جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 569 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
تقارير: هناك مؤامرة للقضاء على فتح الأحمد يتحدث عن أسباب إصرار السلطة على التوجه للأمم ا
بتاريخ الأثنين 25 يوليو 2011 الموضوع: مع الأحداث

هناك مؤامرة للقضاء على فتح
الأحمد يتحدث عن أسباب إصرار السلطة على التوجه للأمم المتحدة رغم المخاطر
غزة - الصباح - قال عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) عزام الأحمد إن الفلسطينيين ذاهبون إلى الأمم المتحدة للحصول على عضويتها وليس للاعتراف بالدولة الفلسطينية،


هناك مؤامرة للقضاء على فتح
الأحمد يتحدث عن أسباب إصرار السلطة على التوجه للأمم المتحدة رغم المخاطر
غزة - الصباح - قال عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح) عزام الأحمد إن الفلسطينيين ذاهبون إلى الأمم المتحدة للحصول على عضويتها وليس للاعتراف بالدولة الفلسطينية، متوقعاً 'فيتو' أميركياً ومأزقا وحرجاً بالغاً للجميع. في الوقت نفسه، أكد أنه غير راض عن أداء اللجنة المركزية لحركة (فتح)، مشيراً إلى أنه في الخلية الأولى للحركة.

وأوضح الأحمد الذي يصل إلى القاهرة اليوم لصحيفة الحياة اللندنية في زيارة يجري خلالها محادثات مع مسئولين مصريين:'لسنا ذاهبين إلى الأمم المتحدة من أجل طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بل للحصول على العضوية في الأمم المتحدة'.

 وأضاف:'نتوقع أن تستخدم الولايات المتحدة الأميركية الفيتو، لكن رغم ذلك نحن ذاهبون'، لافتاً إلى التهديد الأميركي السابق للقيادة الفلسطينية لثنيها عن طرح قضية الاستيطان في الأمم المتحدة، و'على رغم ذلك تمسكنا بموقفنا ولم نتراجع، وكان الفيتو الأميركي هو النتيجة كما توقعنا'.

 وتابع:'هددنا حينئذ الرئيس باراك أوباما شخصياً، لكننا لم نتراجع وذهبنا إلى الأمم المتحدة، وكان ذلك بمثابة لطمة للإدارة الأميركية'.

وعن جدوى الذهاب إلى الأمم المتحدة طالما أن المشروع الفلسطيني سيجابه بـ'الفيتو' الأميركي، قال:'أولاً إن استمرار استخدام الأميركيين الفيتو في حق قضايا الشعب الفلسطيني ظلم كبير، لكنه يعري السياسة الأميركية ويكشفها على حقيقتها وبأنها غير نزيهة، لذلك أنا مندهش تماماً إزاء قيادتها للجنة الرباعية على رغم موقفها هذا'. وأوضح أنه سواء كان هناك فيتو أو لم يكن، فإنه طبقاً للنظم المعمول بها في الأمم المتحدة فأن مجلس الأمن سيحيل الطلب الفلسطيني على الجمعية العامة ليبرر هناك لماذا تم رفضه أو لماذا تمت الموافقة عليه، وقال: 'حينئذ سيُفتح نقاش جديد ... فإذا رفضوا سنفند ما يُطرح أمام الجمعية العامة وسنذكرها بقرارها الرقم 181 الذي على أساسه تم قبول عضوية إسرائيل في الأمم المتحدة'.

وتساءل باستنكار:'فلماذا إذن لا ينفذ الشق الثاني من قرار الجمعية العامة الذي سبق أن نُفذ لمصلحة إسرائيل؟'، متوقعاً أن ذلك'سيتسبب في مأزق للجميع ويضعهم في حرج بالغ وربما أيضاً في وضع قانوني صعب'.

 ورأى أن ذلك من شأنه أن يعيد الحيوية للقضية الفلسطينية في أروقة الأمم المتحدة ويشجع العالم على العمل من أجل إعادة تصحيح المسار لهذه المؤسسة الدولية والقضاء على الهيمنة الأميركية فيها، وقال:'قد يؤدي ذلك إلى حصول (فلسطين) من الجمعية العامة على عضوية مراقب'، لافتاً إلى الفارق الكبير بين وضع فلسطين حالياً في الأمم المتحدة كعضو مراقب من دون تعريف محدد لكلمة (فلسطين)، وبين دولة فلسطين عضواً مراقباً. واعتبر أنه عندما تناقش الأمم المتحدة والمجتمع الدولي قضية أراض محتلة غير معروفة طبيعتها، كما جاء وفق القرار الرقم 242، يختلف عن مناقشتها باعتبارها أراضي للدولة الفلسطينية. وأوضح:'هناك فارق كبير بين دولة محتلة وبين أراض متنازع عليها، كما يرى البعض'.

ولفت إلى أن 'هناك اجتهاداً يقول: لماذا لا نسعى إلى الحصول على قرار من الجمعية العامة بحدود الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967؟'. وأوضح أن القيادة الفلسطينية تمكنت من الحصول على حشد ودعم دولي قوي، مشيراً إلى أن وزير خارجية الصين أخبره أخيراً عندما التقاه في بكين منتصف الشهر الجاري بـ'أن الصين ستقف مع الفلسطينيين بقوة أينما ذهبوا، سواء في مجلس الأمن أو الجمعية العامة'.

واعتبر أن ذلك يدلل على المكاسب السياسية التي بدأت القيادة الفلسطينية في جنيها، على رغم أن الأمر ما زال فكرة، وقال: 'إن العالم كله أصبح يناقش هذا الأمر'، في إشارة إلى التوجه إلى الأمم المتحدة. ولفت إلى أن ذلك أثار قلقاً لدى الأميركيين، معتبراً أن قرار الكونغرس الأخير وتصويته المسبق على قطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني في حال الذهاب إلى الأمم المتحدة أو إنجاز المصالحة، يدلل على ذلك ويعري الموقف الأميركي الذي يقف ضد الشعب الفلسطيني ولا يمكن أن يكون مع الديموقراطية. وقال:'الأميركيون لا يريدون الخير للأمة العربية برمتها وليس فقط للفلسطينيين'. وتابع: «ليكن ما يكن، ليقطعوا المساعدات عنا فنحن لن نبيع كرامتنا وحقوقنا الوطنية بالمال'.

وربط الأحمد بين ملف المصالحة والمسار السياسي، وقال:'الأميركيون يستخدمون المصالحة كسلاح'، موضحاً أنه لا يمكن أن تكون هناك تسوية سياسية تؤدي إلى حل الدولتين في ظل الانقسام. وأضاف:'باختصار من المستحيل إقامة دولة فلسطينية طالما هناك انقسام'، متهماً الأميركيين بأنهم لا يريدون دولة فلسطينية 'لأنهم لا يستطيعون أن يفصحوا عن هذا علناً فهم، عوضاً عن ذلك، يقولون: لا نريد طرفاً أساسياً من مكونات الشعب الفلسطيني'، في إشارة إلى حركة (حماس).

واستنكر سياسة الكيل بمكيالين التي ينتهجها الجانب الأميركي الذي لا يجد غضاضة في رفض وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وكذلك عدم اعتراف حزب (ليكود) باتفاقات أوسلو، بينما غير مسموح للشعب الفلسطيني التعبير عن خياراته بحرية.


واتهم الأحمد الأميركيين بأنهم 'يروجون لدولة فلسطينية غير موجودة، فليست هناك معابر ولا سماء ولا سيادة الى آخره'، مشيراً إلى ما تناولته خطة (خريطة الطريق) عن حل للدولة الفلسطينية ذات الحدود الموقتة. وتساءل مستنكراً: :'هل نستسلم للرغبة الأميركية وهم يقفون بل يعملون ضد قيام الدولة الفلسطينية؟'، مؤكداً أن 'الطريق إلى الدولة الفلسطينية مليء بالأشواك وهناك صعوبات، لكن ذلك لا يعني الرضوخ للابتزازات'. وقال:'لا أعتقد أن الشعب الفلسطيني يقبل أن يقايض على كرامته واستقلاله وأرضه بالمال'، محذراً من أن الاعتماد على العامل الخارجي ينذر بإنهاء الحالة الوطنية الفلسطينية.

وانتقد بشدة هؤلاء الذين يروّجون لهذه الثقافة، مشيراً إلى ربط المصير والوطن بالمال، وقال:'هذه الثقافة يجب أن تحارب ... هذه ثقافة جديدة وغريبة عن مبدأ النضال من أجل الحرية'، مضيفاً: 'العجز المادي موجود، لكن لو تم تنفيذ قرارات القمم العربية لما كان هناك عجز'. ولفت إلى أن 'هذا الدعم المالي من الدول العربية واجب وليس مِنَّة منهم، فنحن الفلسطينيين ندافع في الخندق الأول عن الأمة العربية كلها'.

وعما إذا كان إصرار القيادة الفلسطينية على المضي قدماً في كل من المصالحة وخيار التوجه إلى الأمم المتحدة على رغم الرفض الأميركي قد يعرض السلطة لانهيار بسبب العقوبات المتوقعة تنفيذاً لما جاء في توصيات قرار الكونغرس، أجاب: 'لتنهر السلطة'. وتابع متسائلاً:'لماذا تستمر السلطة؟ ... فهل نحن نريد أن نبقى سلطة تحت الاحتلال إلى الأبد؟'، مؤكداً أن القيادة الفلسطينية لن تتراجع عن تنفيذ المصالحة، وقال:'سنظل نتواصل مع الأخوة في حماس والقوى الفلسطينية كافة من أجل الخروج من المأزق الذي وضعنا فيه، وسنجد حلاً لأنه لا يوجد خيار آخر سوى تشكيل حكومة فلسطينية بالتوافق'، لافتاً في الوقت ذاته إلى عدم وجود قوالب جاهزة للحل.

وسُئل الأحمد عما إذا كان موقف الرئيس محمود عباس (أبو مازن) عن رفضه للنضال المسلح نتاج الضغوط الأميركية وليتسق مع الموقف الدولي، فأجاب:'أبو مازن ليس ضد المقاومة ولا ينفي حق الشعب الفلسطيني في المقاومة بأشكالها كافة، لكن وفقاً للتوقيت والظرف المناسبين'. وزاد:'هو (أبو مازن) يرى أن خيار السلام استراتيجي في هذه المرحلة ويجب أن تكون له الأولوية، خصوصاً بسبب الوضع الفلسطيني الداخلي والظروف العربية والإقليمية والدولية وكذلك بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، لذلك الرئيس عباس يرى أن العمل السياسي هو الأمثل في هذه المرحلة'، مشدداً على أن (فتح) لم تسقط خيار المقاومة إطلاقاً كما أن (أبو مازن) يشجع المقاومة الشعبية.

وعما يتردد عن نية الرئيس الفلسطيني الانخراط في مفاوضات مباشرة مع الجانب الإسرائيلي بغض النظر عن استمرار الاستيطان، قال:'إن المفاوضات الآن غير مطروحة وليست هناك إمكانية لاستئنافها طالما لم تتم الاستجابة للموقف الفلسطيني الذي يتلخص بالتأكيد على أن تكون مرجعية أي مفاوضات هي حدود الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967 والتجميد الكلي للاستيطان' لافتاً إلى أن (أبو مازن) متمسك بهذا الموقف الذي أكده في اجتماعات القيادة الفلسطينية الأخيرة.

وأوضح أن هناك أصواتاً فلسطينية لها وجهة نظر مختلفة وأبدت استعدادها للعودة إلى المفاوضات وهي التي تجاوبت مع خطاب الرئيس أوباما الأخير الذي دعا إلى استئناف المفاوضات وتحدث فيه عن حدود الرابع من حزيران (يونيو) عام 1967، لكنه تجاهل الاستيطان تماماً.

وقال الأحمد إن :'التوجه إلى الأمم المتحدة يدلل على عدم وجود مفاوضات ... على رغم أن هذه الخطوة لا تتعارض مع الانخراط في المفاوضات'. ورأى أن المفاوضات غير مطروحة حالياً، مشيراً إلى فشل اجتماع اللجنة الرباعية الأخيرة في التوصل إلى موقف محدد إزاء المسار السياسي، وقال: 'هذا أفضل السيء ... لأن أطراف الرباعية اختلفت مع الموقف الأميركي ورفضت الانسياق خلفه، وهذا الأمر نعتبره لمصلحتنا'.

وعما إذا كانت (فتح) مستهدفة، أجاب:'إن القضاء على الحركة يعني القضاء على الحركة الوطنية الفلسطينية، وشطب فتح يعني شطب منظمة التحرير'، لافتاً إلى الإنجاز الاستراتيجي الذي حققته وهو إعادة الشخصية الوطنية الفلسطينية التكوين، وقال:'يبدو أن هناك مؤامرة للقضاء عليها (فتح)'، مشيراً إلى الإشاعات التي تروج حولها من أجل هز الثقة بها. ولفت إلى أن هناك أخطاء وفساداً في الحركة مثلها مثل أي تنظيم آخر 'فنحن بشر ولسنا ملائكة، لكن علينا أن نتصدى لها ونعالجها'.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مع الأحداث
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن مع الأحداث:
د. حنا عيسى: الفوضى بالمنطقة العربية تهدد بمستقبل غامض وتنذر بتفكك عربي طائفي



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.28 ثانية