جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 503 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: احمد طه الغندور : زوبعة في فنجان
بتاريخ السبت 25 يناير 2020 الموضوع: قضايا وآراء

https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1574525075_4372.jpg&w=690
زوبعة في فنجان.
بقلم: أحمد طه الغندور.


زوبعة في فنجان.
بقلم: أحمد طه الغندور.


بالتأكيد إنني لست ضد تخليد "ذكرى الأبرياء" الذين قضوا في الحروب والعدوان، أو بفعل الاحتلال في أي بقعة من العالم، ولأي طائفة بشرية كانت، فالبشر هم البشر مهما اختلفت ألوانهم، وثقافتهم أو معتقداتهم، وهم يتشاركون في الألم كما يتشاركون الأمل.
ولكنني بالتأكيد ضد "الزيف السياسي" وأي نفاق يرتبط به من أي فريق كان " قل أو كثر "، لذلك كان لا بد أن أسلط الضوء على " قمة الزيف السياسي " التي اجتاحت القدس نهاية الأسبوع الماضي فيما يُسمى " الذكرى الـ 75 لتحرير أوشفيتز"، حيث شارك فيها العديد من قادة وسياسيّ العالم؛ يتقدمهم الرئيس الروسي "بوتين"، والرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" والرئيس الألماني "فرانك فالتر شتاينماير" والأمير البريطاني "تشارلز"، بالإضافة إلى "مايك بنيس" نائب الرئيس الأمريكي.
لا يمكن اعتبار مشاركة هؤلاء " القادة " أنها على نفس الدرجة، وأن المقصود منها هو دعم "الزيف السياسي"، وهذا بالطبع ضمن أهداف البعض، ولكن "القادة البارزين" كانت لهم أجنداتهم الخاصة، وجداول أعمالهم الخاصة وفقاً للدبلوماسية التي يتبعونها.
فمن جاء ليشارك في "محفل الزيف" جاء ليشارك "ناتنياهو" في محاولته قبل الأخير للإفلات من العقاب على تهم الفساد والحصول على "حصانة" من مواجهة القضاء، ومحاولة التأثير على مجرى الانتخابات المعادة للمرة الثالثة لصالح "ملك تل أبيب المزعزم"، الذي لم يخجل من استغلال هذه "الذكرى الحزينة" لدى اليهود في العالم من أجل دعايته الانتخابية!
بينما نجد أن الفريق البارز زار " فلسطين المحتلة " وأبدى اهتمامه بالشعب والقيادة الفلسطينية، وقدم احترامه لهما من خلال زيارة المشاعر المقدسة لدى الفلسطينيين، واستمع بإنصات لما لدى القيادة من توجهات نحو المستقبل، في تأكيد منه بأنه؛ لا بد أن يكون هناك حل يرضي الشعب الفلسطيني في قضيته العادلة، ولا بد من حصول هذا الشعب على استقلاله، وإنهاء "الاحتلال الإسرائيلي" البغيض.
ولقد سجلت "عدسة الكاميرا" العديد من اللقطات الهامة لهذه الشخصيات تحمل أبعاداً سياسية، وتبرز مواقف دبلوماسية هامة، اخترت أن أُشير إلى ثلاث منها على عجالة في هذا السياق.
اللقطة الأولى؛ كانت للرئيس "ماكرون" حيث بدا غاضباً جداً بسبب تصرف "شرطي إسرائيلي" خلال زيارة قام بها إلى كنيسة "سانت آن" في البلدة القديمة للقدس، والتي تعد أرضا فرنسية.
حيث صاح قائلاً "نعرف تماما، الجميع يعرف القواعد، لم يعجبني ما قمت به أمامي. أخرج".
وأضاف: "رجاء احترموا القواعد كما هي عليه منذ قرون فلن تتغير معي"، طالبا منهم المغادرة!
هذه الكلمات تعكس مدى رفض "ماكرون" ـ الذي يجمع في شخصيته بين الثائر ضد ظلم "الباستيل"، والرجل الباريسي المهذب قاطن "الإليزيه"ـ لكافة مظاهر "السيرك السياسي"، مؤكداً على أهمية احترام "مبدأ سيادة الدولة" في كافة أشكالها وأبعادها دون أي تردد أو مجاملة!
أما اللقطة الثانية فكانت لمن يستحق بجدارة لقب "القيصر"، الرئيس الروسي "بوتين" الذي حضر في أسطول ضخم ـ يليق بمقام القيصر ـ، والذي ينحني ليرفع قبعة أحد أفراد "حرس الشرف " الفلسطيني الذين إصطفوا لإستقباله في زيارته الرسمية، معبراً في تواضعه الجم، عن احترامه لدولة فلسطين ورموزها، حتى وإن تمثلت في قبعة تحمل رمز وشعار الدولة!
بينما اللقطة الثالثة والطريفة، والتي تحمل أبعاداً مختلفة، والتي نلمس فيها "الحكمة الإنجليزية" فكانت من نصيب
ولي العهد البريطاني الأمير "تشارلز" ـ المولع بالإطلاع على الثقافات وخاصة الدين الإسلامي ـ، والذي تجاوز "بينس" وزوجته، اللذين وقفا لمصافحته خلال "الاحتفال"، بشكل "محرج" بالنسبة إلى نائب الرئيس الأمريكي، الأمر الذي ربطه البعض موقف "الأمير" من مهاجمة الإدارة الأمريكية للناشطة البيئية "غريتا تنبرغ"، بينما أراه من زاويتي المتواضعة، رفضاً لكل المفاهيم الخاطئة التي ترتكز عليها "المسيحية ـ الصهيونية" التي يدين بها "بنيس"، والتي تُبشر بـ "صراع الحضارات"، والتي تقود اليه خطتهم المزمع الإعلان عنها هذه الأسبوع، المعروفة باسم "صفقة القرن"، وكأنها رسالة تحذير من الأمير " لا ترتكبوا حماقة جديدة، تفوق إعلان بلفور"، جعلت "بينس" يعض على شفته!
ختاماً، لعله من نافل القول ما يتردد أن “لا يصح إلا الصحيح"، إذ لم يعد من السهل خداع البشرية من خلال عقد "محافل هوليوودية"، لا تهدف إلا إلى غسل العقل البشري، من أجل غايات انتخابية، أو سياسية ضيقة قائمة على الفساد والإفساد، فالإنفتاح العالمي اليوم من خلال الفضاء السيبراني، يجعل تصدير هذا الزيف يبدو مستحيلاً، وأن "المقامرين" بمثل هذه الأحداث لا يحصدون إلا ما حصده ما يرقب "زوبعة في فنجان"!

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية