جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 323 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: احمد إبراهيم الحاج : فيروس الكورونا انصف العلم النافع والقيم الإنسانية
بتاريخ الخميس 02 أبريل 2020 الموضوع: قضايا وآراء

فيروس الكورونا انصف العلم النافع والقيم الإنسانية
احمد إبراهيم الحاج


فيروس الكورونا انصف العلم النافع والقيم الإنسانية

احمد إبراهيم الحاج


في ظلال النظام العالمي الجديد، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، افتقد العالم إلى العلم النافع، وكذلك افتقد القيم في إدارة حياة الشعوب، حيث توجه العلم إلى صناعة الأسلحة الفتاكة بالبشر، والمدمرة للبيئة، وكان الإثراء المالي هو الهدف من وراء تطوير وصناعة الأدوية، وليس انتفاع البشرية، اذ لا يحصل على الأدوية الا من ملك المال في ظل النظام الراسمالي الحر، الذي صدرته أمريكا وفرضته على الشعوب، تحت عنوان القاتل الاقتصادي، وذلك من خلال البنك الدولي، ولم يعد الهدف إنقاذ البشرية من الأوبئة، بل انصب على تحصيل الأموال من المرضى والمحتاجين، ومن لم يستطع فالموت بانتظاره، وأصبحت الثروة حكرا على طبقة ضئيلة من المجتمع، وأصبح سواد المجتمع يرزح تحت نير الفقر والحرمان، وتفشى الظلم بين الناس، وانعدمت الأخلاق، وانتشرت الجريمة، وغاب العدل، وأصبح الظلم سيد الموقف، في ظل سيادة القيم المزيفة تحت شعار الديمقراطية بالمفهوم الأمريكي، وأصبحت المصالح الضيقة والأهواء هي البوصلة التي تهتدي بها الدول في طريقة إدارة شعوبها، فأصبح امر البشرية فرطًا،
وما نراه اليوم من فشل الدول التي تدعي التقدم والحضارة في إدارة أزمة الكورونا، وعجز أنظمتها الطبية في احتواء الوباء ما هو الا نتيجة لغياب العلم النافع لبني الإنسان ، وافتقاد للقيم الإنسانية التي جاءت بها الرسالات السماوية جمعاء،
وما نراه من نجاح لدول فقيرة الموارد، وصغيرة في حجمها، كالاردن وفلسطين وبعض الدول العربية والإسلامية ما هو الا نتيجة لتمسكها بالقيم الإنسانية التي حضت عليها الرسالات السماوية وبالأخص الرسالة المحمدية التي تطرقت لهذه القيم بالتفصيل في كتاب الله وسنة رسوله الكريم، ولما نصت عليه الرسالة المحمدية من تكريم للنفس البشرية، فكان الحفاظ على قدسية الحياة وكرامة الإنسان أولى أولوياتها بالرغم من محدودية إمكاناتها ومواردها،
وما صرح به قادة الدول المتقدمة من استهتار بالنفس البشرية، ابتداء من ترامب الذي اعتبر بكل فجاجة انه لو قضى مائة الف أمريكي بسبب هذا الوباء سيكون انتصارا لحكومته، وما صرح به رئيس وزراء بريطانيا لشعبه انهم سيفقدون الكثير من الأعزاء، إنما يدل على مدى استهتارهم بالنفس البشرية التي كرمها الله، وما اتخذته إيطاليا وأسبانيا من إجراءات متاخرة عن موعدها إنما يصب في نفس الاتجاه،
ربما ما كان يدور بخلدهم ان هذا الوباء سيخلصهم من فئات من الشعب تشكل عبئا على اقتصادهم، من كبار السن وذوي الأمراض المزمنة، مما يريح اقتصادهم من مصاريف تلك الفئات غير المنتجة وتحمل الاقتصاد أعباء إضافية في نظرهم،
وبالمقابل نرى قادة تلك الدول الفقيرة التي تصدت للوباء بكامل طاقاتها وبما يزيد عن طاقاتها، يركزون على صحة الإنسان والحفاظ على النفس البشرية كأولوية لا يعلو عليها شيء، نتيجة لثقافة القيم التي اكتسبوها من رسالتهم السماوية،
لقد اثبت فيروس كورونا ان عظمة الدول لا تقاس بقوتها العسكرية والمالية والمادية، إنما تقاس بقيمها الأخلاقية، وان أنظار العالم اليوم تتجه شاخصة إلى علماء الطب لابتكار عقار شاف لهذا الوباء أو طعم واق تنتفع به البشرية، فاليوم صمتت المدافع والصواريخ والطائرات في هذه الحرب العالمية الضروس مع عدو لا يعرف له هوية، وتصدى له الجيش الأبيض من الطواقم الطبية من أطباء وممرضين وصيادلة وخبراء التحاليل الطبية وفرق الاستقصاء الوباءي كخط دفاع متقدم عن البشرية جمعاء، واقتصرت مهمة الجيوش العسكرية والأمنية على الدعم اللوجستي للجيش الأبيض، فلا سلاح مدمر ينفع، ولا قيم مزيفة ناجعة في هذه المعركة٠
ان مصنع أدوية في الأردن يصنع أدوية مساعدة في علاج كورونا اليوم، اهم من مصنع طائرات حربية في دول متقدمة، ومصنع أدوات وملابس طبية في الخليل التي ترزح تحت الاحتلال اعلى قيمة من مصنع بارجات حربية ومصنع معقمات ومنظفات كيماوية طبية في غزة المحاصرة اعلى قيمة من مصنع دبابات ومجنزرات٠
لقد بات حسم هذه الحرب العالمية أمام عدو مشترك بيد الجيش الأبيض صاحب المهنة الإنسانية والقيم النبيلة٠


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.33 ثانية