حادثة دهس سائق شاحنة صهيوني لمجموعة من العمّال الفلسطينيين أزهقت أرواح 4 منهم آنذاك على حاجز بيت حانون (إيرز)، شمالي قطاع غزة. فكانت المحرك لتفجير المرجل الفلسطيني الذي كان يغلي من شدة الغضب جراء سياسات سلطات الاحتلال العدوانية من حيث سرقة الأراضي، وبناء المستوطنات، وجباية الضرائب، ومواصلة اعتقال الفلسطينيين وقياداتهم ومحاصرة المدن والقرى، وما ميزها أن الحجر فيها كان سلاح الإبداع الفلسطيني في المقاومة كما كان حرق إطارات المركبات، أحد وسائل الاحتجاج التي استخدمت لتشويش الرؤية على الجنود من خلال الدخان الأسود الكثيف الذي شكّل حاجزا يعيق الرؤية... إلى جانب تمكنها من توحيد جموع الشعب الفلسطيني في الضفة والقطاع وفلسطينيي الداخل الفلسطيني القومية واليسارية والإسلامية.
فقد دهس سائق الشاحنة الاسرائيلي مجموعة من العمّال الفلسطينيين من جباليا على حاجز «إيريز»، الذي يفصل قطاع غزة عن باقي أراضي فلسطين منذ سنة 1948، مما أودى بحياة أربعة أشخاص وجرح آخرين، وقد اكتفت الإذاعة العبرية بإعلان الخبر دون أن تركز عليه لأنه كان عبارة عن حادث يشبه العديد من الحوادث المماثلة.
كما انه لتردّي الأوضاع الاقتصادية بعد حرب الأيام الستة دور كبير في اندلاعها، فقد فُتح للفلسطينيين باب العمل في إسرائيل مما سمح للاقتصاد المحلي بأن يتطور ولكن سرعان ما تدهورت الأوضاع إذ بدأ الفلسطينيون يتجرعون إذلالات يومية وبدأت ظروف العمل تتدهور.
ومن أهم أسبابها ايضا احتلال إسرائيل مدينة القدس سنة 1967 واعلانها فيما بعد عاصمة أبدية لها، مع ما صحب ذلك من إجراءات من بينها تقنين الدخول إلى الحرم الشريف وأماكن العبادة الإسلامية. كما تم الاستيلاء على عدد من الأراضي لترسيخ فكرة القدس كعاصمة غير قابلة للتقسيم من خلال بناء المستوطنات بها. بالإضافة إلى استعمال مصادر المياه الموجودة داخل الأراضي المحتلة لصالح المستوطنين.
وأعلن إسحق رابين خلال كلمة ألقاها في الكنيست الإسرائيلي: «سنفرض القانون والنظام في الأراضي المحتلة، حتى ولو عانينا لفعل ذلك». وأضاف قائلاً «سنكسر أيديهم وأرجلهم لو توجب ذلك».
وقد سعى الفلسطينيون عبر الانتفاضة إلى تحقيق عدة أهداف يمكن تقسيمها إلى ثوابت فلسطينية ومطالب وطنية:
ثوابت فلسطينية تتمثل بإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس وتمكين الفلسطينيين من تقرير مصيره،وتفكيك المستوطنات، وعودة اللاجئين دون قيد أو شرط،وتقوية الاقتصاد الفلسطيني: تمهيدا للانفصال عن الاقتصاد الإسرائيلي.أما المطالب الوطنية فهي: إخلاء سبيل الأسرى الفلسطينيين والعرب من السجون الإسرائيلية،ووقف المحاكمات العسكرية الصورية والاعتقالات الإدارية السياسية والإبعاد والترحيل الفردي والجماعي للمواطنين والنشطاء الفلسطينيين، ولم شمل العائلات الفلسطينية من الداخل والخارج،و وقف فرض الضرائب الباهظة على المواطنين والتجار الفلسطينيين.
رد إسرائيلي بإجراءات فورية
قررت إسرائيل تطبيق إجراءات عقابية ورادعة، بالإضافة إلى بناء عدد من مراكز الإيقاف لاحتواء العدد الكبير من الموقوفين الفلسطنيين لفترات طويلة. وقرر الجيش كذلك المد من فترات حظر التجوال. وخلال العام الأول للانتفاضة تم إحصاء 1600 حظر تجوال منها 118 لفترة لا تقل عن خمسة أيام. وعاش جميع سكان قطاع غزة حالة منع تجوال وكذلك ما لا يقل 80% من القرى والمدن العربية بالضفة الغربية. كما تم إغلاق الجامعات والمدارس الفلسطينية وإبعاد 140 من قادة الانتفاضة إلى جانب هدم عدد من المنازل. وإرساء حصار على عدد من المناطق المؤهولة بالعرب فقط مما منعهم من التحرك أو تصدير ما ينتجونه. ووصل الأمر كذلك إلى حد قطع التيار الكهربائي والإمدادات بالماء وخطوط الهاتف. وقد أدت مجمل هذه السياسات إلى تدهور مستوى المعيشة لدى الفلسطينيين بنسبة تترواح بين 30 و 40%.

مشاركة عرب 48
أعلن عرب فلسطين48 أنهم جزء من الانتفاضة ولكن بدل استعمال العنف سيقومون باستعمال حقوقهم من داخل النظام الديمقراطي الإسرائيلي. حيث قاموا بتنظيم مظاهرات وحركات إضراب تضامنية وواجهوا الجيش الإسرائيلي. وإرسال مساعدات غذائية وأدوية ومساعدات مالية إلى الفلسطينيين والتبرع بالدم لصالحهم. والنواب العرب بالكنيست كانوا يتدخلون من أجل الأسرى الفلسطينيين.
وتقدر حصيلة ضحايا انتفاضة الحجارة بحوالي 1,162 شهيد، بينهم حوالي 241 طفلا ونحو 90 ألف جريح ومصاب و 15 ألف معتقل فضلاً عن تدمير ونسف 1,228 منزلاً، واقتلاع 140 ألف شجرة من الحقول والمزارع الفلسطينية،كما تم اعتقال ما يقارب من 60,000 أسير فلسطيني من القدس والضفة والقطاع وعرب الداخل بالإضافة للأسرى العرب. ولاستيعاب هذا العدد الهائل من الأسرى اضطرت إسرائيل إلى افتتاح سجون، مثل سجن «كتسيعوت» في صحراء النقب والذي افتتح في عام 1988.
ما حققته انتفاضة الحجر
حققت الانتفاضة الأولى نتائج سياسية غير مسبوقة، إذ تم الاعتراف بوجود الشعب الفلسطيني عبر الاعتراف الإسرائيلي الأميركي بسكان الضفة والقدس والقطاع على أنهم جزء من الشعب الفلسطيني.
وتم إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية التي أصبحت لها السيادة مكان الإدارة المدنية الإسرائيلية تنفيذاً للاتفاقات الموقعة. وفي سبتمبر من عام 1995 تم توقيع اتفاق جديد سمي بأوسلو 2 وتضمن توسيع الحكم الذاتي الفلسطيني من خلال تشكيل المجلس التشريعي الفلسطيني وهو هيئة حكم ذاتي فلسطينية منتخبة. وفي 20 يناير سنة 1996، تم اجراء أول انتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية. وفي أغسطس من عام 2004، تم نقل الصلاحيات والمسؤولية إلى ممثلين فلسطينيين في الضفة الغربية في خمسة مجالات محددة: التعليم والثقافة، الصحة، الرفاه الاجتماعي، الضرائب المباشرة والسياحة.
كما كشفت فشل الجهاز القيادي الإسرائيلي الذي لم يكن منتبها إلى الغليان الفلسطيني بالرغم من التحذيرات التي أبداها بعض السياسيون كوزير الخارجية السابق أبا إيبان اذ كان كتب عام 1986، : «إن الفلسطينيين يعيشون محرومين من حقوقهم، ليس لديهم أي سلطة على الحكومة التي تتحكم في أوضاعهم المعيشية. يتعرضون لضغوط وعقوبات، إن هذه الحالة لن تستمر دون أن يؤدي ذلك إلى انفجار».

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.39 ثانية