جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 350 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
صالح الشقباوي: صالح الشقباوي : الرئيس ابو مازن ماذا وبعد ؟!
بتاريخ السبت 17 أكتوبر 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://alsiasi.com/wp-content/uploads/2020/02/%D8%B5%D8%A7%D9%84%D8%AD-780x470.jpg
الرئيس ابو مازن
ماذا وبعد ؟!
د.صالح الشقباوي


الرئيس ابو مازن
ماذا وبعد ؟!
د.صالح الشقباوي
اعانك الله سيادة الاخ الرئيس ابو مازن ، على اثقال هذا الزمن الذي اختارك الله له لتكون رئيسا للشعب الفلسطيني، وتعيش اصعب واخطر المراحل التاريخية التي تعيشها قضيتنا الوطنية ، التي تعيش خطرا وجوديا حقيقيا ، بعد انتصار القومية الصهيونية على القومية العربية التي لم يبقى منها سوى روحها الهائمة فوق سماء الوطن دون ان تعثر على جعرافيا تحط عليها لتجدد ذاتها وتستحوذ على مقومات نهوضها وانطلاقها ثانية .
انها تحولات كبرى وتاريخية ياسيادة الرئيس تعيشها أنت بوجدانك وروحك الهائمة والتي تحاول أن تحرس الفكرة في عمق الذات الفلسطينية لتمنعها من مغادرة الجسد لكي لاتموت القضية .
نعم العالم تغيّر بعد أن تعرض الى تلاثة انفجارات كبرى انفجار الكتلة الشرقية بزعامة الاتحاد السوفيتي وانفجار الربيع العربي وانفجار كورونا فأنا لا أخفي مراقبتنا الشديدة كفلسطينيين لهذه الانفجارات وما أحدثت من خلخلة ابستيمولوجية ناهضة نحو التفكيك والقاء قضيتنا في يم العدم حيث ولدت من رحم هذه الانفجارات قضايا عربية جديدة غطت بثقلها وجسدها على جسد القضية الفلسطينية خاصة في زمن ترامب الذي وضع قوانين تجاوزت السائد وفرضت واقع سياسي جديد ولا أنسى التطبيع الاماراتي البحريني لذا فالمطلوب منا أن نستيقظ ونعلِي من وتيرة وعينا وادراكنا لروح المرحلة التي نعيشها والتي تفرض علينا الغاء الانقسام وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية واعادة تفعيل حركة نضالنا على كل الجبهات ومختلف الصعد وأن نتخلص من واقع اوسلو الذي تجاوزه الزمن وأصبح شيئا من الماضي بعد أن تخلّى عنه اعداءنا قبل أن نطالب أنفسنا بالتخلي عنه .
نعم سيادة الرئيس مطلوب منا تفعيل يقظتنا الفلسطينية كأداة معرفية نستطيع من خلالها مقاربة وفهم واستيعاب تغيرات هذا العالم لكي نحمي قضيتنا وفكرتنا ومشروعنا لحين تبدّل هوية هذا الزمن وتغيير موازين القوى في زمن لاحق وممارِسة تمرين الضرورة للاهتداء الى الخيارات والبدائل فالمرحلة تستحق منا التفكير مليّا والتأمل كثيرا كي لاتضيع منا الفكرة وتغادر أجسادنا معلنة موتنا الفيزيقيّ .
وفّقك الله ونصرك فأنت قائد اختارك الله لتقود هذا الزمن الفلسطيني الصعب ولتجتاز بشعبك وقضيتك نهر الشريعة الترامبيّ الذي تخلى فيه عن روح الشرعية الدولية وتبنّى الحل التوراتي لقضيتنا الفلسطينية .
كلّي ثقة ويقين بأنك قادر بثباتك وعزيمتك وايمانك وعقلانيتك على تجاوز هذا الممر الإجباري الذي تكالبت فيه الأمم من العرب والعجم على قضيتك العادلة فأنت خير من حمل هذه الأمانة وأوصلها الى بر الأمان والكينونة المتجذرة الحاضنة لشقيها التاريخي والجيولوجي (الجغرافي) ...
فكما يقول الفيلسوف هرقليطس أنه لايمكن للمرء أن ينزل الى النهر مرتين لذا فإن الزمن الفلسطيني قادم لامحالة وسننتصر على هذا الزمن العبري ونهزمه بعد تغيير مفاعيل الزمن الحالي وقدوم زمن الصين العظيم .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.29 ثانية