جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 209 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : أبو بريص
بتاريخ الجمعة 15 يوليو 2011 الموضوع: قضايا وآراء


أبو بريص
عدلي صادق

تحتدم الآن، همسات المطالبة بتعرية وإقصاء ومحاسبة كل من تنتهي الى الأسماع،



أبو بريص
عدلي صادق
تحتدم الآن، همسات المطالبة بتعرية وإقصاء ومحاسبة كل من تنتهي الى الأسماع، أنباء اقترافاتهم الشائنة، من متنفذي السلطة أو من منتسبي الحركة الوطنية. وبحكم أن التي تحتدم، في الأحوال الطبيعية؛ هي الشجارات والمعارك والوقائع الصاخبة؛ فإن احتدام الهمسات، ينم حُكماً عن وضعية استبداد ليس بالضرورة أن تكون من تدبير الحاكمين. فربما تصبح أعراف ومحاذير وأوهام الأوساط المعنية بإقامة العدل، سبباً في الإطاحة به دون أن تمارس فعلاً استبدادياً مباشراً، إذ ترى في هذا المتنفذ أو ذاك، شخصية فوق المساءلة وفوق القانون، وتعتقد أن سحبه من رقبته، الى قفص الاتهام، سيجعل فلسطين كلها تنزلق الى الجُرف وينكسر ظهرها أو تتحطم جمجمتها. وقلنا مراراً، في أيام تناولنا لظاهرة الفساد وإطاحة القلة التافهة العفنة، بقيم المجتمع وبقيم العمل الوطني؛ أن الواحد من مقترفي الخيانات بكل أنواعها، هو في حقيقته، أضعف من ذلك الحيوان الزاحف من عائلة السحالي، الذي يسمونه "أبو بريص". فربما يتوهم البعض، أن الخائن قوي بالدور الذي يضطلع به، أو بالنفوذ الذي أتيح له بحكم الوظيفة، أو بالعائلة التي تتكىء عليه، أو بثروته التي يتكىء عليها، أو بمن حوله من خُدام الصولجان. لكن الحقيقة، أن دقيقة واحدة، يستجمع فيها حُماة المجتمع، عناصر نزاهتهم وشجاعتهم، فيطرحوا اتهاماً مبنياً على واقعة بعينها، وعلى إفادات الضحية، وينفذوا إجراءً أو ضبطاً قضائياً؛ سيصبح الخائن معزولاً، لأن المجتمع هو مستودع الفضائل، وهو في لحظة الحقيقة، أقوى من أي صوت أو ضجيج، يناهض الحق والعدالة والشرف!
*   *   *
لا أرغب في الإطالة. وباختصار أقول. هناك فصل من الثقافة التي لم ننعم بها حتى الآن، يتشكل من مجموعة قناعات ومُدركات، تجعلنا نختص بالكراهية العميقة، كل مُسيء لسمعتنا كفلسطينيين وكحركة وطنية. فالمُسيء الفاسد، يطعن في حاضر الشرفاء، ويجر عليهم اللعنات دون ذنب اقترفوه، ويخون دماء الشهداء الذين بذلوا أرواحهم من أجل حرية شعبنا وكرامته وشرفه وسعادته. إن شهداءنا الكرام، وأسرانا تالياً، أعطوا أعز ما يمتلكون، وتعذبت أمهاتهم وتألم أبناؤهم الذين فقدوهم، دون يكونوا أخذوا شيئاً من مقومات الحياة المترفة ووسائلها. كانت أمنيتهم تنحصر في أن يتابع اللاحقون بشرف ومناقبية، مسيرة الاستقلال والحرية، لا أن ينشحكوا فيغبوا من رذائل الدنيا، باسم فلسطين التي تضمحل بوجودهم!
يحتدم الهمس ويترقب الهامسون، فيما يشبه الاختبار لمقدرة وجدارة "الطليعة" في الاضطلاع بمهامها على جناح السرعة. كلما تأخرت هذه "الطليعة" فقدت درجات من معدل شجاعتها. وإن لم تتخذ قرارها وتبدأ إجراءاتها، فإنها ستصبح أضحوكة العاهات. ليست كل العاهات مضحكة، ولكن حين يطرح طرف نفسه، على المجتمع، إطاراً رائداً طليعياً، فلتكن لديه القدرة على أن يضبط، وأن يحاسب، وأن يحكم بالحق، وإلا سيصبح أضحوكة الأزمان.
على صعيد الفساد، سيكون صعباً على الوطنيين الشرفاء القانعين، أن يمكثوا في أي إطار، يتواجد فيه مقترف جريمة، أو فاسد أطاح بقيم المجتمع وقيم العمل الوطني. مع هذه الصعوبة، تتفكك الأطر والقوى السياسية، وتتحول الى حارات، ويتفشي الإحساس باللاجدوى. اليوم نكتفي بسطور ليس فيها نقاط على الحروف، فيما يحتدم همس الانتظار، بعبارات استكملت النقاط على كل حروفها. لم يحن الوقت للتعليق على أمر آخر. ونقول بلا تردد، إن الفتحاوي الجيد، هو الذي ينحاز للمجتمع ضد حركة فتح نفسها، إن اختارت الأخيرة، المحاباة وفقدت الشجاعة، وجافت العدالة، من أجل أن تسترضي صاحب جُرم محدد ومعلوم، تظنه رقماً صعباً، بينما هو في الحقيقة، أضعف من "أبي بريص"!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية