جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 581 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: فيصل عبد الرؤوف فياض : ياسر عرفات وذكرى رحيله
بتاريخ الأربعاء 11 نوفمبر 2020 الموضوع: قضايا وآراء


https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1415610831_7451.jpg&w=690
ياسر عرفات وذكرى رحيله
د. فيصل عبد الرؤوف فياض


ياسر عرفات وذكرى رحيله

د. فيصل عبد الرؤوف فياض

تُطلُ علينا ذكرى أليمة، زلزالاً كونياً حدث، خيَم الحزنُ والبكاءُ الشديد على أبناء شعبنا العظيم بل على كل أحرار العالم، ذكرى استشهاد الخالد فينا سيد الشهداء "ياسر عرفات"، بتاريخ 11/11/2004م ترجَل فارسنا أبو عمار عن جواده لنُكملَ نحنُ مشوارَ الوطنِ والقضيةِ بدلاً منه، الأسطورة الثورية المتجددة والملتهبة، التجربة النضالية الفريدة والتي تُدرَس في كافة جامعات وكليات العالم أجمع، الفدائي الذي دافع عن وطنه وشعبه وأمته وكان في خندق المواجهة الأول عبر محطات الثورة الفلسطينية الخالدة، حتى وصل به الحال رئيساً للسلطة الوطنية الفلسطينية والتي انتقل من خلال هذه المرحلة للنضال الدبلوماسي بموازاة النضال الفدائي المقاوم، هذه الحقبة والتي تقودنا لفهم طبيعة الصراع وادراك نظرة هذا الرجل العظيم لحيثيات الأمور وجوانبها الصغيرة والكبيرة في محاربة الاحتلال الغاشم بكل أشكال الفعل الوطني، كان سيد الشهداء أبو عمار مدرسة ثورية خالدة، أستاذاً في الحنكة الدبلوماسية، فمن كان يستطيع أن يَعبُرْ كل التجارب الطويلة التي مرَت بقضيتنا العادلة في الخنادق القتالية والمعارك النضالية وكذلك في المحافل الدولية؟ سوى القائد الرمز أبو عمار، فهو رمز وطني عربي أُممي وعالمي بكل معاني الكلمات، إنَ هذه المحطات السياسية والعسكرية كانت عبر مراحل الزمن منذ عام 1948م ومن قبل كلها عبارة عن مؤامرة تلو المؤامرة على قضيتنا في ظل الوضع العربي الهزيل، وفي ظل الصمت الدولي القاتل والمتآمر على قضيتنا، المساند والداعم بكل ما يملك من قوة وعدة وعتاد لدولة الاحتلال الغاشم، نعم لقد عبَر أبوعمار كل هذه المحطات مع شعبه الفلسطيني وفصائل الثورة الفلسطينية دون أن يلين أو تضعف همته أو عزيمته، لأنه آمن بعدالة قضيته وبسالة وشجاعة شعبه العظيم.

اليوم سيدي نُحيي ذكراك وقد أثقلنا الهمُ الوطني، ودبت الفُرقة في أوصال الوطن المكلوم، ووهن عظمنا، واشتعل الرأس شيباً سيدي، نتذكرك سيدي اليوم في ذكراك السادسة عشر وأنت بعيدٌ عنا بجسدك الطاهر لكن روحك تحلق فوق رؤوسنا خفاقة، نتذكرك سيدي والأقصى اليوم في خطر ٍكبير، يُقتل الأطفال والرجال والنساء دُون مدافعٍ عنَا هناك في القدس الشريف والخليل ورام الله وطولكرم، وجبل النار "نابلس" وجنين الفداء، وكافة مدننا وقرانا في الضفة المحتلة كما حالنا في غزة هاشم فما زال شلال الدم مستمراً بترسانة الاحتلال الغاشم وعنجهيته الوحشية، وخطط الضم تتوالى، وقدسنا أصابها سهم الاحتلال فأدمى قلبها وقلبونا جميعا، والتطبيع أصبح سيد الموقف، تأتي ذكراك سيدي اليوم وأبناؤك يحتاجونك فعلاً، يحتاجون لحنانك وقوة ارادتك وصلابة مواقفك وشجاعة قراراتك سيدي، اليوم الفلسطينيون في أصقاع المعمورة محاربون يُقتَل رجالهم وتُنتهك حُرمات نسائهم وأطفالهم فقط لأنهم فلسطينيون آمنوا بعدالة قضيتهم الوطنية "تحرير فلسطين"، ففي سوريا يُقتلون وفي لبنان كذلك، في العراق وفي كل مكانٍ مُضطهدون، لكنهم تعلموا منك معنى الصمود والتحدي والصبر المبين، نشتاق إليك سيدي ولكلماتك الخالدة "على القدس رايحين شهداء بالملايين"، "وليرفع شبلٌ من أشبال فلسطين أو زهرةٌ من زهراتها علم فلسطين على مآذن القدس وكنائس القدس وأسوار القدس"، هي ذي كلماتك الثورية الخالدة والمُتجددة فينا ثورةً وعنفوانا، تمترستَ وثَبُتَ على الحق المبين، فكنت النموذج الثوري الوفي والمخلص للوطن وأبنائه الميامين، كنت صاحب البندقية وغصن الزيتون في مختلف مراحل ثورتنا الأبية الخالدة، رحلت عنا وجماهير الثورة والوطن تفتقدك وتفتقد كلماتك الثورية "شهيداً شهيداً شهيداً"، وكذلك كلماتك الحماسية والتي تلهب فينا جذوة النضال" يا جبل ما يهزك ريح"، كلماتك الخالدة تغرس فينا حب الوطن، وتعزز الانتماء الصادق وتمنحنا الاصرار والعزيمة على مواصلة الدرب والنضال سيدي.

أبوعمار شهيداً شهيداً شهيدا

سيدي القائد، لقد آمنت بعدالة القضية الوطنية، وتمسكت بثوابتنا "الدولة-القدس-اللآجئين وحق العودة-الأسرى...إلخ"، سيدي لم تفرط مطلقاً وما زالت قيادتنا الحكيمة سائرة على دربك سيدي، وما زالت كلماتك نبراسا تمنحنا الأمل والعطاء والصمود والتحدي، سيدي رمز الشجاعة والقوة والعزيمة والايثار أنت، رمز الكرامة الفلسطينية الوضَاءة بين دول وشعوب العالم أجمع أنت، شمس الوطن ووجهه المنير أنت، غرست فينا حب الوطن وجذوة النضال الملتهب، آمنت بنصر الله المبين فكنت أيقونة الوطن وصمام أمانه وقوة عزيمته وشجاعة أفعاله وأقواله، أيُها الرئيسُ القائد، سيد الشهداء أبا عمار، إنها لحظاتٌ قاسية على شعبنا أمام مشهد الوداع الأبديْ فقد كنت أكبرُ من الحصار، فأنت من حاصرتهم بثباتك وقوة تحملك وصبرك الذي لا ينفذ أبداً بإرادة الله وحفظه لك، لكنَ الساعة كانت قريبة، فكان الرحيل لجوار ربك، الموت صعبٌ سيدي لكنَ الفراق أصعب، ورحيلُكَ صعبٌ قائدي، لكنَ الألمَ والبُعدَ عنكَ أصعبْ، سلامٌ عليكَ وعلى رُوحك الطاهرة، سلامٌ على أرواح الشهداء كافة، سلامٌ على الثائرين والخالدين والفدائيين والمقاومين، سلامٌ على الأبرار والأحرار في أرجاء المعمورة، آهٍ يا رمزَ الأُمَة الثائر، رحمكَ اللهُ وأسكنكَ واسعَ جناته، سلامٌ على روحك الطاهرة علياً عليا، وسلامٌ على أرواح الشهداء..




11/11/2020م



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية