جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 313 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
علي ابوحبلة: على ابو حبلة : بايدن هل سينقذ حل الدولتين؟
بتاريخ الأربعاء 02 ديسمبر 2020 الموضوع: قضايا وآراء

بايدن هل سينقذ حل الدولتين؟
علي ابو حبلة


بايدن هل سينقذ حل الدولتين؟
علي ابو حبلة



تتركز أحاديث المحللين والنشطاء في المنطقة الآن على الآثار المتوقعة لفوز جو بايدن، بالانتخابات الرئاسية الأمريكية على المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط. وفي هذا السياق ناقش عدد من المعلقين زيادة فرص تبني حل الدولتين، بديلا عن صفقة القرن التي اقترحها دونالد ترامب لحسم الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني المستمر منذ عقود. مؤشرات الأحداث تشير إلى مرحلة سياسية جديدة بحسب الرؤية الفلسطينية، تقود إلى جولة خارجية للرئيس عباس تشمل مصر والأردن... مبادرة الرئيس محمود عباس للسلام فتحت افاقا جديدة امام العمل الدولي وترتيب الوضع في المنطقة برمتها.
صفقة القرن سيكون التجميد فيها هو الوجهة المرجحة، مع وجود بايدن في السلطة مع ما سيشكل تجميدها من ترددات سلبية، على الوضع الشخصي لنتنياهو حيث أنّ مشروع بايدن لحلّ القضية الفلسطينية قائم على أساس الدولتين في غير صيغة صفقة القرن، وسيعود هذا المشروع إلى الواجهة أخذاً بعين الاعتبار الخطوات التي تحققت، في إطار الصفقة التي لم ينفذ منها ما يجعلها نهائية غير قابلة لإعادة النظر، حيث إنّ حجم العوائق لاكتمال التنفيذ بات الآن أكبر بكثير، من حجم الضغوط من أجل تمريرها.
وبناء على المعطيات يمكن القول إن السياسة الخارجية الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية -بناءً على تحليل الخطاب السياسي لجو بايدن، ونائبته السيناتور كامالا هاريس- تتمثل في: أولًا: التأكيد على أمن إسرائيل وتفوقها العسكري، كأولوية ثابتة مرتبطة بأمن الشرق الأوسط ككل. ثانيًا: العمل على تشجيع استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين؛ من أجل التوصل إلى تسوية سياسية بينهما، على أساس حل يسمح بقيام دولة فلسطينية تعيش في سلام مع إسرائيل. ثالثًا: تشجيع الدول العربية كافة على تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وإقامة سلام عربي – إسرائيلي غير مشروط بتسوية القضية الفلسطينية.
فعلى عكس ترامب، يدعم بايدن إقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل. وقال بايدن لوكالة التلغراف اليهودية في مايو 2020: «يجب أن تكون الأولوية الآن لقضية السلام الإسرائيلي الفلسطيني، هي استئناف حوارنا مع الفلسطينيين، والضغط على إسرائيل؛ حتى لا تتخذ إجراءات تجعل حل الدولتين مستحيلًا».
كما أخبر بايدن المانحين اليهود الأمريكيين، خلال مكالمة في الشهر ذاته، أنه سوف يعكس سياسات ترامب تجاه إسرائيل، التي قال إنها تضر بفرص التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين. حيث تعهد باستعادة العلاقات الدبلوماسية مع السلطة الفلسطينية، واستئناف المساعدات الأمريكية للسلطة ووكالة الأونروا، ودفع كلا الجانبين نحو حل الدولتين، مكررًا معارضته لضم الضفة الغربية الذي اقترحه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
ويقول مستشارو بايدن إنه سيعيد فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية، وسيعيد فتح مكتب منظمة التحرير في واشنطن أما بالنسبة لنقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس، فلا عودة عنه بالنسبة لبايدن؛ لأن الرجل نفسه، كان من بين الموقعين على ما يسمى «قانون السفارة الأمريكية لعام 1995»، الذي اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وأمر بنقل هذه السفارة من تل أبيب إليها. بل إن بايدن صرح بوضوح، بأن لا نية لديه للتراجع عن نقل السفارة؛ لذا أصبح سقف ما ينبغي العمل عليه فلسطينيًّا وعربيًّا ودوليًّا، هو الحصول على المحدد السياسي والجغرافي، الذي يفيد بأن نقل السفارة كان إلى القدس الغربية، وليس إلى الشرقية.
ومع ذلك، فإن الالتزام بحل الدولتين سوف يصطدم بعدد من العقبات، التي تمثل حقائق على الأرض، من أهمها المستوطنات في الضفة الغربية، ووضع القدس كعاصمة لإسرائيل، وطبيعة الحقوق السياسية التي يتمتع بها الفلسطينيون كشعب وكأفراد، وحقوق المستوطنين السياسية في الأماكن التي قد تؤول لسيادة السلطة الوطنية الفلسطينية . وفي هذا السياق، يمكن أن نشهد لقاءات مباشرة أو غير مباشرة تقريبية، وزيارات فلسطينية وإسرائيلية لواشنطن، وزيارات مكوكية من وزير الخارجية الأمريكية وطاقم السلام الذي سيتم تعيينه.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية