جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 389 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
بكر أبو بكر: بكر ابو بكر : الأمة تمارس التقارب الاجتماعي
بتاريخ الجمعة 01 مايو 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://www.noqta.info/file-attachs-82359-100-80.jpg
الأمة تمارس التقارب الاجتماعي
د.بكر ابو بكر


الأمة تمارس التقارب الاجتماعي
د.بكر ابو بكر




كل من يتنطّع لشتم أي من شعوب الأمة، أو فئات أو أديان أو طوائف فيها، أو يتنطّع لشتم أي دولة عربية فهو إما مستهتر أو جاهل أو مسيّر .

وكل من يتنطع لشتم الثورة الفلسطينية بإجمالها دون تبصّر وبعيدا عن مفهوم النقد العلمي كارِه لنفسه، مستعرّ من تاريخه، متغرب عن وطنه.

وكل من يظن أن الشتم بوابته الواسعة نحو الشهرة وتجميع الاعجابات ( likes ) على حساب الأمة هو وباء لا ينفع معه الا العزل والتباعد الاجتماعي.

إن كل من يستعذب الطعن بالعروبة برماح طوال قد خرج عن الصف ليصافح يد ذاك المستعذِب للطعن في الإسلام أوفي المسيحيين فينا.

وكل من يجلس في بيته ومن وراء الشاشة ليشعل حريقًا ضد هذا البلد أو ذاك لتسويق شريط تافه أنتجه، أو لجذب عدد أكبر من المتابعين هو يخدم أسيادًا وأصناما جُبلوا على الحرب ضد الأمة.

فما بالك بذاك الجاهل والمستهتر والمستعذب الذي يضخم السخيف فيجعله قضية، ويسخّف العظيم فيدوسه تحت قدميه؟

لن نكون أدوات حرب ولا قنوات تباعد اجتماعي أو ثقافي أو روحي أو فكري ولن نكون إمّعات وعصيّ في معركة (فتوات وبلطجية) ولا ناقلي وقود لحرب هي دمار لوحدة وقيم وتآلف أمة اللسان العربي من الشرق الى الغرب بعربها وكوردها وأمازغييها.

لا يكتفي المتنطعون من استلال الخبائث حتى من صلب أنصع صورة، فهم يتفننون في اختيار القبائح حتى يظهر لك تاريخ الأمة أسودًا كله، وحاضرها كالحًا، ومستقبلها ذليلا.

لا. ليس بالشيء الهين أن نرى سيل التشاتم الموبوءة ضد هذا البلد أو ذاك بطريقة إجمالية وتحقيرية عنصرية بعيدا عن أجواء النقد لذات الموقف، وفي حدوده، لا للبلد أو الشعب.

وما هو بالشيء المقبول أن يعتدي أحد على أي من دولنا أو شعوبنا في المغرب أو تونس أو مصر أو السعودية أو فلسطين أو الأردن أو الكويت أو السودان وغيرها.

ليس مقبولا من أي كان أن يستغل وسائل التواصل الاجتماعي فيعمل مثل الجرافة (البلدوزر) التي تطيح بما أمامها مهما كان، أي بأن يجعل من إساءة بضعة ممثلين أو منتجين أو كتّاب أو مدونين مدخلا للطعن بالجميع لا. فكل قضية تؤخذ بحجمها ووقتها وشخوصها، فالتخصيص بالنقد للمواقف والاحداث أولى من التعميم ليطال الشخص المعني وابن عمه وجيرانه والقبيلة والبلد.

مازالت عقلية المستعمِر وفي مقابلها المستعمَر المنبهر به سائدة في عقل الكثيرين الذين يتمنون سقوط عروبتهم ودينهم وبلدانهم وقيمهم بمقدار انبهارهم واستخذائهم تحت أقدام أولئك الذين يخوضون الحرب ضدنا منذ زرعوا الكيان في فلسطين بعيد مؤتمر «كامبل بانرمان» (١٩٠٥-١٩٠٧) وقبيله وحتى الآن.

لا يمكن لأمة أن تنهض بعقلية الاستهلاك والتبعية للآخر، ولا بالاستهتار والشتائم والطعن والاتهامات، وليس لقلّة موبوءة أن تقود الا من أسماهم رسولنا الكريم إمّعات فقط.

نحن في الأمة والوطن والشعب ننهض بالعلم والفكر والصناعة وبالنقد العلمي، نعم وقبله بالحب والتآلف والثقة، والتقارب الاجتماعي، وبالفهم والوعي الذي يعني عميق الاطلاع والمرجعية الحضارية الصلبة فلا نخاف النقد بأصوله المحترمة، ونتقدم نحو المستقبل بخطوات واثقة.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية