جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 286 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
محمد جبر الريفي: محمد جبر الريفي : مسار التطبيع بين الذرائع وغياب فاعلية العامل القومي
بتاريخ السبت 22 أغسطس 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999499405.jpg
مسار التطبيع بين الذرائع وغياب فاعلية العامل القومي
محمد جبر الريفي



مسار التطبيع بين الذرائع وغياب فاعلية العامل القومي
محمد جبر الريفي

 لم يعد العامل القومي عاملا فاعلا مؤثرا في نصرة القضية الفلسطينية كما كان الوضع السياسي في السابق ايام المد القومي في الخمسينات والستينات من القرن الماضي فالمشروع الصهيوني يتقدم الآن من خلال الاعتراف والتطبيع والاستيطان والضم والتهويد والمشروع القومي العربي في الوحدة والتحرر والتقدم الاجتماعي والخلاص من علاقات التبعية مع المعسكر الرأسمالي الامبريالي يتراجع والأنظمة السياسية العربية الحالية التي أصبحت غالبيتها في سلة واحدة بدون توصيف وطنية أو ورجعية عاجزة عن التعبير بصدق عن هويتها الوطنية والقومية وأصبحت رهينة للمصالح الاجتماعية للتحالف الطبقي الحاكم التي يمكن تحقيقها من خلال الارتباط بالنظام الرأسمالي الامبريالي التي تقوده الولايات المتحدة الحليف الاستراتيجي للكيان الصهيوني لذلك ليس غريبا ان نجد هذه الهرولة التطبيعية العربية الجارية باتجاه الكيان الصهيوني والميل الجارف للاعتراف به وتوثيق العلاقات السياسية والاقتصادية والأمنية معه كدولة قائمة في المنطقة بتوافق تام مع نسيجها الاجتماعي الحضاري وليست كيانا غاصبا أقيم في قلب الوطن العربي بدعم غربي استعماري و له مخططاته العدوانية واطماعه التوسعية حسب ما تدعيه الرواية إليهودية ..ولعل هذا التراجع في المشروع القومي والتوحه نحو الاعتراف و التطبيع ظهر في أوقات التحولات السياسية للموقف العربي الرسمي التي نجمت عن تدفق ثروات النفط بعد هزيمة يونيو حزيران 67 لدول المواجهة كمساهمة في إعادة تأهيل الآلة العسكرية العربية حيث عملت هذه الثروات إلى خلق بنية طبقية جديدة خاصة في النظام المصري ارتبطت مصالحه بإنجاز مشروع التسوية السياسية للصراع العربي الصهيوني وكان ذلك سببا في التغير الذي طرأ على مفردات الخطاب السياسي العربي الرسمي من شعار تحرير فلسطين إلى شعار ازالة اثار العدوان ثم تتابعت الانهيارات السياسية في الموقف العربي من القضية الفلسطينية بعد حرب أكتوبر تشرين عام 73 وعقد اول اتفاقية صلح منفرد مع الكيان الصهيوني عام 74 اذ لم يعد يوجد في الواقع العربي السياسي الحالي بعد ذلك سوى أنظمة قمعية مستبدة يتملكها ميل جارف لإرضاء الولايات المتحدة من خلال التطبيع مع الكيان الصهيوني الذي أصبح له مؤيدوه من الحكام العرب ومن دعاة جدد من جميع الدول العربية صارت لهم حركة واحدة تنشد التطبيع الكامل وهؤلاء كانوا في الخمسينات والستينات من القرن الماضي في معارضة الاعتراف بالكيان الصهيوني والتطبيع معه ولعل ذلك يجسد الغياب الكامل في فاعلية و تأثير العامل القومي نحو القضية الفلسطينية ..؛
لقد بقي حال الرفض للتطبيع الذي يشكل الآن الخطر الأكبر على مستقبل القضية الفلسطينية باعتباره سلاحا إضافيا للكيان الصهيوني في تنكره للحقوق الوطنية إلى أن وقع حدثان اسهما إسهاما كبيرا في التحول إلى حال آخر وهما اتفاقية اوسلو والانقسام السياسي فقد زعزع هذان الحدثان فاعلية وتأثير العامل القومي نحو القضية الفلسطينية إذ لم يعد مقنعا لعدد من الأنظمة العربية التي ترى في التطبيع مصلحة سياسية واقتصادية وامنية أن تستمر في حالة عداء مع الكيان الصهيوني الذي يمتلك قدرات عسكرية وعلمية كبيرة ومتطورة مهما كانت دوافع تأسيسه ونشاته الصهيونية الاستعمارية وهي تري صاحب القضية نفسها ممثلا بمنظمة التحرير الفلسطينية قد اعترف به وطبع معه في كل النواحي الحياتية .. ؛كما أن وقوع الانقسام السياسي وفشل كل الاتفاقيات التي استهدفت إعادة الوحدة الوطنية للنظام السياسي الفلسطيني أظهر كم هي المصالح السياسية والتنظيمية لها الأولوية في التحقيق على المبادىء الوطنية والقومية مما يوفر الذرائع لهذه الأنظمة العربية المؤهلة اصلا لتقديم التنازلات في القضايا السياسية القومية بالبحث هي الأخرى عن مصالحها القطرية الخاصة ..حدثان فلسطينيان ساهما في انفراط عقد الإجماع العربي وخروجه عن بنود ما تسمي بمبادرة السلام العربية لذلك فإن إعادة انتظام هذا العقد وحتى يعود تأثير وتفاعل الفكر السياسي العربي القومي مع القضية الفلسطينية يجب العمل على التخلص من اتفاقية اوسلو وإنهاء بدون ابطاء الانقسام السياسي ولعل ذلك أهم ما يمكن عمله الآن لسحب التبريرات والذرائع وكذلك بدل بيانات الشجب والاستنكار وبدل الضرر الذي سيلحق القضية الوطنية من أقدام دولا عربية أخرى على توقيع اتفاقيات سلام في مسار التطبيع .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية