جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 586 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
محمد جبر الريفي: محمد جبر الريفي : تهويد القدس ضحية تراجع القضايا العادلة
بتاريخ الأحد 26 يناير 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999499405.jpg
تهويد القدس ضحية تراجع القضايا العادلة والنفاق السياسي والمصالح
محمد جبر الريفي



تهويد القدس ضحية تراجع القضايا العادلة والنفاق السياسي والمصالح

محمد جبر الريفي

 مصالح متعددة سياسية واقتصادية واجتماعية تحوز على الاهتمام وتصبح بؤرة توتر بين كثير من دول العالم لهذا لم تعد القضايا العادلة تحوز بالاهتمام إلا بقدر ما تحقق هذه المصالح وهكذا تراجعت قضايا كانت لها مكانتها في السياسة الدولية كقضية التمييز العنصري وقضية الحياد الإيجابي وعدم الانحياز وقد حلت مكان هذه القضايا قضية الإرهاب الدولي التي هي في الأصل من صنع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بهدف إلصاق هذه التهمة التي هي محل شجب واستنكار دولي بالعالم العربي والإسلامي.

على المستوى العربي تراجعت قضية التضامن العربي التي برزت كمسألة ملحة في الفكر السياسي العربي اقتضتها ضرورة تجميد الخلافات السياسية بعد هزيمة يونيو حزيران 67 بين ما كانت تسمى بالأنظمة الوطنية بقيادة مصر الناصرية والأنظمة الرجعية وفي المقدمة منها النظام السعودي فلم يوجد حاليا موقف سياسي عربي رسمي موحد في اطار سياسة التضامن بشأن ما يحدث من فوضى سياسية وامنية في بعض دول المنطقة عنوانها الصراع بين النظام السياسي وقوى المعارضة على السلطة السياسية المدعومة من قبل قوى عربية وإقليمية ودولية كما هو الحال في الأزمة السورية كما أصاب التراجع وهذا هو الأخطر على مستقبل الأمة العربية القضية الفلسطينية نفسها عما كانت عليها قبل عقد الاتفاقيات السياسية مع الكيان الصهيوني.

حيث كانت القضية المركزية للأنظمة العربية على مستوى الحكومات والشعوب وهي قضية وطنية عادلة بكل أبعادها الوطنية والقومية والدينية ولكن لم تعد لها الآن الأولوية في الاهتمام العربي والإسلامي لأن هناك قضايا قطرية أصبحت أكثر أهمية منها اما أولا : لأن هذه القضايا مرتبطة بأمن الأنظمة السياسية واستقرارها وهي في غالبيتها أنظمة استبدادية قمعية معادية للديموقراطية والمحافظة عليها من رياح التغيير وأما ثانيا : لكون هذه القضايا القطرية مرتبطة ايضا بحاجات الشعوب التي تعاني من ازمات الحياة المعيشية الطاحنة التي لم تجد لها حلولا سريعة حاسمة.

هكذا فان حماية القدس الشرقية من التهويد الذي يجري الآن بوتائر سريعة بعد هذا التراجع خاصة بعد الاعتراف الأمريكي بالقدس الموحدة عاصمة للكيان الصهيوني الذي أعلن عنه في شهر نوفمبر من العام الماضي وهي قضية في صميم المبادىء لأنها تدخل في اطار العقيدة الدينية الإسلامية لا تجد من يقوم بالاهتمام بها بشكل حازم وفاعل لمنع تغيير معالم هذه المدينة المقدسة من خلال الهدم المتواصل لبعض البيوت وتشريد عائلاتها والقيام ببعض الإجراءات والمشاريع الصهيونية لربط القدس الغربية والمسوطنات بالقدس الشرقية وهو مخطط استراتيجي تهويدي في اطار ما يزعم الاحتلال بأنه جزء من التطوير.

في مشهد صهيوني حافل لتأكيد وتسويق الرواية إليهودية في اي حل تسووي قادم للصراع العربي الصهيوني يقام الان تجمع دولى لرؤساء ومسؤولين كبار لأكثر من أربعين دولة في القدس الغربية لإحياء ذكرى الهولوكوست المحرقة النازية لليهود على يد الرايخ الألماني الذي كان يقود صراعا لتأكيد أحقية ألمانيا الآرية في مجال حيوي أوروبي خاص بها باعتبار الألمان ينحدرون من عرق مبدع (ألمانيا فوق الجميع ) وهكذا تجد قضية إرهاب مزعومة تم تضخيمها من قبل الآلة الإعلامية للحركة الصهيونية العالمية الاهتمام الدولي بينما قضية الإرهاب الصهيوني الذي يطال البشر والحجر والشجر وكذلك ما يجري في المسجد الأقصى من اعتداء يومي على المصلين لا تجد من يعيرها الاهتمام الكافي وذلك في ممارسة سياسية بشعة للنفاق السياسي تقوم بها المنظومة الراسمالية العالمية التي أشعلت الحروب التي راح ضحيتها ملايين البشر الأبرياء وقد يأتي هذا المنتدى الدولي المنافق في اطار تسويق إحدى بنود صفقة القرن الأمريكية الخاصة بمستقبل القدس حيث تنقل الأخبار عن قرب انعقاد قمة امريكية إسرائيلية في واشنطن بدعوة من الرئيس ترامب يحضرها نتنياهو وجانتس وكذلك قرب زيارة كوشنر لدول المنطقة بصدد ترتيب موعد إعلان التسوية الأمريكية الصهيونية التصفوية.

اما النظام العربي الرسمي الذي عقد بعض أطرافه اتفاق سلام مع الكيان الصهيوني كمصر والأردن أو الذي يقوم البعض الآخر بأحداث عمليات تطبيع كدول الخليج العربية فلا يمكن أن تضحي كل هذه الأطراف بمصالحها القطرية في سبيل حماية ما يجري من مخطط تهويدي للقدس الشرقية مما يجعل المدينة كلها بشقيها عاصمة موحدة للكيان الصهيوني ..اما باقي الدول العربية والإسلامية فمصالحها السياسية والاقتصادية التي توفرها لها علاقات التبعية مع دول الغرب الرأسمالية الكبرى هو عندها أهم بكثير من إقحام نفسها في صراع ديني طويل الأمد حول القدس لا آفق سياسي واضح للوصول إلى حله لذلك لا غرابة أن نجد ظاهرة الصمت من دول العالم العربي والإسلامي خاصة الدول الإقليمية الكبري فيه وبعضها تربطه علاقات سياسية وامنية مع الكيان الصهيوني كتركيا مثلا على ما يجري في القدس وعدم اتخاذ مواقف حاسمة هي السائدة والاكتفاء بدلا من ذلك ببيانات شجب واستنكار لا تردع الكيان الصهيوني ولا تجعله يتراجع عن تحقيق مخططاته التهويدية العنصرية في جعلها مدينة يهودية خالصة.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.43 ثانية