جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 226 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
عدلي صادق: عدلي صادق : انتحار جريدة:
بتاريخ الأحد 10 يوليو 2011 الموضوع: قضايا وآراء


انتحار جريدة:
جرّها المالك الى الخطيئة
عدلي صادق

انتحرت جريدة "نيوز أوف ذا وورلد" البريطانية العجوز،



انتحار جريدة:
جرّها المالك الى الخطيئة
عدلي صادق
انتحرت جريدة "نيوز أوف ذا وورلد" البريطانية العجوز، جدة كل صحف "التابلويد" المثيرة. وفي مأتم المنتحرة، ذرفت الدمع مدراراً، حفيدتها "ذا صن" الفضائحية، التي تدربت على يدي الجدة المجرّبة، خبيرة الخبطات الجنسية، وحائكة الإشاعات وقصص الغرام في الأوساط المخملية، ومتقصدة قصر بكنغهام وأكنافه.  ويبدو أن امبراطور الصحافة العالمية الصهيوني الحاقد المتطرف، روبرت مردوخ، هو مخترع الوجهة الفضائحية التي استهدفت صانعي القرار وصفوة المجتمع في الغرب، إما لإحراق أوراقهم، حسب الرغبة أو تنفيذاً لقرار المرجعيات الصهيونية، أو لابتزازهم وضمان مواقفهم بالسُخرة. فعندما صدرت "نيوز أوف ذا وورلد" في النصف الأول من أربعينيات القرن التاسع عشر، أي قبل أن تقع في ملكية مردوخ بأكثر من القرن وربع القرن؛ كانت الصحيفة خادمة الطبقة العاملة، ونصيرة المرأة ضد الاستغلال والمدافعة عن المظلومين في المستعمرات. وفي ذلك الزمن ظلت الصحيفة هي الأشهر والأكثر توزيعاً والأزهد ثمناً. أما في فترة مردوخ الصهيوني، منذ أواخر الستينيات من القرن الماضي حتى لحظة الانتحار، فقد استفاد المالك من سمعتها الطويلة، ليجعلها دُرة كل ما يمتلك من صحف ومحطات تلفزة وإذاعة في بريطانيا وأمريكا واستراليا وبلدان أخرى في العالم. وفي تلك الأثناء حرص هذا المتطرف الصهيوني على التوسع لكي يغطي المشهد الإعلامي الدولي، فأطلق صحفاً رقمية منها ما أعطاه حصراً لشركة "آي باد" ومد نفوذه الى بعض الإعلام العربي، علماً بأن الرجل، يعتز بصهيونيته المغالية في كراهية العرب والمسلمين.
الآن، ضُبطت دُرة وسائل النشر والإعلام المردوخية، متلبّسة في التنصت على هواتف الناس من عامة الشعب ومن نجوم الفن والرياضة والعائلة البريطانية المالكة. فالغرض من التنصت الذي انهمك فيه الجهاز التحريري للصحيفة، هو التقاط أسرار الناس، مشاهيرهم ومجروحيهم من البسطاء، لنشرها تحت عنوان السبق الصحفي، مع التغطية على خرق القانون، بذريعة حق الاحتفاظ بسرية المصادر. وجاءت الضربة لصدقية وسائل إعلام مردوخ جميعها، بما فيها قناة "فوكس" المعادية للعرب والمسلمين، والداعمة بشكل سافر للدولة العبرية. فالجريدة ذات التاريخ العريق قبل مردوخ، لم تحترم الحد الأدنى من المعايير المهنية، بل هي استباحت خصوصيات الناس بنفس العجرفة الصهيونية في كل مكان. الآن هي متهمة بإيذاء عائلات تطالبها بالحقوق المادية والمعنوية، وتقاضيها أسر جنود فقدوا أرواحهم في الحروب الغبية التي حرّضت عليها الجريدة ووسائل إمبراطورية مردوخ. وهناك عائلات بريطانية، فقدت أعزاء لها كضحايا جرائم جنائية، كانت هيئة تحرير الصحيفة تتنصت على مكالماتها، فأساءت لمواقفها في التحقيقات التي كانت تجريها الشرطة. وفي الحقيقة، ضبطت "نيوز أوف ذا وورلد" في جناية لعلها تحمل سمات الهدف الإعلامي الذي يسميه روبرت مردوخ "رسالة لنشر قيم اليمين المحافظ" والحفاظ على زخم المساندة اليمينية البريطانية المتطرفة، لليمين الإسرائيلي العنصري. فهي في الحقيقة لا تعدو كونها قيم مضادة للأخلاق السوية، تروّج للنزعات الفاشية، والاستعلاء، وإنكار حقوق الآخرين، والاستهتار بدم الأبرياء المسفوك ظلماً بآلة الحرب في كل مكان، وتبشر بثقافة الإفلات من العقوبة!
هذا اليمين، أعماه تطرفه، وعلى الرغم من سطوة إسرائيل وحلفائها في هذه الحقبة، إلا أن الضمير الإنساني بات يرى في هؤلاء المتطرفين، وصمة عار على جبين البشرية. ولا يبالي أصحاب الضمائر، بقدرة إسرائيل الحالية، على انتزاع مواقف لصالحها. ففي كل يوم تزداد جموع المتعاطفين مع الضحايا. وما المتضامنين الذين حاولوا الإبحار في اتجاه غزة من اليونان، إلا عينة من كل جنسيات الشرفاء، الذين ينتصرون للسلام العادل والحرية، ويعرفون الحقائق وجوهر القضية الفلسطينية. فلم تنطل على هؤلاء،  تلفيقات مردوخ وصحافته وتلفزته. ثم إن بعض المتضامنين مع فلسطين، يدينون باليهودية، الأمر الذي يؤكد على أن يمين الصهيونية ومعه يمين الغرب، أساءوا لليهود انفسهم بعد أن ارتفعت الى عنان السماء، وبخاصة خلال القرون الثلاثة الاخيرة؛ سمعة رموزهم في ميادين الطب والاختراعات العلمية والفنون والآداب والفقه القانوني والبحوث السياسية. فاليهود المتضامنون معنا، من ذوي الضمائر، يعرفون أن اقتصار سطوة اليهودية على أوساط اليمين في الغرب، والزهو بالنفوذ من خلال إمبراطورية مردوخ الإعلامية، لن يعمّران طويلاً. فها هي "نيوز أوف ذا وورلد" تنتحر بعد ضبطها متلبسة بالفعل المُشين، ليحزن عليها من يؤرخون للصحافة العريقة في بريطانيا. إنها ليست نهاية صحيفة وحسب، بل هي خاتمة رمزية، تقوي الاعتقاد بأن الجنايات في السياسة، وفي الحرب، وفي التحريض عليها، ستصل حتماً الى خواتيم المثول أمام العدالة، لأن الصهيونية لن تضحك على الناس كل الوقت!
www.adlisadek.net
adlishaban@hotmail.com
 




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية