جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 205 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : رشاقة السياسة وعمق الثقافة: رجب طيب أردوغان
بتاريخ الأثنين 25 يوليو 2011 الموضوع: قضايا وآراء


رشاقة السياسة وعمق الثقافة: رجب طيب أردوغان
عدلي صادق
كنت معنياً بالتدقيق في ملامح رئيس الحكومة التركية وفي حركاته وسكناته ولغته.



رشاقة السياسة وعمق الثقافة: رجب طيب أردوغان
عدلي صادق
كنت معنياً بالتدقيق في ملامح رئيس الحكومة التركية وفي حركاته وسكناته ولغته. فقد قرأنا الكثير عن هذا الذي بات الزعيم الأهم في العالم الإسلامي، وبخاصة بعد أن زادته تجربة الحكم شعبية ورسوخاً في السلطة، منذ العام 2003. فلم يغرق أردوغان لا في شبر ماء ولا في الف متر من عمق الماء، على الرغم من مصاعب الاضطلاع بالمسؤولية الأولى، في بلد يُثقله العديد من الملفات والقضايا، وتواجهه الكثير من التحديات، التي تضيف اختباراتها العسيرة، مشقة على كاهل من يحكمون، فتستوجب فطنة، ومقدرة استثنائية على الموائمة بين الخيارات والحقائق، وتتطلب ذكاء وثقافة واستقامة، أو طرازاً خاصاً من الزعماء!
*   *   *
دخل أردوغان الى القاعة ومعه الرئيس "أبو مازن". استقبله الحاضرون وقوفاً مع تصفيق حاد، الى أن اتخذ مكانه على المنصة وجلس فانتهى التصفيق. فرضت السمة الأولى لمشهد الدخول واحتفاء القاعة به؛ انطباعاً لدى من يتأملون، قوامه أن الرجل لا يُدهشه أو يسعده كثيراً تصفيق مُبالغ به، ولا يقابل هكذا احتفاء، برفع كلتا اليدين مع ابتسامات عريضة، ولا حتى يكتفي بيد واحدة مع ابتسامة فاترة. فمن يطرب للتصفيق وقوفاً مع هتاف الروح والدم، فضلاً عن كثافة المرافقين والكاميرات، فيرد ضاحكاً من "الشيق الى الميق" هم المستبدون ومقتنصو الحكم في غفلات أزمان الأمم، أو في الأوقات الرديئة. لقد بدا رجب طيب أردوغان، ذا ملامح مثقلة بهموم شتى. أفصح عن بعض منها، فيما طرحه ارتجالاً حول القضية الفلسطينية وعن واقع شعبنا وحركته التاريخية من أجل الاستقلال والحرية. لقد ذكّرني عبوسه، بخطباء الظهور النقيض، الذين يتقمصون سمات المتألمين المحزونين، أثناء إلقاء الخطب، حتى يكاد الدمع الكذوب يقفز من مآقيهم، ثم يذهبون بعد الإلقاء، الى حال سبيلهم الحقيقي، فيتضاحكون ويتلقون التهنئة على حُسن البيان، ويتمازحون من الأصفياء، ثم يعودون الى التمتع بحظوظهم الخاصة!
*   *   *
بينما هو على المنصة، حدّقت في قسماته الجورجيّة الصارمة (فهو من مواليد اسطنبول لأسرة عثمانية من أصل جورجي). لم اتركه ثانية واحدة، مسترجعاً تاريخه منذ أن كان فتىً في مدينة المآذن والقباب البديعة والمعمار الإسلامي الفاتن؛ يتهيأ لكسب رزق الصيف، بعربة يدفعها بيديه الصغيرتين، تحمل بطيخات مشقوحات مقشرات، وفوقها قطع الثلج على الطريقة التركية، في ساحة مسجد السلطان أحمد ومتحف آيا صوفيا حيث مقصد السائحين. وفي الشتاء، ووقتما تكون ثمة سويعات فراغ دراسي؛ كان يملأ عربته بكعكات خبز السميط بالسمسم، مع بيض مسلوق، فيغطيها اتقاء لمطر الشتاء، ويبيع ليكسب قوت يومه وأكلاف دراسته!
بدأت جلسة افتتاح مؤتمر السفراء، ولاحظت أن أردوغان يدقق في الكلمات ويدون الملاحظات. وبعد أن أنهى الرئيس "أبو مازن" كلمته، وقف الرجل على المنصة، وبدأت الترجمة الفورية التي ــ للأسف ـ أفقدت بعض التعبيرات الكثير من جمالياتها وعُمقها. وتأخر نقل المعاني المبرقة، لثوانٍ، وكان الحاضرون يشعرون أنها تأخرت كلما دخل الرجل في الفقرة التالية بل أوشك على إنهاء الفكرة التي بعدها. بعض التعبيرات المشحونة بالمواقف ذات البُعد التاريخي، كانت تقابل ــ وإن نُقلت متأخرة ــ بتصفيق حاد، بعضه وقوفاًـ واللافت أن كل دلالة في النص الذي قدمه أردوغان ارتجالاً، كان لها تأصيلها الفكري والتاريخي وإن كان بإيجاز. ومع الاسترسال، بدا رئيس الحكومة التركية، حريصاً على أمرين، ربما يصعب أن يحرص عليهما أو أن يجمع بينهما متعاط للسياسة من الإسلاميين: شرح تفصيلي للمظلومية، في إطار قوانين السماء والأرض، وباحتكام ينم عن احترام للأديان وللشرائع الوضعية والقرارات الدولية وللوقائع على الأرض، بلغة أو طريقة تعبير رشيقة، توحي بأن كل ما يطرحه الفكر الإنساني، إنما هو مصداق لما جاءت به الرسالة المحمدية. فالمسلمون في خطاب أردوغان مظلومون، يحبون الخير ويعشقون السلام والحياة، والمعتدون طواغيت لا عقل لهم ولا وجدان. هذه هي محمولات الرسالة الأردوغانية، التي لا يناسبها ولا يقنعها شعار يزعم "أن الموت في سبيل الله أسمى أمانينا". فالحياة في سبيل لله وعلى طريق الفلاح الإنساني، هي أسمى الأماني!
*   *   *
أردوغان الذي أنضجته تجارب السابقين، من أولئك الذين أخذهم الحنين الى الإسلام في تركيا العلمانية، الى أخذ طريق المخاطرة؛ يتحدث بلغة غاية في العقلانية مع الزهد في الوعود، لا سيما منها تلك القصوى التي تنتج في النهاية إحباطاً. لقد استفاد الرجل، من تجربة عدنان مندريس، الذي أظهر ميلاً لاستئناف حياة اجتماعية وثقافية لا تجافي الدين، فرفعته العسكرتاريا العلمانية الى المشنقة (1960) بعد ن انقلبت عليه، كرئيس وزراء هو الأول المنتخب ديمقوراطياً في تركيا. لم يشفع للراحل مندريس أن والده أرتكين، كان أحد ثلاثة رجال ساندوا أتاتورك في مشروعه العلماني ـ في تجربة المرحوم نجم الدين أربكان، استاذ الشابين رجب طيب أردوغان وعبد الله غول؛ الذي جرفته العاطفة وأخذه الشعر، الى الإفصاح عن مكنونات رأتها أجيال العلمانيين ومتعبدي الجمهورية، نُذر شؤم، فألبسوه تهمة التحريض على الكراهية الدينية. لكن جيل أردوغان، الذي يتذكر واقعة شنق مندريس، عندما كان طفلاً في السادسة من العمر؛ أدرك مستلزمات الطريق وعرف مؤونته الفكرية والتعبيرية، وتوفر على القراءة وساعده ذكاؤه على أن يغطي كل هذا بكفاءة. ومثلما يحدث مع الساسة وأصحاب المشروعات الاجتماعية والسياسية، الذين درسوا الاقتصاد وإدارة الأعمال، فقد أكسبت هذه الدراسة أردوغان، رؤية عامة أكثر دقة وواقعية وتحسساً للمصالح!
في سياسته، يكمن الموقف العقائدي كخلفية للمشهد. وفي  واجهة برنامج العمل، تأخذ الواقعية مداها. فهو يحب فلسطين والقدس، لسبب عقائدي، ويعمل على أن  تتحقق فلسطين، بالاستناد الى ما يتوافق مع القرارات الدولية وحقائق السياسة والفسحة المتاحة للموقف السيادي لتركيا. يحفظ أسماء الشهداء الأتراك في البحر واحداً واحداً، ولا يقرأها من قائمة. لكنه يطلب اعتذار القتلة وتعويض الأهالي. في حفظ الاسماء تنفتح الروح على عمقها، من الانتماء والوطنية والعقيدة، وفي الثانية يصبح المرتجى محدداً فيما يتقبله الآخرون ويتماشى مع منطق العالم الظالم. هكذا هي المواءمة بين المعاني والمشاعر والخطوات.
لقد كان أردوغان معتدلاً بالمجمل العام، لكنه شديد التمسك بالحق الفلسطيني الكامل، في عمق المعاني والاقتباسات. لم يتأثر بمنطق الإسلامويين الذين شيعوا شاعرنا محمود درويش بالهجاء. اختتم بالاقتباس منه، فكان الخيار في الاقتباس بقدر الذكاء في السياسة، إذ ينم عن مدلول المنهج الأردوغاني الذي يصر أولاً على أن العمل وسط هذه الظلمات، يبدأ بتكريس الحق في الحياة. قرأ لنا أردوغان، بالتركية، عبارات درويش التي أرهقت المترجم:
على هذه الأرض، سيّدة الأرض، ما يستحق الحياة. أم البدايات أم النهايات. كانت تسمى فلسطين، صارت تسمى فلسطين. سيدتي: استحق لأنك سيدتي، استحق الحياة!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com
   
     
   


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية