جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 563 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : عميق الامتنان للنرويج
بتاريخ الأربعاء 20 يوليو 2011 الموضوع: قضايا وآراء


عميق الامتنان للنرويج
عدلي صادق

قبل مغادرته العاصمة النرويجية أوسلو، استمع الرئيس "أبو مازن" الى موقف سياسي حيال فلسطين،



عميق الامتنان للنرويج
عدلي صادق
قبل مغادرته العاصمة النرويجية أوسلو، استمع الرئيس "أبو مازن" الى موقف سياسي حيال فلسطين، يتسم بالفهم والنزاهة والاقتدار، وليس فيه محاكاة لمواقف أخرى، سواء كانت سلبية تتنكر للحقائق وتُحابي إسرائيل، أو إيجابية تمارس طقساً مألوفاً في التأييد الفاتر لرفع العتب. فالنرويجيون دقيقون، بل إن الدقة عندهم، هي شقيقة الحياة. يميلون بالسليقة، الى التصرف في السياسة والادارة والاقتصاد، على النحو الذي يليق ببلدهم الفاتن الأنيق والمترف، فيحفظون له شأنه الرفيع ويُؤكدون على خصوصيته. هم متحررون تماماً من عُقدة الذنب التي تملكت الألمان بخوص اليهود، لأن ما وقع في التاريخ، أصبح في ذمه أبطاله وصانعيه. فالنرويج تحتفظ بعلاقات طبيعية مع إسرائيل، وتمارس أدواراً محترمة، غايتها جلب السلام الى المنطقة. وفي هذا السياق، لا تجافي النرويج أية حقيقة، ولا تتردد في وضع النقاط على الحروف. فإسرائيل، في حاجة حقيقية الى من يزجرها أو يبيّن لها عيوبها وتجاوزاتها ويبلغها ضمناً بأن ليس في مقدورها أن تخدع العالم أو أن تضحك على ذقنه!
*   *   *
للأسف، كثيراً ما يخشى الألمان ـ مثلاً ـ قول الحق والحقيقة، لكي لا ينكأوا جراح الحرب العظمى الثانية. ذلك على الرغم من أن الأوساط الألمانية الحاكمة، ليست مضطرة إطلاقاً للإحساس بأي حرج. فالنازية مشروع مُدان من جانب الممسكين بمقاليد الأمور في ألمانيا، وهم النقيض الفكري والسياسي للعنصرية الفاشية. النرويجيون عندما كانوا يشكلون مع الدانمارك مملكة واحدة، منعوا اليهود من الدخول الى أراضيهم. وعندما انشق البَلَدان في العام 1814 حرص النرويجيون على تضمين الدستور، فقرة صريحة تحرّم على اليهود دخول مملكتهم. وقد ظل علماء الفقة الدستوري الأوروبيون، يعتبرون تلك الفقرة الشهيرة وسيئة الصيت، سُبة في تاريخ الفقه الدستوري الأوروبي. ذلك علماً بأن الأمر لم يكن نابعاً من نزعة ديكتاتورية لشخص فرد ومجموعته، مثلما هو سلوك النازية في ألمانيا. فهذا السلوك الذي انتهى بانتحار صاحبه، لا يُعيب من جاؤوا بعده من الساسة الألمان. أما النرويجيون، فقد رفضوا كمجتمع وجود أتباع الديانة اليهودية لأن مجموعات منهم، تحت عنوان المسيحانية الخلاصية، نشطت في سياق الربط العضوي بين البروتستانتية واليهودية، بالصيغة التي تتبدى آثارها اليوم، واضحة في الولايات المتحدة وحيثما تنشط الصهيونية. حتى أن أمور الجماعات التي نبذتها النرويج في القرن الثامن عشر، آلت الآن الى تأسيس"مسيحية صهيونية" تخلب ألباب الناس في الولايات المتحدة. بالتالي، كان واضحاً للنرويجيين في الأيام الأولى لمملكتهم المعاصرة، أن النشاط المبكر لهذه المجموعات، التي تقمصت لغة المسيحية ومفرداتها، سيجعل المجتمع النرويجي خادماً ساذجاً لمشروع مختلف، رأوه ـ في تلك الأيام ـ غريباً عنهم، ففعلوا كل شىء للحفاظ على خصوصيتهم. لذا تضاءل عدد اليهود في البلاد، وبخاصة بعد أن اقترف النازيون جرائم قتل بحقهم، بعد احتلالهم للنرويج في الحرب العالمية الثانية!
الغرض من هذا الإيجاز لعلاقة اليهود بالنرويجيين، هو أن سياسة النرويج الحالية، لم تتذرع بعقدة ذنب بسبب موقف الأسلاف. إن ممارسة السياسة بالشكل المتحضر والمسؤول، الذي يراعي اعتبارات السلام والعدالة ومضامين الثقافة الديموقراطية؛ تتطلب التحرر من العواطف ومن عوامل الدسيسة والكيد ومن نزعات الهيمنة. لذا لم يلجأ وزير الخارجية النرويجي في حديثه مع الرئيس "أبو مازن" الى التغابي لكي يتلوى في الكلام، ويبتعد عن أصل الموضوع المتعلق باستحقاق أيلول (سبتمبر) المقبل. قال إن بلاده تدعم حق الشعب الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية، في ممارسة حق تقرير المصير، وأن النرويج لا ترى تعارضاً بين العملية التفاوضية والذهاب الى الأمم المتحدة، للحصول على العضوية والاعتراف. وزاد الرجل في قراءة أمينة لسياق الأمور وطبائعها: إن الذهاب الى الأمم المتحدة، ليس خطوة أحادية، بل هي في إطار الشرعية الدولية!
وفعلاً، أحسن وزير الخارجية النرويجي يوناس غاهر ستورِه، التعبير عن كبد الحقيقة. لم يُبلى الرجل بلوثة حقد على المسلمين، وهو الذي كاد أن يلقى حتفه، عندما انفجرت قنبلة في الفندق الذي كان يقيم فيه في أفغانستان، فقتلت صحفياً نرويجياً كان معه، ونجا هو من الموت بأعجوبة. فالأمريكيون الحاقدون، يريدون فرض عملية تزاوج في الحركة بيننا وبين المحتلين. وهؤلاء، لا يريدوننا أن نفعل شيئاً أو أن ندعو الى أي تدبير، لوقف ممارسات إسرائيل الظالمة على كل صعيد. يصفون أي تحرك فلسطيني، في إطار السعي الى الحقوق والى وقف الانتهاكات؛ بأنه خطوة أحادية لا ينبغي أن تكون!
يلاحظ الوزير النرويجي الطابع الاعتباطي لهذا الوصف، فيُذكر الأمريكيين والإسرائيليين بأن الخطوة الفلسطينية تأتي في إطار الشرعية الدولية.
النرويجيون رفعوا مستوى التمثيل الفلسطيني، في تطور ينم عن إيجابية قبل موعد استحقاق أيلول (سبتمبر) وقالوا إنهم يدرسون طلب فلسطين للعضوية في الأمم المتحدة، وسيتخذون موقفهم في حينه. ففي زيارة الرئيس أعطوا الإشارة الإيجابية، دون الإعلان صراحة عن الموقف، مراعاة لمقتضيات التشاور الآروبي!
*   *   *
أخيراً، وللإنصاف، كان زميلنا العزيز ياسر النجار (أبو عمّار) السفير الفلسطيني لدى النرويج، فعالاً في تعزيز العلاقات مع الحكومة ومع الأحزاب الممثلة في البرلمان. وهذا هو المتوقع منه، كديبلوماسي مؤهل ومسكون بهواجس قضيته وبالأمنيات التي حاول المحتلون اغتيالها، عندما أطلقوا الرصاص على أبيه وأمه أمام عينيه، بينما هو صبي في العاشرة. يومها، فقد الطفل الذي كانه، والديه، فظل يكبر مع أسئلة الحدث الفاجع وإجاباتها، ربما دون أن يكترث ياسر الصغير، بأن الأب المفتقد، هو القائد المؤسس أبو يوسف النجار!
ثمة امتنان واجب، للنرويج، التي استوعبت فلسطينيين كُثر، تقطعت بهم السُبل أو حاصرتهم السلطات الشقيقة، وظل المطار يلقفّهم للمطار، والحدود تنغلق في وجوههم بعد سابقتها. من أمامهم حدود، ومن خلفهم حدود، فأجابوا عن استفسار أبي الطيب المتنبي على أي جنب يميلون: مالوا الى النرويج وسواها. فقد صنعت النرويج وسواها، بجوازات سفرها الذي يحمله فلسطينيون، ابتسامات جملية على شفاه موظفي المطارات، عندما رأوا وجوههم "الكالحة" سابقاً، علماً بأن الأشخاص هم الأشخاص. فقد كان ما فعلته النرويج، فوق كل الشبهات التي روّج لها مشككون. فلا هي تسحب جنسية الفلسطيني، ولا تمنعه من العودة، ولا تجلب له موظفي أمن وهجرة، من غير جنسيتها، أو من "الموساد" مثلاً لتسجيل "قصته" وتدوين دوافع لجوئه، مثلما يزعم البعض بلغة المأزومين. فالنرويج، دولة تحترم نفسها، ولا تحقق مع الفلسطيني لمصلحة الإسرائيلي. إن المرشحين لأن يفعلوا ذلك، هم ذوو السلطات التي انفجرت وتنفجر شعوبها في وجوهها!
كل الامتنان للنرويج، على مستويات السياسة الإيواء والحرية، والمعونات، وحفظ كرامة الفلسطينيين، وعلى مستوى برامج التطوير، والعلاقات الديبلوماسية ورفع مستوى التمثيل، ثم على مستوى مساندة حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير!
www.adlisadek.ne
adlishaban@hotmail.com 

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية