جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 298 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
وليد ظاهر: وليد ظاهر : هل ينقذ العرب ترمب ونتنياهو من أزماتهم!
بتاريخ السبت 12 سبتمبر 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999460692.jpg
هل ينقذ العرب ترمب ونتنياهو من أزماتهم!
بقلم: وليد ظاهر*


هل ينقذ العرب ترمب ونتنياهو من أزماتهم!

بقلم: وليد ظاهر*

يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أزمة كبيرة وتراجع شعبيته واحتمال عدم انتخابه لفترة ثانية، بسبب فشله في إدارة الملفات على الصعيدين الداخلي والخارجي، فعلى سبيل المثال داخليا فشل في مواجهة جائحة الكورونا وكذلك الاضطرابات التي حدثت بسبب سوء معاملة الشرطة الامريكية مع جورج فلويد والتي أدت الى مقتله، وفشله في علاج الملفات الخارجية والدولية، حيث انسحب أمريكا من معظم المؤسسات والمنظمات الدولية وأوقفت دعمها لها بحجة معارضتها للسياسة والبلطجة الامريكية، مع العلم أن وجود امريكا في تلك المؤسسات والمنظمات الدولية والدعم الذي كانت تقدمه هو لخدمة السياسة الامريكية ومنحها نفوذ، كذلك انسحبت امريكا من عدة اتفاقيات دولية ناهيك عن سحب القوات الامريكية المنتشرة في عدة دول مما ترك فراغاً حلت مكانه دول أخرى، وفي نفس السياق رئيس وزراء الاحتلال يواجه قضايا عديدة فشله في إدارة ازمة جائحة الكورونا وقضايا فساد ومظاهرات يومية تطالب باستقالته.
في ظل ذلك يأتي حبل النجاة لهما من دولتين عربيتين بتقديم هدايا مجانية بالتطبيع مع دولة الاحتلال وسوق الذرائع الواهية التي سرعان ما تتساقط امام الحقائق.
للأسف ما تقوم به الامارات ومملكة البحرين من ابرام اتفاقية التطبيع مع الاحتلال، هو خطيئة كبيرة بحق أنفسهم وعروبتهم ودينهم، ولن يغفر التاريخ ولا الشعوب العربية والاسلامية لهم، كما انه خيانة للقدس والأقصى والقضية الفلسطينية، وخطوة تدعم تشريع جرائم الاحتلال الإسرائيلي البشعة ضد أبناء شعبنا الفلسطيني، في الوقت الذي تواصل فيه دولة الاحتلال سيطرتها على الأراضي الفلسطينية وضمها بالقوة العسكرية، وتعمل بشكل حثيث على تهويد مدينة القدس والسيطرة على المقدسات الإسلامية والمسيحية وارتكاب الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.
ونأمل من تلك الدولتين بالعودة الى رشدهم والى شعوبهم وحاضنتهم العربية قبل فوات الأوان.
وفي مقابل ذلك نجد القضية الفلسطينية تحقق كل يوم انجاز جديد في المحافل الدولية وكذلك في الدول الاوربية، وتحاصر سياسة أمريكا والاحتلال والذين أصبحوا في مواجهة وعزلة مع غالبية الدول، وهذا ما لمسناه في المعارضة القوية لصفقة "العار" الامريكية وخطة الضم الإسرائيلية.
وهنا لا يسعنا الا أن نستشهد بقول شاعر المعلقات طرفة بن العبد:
وظُلْمُ ذَوِي القُرْبَى أَشَدُّ مَضَاضَـةً عَلَى المَرْءِ مِنْ وَقْعِ الحُسَامِ المُهَنَّـدِ
وكذلك بقول الشاعر المقنع الكندي، أحد شعراء العصر الأموي، من قبيلة كندة اليمنية التي منها امرؤ القيس:
وَإِن الَّذي بَيني وَبَين بَني أَبي       وَبَينَ بَني عَمّي لَمُختَلِفُ جِدّا
أَراهُم إِلى نَصري بِطاءً وَإِن هُم    دَعَوني إِلى نَصرٍ أَتيتُهُم شَدّا
فَإِن يَأكُلوا لَحمي وَفَرتُ لحومَهُم    وَإِن يَهدِموا مَجدي بنيتُ لَهُم مَجدا
ومهما زادت الضغوط واشتد السواد، يبقى الرهان معقود على رحمة رب العالمين وعلى وعي وصمود وثبات شعبنا، الذي قال عنه الشهيد الرمز أبو عمار " هذا الشعب شعب الجبارين لا يعرف الركوع إلا لله تعالى"، وعلى حكمة قيادتنا الثابتة على الثوابت.
وفي الختام نؤكد على أن السلام والاستقرار في المنطقة لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية كافة، ونيل الشعب الفلسطيني استقلاله في دولته ذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967، بعاصمتها القدس الشرقية وحل قضية اللاجئين على أساس القرار الأممي 194، وواهم من يعتقد أن هذه التنازلات التي تأتي على حساب حقوق الشعب الفلسطيني سوف تخدم السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.
*رئيس تحرير المكتب الإعلامي الفلسطيني في أوروبا

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.26 ثانية