جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 311 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
محمد صالح الشنطي: محمد صالح الشنطي : كثيرا من الصبر، قليلا من الصراخ ...!
بتاريخ السبت 12 سبتمبر 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://s3.eu-central-1.amazonaws.com/website-alyaum/uploads/imported_images/media/article/Untitled-13_ancxy53.jpg
كثيرا من الصبر، قليلا من الصراخ ...!
بقلم ا.د محمد صالح الشنطي 



كثيرا من الصبر، قليلا من الصراخ ...!
بقلم ا.د محمد صالح الشنطي 




مزيدا من التأمل والنظرة البعيدة والعميقة ، نعم مزيدا من الصبر ،
     بعد كل ما حدث من انفراط للعقد واستفحال للأمر لابد من وقفة مع النفس بعيدا عن الانفعال  تجنّبا لمزيد من الخسارة ، فلن يفيدنا في شيء البكاء على الأطلال ولا وقوفنا كناقفي الحنظل على حد تعبير امريء القيس ، لا بد من إعادة الدراسة لمجمل الوضع دون استعداء للمزيد ، ولا يمكن أن يتمّ ذلك إلا من خلال جهد كبير تصبرون  فيه ونتحملون (أعني أصحاب القرار) ،قودوا حملة توعية هادئة دون هجوم على أحد ، لابد من الحوار مع إخواننا الذين تسرّعوا في اتخاذ خطوات التطبيع ربما كانوا مرغمين لظروف لا تعلمونها أو تعونها جيدا   و عدم تركهم للأعداء يؤلبونهم علينا ، تفهّموا ظرو فهم و ساعدوهم في الخروج من المأزق إن استطعتم ؛ ولكن حذار من مراكمة العداء و الوقوف في العراء وحيدين في زمن كل شيء فيه يباع و يشترى و بأبخس الأثمان ، لا بد من الاحتفاظ بشعرة معاوية مع إخواننا و الحوار معهم بالحسنى ؛ لانريد أن نخسر كل شيء ، ولا بد من جهد مضاعف مع الدول العربية التي مازالت صامدة في وجه التطبيع واستمالتها ، فالسياسة فن الممكن و ليست بحثا عن المستحيل ، فليكن الصمود وعدم التفريط و محاربة اليأس فأصحاب الحق هم الرابحون في نهاية المطاف ، ما زالت لديكم العديد من الأوراق فلا تهدروها بالانفعالات و (فشّة الخلق ) التقطوا طرف الخيط و لا تتركوا إسرائيل تستحوذ على أوراق اللعبة كلّها ، فما لايدرك كلّه لا يترك جلّه ، كفى ما اقترف من أخطاء في اجتماع الأمناء العامين ، جاءت الفرصة المناسبة للتصحيح بإظهار عقلانية الموقف و عدم المراهنة على الأطراف التي تتخطّفها العواصم الأخرى و تريد أن تفرض أجندات لا علاقة لها بالقضية ، بصّروا إخوانكم بأنكم غضبتم لا عداءَ لأحد  ، و لا انتقاصا من قيمة أحد ، فكلّنا في الهم سواء ؛ و لكن خوفا من ضياع القضيّة فلا تلومونا إن سبق أن انفعل بعض سفهائنا فأساء التعبير  وكانت ردّات فعلكم صادمة فنحن نلتمس لكم العذر و لكن ننتظر منكم ذلك أيضا ، فرصة للاستدراك وإعادة الإمساك بزمام الأمر من جديد حتى لاتضيع البوصلة ثانية ، المباشرة و الانفعال و ردّات الفعل في السياسة لا تفيد (هذه دعوتي صادقة و إن لم احترف السياسة يوما )لابد من سيادة منطق العقل و التروّي قبل أن تتقطّع السبل بقضيتنا ؛ هناك واقع دولي ضاغط فلا تقسوا على أحد ، أعيدوا ترتيب الأوراق ، هل يعقل أن تصمتوا كل هذه المدة دون أن تحرّكوا ساكنا ثم تنتظروا حدوث الكارثة ، كان يمكن تبرئة الذمة على الأقل بدبلوماسية حثيثة تشتبك مع الواقع بكل تعقيداته ، لا تفقدوا أعصابكم أنتم أمام لحظة تاريخية لا بد فيها من لجم العواطف و كبح الألسن وضبط عقارب الساعة عند الحديث ، اصمدوا على موقفكم ؛ و لاتنفعلوا أو تشتموا بل استميلوا قلوب الحكام و المحكومين واسحبوا البسط  من تحت أقدام المارقين من أبناء جلدتكم الذين كانوا طابورا خامسا و عرّابين لكل ماحدث ،  توّوا وضعوا أقدامكم على الفرامل في هذا المنحدر السحيق حتى لا تنزلق المركبة و تتدهور القضية إلى واد بلا قرار.

 ا.د  محمد صالح الشنطي

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.17 ثانية