جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 878 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
علي ابوحبلة: على ابو حجلة : ذكرى النكبة الفلسطينية وخطر الضم
بتاريخ الخميس 14 مايو 2020 الموضوع: قضايا وآراء

ذكرى النكبة الفلسطينية.. وخطر الضم وفرض السيادة الإسرائيلية
علي ابو حبلة


ذكرى النكبة الفلسطينية.. وخطر الضم وفرض السيادة الإسرائيلية
علي ابو حبلة


الرئيس الأمريكي ترمب أعلن في 29 يناير الثاني 2020 ، خطة صفقة القرن وتضمنت بنود الخطة ضوء أخضر لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية وضم المستوطنات والغور لإسرائيل ،» فقد أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطته التي طال انتظارها للسلام في الشرق الأوسط، متعهدا بأن تظل القدس عاصمة «غير مقسمة» لإسرائيل. واقترح حل دولتين، وقال إنه لن يجبر أي إسرائيلي أو فلسطيني على ترك منزله. وقال ترامب، في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض وإلى جواره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن خطته «قد تكون الفرصة الأخيرة» للفلسطينيين.

تصريحات فيردمان الفجة تحمل عناوين عن المخطط الصهيو أمريكي الذي رسمت معالمه خطة صفقة القرن بموجب الخرائط التي أعدتها اللجنة الأمريكية الإسرائيلية ففي الذكرى الثانية والسبعون للنكبة تستعد حكومة ما يسمى الوحدة الوطنية وتتكون من الثنائي نتنياهو وغانتس وعلى جدول أعمالها ضم الغور والمستوطنات وليس بغريب إعلان ولادة الحكومة لتترافق مع ذكرى نكبة فلسطين

حكومة نتنياهو ، غانتس في جدول أعمالها خطة لضم الغور والمستوطنات ، وهذا يحمل دلالات سياسية خطيرة وكبيرة بالنسبة للقضية الفلسطينية، وأن «كل الدول العربية وكذلك السلطة الفلسطينية باتت الآن في مرحلة الترقب لبدء مرحلة التنفيذ ، وما تحتويه خارطة الضم ستغير الخريطة السياسية للمنطقة بأكملها، خاصة بعد التصريحات الخطيرة التي خرجت من السفير الأمريكي في تل ابيب فريدمان بأن الضم مسالة أسابيع ، وخطوة كهذه تنهي عملية السلام وتدمر رؤيا الدولتين

ذكرى نكبة فلسطين الثانية والسبعين تحمل مفصلا تاريخيا في تاريخ الصراع مع إسرائيل، و تخطئ إدارة ترمب وحكومة نتنياهو غانتس اليمينية المتدينة المتطرفة كما أخطأت كل الحكومات الإسرائيلية السابقة أن استمرار الاحتلال يجلب الأمن لإسرائيل وان الاستيطان وتهويد القدس وتهويد الجولان المحتل ، يحقق الاستقرار لإسرائيل وان صفقة القرن والضم وفرض السيادة الاسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية ستفجر الصراع مع إسرائيل وتعيده للمربع الأول ، وستفشل محاولات المنخرطين بصفقة القرن من تمرير الصفقة الشؤم التي يرفضها الشعب الفلسطيني والشعوب المناصرة للحق الفلسطيني ، الموقف الأردني الداعم للموقف الفلسطيني الركيزة الاساسية لإفشال وإسقاط مخطط الضم وفرض السيادة الاسرائيلية على أجزاء من الضفة الغربية.

إن محاولات حاخامات إسرائيل لتحويل الصراع إلى صراع ديني هي محاولات سيخسرها المتزمتون الإسرائيليون ، فمنطق التاريخ يؤكد أن استمرار الاحتلال لن يجلب الأمن والسلام للاسرائيليين وان إقامة خراب الهيكل لن يحقق حلم بني إسرائيل كما يظنون وان سلب الحقوق الفلسطينية مهما طال الزمن لن ينهي الصراع لا مع الفلسطينيين ولا مع العرب والمسلمين؛ الأمر الذي لا بد للشعب الإسرائيلي من مراجعته وإعادة تقييمه، حرب 48 أدت إلى قيام إسرائيل في الأرض الفلسطينية ونكسة حزيران أدت لاحتلال إسرائيل لما تبقى من فلسطين، التنكر للحقوق الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني لن يحقق السلام ، والمعاهدات والاتفاقيات مع الحكومات هو غير السلام مع الشعوب بدليل انهيار الأحلام الإسرائيلية للتطبيع مع الشعوب و عملية السلام أمام مفترق ، صفقة القرن ومشروع الضم غير مستند على أسس وقواعد ومبادئ تعيد الحق لأصحابه وصفقة القرن خرق فاضح لقرارات الشرعية الدولية ، الإصرار الإسرائيلي والأمريكي على ضرورة الاعتراف بيهودية الدولة والقدس عاصمة إسرائيل وضم الغور والمستوطنات وان لا عودة للاجئين الفلسطينيين، إنها الشروط التعجيزية لسلام لم ولن يكتب له النجاح، ومهما بلغت قوة إسرائيل وبلغ حجم التأييد لها في العالم ومهما كانت قوة أمريكا وقوة دعمها لاستمرار الاحتلال الإسرائيلي فان هذه القوه لن تكسب إسرائيل حقوق مكتسبه ، هناك حقوقا ما زال أصحابها يتمسكون بها و هناك صراعا متجدد عبر الأجيال مع الاحتلال الإسرائيلي ،وان الحقوق الوطنية والتاريخية للفلسطينيين هي حقوق ثابتة لا تسقط بالتقادم وهي حقوق مكتسبة.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية