جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 576 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عبد الشافي صيام: عبد الشافي صيام : التآمر على ثورة الشعب
بتاريخ الأثنين 25 يوليو 2011 الموضوع: قضايا وآراء


التآمر على ثورة الشعب

عبد الشافي صيام (العسقلاني)
        هناك بعض التعابير أو العبارات الدارجة والتي يلجأ إليها الناس تحت ضغط بعض المواقف ، إذ لا يجد المرء مفرا من إدراجها في حواره مع الآخر



التآمر على ثورة الشعب
عبد الشافي صيام (العسقلاني)
        هناك بعض التعابير أو العبارات الدارجة والتي يلجأ إليها الناس تحت ضغط بعض المواقف ، إذ لا يجد المرء مفرا من إدراجها في حواره مع الآخر الذي نعرفه أو لا نعرفه ، حتى بالنسبة للمتحدث نفسه فربما يتعرض في حديثه لشخص لا يعرفه معرفة شخصية ، أو أنه يعرفه معرفة سطحية ، أو لا هذه ولا تلك .
        وبما أننا لسنا معنيين هنا بدرجة المعرفة بقدر ما نحن معنيين بالحالة نفسها .
         فإذا كان هذا الشخص شخصية عامة ..
رئيس دولة أو رئيس وزراء أو وزير أو قائد جيش أو مدير مخابرات من إياهم (بيـاع معلومات) أو قاضٍ مرتشٍ أو قائد فصيل أو تنظيم كذاب "سرسري" مثل كثير من حالات "سرسرية" العمل الوطني . فعلينا أن نـُغـَيّرَ منهجية الحديث عن هذه النماذج "الوسخة" ونخرج من دائرة آداب الحديث وأخلاقيات الحوار إلى ما يُعَبّرُ عن الحالة بما يربط بين المقصود والمفهوم ، ولتجنب القول بأن بما يقال هو تعبير عن رأي قائله ، فنحن نريده أن يكون تعبيرا عن رأي الناس .
        فعندما تتحدث عن "رئيس دولــــــة" من المطروحين الآن في مزادات ثورات الشباب والإصلاح والحرية والكرامة ومحاربة الفساد في وطننا العربي .. وطن المحبة من أول موجة على محيط العرب إلى آخر موجة على خليج العرب . فأنت أمام بضاعة وسخة مطروحة في شوارع المدن وساحاتها العامة وميادين تحريرها ، وغالبية النسبة الانتخابية التي تزيد على 70% تهتف بأعلى أصواتها ومن أعماق حناجرها .. برّا برّا إطلع برا .. الشعب يريد إسقاط النظام .. الشعب يريد الحرية والكرامة .. الشعب يريد محاكمة الرئيس .
        هذا الشخص الشَخُوصْ الذي تهدف ضده الملايين وتدفع دماء أبنائها وشبابها ونسائها ثمنــا لاسترجاع حريتهـا وكرامتها المسلوبة من قبل أجهزة قمعه الوحشية الدموية ونظام "البَوْلَسَة المبلولة" بوليس يقتل لكنه مَبْلول من تحت .
هذا المتربع على كرسي الحكم والمتشبث بالسلطة .. يقتل الآلاف ويعتقل عشرات الآلاف من أجل أن يبقى لصاً وطنياً على أموال الشعب .. ينهب ويسرق ويتنــازل عن كرامة الأمة مقابل ساندويتش هَمبرجر ، ابن الهمبرجر .
        ألا يستحي ولا يشعر بالخجل وهو يتمادى في "التـَبْليط" وقلــة الحيــاء والإصرار على البقاء في السلطة .
        عندما كَثـُرَ الحديث عن الفساد في السلطة الفلسطينية ، كَتبتُ مقالاً طالبت فيه الفـُسّادَ والسُرّاقَ والنـُهــابَ من المسئولين قـَبْلَ غير المسئولين أن ينتهزوا الفرصة ويكسبوا الوقت ويأكلوا كل يوم .. كبــاب ولحم مشوي .. قبل أن تـُطبقَ عليهم يـَدُ عدالة الشعب وتستردَ منهم كل قرش سرقوه واختلسوه ، وتحاسبهم على كل موقفٍ مخالفٍ وفاسد ، وتقاصصهم القصاص العادل على ما اقترفوه تجاه الآخرين .
        وقلت إن للشعوب صحوة ، وهي إن صحت فإنها لا تـُبقي ولا تـَذرْ ، وعلى الشعوب والثورات أن  تطور مفهوم القصاص . فهل يعقل أن يحاسب نظام ما على ما قام به خلال أيامه الأخيرة ويتم السكوت عن كل جرائمه خلال فترة حكمه التي تمتد عقودا في بعض الأنظمة ؟ ومُورّثة في أنظمة أخـــرى .
وهل يعقل بأن يقال بأن "الحاكم" أو "الرئيس" قد مات ودفنت معه كل جرائمه ووحشيته ليأتي مَنْ وَرِثهُ ليضع إكليلاً من الزهور على قبر "المجحوم" ؟
        على الثورات أن "تـُخـْرِجَ" كل المطلوبين من قبورهم وتطلق عليهم الرصاص وتبللهم بصهاريج من مياه المجاري العامة ، وتأخذ حقوق الناس من ذرياتهم وذريات ذرياتهم .
الناس الذين عانوا وعُذبوا وسُجنوا والذين تيـتـّمَ أبناؤهم وعائلاتهم ، والذين ابتلعتهم زنازين التعذيب ، وغيبتهم سجون القهر والذل ، حقوق هؤلاء الناس يجب أن تكون على رأس قوائم مطالب الثوار في كل بلد وفي مقدمة القضايا التي ستبحثها المحاكم الثورية ، وليس لجان محاربة الفساد لكي يتم التأسيس لقواعد ردع الحكام .
هناك حاجة ملحة لمراجعة حالة ومفهوم "المحكومية" بعد الذي طفى على ساحة الحكم في كثير من البلاد ، إذ يأتيك موظف عادي في وزارة أو إدارة أو شركة أو في حزب أو تنظيم وإذا (أبو شخة) "المحمض" صار رئيس ، وتلتف حوله كل الرخويات الساقطة تزين له ما يريد لينهب معهم ما يريدون باســم الوطن والقضايا الوطنيــة والقومية وما بينهما .. والأهم من ذلك أن فخامة الرئيس وخلال أسبوع من "مرأسته" يبحث عن أسطوانات سيمفونيات بتهوفن وموزارت للتدليل على أنه مثقف ويختلف عن "الحوش" المحيطين به ، وهو الذي "يـَلـْحَسْ" المربى بإصبعه الأوسط من المرطبان .
غباء أنظمة الفساد القائمة تؤرخ لعدد السنين التي قضاها صاحب الفخامة على كرسي الحكم ، علما بأن التأريخ الصحيح يقاس ويحتسب بالإنجازات والنجاحات والرخاء وخطط التنمية وتخفيض معدلات البطالة ورفع مستوى دخل الفرد والرعاية الصحية والاجتماعية والتعليم لهذا الرئيس ، ليتخرج فخامته بما لا يقل عن خمسين مليار دولار جُمِعَتْ من كلاوي وشرايين الشعب الغلبان الذي يساق لمهرجانات الوطن الكاذبة ويهتف باسم الرئيس أو الملك أو الأمير .. عاش وطاش .
لقد حذرنا في مقال سابق من رِدّة الأنظمة وبقايا أجهزة أمنها وغطائها الدولي الذي تهمه مصالحه ولا تعنيه مصالح الشعوب .
ما جرى في مصر خلال اليومين الماضيين خطير ويضع الأمورعلى حافة الانهيار وإدخال البلاد في حال من الفوضي بعد أن كانت الثورة قاب قوسين أو أدنى من تحقيق انتصارها .. ها هو صف الثوار يتصدع ، والأحزاب المنخورة التي كان النظام المخلوع يضربها بالجزمة صباح مساء تتلوى كثعبان فقد عذريته وربما تكون بمواقفها هذه تشكل الرافعة لعودة قوى الظلام والقهر للتحكم في رقاب العباد .
الجماهير أمام خيارين لا ثالث لهما إما أن تبادر لاستعادة زمام المبادرة ، وقذف ما تبقى لها من رصيد التضحية والصمود والمقاومة والخروج إلى الشارع بكل قواها وتتبنى مطالب الثورة التي رفعها الشباب ووتخلى عن أحزابها من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار ولا تغادر الشوارع والميادين قبل تحقيق أهدافها ومحاسبة المجلس العسكري الأعلى إن ثبت ضلوعه أو أي من أعضائه في التآمر على ثورة الشعب .
على الجماهير العربية في البلاد التي أزاحت حكامها وفي البلاد التي ما زالت تهز عروش حكامها والبلاد التي في حالة تربص أن تدرك وبكل حذر بأن أعين الذئاب لا تغمض أجفانها مهما كان الليل طويلا ، وأن عليها أن لا تدع فرصة الخلاص تفلت من أيديها .. لأنها ستتحول إلى عبودية لم تعرفها الشعوب .
   
       

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية