جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 300 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
محمود أبو الهيجاء: محمود ابو الهيجاء : كورونا البليغ!!
بتاريخ الثلاثاء 17 مارس 2020 الموضوع: قضايا وآراء


https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1554191926_2842.jpg&w=690
 "كورونا" البليغ!!
بقلم: محمود ابو الهيجاء - رئيس تحرير جريدة الحياة الجديدة



 "كورونا" البليغ!!
بقلم: محمود ابو الهيجاء - رئيس تحرير جريدة الحياة الجديدة


لعل أهم وأبرز ما يكشف عنه فيروس "كورونا" اليوم، للبشرية كلها، أنه ما من دم أزرق على كوكب الأرض، والعنصرية تاليا، ليست أكثر من فكرة مريضة بالوهم والغطرسة، ومهما تسلحت فإنها في المحصلة، لا تأكل غير أصحابها، تماما كما حدث مع النازية.
كما أن "كورونا" يكشف، وسنقول له شكرا على ذلك، أن ترسانات العسكر الحربية ومهما كانت أسلحتها تقليدية أو نووية، فإنها ليست هي من يحقق لأصحابها الأمن والأمان، وإنما التواضع الأخلاقي، بحكمته المعرفية، التي ترى السلامة في عافية النفس البشرية، بخلاصها من الأوهام النظرية، واحترامها لمكونات الحياة والطبيعة ومقوماتها، وإدراكها أن القوة المطلقة، لن تكون بشرية على الإطلاق، بدلالة أن الرصاصة اليوم، ليس بوسعها هزيمة "الكورونا" ولا أية قذيفة حديد حتى لو كانت نووية ..!! وليس هذا فحسب، وإنما أبعد من ذلك، حيث يكشف "الكورونا" كم هو هش عالم اليوم،وأن مصدر هشاشته يكمن في السياسات الاستعلائية والعنصرية والعدوانية، وكذلك السياسات الاستهلاكية التي تقدس السلعة (...!!) وتجعل منها قيمة كبرى، وتغدق على ترويجها ملايين الدولارات، فيما لاتنفق شيئا لمحاربة المجاعات الغذائية، والأخلاقية، حيث التهتك، والتسطيح، والانحطاط الفني والثقافي قد بلغ ذروته في هذا العصر..!! وثمة طبيبة على مواقع التواصل الاجتماعي كتبت "العالم الذي يمنح ملايين الدولارات للاعبي كرة القدم، فيما يقدم راتبا لا يتجاوز الألف وثلاثمئة "يورو" لطبيبة في مختبر علمي، يستحق ما يجري له "وبسخرية حارقة ختمت تعليقها " دعوا رونالدو إذن يحل لكم المشكلة" ...!!! وفي عالمنا العربي، ومنذ أن اطاح الانفتاح المغربن، برقيب المصنفات الغنائية والفنية، توغلت أعمال التسطيح والقبح والتهتك، في نص الأغنية، وشريط الأفلام السينمائية ...!!!
جدران الفصل العنصرية، هذه التي مدها الاحتلال الإسرائيلي، كمثل أفعى فوق أراضي بلادنا، وتلك التي يريدها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على حدود بلاده مع المكسيك، هذه الجدران لا تبدو مع جائحة "الكورونا" سوى أنها جدران العبث الأخلاقي والسياسي العنصري، بمطلق أوهامه، وها هي الآن لاتمنع، وليس بوسعها أن تمنع، ما يهدد حياة القابعين في أحضانها حقا ..!! لا بل إن الأهم من ذلك أن الفلسطينيين الذين تحاربهم هذه الجدران، باتوا مثالا بإجراءاتهم الإنسانية والحضارية والمعرفية والطبية، في تصديهم لجائحة "الكورونا" ومثالا حتى باستعدادهم للتنسيق مع محتليهم، لدحر هذه الجائحة، وقد أثبتت إجراءاتهم نجاعة لافتة، وثمة في إسرائيل من يطالب حكومته أن تحذو حذو السلطة الوطنية الفلسطينية في هذا الإطار، ويؤكد الفلسطينيون هذا الاستعداد، لأن لا جدران عنصرية في وعيهم وثقافتهم، وتطلعهم الإنساني، وبهذه الحقيقة يكشف الكورونا كذلك أن اصحاب المشروع الوطني التحرري والحضاري، مشروع فلسطين الحق والكرامة والعدل والسلام، يظلون هم الأقدر على تأمين الحياة أن تكون آمنة ومستقرة ومزدهرة .
لقد تفوقت إجراءات فلسطين لمحاصرة الكورونا والحد من تفشيه، حتى الآن على إجراءات دول كبرى، ولعل أبرز ما تتفوق به فلسطين الآن هو هذا التعاضد والتكافل الاجتماعي، والتعامل الحيوي مع الأزمة التي يخلفها "الكورونا" حيث لا غياب للخدمات العامة، ولا ازدحام في أسواق السلع الاستهلاكية، ولا تذمر أبدا من حالة الطوارئ .
وسيظل للكورونا ما يكشفه قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، وسيلفظها سريعا كلما أدرك العالم ما يقوله هذا الفيروس من حقائق تتعلق بمعنى عالم اليوم وواقعه، عالم فوضى السياسات العدوانية من أجل أن يتغير، ولهذا "كورونا، هو بحق صوت للتيقظ الإنساني قبل فوات الأوان.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية