جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 342 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
صالح الشقباوي: صالح الشقباوي :المسألة الفلسطينية بعد انهيار حلم الدولة
بتاريخ الخميس 26 نوفمبر 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://alsiasi.com/wp-content/uploads/2020/02/%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD-780x470.jpg
المسألة الفلسطينية بعد انهيار حلم الدولة
دراسة سسيولوجية مقارنة لنسق الوطنية الفلسطينية المعاصرة

د صـــــــــــــالح الشقباوي**
استاذ محاضر بجامعة الجزائر2


المسألة الفلسطينية بعد انهيار حلم الدولة
دراسة سسيولوجية مقارنة لنسق الوطنية الفلسطينية المعاصرة

د صـــــــــــــالح الشقباوي**
استاذ محاضر بجامعة الجزائر2
" حلم الدولة الفلسطينية تلاشى كما يتلاشى الضباب عند بزوغ الشمس"
الوضع الفلسطيني في افق مسدود ، منذ اللحظة الاولى لمقتل رابين، تعيش القضية الفلسطينية مأزقا وجوديا قلقا على ذاتها , وتمارس حرب بقاء ضد العدم ، وضد التذويب والإزاحة المنظمة ، وضد بروز السلام ألاقتصادي بدل السلام السياسي ، كما ان مقتل الرئيس الفلسطيني ابو عمار كان علامة فارقة في التاريخ الفلسطيني المعاصر .
فكما تبدو المشاريع التي طرحت 1993 هباء منثورا ، وأصبح حل الدولة المستقلة ملازم لصيرورة التلاشي ، بدأ الفلسطيني يبحث عن الحل الممكن ، الذي ينطلق من استحالة مشروع الدولة الديمقراطية الذي طرح في نهاية الستينات من القرن الماضي ، كما طرح الحل المرحلي فيما بعد والذي قدم كبديل ممكن في ظل المعطيات الدولية والدي اضحى حلا استراتيجيا للقوى الفلسطينية ، بهدف اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والذي تحول كما اكدت سابقا الى حل المستحيل على ضوء ما توضح من خلال العقد الماضي من ممارسات الدولة الصهيونية ، التي تفكر بالعودة الى فكرة الدولة الواحدة حيث يجري تحويل اليهود فيها الى قومية متجانسة ، والغاء التعددية القومية التي تعيش بها دولة اسرائيل اليوم ، "يهود روس ، يهود امريكان ، يهود عرب ، يهود فلاشا، يهود اوروبا " وكل قسم منهم يعيش بثقافته وعاداته وتراثه ولغته ايضا... الخ .
وهنا أؤكد ان تفجير الشهيد الرئيس القائد ابو عمار ومعه القائد مروان البرغوثي فك الله اسره للانتفاضة الثانية انطلاقا من ايمانهم من استحالة اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف اذ حول الصهاينة الحل الذي جرى النشاط من اجله منذ اوسلو الى لحظة مقتل رابين الى وهما ، الآمر الذي يفرض اعادة بناء التصور حول المسألة الفلسطينية برمتها ..بالرغم من ان الكسر من الاطراف الفلسطينية حاربت هذا التوجه واتهمت ابو عمار بالعبث وإعادة مكونات ومؤسسات وأجهزة السلطة الى مربع الصفر التكتيكي .
ان النظر للمسألة الفلسطينية من زاوية الكم اي من زاوية حجم الارض التي يسمح ميزان القوى في ان تحصل عليها دون رؤية النوع الذي يتعلق في ان اسرائيل يشكل الحقيقة الاولى في النظام التراجعي ، فقد جرى الاعتقاد بأن المناورة في وضع الارض المحتلة 1967يمكن ان تسمح بتحقيق الدولة المستقلة في اطار التوافق الدولي وميزان القوى المختل حيث سيبدو الهدف ممكنا لأن المطلب محدد ومحدود ، لكن انقلاب الوضع الدولي بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وتحكم الاحادية الامريكية فقد ولدت اوسلو من هذا المناخ وهذا الرحم الدي سوف يفرض على الفلسطينيين القبول التدريجي بما تريده اسرائيل ، لهذا قامت تلك الاتفاقات على التوافق على التفاصيل او الجزئيات دون التطرق الى الاساسيات التي كانت محسومة صهيونيا...فكما علمتنا الدراسات المنهجية فان اي حل سياسي يقوم على مسارين...الرؤية، وموازين القوى، ..فإسرائيل قوية ووجودها يقوم على حق القوة لذا فتصورها ورؤيتها للحل يقوم على خمس مبادئ " لا انسحاب من القدس ، لا انسحاب من وادي الاردن ، لا لإزالة المستوطنات ، لا عودة للاجئين ، لا للدولة الفلسطينية المستقلة " وهدا يوصلنا للقول ان السياسة الصهيونية مندئد انبتت على فرض الحل النهائي من وجهة النظر الصهيونية والمتمثلة في تقطيع اوصال الضفة عبر الحواجز والكنتونات الاربع، وفرض نمط اقتصادي مجزءا وتحويل المدن الفلسطينية الى معازل مكتف داتيا ويحيط بها الجدار " ألآبارتهيد" كما ان التصور الصهيوني يعتبر ان ارض فلسطين كلها اراضي الدولة اليهودية ولا يحق لآي قائد اسرائيلي التنازل عنها فهي ارض اسرائيل التوراتية وحل المسألة الفلسطينية بشقيها التةاجد والتوالد يتم من خلال المنطلقات الصهيونية التي تعتبر ان الارض هي يهودية وعدم اعطاء صفة المواطنة للسكان الامر الذي يجعل الحكم الذاتي هو الشكل الاقصى الدي يمكن ان تصل اليه السلطة الفلسطينية في اطار دولة يهودية تسيطر على كل فلسطين ، هدة النتيجة هي التي ساعدت اسرائيل وقادتها لسن قانون القومية والتي بات يعني الدولة الواحدة في كل فلسطين ، لان الفصل بات مستحيلا " الاستيطان ، الجدار " وهذا ما جعل السيطرةالصهيونية على اراضي الضفه وغزة كاملا وجعلها غير صالحة لاقامة دولة .
بكلام نهائي أقول ان حل الدولتين ، تبخر وتلاشى واصبح مستحيلا ،كما ان حلها في اطار الدولة الواحدة " اسرائيل" مستحيل ايضا لأن الرؤية الصهيونية المهيمنة تنطلق من تكريس الطابع اليهودي للدولة وهذا يلغي الوجود الفلسطيني ذو البعذ السياسي وبالتالي لا يحقق حلا ولا ينتهي الصراع ..لان طبيعة الحل تتأسس على وعي طبيعة المشروع الصهيوني ذاته ..هل هو حل انساني للمسألة اليهودية ..هل هو حل يتعلق بفئة من اصل يهودي في الرأسمالية ؟
ثم هل فلسطين هي الهدف فقط انطلاقا من انها ارض اسرائيل ام ان المسألة تتعلق بوضع الوطن العربي عموما التي مزقته الآيادي الصهيونية ليتحول لقمة سهلة هو وماله وخيراته على الفم الصهيوني ؟

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.20 ثانية