جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 277 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عبدالحميد الهمشري: عبد الحميد الهمشري : الحل بالمقاومة ورفض التطبيع وقطع التمثيل الدبلوماسي
بتاريخ الجمعة 06 مارس 2020 الموضوع: قضايا وآراء

الحل بالمقاومة ورفض التطبيع وقطع التمثيل الدبلوماسي
* عبدالحميد الهمشري – كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني


الحل بالمقاومة ورفض التطبيع وقطع التمثيل الدبلوماسي
* عبدالحميد الهمشري – كاتب وباحث في الشأن الفلسطيني
منذ البدايات لا أولي اهتماماً أو أقيم وزناً لأي انتخابات تجري في فلسطين المحتلة ، لقناعتي المطلقة بأن الكيان العبري فيها دخيل صنعته مصالح الغرب من لندن حتى واشنطن ، وتماهت معهما في ذلك موسكو ، فما يجري على الأرض أولاً صراع وجود لا صراع حدود ، القوة من وجهة نظر واشنطن وحلفائها هي وحدها من تفرض ميزان العدالة ، وثانياً صراع كرامة فأي مس أو انتقاص في حقوق شعب فلسطين فيه بعثرة لكيانه وتصفية لحقوقه وامتهاناً لكرامته وإمعاناً في تهميشه لصالح مستقدمين من الخارج يحملون جنسية أعضاء دول المنظمة الدولية قاطبة .
يخطئ من يعول على نتائج انتخابات في كيان محسومة فيه نتائجها لصالح الاستيطان وقهر الشعب الفلسطيني، يجري تزيين صورته وتجميلها في محافل البيت الأبيض والبيت الصهيوني وبيت الناتو المهيمن عليه أمريكياً ، فهذه مجتمعة ترتب الأمور في الكيان العبري معتمدة سلطان القوة وتزييف الحقائق وحبل الأكاذيب ، في ظل بعثرة جهود مكونات الإقليم الشرق أوسطي بصراعات تصب في صالح تثبيت أركان الكيان الدخيل ..
فالقناعة الشعبية الفلسطينية والعربية تدرك تماماً بأن الشد العكسي قد بدأ فعلياً منذ الإعلان عن صفقة المهووس بالصهيونية ترامب ، ببنودها العشرة الهادفة لتصفية الشعب الفلسطيني وقضيته : لا دولة فلسطينية بل حكم ذاتي محدود على نصف مساحة الضفة الغربية وقطاع غزة ، المسؤولية الأمنية في مناطق الحكم الذاتي المعلن عنها ضحك على الذقون ففاتيكان الفلسطينيين في الصفقة الذي أطلق عليه دولة بلا معابر ولا حدود ولا بحر ولا سماء لهيمنة الاحتلال عليها ، نقل أحياء في القدس الشرقية لمناطق الحكم الذاتي الفلسطينية ، السيادة على المسجد الأقصى للاحتلال مع السماح للأردن والفلسطينيين بترتيب أمور المسلمين فيه ، أبو ديس هي قدس الفلسطينيين ، نزع سلاح حماس والجهاد ، إلغاء حق العودة ، توطين الفلسطينيين حيث يتواجدون ، اعتراف الدول العربية بالدولة العبرية كدولة خالصة للشعب اليهودي والقدس موحدة للكيان الغاصب.
فما سيتمخض عن هكذا انتخابات تكريس الاحتلال ، فشعب فلسطين يدرك ذلك وهو متمسك بحقه التاريخي في كامل أرضه الفلسطينية فصراعات اليمين واليسار الصهيوني كلها تصب في بحيرة الأطماع الصهيو غربية ، فالليكود وأزرق وأبيض وغيرهما وجوه لعملة واحدة ، يتنافسون على تقديم الأفضل أمنياً لتوفير حياة الرفاهية والسعادة لمغتصبي الأرض الفلسطينية على حساب الحق الفلسطيني ، وأياً في الواجهة سيحظى بدعم إدارة أمريكية لا تعير اهتماماً للقانون الدولي ولقرارات المنظمة الدولية ، وأية حكومة ستشكل ستقضم أراضي الفلسطينيين وتنغص حياتهم ، فلا تغيير في الواقع السياسي السيئ فما هو قادم سيقود نحو الأسوأ ، فما دلف عنها فوز للاستيطان والضم والأبارتهايد ، وأياً وصل سيختار التطرف والفوضى وسفك الدماء، وتنفيذ ما انبثق عن قريحة ترامب في الصفقه الصفعة التي أعلنها على الملأ وأي فريق سياسي مقبل على استكمال قواعد اللعبة لن يكون العرب فيها أكثر من قطع شطرنج يتناقلها التوافق الصهيو أمريكي ، فالجميع في الكيان الغاصب متفقون على تصفية الحقوق الفلسطينية كاملة والأمريكان يقدمون لهم الدعم الكامل لتحقيق هذه الرغبات
وأمام هذا الواقع المر ، المطلوب فلسطينياً في ظل حالة التردي العربية والفساد السياسي والأخلاقي الدولي السائد ، وضع استراتيجية فلسطينية موحدة تركز على المقاومة بكل أشكالها وتوحيد الصف الوطني ، وعربياً تصعيد حركة المقاطعة ورفض التطبيع مع الاحتلال وقطع العلاقات الدبلوماسية معه ودعم النضال الفلسطيني حتى كنس الاحتلال.
abuzaher_2006@yahoo.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية