جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 594 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
علي ابوحبلة: على ابو حبلة : شعبوية ترامب تدمير ذاتي للمجتمع الأمريكي
بتاريخ الأربعاء 11 نوفمبر 2020 الموضوع: قضايا وآراء

شعبوية ترامب تدمير ذاتي للمجتمع الأمريكي
علي ابو حبلة


شعبوية ترامب تدمير ذاتي للمجتمع الأمريكي
علي ابو حبلة


شعبوية الخطاب للرئيس الامريكي وقد لمسها المناهضون لسياسته في امريكا وعملوا جهدهم لاسقاط ترمب وانقاذ امريكا من براثن الشعبوية الترمبية التي يخشى منها اغراق امريكا بالفوضى والاقتتال والاحتراب الداخلي عدا عن انعكاسها في السياسة الخارجية وعلاقته مع اوروبا اتسمت بشعبوية تمجيد امريكا وتفوقها على الغرب ضمن ما يسمى صراع الحضارات وعنصر التفوق والاستعلاء ومخاولة فرض الشروط وضرورة الزام الدول بالتبعيه للسياسات الأمريكية.
يمكن تصنيف شعبوية ترامب وأتباعه وحزبه في صورة تجلب الأجواء القاسية، و الساخرة، كما تكمن قوة لغة ترامب الشعبوية في انفتاحها، أي وضوح معانيها وصراحته مما بدد الغموض في خطابه وتمثلت في شكل هجوم على الآخر بعض العبارات التي تدخل في سياق لغة الخطاب الشعبوي «اجعل أمريكا رائعة مرة أخرى « التي اعتبرها المختصون في تفكيك الخطاب ولغة التناص على غرار سوزان هونستون أستاذة اللغة الإنجليزية في جامعة برمنغهام في المملكة المتحدة أنها الطريقة التي يتحدث بها الناس عندما تكون المثبطات مغلقة إنه متاح لأي شخص يرغب في الإنضمام إلى الغوغاء، وقدمت سوزان هونستون دلالات عديدة في دراستها لخطاب ترامب، ووجدته يختلف تمامًا عن معظم السياسيين الآخرين، وبهذا الصدد تقول سوزان «....إذن هناك دليل على أن لغة ترامب مميزة للغاية، ولكن هذا التميز يجعله يتماشى مع سيناريوهات المحادثة غير الرسمية على الرغم من أن لغته من حيث المحتوى والأسلوب غريبة على قائد سياسي، إلا أنها مألوفة لجمهوره، إنها اللغة الحقيقية للشعبوية....».
بدأت اللغة الشعبوية تتسرب إلى الخطاب لليمين المتصهين المحافظ للانجليكيين ، وفي حقبة ترامب أصبحت اللغة المشتركة للحق الأمريكي، حتى حاول عدد من المحافظين الموالين لترامب منح سياساته لمعانًا عاليًا منهم أستاذ القانون في جامعة بنسلفانيا آمي واكس محاججا بأن استبعاد المهاجرين القادمين مما أسماه ترامب «الدول القذرة» مستخدما عبارة المسافة الثقافية القومية.
في نهاية المطاف كان التاريخ الديمقراطي الأمريكي ينطوي على قصة عن الكفاح من أجل الارتقاء إلى مستوى المثل العليا التأسيسية، وكان الحكم الذاتي الديمقراطي أكثر من «قواعد الأغلبية»، لكن تبقى فكرة إرادة الشعب هي الفكرة القوية التي تؤكد أن المساءلة الديمقراطية هي جوهر المجتمع الحر، لذا فإن المقاومة ضد ترامب يترجمها شبح الخوف من الأوتوقراطية الشعبوية، ومواجهة تهديد الاستبداد الشعبوي، وفكرة الديماغوجية الكاريزمية التي قد تكسب ولاء الشعب، وتستخدم الشرعية التي منحت له لتقويض حكم القانون والنظام الليبرالي، وباختصار يمكن الجزم بشكل حاسم أن ترامب بالرغم من تصنيفه من الشعبويين من خلال أسلوبه الشخصي، إلا أن الأزمة الفعلية للديمقراطية التي تحدث في الولايات المتحدة لها علاقة بعديد الأسباب، ولا يمكن بحال من الأحوال ربطها بشكل رئيسي بشعبوية ترامب، لذا حان الوقت للأفراد والحركات الاجتماعية لإعطاء معنى جديد للاعتراف بأنه بدون مواطنة مستنيرة لا يمكن للديمقراطية البقاء على قيد الحياة وستختفي المقاومة الفردية والجماعية. وعليه فان سقوط ترمب يشكل متنفس للامريكيين الذي ترك حملا ثقيلا على المجتمع الامريكي ويخشى الامريكيون من شعبوية ترمب ان تقود المجتمع الامريكي للفوضى والاحتراب الداخلي وبات التخلص من الخطاب الشعبوي مهمة ثقيلة امام من يتحمل عبء المسؤولية بعد سقوط ترمب ونجاح بايدن.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.20 ثانية