جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 574 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
محمود أبو الهيجاء: محمود ابو الهيجاء : ما أشبه اليوم بالأمس.. ولكن
بتاريخ الخميس 14 مايو 2020 الموضوع: قضايا وآراء


https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1554191926_2842.jpg&w=690
ما أشبه اليوم بالأمس.. ولكن"
بقلم: محمود ابو الهيجاء - رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة


ما أشبه اليوم بالأمس.. ولكن"
بقلم: محمود ابو الهيجاء - رئيس تحرير صحيفة الحياة الجديدة



للنكبة حكايات وأسرار، لا كيف صنعت، ودبرت أمورها في دوائر الغرب الاستعماري، وإنما كيف كان من الممكن ألا تكون، لو أن بعض عرب تلك الأيام كانوا أكثر التحاما مع فلسطين، وأقل هرولة وراء الحركة الصهيونية، التي وعدتهم بأنظمة، من عسل الأمن، ولبن النفوذ والسلطة، مقابل السكوت عن مشروعها الاحتلالي لفلسطين، والسكوت على أقل تقدير، وما أشبه اليوم بالأمس .. ولكن .
بالطبع لا يمحو التاريخ ما يدون، وسيأتي الوقت الذي تصبح فيه كل هذه الحكايات وهذه الأسرار تحت الشمس، ونعرف أن شعبنا يعرف بعضا منها ولا شك، وقد تداولها في مرويات جريحة، منذ لحظة النكبة، وما زال يتداولها حتى الآن، ونحن إذ نشير الى حقيقة هذه الحكايات والاسرار هنا، فهذا لا يعني اننا نريد نبشا في الماضي لتخليق الرغبات الانتقامية أو الانعزالية، ولا نريد من حكايات النكبة وأسرارها أن تسجل إدانات لأحد، التاريخ وحده كفيل بذلك، ولسنا على اية حال قضاة في محكمته، وإنما نريدها درسا، وهكذا نراها، وبخاصة على نحو ما كتب الرئيس أبو مازن، بعض حكايات الجرح الفلسطيني، جراء النكبة وأسرارها، في مؤلف له حمل عنوان "ما أشبه اليوم بالأمس ولكن" والثيمة الاساسية هنا تكمن في كلمة "ولكن" لأنها التي تقول لنا إن ما يريده اليوم بتشبهه بالأمس، لم يعد ممكنا، منذ أن أدرك شعبنا الفلسطيني بحركته الوطنية، أن جرح النكبة هو جرح التحديات الجسيمة، وجرح المعرفة الصائبة، وهذا يعني أننا نقرأ الدرس جيدا وما زلنا كذلك، بدلالة اننا لم نعد نجري وراء الشعارات الخداعة .
وحقا ما أشبه اليوم بالامس، ولكن، وها نحن في الذكرى الثانية والسبعين للنكبة، وقد بتنا نعرف أين نضع اقدامنا، وقد بات لشعبنا سلطته الوطنية، وقبل ذلك باطار اوسع واجدى، بات له ممثله الشرعي والوحيد، في منظمة التحرير الفلسطينية، بقيادة شجاعة وحكيمة، وتاريخ حافل من العطاء والتضحيات والبطولة، فإن شعبنا بات اليوم على يقين أكثر من اي وقت مضى، أن خلاصه التاريخي من النكبة وجرحها، لن يكون دون العودة، وإقامة دولة فلسطين المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، وهذا قرار كفاحه المشروع في دروب مسيرته الحرة، الذي لا تراجع عنه ولا مساومة بشأنه، ودائما هنا نقطة وأول السطر، وأوله منذ لحظة عيلبون، التي دحرت خيمة اليأس والضياع، هو ما يكتبه عادة وبسطر بليغ، قلم القرار الوطني المستقل، لنواصل كتابة التاريخ الملحمي لشعبنا حتى نصل الى فصله الأخير في الحرية والاستقلال، فصل البهجة الفلسطينية الذي سندون فيه وقائع الاحتفال بالحياة والحرية، ونحن نبدع في برامج البناء والتطور والازدهار.
وهذه هي الطبيعة الفلسطينية المحمولة على التفتح والأمل والتي لطالما اختبرت صلابتها وحيويتها الإبداعية النضالية والإنسانية، ولا تزال تختبرها الصعاب والمخاطر على اختلاف أنواعها فما نالت، ولن تنل من صلابتها شيئا، وما اصابت، ولن تصيب حيويتها بأي سوء، وحتى مع الانقسام الحمساوي القبيح، ما زالت هذه الطبيعة على حالها، لا بل إنها اليوم أكثر صلابة وحيوية وإبداعا وهي تتصدى لفيروسات شتى، من "الكورونا" الى الاحتلال ومشروعه للضم الاستيطاني، الى فيروسات منصات الشائعات التآمرية المدفوعة الأجر، والى فيروسات الانقسام الذي ينضم اليوم الى مشروع الضم الاستيطاني برفض حكامه المشاركة في اجتماع القيادة الفلسطينية مطلع الاسبوع المقبل لبحث سبل مواجهة هذا المشروع الاستيطاني الخطير..!!! وطالما يتصدى شعبنا لكل هذ الفيروسات، فأن النكبة لن تكون قدرا أبديا لشعبنا بحكم أن قراره هو ذات القرار، المضي في دروب الكفاح الوطني، حتى اندحار كل تلك الفيروسات، التي لا ولن تتقبلها الطبيعة الفلسطينية، التي هي طبيعة الحياة بحد ذاتها، بقوانينها التي لا تعرف غير التطور والتقدم الى الأمام، حيث العودة والدولة الحرة المستقلة، بعاصمتها القدس الشرقية.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية