جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 312 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
حنا عيسى: متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي
بتاريخ الثلاثاء 02 يونيو 2020 الموضوع: متابعات إعلامية

https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1493452700_7490.jpg&w=690
متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي



متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي






"أنا لست قاضياً .. لا عدالة مع الفساد "(أ.د. حنا عيسى)
"لا تخشى من العدل ولكن خف من القاضي"
"قد بلينا في عصرنا بقضاة ، يظلمون الأنام ظلما عما ، يأكلون التراث أكلا لما ، ويجبون المال حبا جما"
(عندما تكون الرشوة والواسطة وصلة القرابة السُبل الوحيدة للوصول إلى منصة القضاء ، فلا تطلبوا العدل من قضاة هم أنفسهم في مواضع الظالمين بعد أن داست أقدامهم أجساد آخرين كانوا أحقّ منهم بالكرسي المقدس .. لهذا السبب ، ليس القانون هو الذي يملي ما هو عادل ، بل العدالة هي التي تفرض ما هو قانوني ، فحين يكون الصراع بين القانون والعدالة ، فعلينا أن نختار العدالة وأن نعصى الشرعية ، لأن ما يجب ما يلهم الإنسان في سلوكه ليس ما هو شرعي بل ما هو مشروع .. لأن أعظم عمل إنساني هو رد العدالة لمن فقدها؟).





00000000000

ما هو الوضع القانوني للمقدسيين؟
بقلم: الدكتور حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي

في عام 1967 قامت دولة الاحتلال الاسرائيلي باحتلال القدس الشرقية وتطبيق نظامها وقانونها على الأرض لكنّها لم تمنح سكان القدس الشرقية مكانة "الجنسية" وإنّما "الإقامة الدائمة" وذلك عبر إحصاء سكّاني تم بيتا تلو الآخر مع تسجيل الموجودين فعلياً داخل البيت في تلك اللحظة الزمنية ومنحهم مكانة "الإقامة الدائمة".
بالنتيجة لم يتم تسجيل الكثيرين من سكّان القدس الذين ولدوا وعاشوا فيها وتاريخ عائلتهم وحياتهم فيها، على أنّهم "مقيمين" سواء لأنهم تواجدوا خارج المدينة في ذلك الوقت أو هربوا من ويلات الحرب ثم عادوا بعد إجراء الإحصاء السكاني. هؤلاء جميعا حُرموا من حقوقهم وصلاتهم العائلية ويعتبرون في عداد "الغائبين".

الفرق بين "الجنسية" و "الإقامة الدائمة"

تَمنح مكانة "الجنسية" الحقوق الاجتماعية والسياسية المشروعة بما في ذلك حق الترشح لعضوية برلمانية في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) والتصويت في الانتخابات العامة إضافة إلى حق الحصول على المخصّصات والمنافع الاجتماعية ومن أهمها التأمين الصحي. يستطيع المواطن (حامل الجنسية) العيش في أي مكان في العالم دون أن يفقد حقه في العودة إلى "إسرائيل" في أي وقت يختاره ولا يفقد جنسيته لمغادرته البلاد.
من ناحية أخرى لا يملك "المقيم الدائم" حق ترشيح نفسه للكنيست أو التصويت في الانتخابات العامة بل يبقى ملزما مرّة تلو الأخرى بإثبات حقيقة سكنه في القدس أو داخل حدود "إسرائيل" قبل الحصول على أي حق من الحقوق التي تقدّمها مؤسّسة التأمين الوطني مثل التأمين الصحي، مخصصات اولاد، تقاعد، تعويضات البطالة وغيرها أو تلقّي خدمات من وزارة الداخلية مثل استصدار بطاقات الهوية، وثائق السفر، تسجيل الزواج والأولاد ووفاة الزوج/ة وغيرها. في كل حالة من هذه الحالات يبقى "المقيم الدائم" ملزما بالإثبات أن مكان سكناه خلال العامين الماضيين كان في القدس ويجب عليه إبراز مستندات مثل ضريبة الأرنونا، الكهرباء، المياه، عقود الإيجار وشهادات الولادة لإثبات أن أولاده وُلدوا في القدس وشهادات مدرسية تؤكّد تعلم الأولاد في مدارس بالقدس الخ من الوثائق.

أيضاً هناك تمييز في تطبيق القوانين
يُطّبق على اليهود “قانون العودة”، وقد تم توسيع تعريف "اليهودي" في سنوات السبعينيات ليشمل ذريته وأبنائه وأحفاده وأقربائه. يمنح هذا القانون اليهود حق الهجرة إلى "إسرائيل" والحصول تلقائيا على الجنسية فور وصولهم، بعكس ذلك يُطّبق "قانون الدخول إلى إسرائيل" من عام 1952 وأنظمته من عام 1974 على جميع الآخرين من غير اليهود بمَن فيهم سكّان القدس الشرقية الفلسطينيين بصفتهم مقيمين دائمين في إسرائيل.
تكمن خطورة "قانون الدخول إلى إسرائيل" في انه يُخوّل وزير الداخلية صلاحية إلغاء "الإقامة الدائمة" طبقا لبند 11a في أنظمة الدخول إلى إسرائيل التي تنصّ تحديدا على إمكانية إلغاء "الإقامة الدائمة" في الحالات التالية:
1. مغادرة البلاد لمدّة سبع سنوات أو أكثر أو
2. لدى الحصول على إقامة دائمة خارج البلاد أو
3. لدى الحصول على المواطنة في دولة أخرى عبر التجنّس

وعملياً، قامت الحكومات المتعاقبة في دولة الاحتلال بتطبيق هذا البند من القانون المذكور بهدف تفريغ القدس من سكانها الفلسطينيين حيث تم تطبيقه على الفئات التالية:
* المقدسيون الذين سكنوا في ضواحي القدس او الضفة الغربية
* المقدسيون الذين درسوا في الخارج
* المقدسيون الذين عملوا في الخارج
* المقدسيون الذين حصلوا على جنسية أجنبية

وفي آخر إحصائية صادرة عن سلطات الاحتلال يتضح انها قامت بإلغاء "الإقامة الدائمة" عن 14،643 فلسطيني مقدسي خلال الفترة من سنة 1967 الى نهاية 2018 م. وفي العام 2019 تم سحب 19 هوية من مقدسيين.

ملاحظات:
1. التجسيد العملي لـ "الإقامة الدائمة" يكمن في بطاقة الهوية "الزرقاء" الصادرة عن وزارة الداخلية في دولة الاحتلال.
2. من مرادفات إلغاء "الإقامة الدائمة" شطب، سحب، مصادرة "الإقامة الدائمة"
000000000


عيسى: فيصل الحسني ... صوت يدوّي في أسوار القدس
"فيصل...مقدسي القلب..كويتي الممات..هناك انتهى الدرب..كلنا عابرون ..على الدرب سائرون..درب الحرية الحمراء"
قال الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، "يصادف اليوم 31/5/2020 الذكرى التاسعة عشر لرحيل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح القائد فيصل الحسيني، والذي ولد في 17/7/1940 وتوفي في 31/5/2001".

ولفت، "ولد القائد فيصل الحسيني في بغداد وتوفي في الكويت، وهب حياته للقضية الفلسطينية ودافع عنها وبذل كل ما بوسعه للذود عن القدس وعروبتها، تصدى للممارسات والاجراءات الاسرائيلية الهادفة لتهويد المدينة، كان حلمه دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

وتابع، "أسس سنة 1979 بيت الشرق في مدينة القدس وعين مسؤولا عن ملف القدس في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية سنة 1996".

وأضاف، "امتاز القائد الشهيد فيصل الحسيني بالتواضع النضالي المثابر في فهمه الواقعي والفلسفي للصراع مع اسرائيل، ناضل بالكلمة الحرة (لا للاحتلال نعم للحرية والاستقلال)، خاض النضال وأبدع فيه، خاض المعارك وانتصر فيها".

ونوه، "عاش في القدس وانتصر على الموت، لانه كان يعلم بأن فلسطين لابد وأن تعود الى أصحابها الاصليين، وأن كل الاجراءات الاسرائيلية التعسفية ستذهب الى الهلاك، الحق في النهاية هو الذي سينتصر".

ولفت عيسى، "من عرف أبو العبد عشقه وأحبه، وبذل كل ما بوسعه لأن يكون صديقا له، امتاز بإنسانية الانسان الحر، أحب شعبه وعاش المصاعب معه، عاش السنين وبذل الغالي والنفيس لان يبقى ابناء القدس في طليعة الوجود الثابت على الارض حتى ان تبقى القدس عنواناً للتعايش والسلام، لتبقى القدس منارة للعالمين العربي والاسلامي ومهبطا للديانات السماوية الثلاث، ولان تبقى القدس في قلوب المليارات من البشر، لتبقى القدس نبراسا للسلام والدفئ والوفاق والتوافق، ولتبقى القدس العاصمة المترابطة بالوجود الجغرافي والجزء الذي لا يتجزا من أرض فلسطين".

وتابع، "رحل أبو العبد والقدس تحيا فيه في حياته ومماته، لانه ليس بعيداً عنها، أحبها وأحبته، قبلها وقبلته، بذل جل حياته من أجلها، بكاها في قلبه، ابتسم لها في عينيه، حياها تحية الابطال".

ستبقى روح القائد ابو العبد ترفرف في سماء القدس، وسيبقى صوته الحنون يدوي في داخل اسوار القدس، وتبقى افكار ابو العبد محطة الاجيال في بلوغ الهدف الاسمى فلسطين للفلسطينيين والقدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة.


000000000000


عيسى: فيصل الحسني ... صوت يدوّي في أسوار القدس
"فيصل...مقدسي القلب..كويتي الممات..هناك انتهى الدرب..كلنا عابرون ..على الدرب سائرون..درب الحرية الحمراء"
قال الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، "يصادف اليوم 31/5/2020 الذكرى التاسعة عشر لرحيل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح القائد فيصل الحسيني، والذي ولد في 17/7/1940 وتوفي في 31/5/2001".

ولفت، "ولد القائد فيصل الحسيني في بغداد وتوفي في الكويت، وهب حياته للقضية الفلسطينية ودافع عنها وبذل كل ما بوسعه للذود عن القدس وعروبتها، تصدى للممارسات والاجراءات الاسرائيلية الهادفة لتهويد المدينة، كان حلمه دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

وتابع، "أسس سنة 1979 بيت الشرق في مدينة القدس وعين مسؤولا عن ملف القدس في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية سنة 1996".

وأضاف، "امتاز القائد الشهيد فيصل الحسيني بالتواضع النضالي المثابر في فهمه الواقعي والفلسفي للصراع مع اسرائيل، ناضل بالكلمة الحرة (لا للاحتلال نعم للحرية والاستقلال)، خاض النضال وأبدع فيه، خاض المعارك وانتصر فيها".

ونوه، "عاش في القدس وانتصر على الموت، لانه كان يعلم بأن فلسطين لابد وأن تعود الى أصحابها الاصليين، وأن كل الاجراءات الاسرائيلية التعسفية ستذهب الى الهلاك، الحق في النهاية هو الذي سينتصر".

ولفت عيسى، "من عرف أبو العبد عشقه وأحبه، وبذل كل ما بوسعه لأن يكون صديقا له، امتاز بإنسانية الانسان الحر، أحب شعبه وعاش المصاعب معه، عاش السنين وبذل الغالي والنفيس لان يبقى ابناء القدس في طليعة الوجود الثابت على الارض حتى ان تبقى القدس عنواناً للتعايش والسلام، لتبقى القدس منارة للعالمين العربي والاسلامي ومهبطا للديانات السماوية الثلاث، ولان تبقى القدس في قلوب المليارات من البشر، لتبقى القدس نبراسا للسلام والدفئ والوفاق والتوافق، ولتبقى القدس العاصمة المترابطة بالوجود الجغرافي والجزء الذي لا يتجزا من أرض فلسطين".

وتابع، "رحل أبو العبد والقدس تحيا فيه في حياته ومماته، لانه ليس بعيداً عنها، أحبها وأحبته، قبلها وقبلته، بذل جل حياته من أجلها، بكاها في قلبه، ابتسم لها في عينيه، حياها تحية الابطال".

ستبقى روح القائد ابو العبد ترفرف في سماء القدس، وسيبقى صوته الحنون يدوي في داخل اسوار القدس، وتبقى افكار ابو العبد محطة الاجيال في بلوغ الهدف الاسمى فلسطين للفلسطينيين والقدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة.


00000000000


في الذكرى ال 19 لاستشهاد القائد فيصل الحسيني
بقلم :د. حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي

يحيي ابناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات الذكرى التاسعة عشر لرحيل عضو اللجنة المركزية لحركة فتح القائد فيصل الحسيني الذي ولد في 17/7/1940 وتوفي في 31/5/2001.. نعم ولد القائد فيصل الحسيني في بغداد وتوفي في الكويت.. وهب حياته للقضية الفلسطينية ودافع عنها وبذل كل ما بوسعه للذود عن القدس وعروبتها، تصدى للممارسات والاجراءات الاسرائيلية الهادفة لتهويد المدينة، كان حلمه دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، القدس الموحدة والمفتوحة للجميع. أسس سنة 1979 بيت الشرق في مدينة القدس وعين مسؤولاً عن ملف القدس في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية سنة 1996.. امتاز القائد الشهيد فيصل الحسيني بالتواضع النضالي المثابر في فهمه الواقعي والفلسفي للصراع مع اسرائيل.. ناضل بالكلمة الحرة لا للاحتلال نعم للحرية والاستقلال... خاض النضال وابدع فيه، خاض المعارك وانتصر فيها. عاش في القدس وانتصر على الموت، لانه كان يعلم بأن فلسطين لابد وأن تعود الى أصحابها الاصليين، وان كل الاجراءات الاسرائيلية التعسفية ستذهب الى الهلاك.. الحق في النهاية هو الذي سينتصر... من عرف ابو العبد عشقه واحبه وبذل كل ما بوسعه لان يكون صديقاً له.. امتاز بانسانية الانسان الحر.. أحب شعبه وعاش المصاعب معه، عاش السنين وبذل الغالي والنفيس لان يبقى ابناء القدس في طليعة الوجود الثابت على الارض حتى ان تبقى القدس عنواناً للتعايش والسلام... لتبقى القدس منارة للعالمين العربي والاسلامي ومهبطا للديانات السماوية الثلاث .. لان تبقى القدس في قلوب المليارات من البشر... لتبقى القدس نبراسا للسلام والدفئ والوفاق والتوافق... لتبقى القدس العاصمة المترابطة بالوجود الجغرافي والجزء الذي لا يتجزا من أرض فلسطين... رحل ابو العبد والقدس تحيا فيه في حياته ومماته، لانه ليس بعيداً عنها.. أحبها وأحبته، قبلها وقبلته، بذل جل حياته من أجلها... بكاها في قلبه، ابتسم لها في عينيه، حياها تحية الابطال... نعم ستبقى روح القائد ابو العبد ترفرف في سماء القدس... وسيبقى صوته الحنون يدوي في داخل اسوار القدس... وتبقى افكار ابو العبد محطة الاجيال في بلوغ الهدف الاسمى فلسطين للفلسطينيين والقدس عاصمة الدولة الفلسطينية المستقلة.
00000000

قراءة قانونية:
ماذا يعني إعلان الرئيس محمود عباس ،أن منظمة التحرير ودولة فلسطين قد اصبحتا في حل من جميع الاتفاقيات والتفاهمات مع الحكومتين الامريكية والإسرائيلية ومن جميع الالتزامات عليها ، بما فيها الامنية؟
أ.د. حنا عيسى يجيب قائلاً : مجلس الأمن هو المسئول عن توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني
قال الدكتور حنا عيسى ، أستاذ القانون الدولي ، "إن المجتمع الدولي يقع على عاتقه التدخل لمساعدة الدول بحماية مواطنيها ضد الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وجريمة العدوان والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والأوبئة والجوع وغيرها من الكوارث إذا واجهت الدولة صعوبات في توفير الحماية لمواطنيها بسبب العجز أو ضعف الإمكانيات، مشيرا ان ذلك يتطلب من الدول بناء وسائل الإنذار المبكر للأزمات، والتوسط في حالات الصراع بين أطرافه وتعزيز ما يتعلق بالأمن الإنساني، بالاضافة إلى تعبئة القوى المؤثرة باتجاه حماية الأشخاص والجماعات.
وأضاف، "كما ينبغي كذلك من الدول المعنية ومنظمات المجتمع المدني أن تطور آليات إنذار مبكر، وأن تنبه المجتمع الدولي وتطلب مساعدته لوقف أي تدهور متوقع في الوضع الإنساني. وإذا رفضت الدولة المساعدة والتعاون، أو لم تنجح الجهود، فإن المسؤولية في الحماية تتحول إلى المجتمع الدولي الذي تقع على عاتقه مسؤولية توفير الحماية للمدنيين بكل وسيلة ممكنة، بما في ذلك التدخل العسكري المباشر ".
وتابع ، "البعض يعترض على هذه النظرية مستندين على مبدأ هام من مبادئ القانون الدولي وهو مبدأ السيادة الكاملة والمتساوية لكل دولة من دول العالم على أراضيها ومواطنيها وعلى مبدأ عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول، كما يتخوفون من أن يساء استخدام المبدأ بحيث يصبح ذريعة للتدخل في بعض الحالات دون أخرى وربما العمل على تغيير نظام أو آخر تحت حجة مسئولية الحماية خاصة وأن الحدود هلامية جدا في العديد من القراءات لأوضاع التدخل الفعلية، ولهذا أكد ميثاق الأمم المتحدة بقوة على سيادة الدول وحماية هذه السيادة ضد أي تغول، إذ أنه هذا المبدأ يتعارض مع حق التدخل الخارجي تحت أي ذريعة سوى تهديد السلم والأمن الدوليين ".
ونوه عيسى ، "كما ينبغي على المجتمع الدولي تقديم كل العون الممكن وفي كل المجالات: سياسياً عبر الوساطة والتدخل للضغط على الاطراف المعنية، واقتصادياً بتقديم الدعم الاقتصادي أو الوعد به، وقانونياً عبر تقديم المعونة الفنية أو التدخل القضائي عبر المحاكم الدولية، وعسكرياً عبر النصح ونشر القوات احترازياً إذا دعت الضرورة ".
وأوضح، "من أجل إزالة المخاوف خاصة فيما يتعلق بالتدخل العسكري فإن قرارات ووثائق الأمم المتحدة تضمنت تطمينات بألا يتم تفعيل المبدأ إلا في الحالات التي تقع فيها (أو يخشى أن تقع) انتهاكات جسيمة لحقوق المدنيين، وأن تكون الأولوية للوقاية، ثم للوسائل السلمية والدبلوماسية لاحتواء الأزمة، وألا يقع أي تدخل عسكري إلا بعد استنفاد كل الوسائل الأخرى المتاحة، وأن يكون حجم التدخل متناسباً مع متطلبات الأزمة، وأن تكون إنهاء معاناة المدنيين هي الهدف الأوحد أو الأساسي من التدخل وليس أي أهداف أو مطامع أخرى".
وقال عيسى، "إضافة إلى ذلك فلا بد من أن تشرك المنظمات الاقليمية في قرار التدخل وأن يكون مجلس الأمن هو السلطة الوحيدة المخولة لاتخاذ القرارات في هذا الشأن، إلا أن ازدواجية المعايير للدول المسيطرة على قرارات مجلس الأمن ناهيك عن انقسامها ضمن أقطاب تعزز مصالحها الاقتصادية أولا على حساب الدول الصغرى، جعل من فعالية وسرعة اتخاذ القرارات في مجلس الأمر أمرا شبه مستحيل في كثير من الأحيان ".
وشدد عيسى ، فيما يتعلق بالوضع الفلسطيني، "بالنسبة لنا في فلسطين فمجلس الأمن مطالب بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني نتيجة الغطرسة والقوة العسكرية التي تمارسها سلطات الاحتلال وتجاهلها المساعي الدولية وتحديها لقرارات الشرعية الدولية واتخاذها إجراءات أحادية الجانب كالاستمرار في بناء المستوطنات وتوسيعها وتهويد مدينة القدس وانتهاك حقوق الشعب الفلسطيني أفرادا وجماعات وفرض الحصار وإغلاق المعابر، إذ انها كقوة احتلال تتحمل مسؤولية تدهور الأوضاع على أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة".
ونوه عيسى "ممارسات سلطات الاحتلال تؤكد أن إسرائيل غير معنية بعملية السلام وتتجاهل عن قصد الالتزام العربي بالسلام الشامل والعادل كخيار استراتيجي من خلال رفضها الانسحاب من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة حتى خط الرابع من حزيران لسنة 1967م وعدم قبولها بالتوصل إلى حل عادل ومتفق عليه لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 لسنة 1948 ناهيك عن مناداة إسرائيل المستمر بتوطين اللاجئين ورفض إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وفقا لما جاء في مبادرة السلام العربية التي أقرت في قمة بيروت سنة 2002".
وأضاف عيسى ، "المجتمع الدولي يؤكد عدم شرعية المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي تمثل انتهاكا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة واتفاقية جنيف الرابعة ويؤكد على ضرورة التصدي لمحاولات الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ إجراءات أحادية الجانب وخلق وقائع جديدة على الأرض".

وقال عيسى ، "المجتمع الدولي بشخص هيئة الأمم المتحدة وعبر القرارات التي يتخذها من خلال الهيئات والمنظمات والمؤسسات الدولية يدين بشدة استمرار إسرائيل في بناء المستوطنات ويطالب إسرائيل بالتوقف عن اعتداءاتها وعملياتها المستمرة وانتهاكها لأحكام القانون الدولي ذات الصلة ، ويعمل جاهدا في الآونة الأخيرة على ضرورة إلزام إسرائيل بأحكام اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 والتحرك لاتخاذ الخطوات والآليات اللازمة لحل النزاع العربي - الإسرائيلي وتحقيق السلام العادل و الشامل في المنطقة على أساس حل الدولتين وفقا لحدود عام 1967 وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة".
وأوضح ، "العالم يجمع من خلال هيئة الأمم المتحدة على أن فلسطين شريك كامل في عملية السلام ويؤكد باستمرار ضرورة دعم منظمة التحرير الفلسطينية على اعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب العربي الفلسطيني في المفاوضات حول قضايا الوضع النهائي" . وشدد، "قطاع غزة والضفة العربية بما فيها القدس الشرقية هي وحدة جغرافية واحدة لا تتجزأ لقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على كافة الأراضي التي احتلت سنة 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ونرفض والمجتمع الدولي المحاولات والإجراءات أحادية الجانب كافة التي تتخذها إسرائيل، لتفتيت وحدة الأراضي الفلسطينية.
وأشار عيسى إلى أن العالم المعاصر يرفض الإجراءات الإسرائيلية غير الشرعية الهادفة لتهويد مدينة القدس وضمها والمساس بهويتها العربية الإسلامية والمسيحية، ويدين مصادرة الأراضي وبناء الوحدات الاستيطانية والحفريات الإسرائيلية أسفل ومحيط المسجد الأقصى التي تهدد بانهياره.

ودعا عيسى ، المنظمات والمؤسسات الدولية المعنية لتحمل مسؤولياتها في الحفاظ على المقدسات المسيحية والإسلامية في فلسطين بشكل عام وفي مدينة القدس بشكل خاص لما تتعرض له من هجمة شرسة من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي، قطعان مستوطنيه المتطرفين، الذين يشرعون بإحراق الكنائس والمساجد تحت أسم "تدفيع الثمن".

0000000000



الإسلامية المسيحية: الاحتلال يعدم مقدسياً ويستفرد بممثلي المؤسسات الرسمية في القدس المحتلة خلال أيار / مايو 2020

أصدرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات تقريرها الشهري للانتهاكات الإسرائيلية بحق مدينة القدس ومقدساتها عن شهر أيار/ مايو 2020م، حيث واصلت قوات الاحتلال انتهاكاتها الجسيمة لقواعد القانون الدولي والانساني حيث أعدمت الشاب إياد خيري روحي الحلاق، ٣٢ عاماً من ذوي الاحتياجات الخاصة، بالقرب من المسجد الأقصى المبارك في القدس القديمة بحجة "الاشتباه بحمله سلاحا".
وضمن ملاحقة ممثلي المؤسسات الرسمية الفلسطينية في مدينة القدس، وفي محاولة للقضاء على أي تواجد فلسطيني رسمي في العاصمة المحتلة، اعتقلت شرطة الاحتلال الأمين العام للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس اللواء بلال النتشة، فيما افرجت عنه لاحقا ونُقل فورًا إلى مستشفى المقاصد بعد شعوره بالإرهاق والتعب وتراجع صحته، إثر ساعات متواصلة من التحقيق، وما سبقه من اعتقال لوزير القدس فادي الهدمي.
وفي السياق ذاته اعتقلت قوات الاحتلال محافظ القدس عدنان غيث، ومدير نادي الاسير الفلسطيني في القدس ناصر قوس، لحظة قمع وقفه أمام مبنى بيت الشرق لإحياء ذكرى ال١٩ على وفاة أمير القدس "فيصل الحسيني".

وقد كانت الانتهاكات على النحو التالي:

 الانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك:
• اعتقلت قوات الاحتلال رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري في القدس المحتلة.
• حظرت سلطات الاحتلال، تنظيم فعالية احتفالية بادر إليها أهالي حي بيت حنينا شمال القدس والتي كانت مقررة أن تتم تلك الليلة احتفاء في شهر رمضان المبارك وقرب عيد الفطر، وهدّدت القائمين على الفعالية بالاعتقال متذرعة بأن الفعالية تتم بدعم وتمويل من السلطة الفلسطينية.
• واصلت جماعات الهيكل المتطرفة تحركاتها باتجاه إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام اقتحامات المستوطنين بمناسبة ما يسمى "يوم توحيد القدس" بعد إغلاقه لأكثر من أربعين يوما بسبب جائحة كورونا.
• استغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أزمة فيروس كورونا المستجد، لتعمل على فرض إجراءات تضييق غير مسبوقة على موظفي الأوقاف الإسلامية بمدينة القدس المحتلة، وقد فرض إغلاقا كاملا على جميع أبواب المسجد، مع إبقاء بابي الأسباط والسلسلة فقط مفتوحين، مع تواجد كثيف في محيطهما لشرطة الاحتلال الإسرائيلي

• استمرت حملات الاعتقال الهمجية بحق المقدسيين كان اخرها اختطاف قوة من وحدة المستعربين التابعة لقوات الاحتلال 13 مقدسياً من بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، وحوّلتهم الى أحد مراكزها في المدينة المقدسة للتحقيق معهم.
• إصابة الشاب المقدسي منتصر احمد عيسى ٢٣ عامًا من سكان شعفاط وسط القدس المحتلة، بجروح عميقة، جراء تعرضه لاعتداء من قبل مستوطن وكلبه، خلال تواجده على رأس عمله في حافلة نقل ركاب (ايجد) الاسرائيلية في مدينة القدس المحتلة.

 جرائم التجريف والهدم:
• هدمت عائلة مشاهرة، منزلين ذاتيًا في حي الصلعة بين حي جبل المكبر جنوب شرق القدس وبلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى؛ بعد تلقيها أمر هدم إداري من بلدية الاحتلال في القدس، بحجة البناء دون ترخيص.
• أرغمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عائلة في بلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة، على هدم منزلها البالغة مساحته 85 مترا مربعا.

 اجراءات التهويد في المدينة:
• سلطات الاحتلال تتعمد تصعيد هجمتها في مدينة القدس المحتلة عشية إعادة فتح المسجد الأقصى، بهدف الضغط على المقدسيين وثنيهم عن الصلاة بالمسجد وإبعادهم عنه بالقوة.
• أصدرت سلطات الاحتلال، قرارا يقضي بمصادرة قطعة أرض تتجاوز مساحتها دونم ونصف، في حي وادي الربابة ببلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى، لاستخدامها كمقبرة يهودية للمستوطنين. ويذكر ان "سلطتي الطبيعة والآثار" التابعتين للاحتلال، بدأتا باستهداف هذه الأرض قبل عدة سنوات من خلال زراعة قبور وهمية فيها بشكل خاص.
• أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي أبواب البلدة القديمة بالقدس المحتلة وسط مسيرات استفزازية للمستوطنين حيث جاب مئات المستوطنين مواقع في القدس وصولا لحائط البراق، وهم يرفعون الأعلام الإسرائيلية، فيما أقام آخرون سلسلة بشرية حول البلدة القديمة، واحتجزت قوات الاحتلال الأهالي في باب العامود بالقدس المحتلة حتى مرور مسيرة المستوطنين، الذين مارسوا طقوساً تلمودية في محيط المنطقة.
• صادقت اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء" في بلدية الاحتلال على إيداع مخطط هيكلي في منطقتي حي المصرارة وباب الساهرة، بهدف توسيع نفق باب العامود على حساب محطة الحافلات وموقف السيارات الوحيد لحي المصرارة.
000000000000



د. حنا عيسى: الوصاية الهاشمية على القدس ومقدساتها ثابتة متجذرة في عمق التاريخ
أكد الدكتور حنا عيسى / أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات على أن الوصاية الأردنية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية علاوة على تأريخيتها وشرعيتها الدينية والقومية فإنها تستند الى أسس راسخة بما فيها الاتفاق الأخير بين المملكة الأردنية الهاشمية ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني الموقع بتاريخ 31/3/2013 م استمرارا لدور الهاشميين الأردنيين في الوصاية على هذه المقدسات واعمارها التي بدأت منذ عام 1924 بمباركة اهل القدس وفلسطين.

ووقف عيسى على تاريخ الوصاية الأردنية الهاشمية على مدينة القدس ولا سيما مقدساتها منذ مبايعة مسؤولين فلسطينيين وعرب، للشريف الحسين بن علي الهاشمي، عام 1924، بالوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة، حيث باتت تشرف المملكة الأردنية الهاشمية، على كل كبيرة وصغيرة ضمن 144 دونما وربع الدونم، تضم الجامع القبلي ومسجد قبة الصخرة، وجميع مساجده ومبانيه وجدرانه وساحاته وتوابعه فوق الأرض وتحتها والأوقاف الموقوفة عليه أو على زواره.
وأشار الى أنه ومنذ ذلك التاريخ والمملكة الأردنية الهاشمية وعلى رأسها أخيراً جلالة الملك عبد الله الثاني لم تتوان للحظة عن دعم القدس ومقدساتها، وبذل الغالي والنفيس في سبيل نصرة القدس ودعم اهلها في مواجهة الاحتلال ومخططاته التهويدية المتربصة بالقدس والاقصى خاصة.
وأضاف د. عيسى إلى الفترة الواقعة بعد حرب عام 1948، عندما أصبحت الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية تابعة للحكم الأردني، "عادت الوصاية أردنية بلا منازع، وأعلن الحاكم العسكري الأردني استمرار سريان القوانين والتشريعات الأخرى المطبقة في فلسطين دون أن تتعارض مع قانون الدفاع عن شرق الأردن لعام 1935. وفي 1949، أعادت الإدارة المدنية الأردنية نظام الحكم المدني إلى الضفة الغربية بموجب قانون الإدارة العامة على فلسطين، وفي عام 1950، تم توحيد الضفتين الغربية والشرقية لنهر الأردن رسميا، كما تم التأكيد على استمرار سريان القوانين السارية المفعول في الضفة الغربية في نهاية فترة الانتداب البريطاني إلى حين استبدالها بقوانين أردنية".

وفي سياق الوقوف على تفاصيل الوصاية الاردنية على المقدسات أضاف الامين العام: "ظل ذلك ساريا حتى 1967، عندما احتلت إسرائيل القدس (الشرقية). غير أن هذا الاحتلال لم يمنح إسرائيل أي حقوق ملكية، لأن القاعدة المؤسسة جيدا في القانون الدولي تنص على أن الاحتلال لا يستطيع منح حقوق للملكية، ولمبدأ عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة ووجوب
انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها في حرب يونيو (حزيران) 1967 كما ورد في قرار مجلس الأمن رقم 242، وبناء عليه، وبعد مرور مدة قصيرة من سيطرة إسرائيل على الحرم القدسي الشريف، تم نقل السيطرة إلى الأردن مجددا".

فالدور الأردني الهاشمي في الحفاظ على المسجد الأقصى المبارك وحماية مقدساته وإعمارها وصيانتها قد مرّ بمراحل طويلة زادت على التسعة عقود، وهو مستمر رغم الظروف السياسية الصعبة والمعقدة. أما بالنسبة إلى المقدسات المسيحية فقد منح الهاشميون خلال فترة حكمهم للضفة الغربية من 1967 - 1952 الحرية المطلقة للطوائف المسيحية المختلفة لصيانة وإعمار كنائسهم وأديرتهم. وتم إعمار كنيسة القيامة خلال العهد الهاشمي وقبل الاحتلال الإسرائيلي في عام 1967 إعمارا شاملا شمل القبة والجدران. وبتاريخ 11/4/2016 تبرع جلالة الملك عبد الله الثاني وعلى نفقته الخاصة بترميم القبر المقدس قبر السيد المسيح، في كنيسة القيامة بالقدس. وبتاريخ 6/5/2019 م تبرع جلالة الملك عبد الله الثاني بتكلفة ترميم كنيسة القيامة في مدنية القدس على نفقته الخاصة ويأتي هذا التبرع بعد عامين من الانتهاء من ترميم القبر المقدس في كنيسة القيامة والتي كان جلالته تبرع لها على نفقته الخاصة، سبق ذلك مساهمات جلالته الشخصية في دعم ترميم موقع عُمّاد السيد المسيح عليه السلام.

وأكد د. عيسى على ان الحكومة الاردنية لم تتوان بتقديم الدعم بكافة اشكاله للمسجد المبارك والمدينة المقدسة، حيث في سبيل الحفاظ على المقدسات قامت بمشروع ترميم الزخارف الجصية والفسيفسائية في قبة الصخرة والمسجد الأقصى. اضافة لتزويد المسجد الأقصى بمولدات كهربائية احتياطية، وإعادة تأهيل شبكة الإنارة الداخلية للمسجد، وتنفيذ نظام الإطفاء من الحريق، وتنفيذ مشروع فرش المسجد وشراء ألواح الرصاص لاستخدامها في أسقف المسجد"، مشيراً الى حرص جلالة الملك عبد الله الثاني على لقاء شخصيات وفعاليات مقدسية بشكل سنوي لإشراكهم في تحديد الأولويات وتنفيذ البرامج والمشروعات التي تتم بتوجيه من جلالته في القدس الشريف لتمكينهم من الحفاظ على عروبة المدينة وهويتها.

وفي رسالته للعالم أجمع قال عيسى أن الوصاية الأردنية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والتمسك بها وعدم التنازل عنها يتسق مع الدور الذي تقوم به المملكة الأردنية الهاشمية ملكا وحكومة وشعبا في تعزيز قيم التسامح والسلام والاستقرار والاخاء والعيش المشترك ووسطية واعتدال الطرح والمنهج وهو يعبر عن إرادة الاردنيين والفلسطينيين والعرب والمسلمين وكل القوى المحبة للسلام والعدالة ومنح حرية ممارسة الشعائر الدينية دون تغول او هيمنة من طرف على اخر.

0000000000000


د. حنا عيسى: الوصاية الهاشمية على القدس ومقدساتها ثابتة متجذرة في عمق التاريخ
أكد الدكتور حنا عيسى / أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات على أن الوصاية الأردنية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية علاوة على تأريخيتها وشرعيتها الدينية والقومية فإنها تستند الى أسس راسخة بما فيها الاتفاق الأخير بين المملكة الأردنية الهاشمية ومنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني الموقع بتاريخ 31/3/2013 م استمرارا لدور الهاشميين الأردنيين في الوصاية على هذه المقدسات واعمارها التي بدأت منذ عام 1924 بمباركة اهل القدس وفلسطين.

ووقف عيسى على تاريخ الوصاية الأردنية الهاشمية على مدينة القدس ولا سيما مقدساتها منذ مبايعة مسؤولين فلسطينيين وعرب، للشريف الحسين بن علي الهاشمي، عام 1924، بالوصاية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة، حيث باتت تشرف المملكة الأردنية الهاشمية، على كل كبيرة وصغيرة ضمن 144 دونما وربع الدونم، تضم الجامع القبلي ومسجد قبة الصخرة، وجميع مساجده ومبانيه وجدرانه وساحاته وتوابعه فوق الأرض وتحتها والأوقاف الموقوفة عليه أو على زواره.
وأشار الى أنه ومنذ ذلك التاريخ والمملكة الأردنية الهاشمية وعلى رأسها أخيراً جلالة الملك عبد الله الثاني لم تتوان للحظة عن دعم القدس ومقدساتها، وبذل الغالي والنفيس في سبيل نصرة القدس ودعم اهلها في مواجهة الاحتلال ومخططاته التهويدية المتربصة بالقدس والاقصى خاصة.
وأضاف د. عيسى إلى الفترة الواقعة بعد حرب عام 1948، عندما أصبحت الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية تابعة للحكم الأردني، "عادت الوصاية أردنية بلا منازع، وأعلن الحاكم العسكري الأردني استمرار سريان القوانين والتشريعات الأخرى المطبقة في فلسطين دون أن تتعارض مع قانون الدفاع عن شرق الأردن لعام 1935. وفي 1949، أعادت الإدارة المدنية الأردنية نظام الحكم المدني إلى الضفة الغربية بموجب قانون الإدارة العامة على فلسطين، وفي عام 1950، تم توحيد الضفتين الغربية والشرقية لنهر الأردن رسميا، كما تم التأكيد على استمرار سريان القوانين السارية المفعول في الضفة الغربية في نهاية فترة الانتداب البريطاني إلى حين استبدالها بقوانين أردنية".

وفي سياق الوقوف على تفاصيل الوصاية الاردنية على المقدسات أضاف الامين العام: "ظل ذلك ساريا حتى 1967، عندما احتلت إسرائيل القدس (الشرقية). غير أن هذا الاحتلال لم يمنح إسرائيل أي حقوق ملكية، لأن القاعدة المؤسسة جيدا في القانون الدولي تنص على أن الاحتلال لا يستطيع منح حقوق للملكية، ولمبدأ عدم جواز الاستيلاء على الأراضي بالقوة ووجوب
انسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها في حرب يونيو (حزيران) 1967 كما ورد في قرار مجلس الأمن رقم 242، وبناء عليه، وبعد مرور مدة قصيرة من سيطرة إسرائيل على الحرم القدسي الشريف، تم نقل السيطرة إلى الأردن مجددا".

فالدور الأردني الهاشمي في الحفاظ على المسجد الأقصى المبارك وحماية مقدساته وإعمارها وصيانتها قد مرّ بمراحل طويلة زادت على التسعة عقود، وهو مستمر رغم الظروف السياسية الصعبة والمعقدة. أما بالنسبة إلى المقدسات المسيحية فقد منح الهاشميون خلال فترة حكمهم للضفة الغربية من 1967 - 1952 الحرية المطلقة للطوائف المسيحية المختلفة لصيانة وإعمار كنائسهم وأديرتهم. وتم إعمار كنيسة القيامة خلال العهد الهاشمي وقبل الاحتلال الإسرائيلي في عام 1967 إعمارا شاملا شمل القبة والجدران. وبتاريخ 11/4/2016 تبرع جلالة الملك عبد الله الثاني وعلى نفقته الخاصة بترميم القبر المقدس قبر السيد المسيح، في كنيسة القيامة بالقدس. وبتاريخ 6/5/2019 م تبرع جلالة الملك عبد الله الثاني بتكلفة ترميم كنيسة القيامة في مدنية القدس على نفقته الخاصة ويأتي هذا التبرع بعد عامين من الانتهاء من ترميم القبر المقدس في كنيسة القيامة والتي كان جلالته تبرع لها على نفقته الخاصة، سبق ذلك مساهمات جلالته الشخصية في دعم ترميم موقع عُمّاد السيد المسيح عليه السلام.

وأكد د. عيسى على ان الحكومة الاردنية لم تتوان بتقديم الدعم بكافة اشكاله للمسجد المبارك والمدينة المقدسة، حيث في سبيل الحفاظ على المقدسات قامت بمشروع ترميم الزخارف الجصية والفسيفسائية في قبة الصخرة والمسجد الأقصى. اضافة لتزويد المسجد الأقصى بمولدات كهربائية احتياطية، وإعادة تأهيل شبكة الإنارة الداخلية للمسجد، وتنفيذ نظام الإطفاء من الحريق، وتنفيذ مشروع فرش المسجد وشراء ألواح الرصاص لاستخدامها في أسقف المسجد"، مشيراً الى حرص جلالة الملك عبد الله الثاني على لقاء شخصيات وفعاليات مقدسية بشكل سنوي لإشراكهم في تحديد الأولويات وتنفيذ البرامج والمشروعات التي تتم بتوجيه من جلالته في القدس الشريف لتمكينهم من الحفاظ على عروبة المدينة وهويتها.

وفي رسالته للعالم أجمع قال عيسى أن الوصاية الأردنية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والتمسك بها وعدم التنازل عنها يتسق مع الدور الذي تقوم به المملكة الأردنية الهاشمية ملكا وحكومة وشعبا في تعزيز قيم التسامح والسلام والاستقرار والاخاء والعيش المشترك ووسطية واعتدال الطرح والمنهج وهو يعبر عن إرادة الاردنيين والفلسطينيين والعرب والمسلمين وكل القوى المحبة للسلام والعدالة ومنح حرية ممارسة الشعائر الدينية دون تغول او هيمنة من طرف على اخر.

00000000000


وما أدراك ما صفقة القرن وما حولها ..أهم بنود صفقة القرن ؟(أ.د. حنا عيسى)
السؤال : هل اكتمل النصاب لتصفية القضية الفلسطينية ؟ حقائق صاخبة في كلمات قليلة هادئة.الجواب   الصفقة إن مرت في الحقيقة صفعة قوية للفلسطينيين الذين لا يرضون سوى بحل الدولتين على حدود الرابع من حزيران 1967 م وغير ذلك هو إعلان عن تصفية القضية الذي استشهد من أجلها مئات الالاف من الفلسطينيين برعاية أمريكية ).
واشنطن - البيت الأبيض ، الثلاثاء ،28/1/ 2020م الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعلن من البيت الأبيض "صفقة القرن" للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين.. أهم بنودها، على النحو التالي:
1. كل المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية ستضم لإسرائيل.
2. وادي الأردن الذي تقول إسرائيل إنه مهم لأمنها سيكون تحت السيادة الإسرائيلية.
3. القدس غير مقسمة عاصمة لإسرائيل.
4. الوصول إلى الأماكن المقدسة في القدس مسموح لجميع الديانات، والمسجد الأقصى سيبقى تحت الوصاية الأردنية.
5. عاصمة الفلسطينيين المستقبلية ستكون في منطقة تقع إلى الشرق والشمال من الجدار المحيط بأجزاء من القدس، ويمكن تسميتها بالقدس أو أي اسم آخر تحدده الدولة الفلسطينية المستقبلية.
6. عدم إخلاء المستوطنين والفلسطينيين من مساكنهم.
7. تبادل للأراضي مع الدولة الفلسطينية غربي النقب.
8. إمكانية لتبادل الأراضي في منطقة المثلث وضمها للدولة الفلسطينية (من أم الفحم شمالا حتى كفر برا جنوبا).
9. نزع سلاح حركة حماس وأن تكون غزة وسائر الدولة الفلسطينية المستقبلية منزوعة السلاح.
10. إنشاء رابط مواصلات سريع بين الضفة الغربية وغزة يمر فوق أو تحت الأراضي الخاضعة للسيادة الإسرائيلية.
11. اعتراف الطرفين بالدولة الفلسطينية بأنها دولة للشعب الفلسطيني والدولة الإسرائيلية بأنها دولة للشعب اليهودي.
12. ألا تبني إسرائيل أي مستوطنات جديدة في المناطق التي تخضع لسيادتها في هذه الخطة لمدة 4 سنوات.
• الالتزامات الإسرائيلية: -

1- الاعتراف بدولة فلسطينية.
2- تجميد توسيع المستوطنات لأربع سنوات.

• الالتزامات الفلسطينية: -

1- الاعتراف بإسرائيل دولة يهودية في " حدودها الجديدة ".
2- التنازل عن المطالبة بالقدس كجزء من العاصمة الفلسطينية.
3- نزع السلاح في غزة، وتحديداً سلاح حركة حماس.
4- التنازل عن حق العودة.
5- وقف دفع الرواتب لأسر الشهداء والأسرى.
6- وقف التحرك ضد إسرائيل في محكمة لاهاي، بحسب نتنياهو وقف " التحريض " ضد إسرائيل.
7- عدم الانضمام للمؤسسات الدولية من دون موافقة إسرائيل.
8- إتمام المفاوضات خلال 4 سنوات.





000000000000



"لا أستطيع أن أقول إن التاريخ يعيد نفسه، بل البشر يعيدون الأخطاء نفسها "(أ.د. حنا عيسى)
(العيب في دراسة التاريخ اننا أحياناً نـطالع صفحاته لنقرأ أنباء الانتصارات والهزائم، وأخبار المواليد والوفيات.. ولـكن التاريخ شيء آخر وراء هذا الظاهر، وهو أن تعرف ما المقدمات التي انتظمت حتى انتهت بالنصر أو الهزيمة. لأنه، في فترات الثورات هناك ألوف الصعاليك الذين يحاولون دخول التاريخ لكن المشكلة أن التاريخ ليس له إلا باب واحد فقط لدخول العظماء. فالتاريخ لا يجب أن ننساه ولا أن نتوقف عنده. نحن نتحدث كثيراً عن التاريخ وننسى القادم .لهذا السبب ، قلت لصديقي : لماذا لا يصيح ديككم ؟ قال : اشتكى منه الجيران لأنه يوقظهم ، فذبحناه ، هنا فهمت أن كل من يوقظ الناس من سباتهم على امتداد التاريخ هناك من يريد قطع رأسه ، في حياتنا يتداول الناس اسم الدجاج ولا أحد يذكر الديك ، يفكر بمن يملأ بطنه ولا يفكر بمن يوقظ عقله وفكره).

000000000


E1 يدفن حلم الدولة الفلسطينية

بقلم:الدكتور حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي

(تنفيذ E1 هو تتويج للقدس الكبرى التي تبلغ مساحتها 600 كم2 أو ما يعادل 10% من مساحة الضفة الغربية)
اعلان رئيس حكومة الاحتلال ، بنيامين نتنياهو، بناء 4000 وحدة سكنية استيطانية في المنطقة E1، الواقعة شرق القدس المحتلة ، في تحد ٍصارخ لجميع القرارات الدولية وفي مقدمتها قرار مجلس الامن 2334 المؤرخ في 23/12/2016 م بشأن الاستيطان في الارض الفلسطينية المحتلة.
حيث يعتبر مشروع E1 من أخطر المشاريع الاستيطانية التهويدية التي تستهدف مدينة القدس المحتلة وتواصلها مع الضفة الغربية ، صادقت عليه حكومة الاحتلال اول مرة عام 1999 م، يشمل مساحات للسّكن والسياحة والتجارة والخدمات المنطقية ومقبرة إقليمية ، ويقع إلى الشمال من منطقة البناء في (معاليه ادوميم)، ويهدف الى خلق تواصل يهودي بين مستوطنة (معاليه ادوميم) والقدس ، وسيشكل عازلاً إسرائيلياً في عمق الضفة الغربية ليفصل منطقة رام الله في الشمال عن بيت لحم في الجنوب ، ويفصل القدس الشرقية عن باقي الأراضي الفلسطينية ، وتكمن خطورته في انه سيؤدي في نهاية المطاف إلى حرمان القدس الشرقية من آخر المناطق المتبقية التي تكفل لها النمو والتطور الاقتصادي في المستقبل ، إضافة لسيطرة إسرائيل على ملتقى الطرق الرئيس الواصل بين شمال الضفة وجنوبها ، اضافة لعزل القدس الشرقية بصورة دائمة عن بقية مناطق الضفة الغربية ، وتقسيم الضفة إلى قسمين، ناهيك عن القضاء على أية فرصة لتطبيق حل الدولتين وإقامة عاصمة الدولة الفلسطينية في القدس الشرقية.

ومشروع E1 يستهدف ما يقارب 12،643 دونم من اراض القدس والضفة الغربية ، تتفرع خارطته الهيكلية رقم 420/4 لتشمل مساحات تقع شمال شارع القدس-أريحا (شارع رقم1) وأراضيَ أخرى تقع جنوب الشارع ، بالقرب من تقاطع شارع رقم 1 مع شارع 417 وغربي شارع 417، حيث أنشأت إسرائيل مجموعة من المستوطنات غير القانونية في جميع أرجاء هذه المنطقة من ضمنها معاليه أدوميم، علمون ، كفار أدوميم، ألون، كيدار والمستوطنة الصناعية ميشور أدوميم، حيث بلغ إجمالي عدد المستوطنين الإسرائيليين القاطنين في هذا التجمع الاستيطاني50 ألف مستوطن ، ومستوطنة معاليه أدوميم هي المستوطنة الأكبر من بين المستوطنات المذكورة حيث يصل عدد سكانها إلى 43،000 مستوطن وتبلغ مساحة منطقة نفوذها 50 كيلومترا مربعا، وهو ما يعادل مساحة منطقة نفوذ مدينة تل أبيب.
ومن الواضح أن السياسة الإسرائيلية تجاه مصادرة الأراضي والاستيطان فيها لم تتوقف منذ توقيع اتفاقيات اوسلو ، بل على العكس فان الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة تسرع من وتيرة مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات عليها بشكل ملحوظ ، وتتجاهل تصرفات المستوطنين المتواصلة في وضع اليد على الأرضي القريبة من المستوطنات ، وتدعو المستوطنين إلى التمادي في الاستيلاء على مزيد من الأراضي في مدينة القدس والضفة الغربية المحتلتين.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.79 ثانية