جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 286 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
محمود أبو الهيجاء: محمود أبو الهيجاء : حللتم أهلا ووطئتم سهلا
بتاريخ الأحد 13 أكتوبر 2019 الموضوع: قضايا وآراء

https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1554191926_2842.jpg&w=690
حللتم أهلا ووطئتم سهلا
محمود أبو الهيجاء 
كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"


حللتم أهلا ووطئتم سهلا
كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
ستسجل فلسطين في روزنامتها هذا اليوم الخامس عشر من تشرين الأول عام 2019، يوما سعوديا بامتياز حميم، وليس فقط لأن منتخب السعودية لكرة القدم، قد حل ضيفا على الملعب البيتي الفلسطيني، ليقابل أهل البيت في مباراة دولية، الثلاثاء القادم، وهذا ما يكرس حقا من حقوق فلسطين الرياضية، ويؤكد حضورها كدولة على هذا الصعيد، وإنما كذلك - وهذا هو المغزى- لأن المملكة العربية السعودية تعلن بزيارة منتخبها لفلسطين، أن هذه الزيارة هي في المقام الأول، زيارة دعم ومناصرة ومساندة لأهل فلسطين، أهلها، وأن الطريق من الرياض "يمامة بني حنيفة" إلى القدس، يمامة العاصمة الفلسطينية، ودرة تاجها، تظل طريقا عربية، ولا سلام دون هذه الطريق، التي تدل عليها، وقد وضعت مسارها، مبادرة السلام العربية، التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين، الملك الراحل، عبد الله بن عبد العزيز، رحمه الله، في قمة بيروت العربية عام 2002.
والحق أننا نرى في معنى هذه الزيارة ما هو أكثر من ذلك، حين سنرى بطون قريش العدنانية، السعودية والفلسطينية، وهي تتجول في شوارع فلسطين، يدا بيد وكتفا إلى كتف، كرسالة لإسرائيل الاحتلال والعدوان، أن السعودية لفلسطين، وفلسطين للسعودية، وسلام الله على تجوال التحدي الحسن. 
لسنا نبالغ أبدا، فالزيارة بحكم قيمتها السياسية والرياضية والمعنوية، هي زيارة بالغة الأهمية، وفارهة المعنى، وتاريخية المستوى، حتى أننا سنحتاج إلى إبداع الإرسال الأدبي، ليجاور ما يقوله إرسال الواقع عن هذه الزيارة، لنكتشف جماليات قيمتها ونزاهة هذه القيمة. 
لن نلتفت الى الهذيانات الشعاراتوية المدفوعة الأجر، التي تريد أن تبقي أبواب فلسطين مغلقة بوجه أشقائها، بل والتي تريد أن تبقي فلسطين مغلقة على الاحتلال فحسب، كي تبقيها عرضة لمزايداتها اللغوية، التي لا تريد وجودا للكيانية الفلسطينية، وقرارها الوطني المستقل...!!! لن نلتفت إلى هذه الهذيانات الموتورة، التي ستظل أصوات نشاز لن تؤذي سوى مسامع أصحابها. 
 السعودية في فلسطين، تشبيك عربي حيوي مع القضية الفلسطينية، بعيدا عن كل ادعاء ومزايدة، وحضور السعودية هنا، هو حضور الرسالة البليغة، التي تدحض أقاويل وفبركات تلك الهذيانات الشعاراتوية، والتي تؤكد أن المملكة العربية السعودية، لن تتراجع عن مبادرتها للسلام، وشرطها الموضوعي، أن تطبق من ألفها أولا حتى يائها، وليس العكس مطلقا، كما أن هذا الحضور، هو حضور الموقف الثابت للمملكة، تجاه القضية الفلسطينية، موقف الدعم الذي ما تراجع، وما توقف يوما، على مختلف الأصعدة السياسية والإجرائية والمالية، ولا شك أن هذا الحضور هو نتاج حضور فلسطين في وجدان شقيقتها السعودية، وفي جدول أعمالها، إنه الحضور الواقع والمعنى والتاريخ، فمرحبا بالمملكة وصقورها الخضر، مرحبا بأهل أرض مهوى قلوب المسلمين، في أرض الرباط والفرسان، أرض مهوى قلوب الساعين للحق والعدل والسلام والحرية، وبروح المحبة والعرفان والتقدير، بروح فلسطين وأصالتها العربية، نقول لأشقائنا السعوديين، لقد حللتم أهلا ووطئتم سهلا، ونحن اليوم ضيوفكم وأنتم رب المنزل.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.29 ثانية