جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 220 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
إبراهيم ابوالنجا: إبراهيم ابوالنجا : تضامناً مع أسرانا
بتاريخ الأحد 05 ديسمبر 2010 الموضوع: قضايا وآراء

لا يحس بحلاوة العيش إلا من كابد الحياة ، ولا يقدر الحرية إلا من حرمها ، ودفع ثمن نيلها غالياً ، ولا حياة لمن لم يعانقه شوقها .
فمن أجل الحرية ومن أجل الحياة يحمل التاريخ العديد من الحكايات ، والكثير مما كتب ودون وروي ، وتم تناقله عبر الأجيال .

تضامناً مع أسرانا
بقلم : إبراهيم ابوالنجا
 

لا يحس بحلاوة العيش إلا من كابد الحياة ، ولا يقدر الحرية إلا من حرمها ، ودفع ثمن نيلها غالياً ، ولا حياة لمن لم يعانقه شوقها .
فمن أجل الحرية ومن أجل الحياة يحمل التاريخ العديد من الحكايات ، والكثير مما كتب ودون وروي ، وتم تناقله عبر الأجيال .
ولأن الله سبحانه وتعالى هو خالق الإنسان وفضله وكرمه ، فلقد حرم استعباده ، وسلبه حريته ، ونفى الظلم عن ذاته الإلهية في العديد من آيات الذكر الحكيم ، ومن أسمائه الحسنى الرحمن والرحيم ، والحكم والعدل ، وخص من خلقه من البشر بكتب سماوية وألواح وصحف عبر رسله عليهم السلام وعلى خاتمهم محمد بن عبد الله الصلاة والسلام.
ولكن المخلوق الظالم الناكر الجاحد الكافر بأنعم الله وتعاليمه ، أدار ظهره ، وتنكر، ومزق الصحف وعبث بنصوصها وحرفها وأحل الحرام وحرم الحلال ، واجترح من المعاصي والآثام ووسائل التسلط ما عجزت عنه الشياطين ، التي باءت بغضب من الله وسيكونون حصباً  لنار جهنم هم ومن اتبعهم .
وكثيرة هي الشعوب التي اكتوت بسياسات ظلم الأقوياء المتمردين والمتسلطين على رقاب الضعفاء من الخليقة.
والمجال لا يتسع للإتيان على الوقائع كافة ، ولكن بعض الشعراء ، والكتاب ، والأدباء ، والفلاسفة ، تناولوها بإشباع ، فهذا أبو فراس الحمداني . الواقع في اسر الروم ، وهذا الشاعر الثوري أبو القاسم الشابي . المعبر عن الحرية وعن شروط طلابها ، ونذكر بقصة ابن فاتح مصر، عمرو بن العاص رضي الله عنه . مع القبطي من أبناء مصر ، واحتكامهما أمام الخليفة العادل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه . وحكم : اضرب ابن الأكرمين .
 متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً ؟
رجالات وعظماء وقادة من الأمة العربية عانت على أيدي المحتلين والمستعمرين فنفوا وطردوا وأسروا . وقتلوا ، ومثل في أجسادهم وجثتهم .
ولعل تاريخنا الفلسطيني حافل بالأحداث والروايات والمواقف ... فأمام الشعور بالخطر الصهيوني ومواجهته ، لا ننسى موقف أبطالنا الثلاثة حيث سجن عكا ، الذي أودعوه ولم يغادروه إلا لحبل المشنقة ، وهم يتنافسون من سيكون أولهم . أهو عطا الزير ، أم محمد جمجوم أم فؤاد حجازي رحمهم الله ، شهداء ليكونوا شاهدين على أبشع جريمة من جرائم العصر الكثيرة على أيدي عصابات القتل الصهيونية المدعومة من صانع الجريمة الكبرى الاحتلال البريطاني البغيض ، الذي أذاق أبناء الأمة ألوان الهوان والويلات ، وقسم الوطن والأمة وأشاع الطائفية والعرقية ، وزرع سياسة فرق تسدْ .
ولئن كان العالم ومازال يختزن في ذاكرته وما حوته كتب مكتباته العديد من الحالات ، إلا أن ذلك يبقى نقطة في بحر أمام حجم جموع الأسرى الذين عجت بهم سجون وزنازين الاحتلال الصهيوني منذ أن حلت النكبة بشعبنا .
لئن شهدت الحربان العالميتان نمطاً من الأسر والاعتقالات ، إلا أنها كانت لفترة انتهت بانتهاء هاتين الحربين ، وسويت بعدها هذه الظاهرة .
أما نحن كفلسطينيين ... فلا عامل التقادم أنهى عملية الأسر ، ولا الاتفاقيات قللت من حجمها ، ولا عملية السلام كانت كفيلة بأن تشفع لهم رغم أنهم بغير ذنب اقترفوه إلا تلك البدعة الصهيونية القائلة أن أيديهم عليها دم إسرائيلي أزرق ، أو كان في نيتهم أن يقوموا بذلك . هي الفرية الصهيونية التي أعطت الحق للعصابات الإسرائيلية أن تتفرد بأبناء شعبنا .
كم من أسير استشهد تحت التعذيب ، وكم من أسير لم تسلم جثته لذويه حتى بعد مضي عقود على استشهاده واحتفاظ الصهاينة بجثمانه ، لشدة الحقد ... فهم منعوه من الحرية ، وحرموا أهله من رؤيته حيّاً وحتى ميتاً .
يقيم العالم الدنيا ولا يقعدها إذا شكت إسرائيل من حالة وهمية تكون سبباً في اصطياد الآلاف من أبناء شعبنا وإيداعهم الزنازين ، ولا يأبه في نفس الوقت بالآلاف الذين يحرم على ذويهم زيارتهم وكذلك على منظمات حقوق الإنسان .
الكل يتذكر الطفلة ابنة الأسير زقوت أثناء زيارة الرئيس الأمريكي الأسبق بل كلينتون عند زيارته لقطاع غزة , واستقباله لها ومناشدتها له بأن يتدخل لإطلاق سراح أبيها من سجون الاحتلال .
ذرف الدمع من عينه ووعدها ولكنه لم يستطع .
أبعد هذا الموقف موقف شاهد على بشاعة هذه الأساليب وعلى دناءة هذا الاحتلال ، وعلى جريمته غير المسبوقة ؟
أي أسير في الدنيا تصدر ضده أحكام بعد أن تكفل له حرية الدفاع عن نفسه عبر موكله ... ولم يشهد العالم أحكاماً كتلك التي تصدر عن المحاكم العنصرية في الكيان المغتصب لأراضينا ولشعبنا ... لم نسمع أن حكم إنسان بأربعمائة عامٍ أو ببضع مؤبدات أو حتى عندما تنتهي محكوميته يعاد من جديد ليلاقي حكماً بمدة أكبر مما قضاها وهو لم يغادر السجن ويرى الحياة .
هم أبطالنا الأسرى الذين يصل عددهم في أحيان إلى اثني عشر ألفاً ، ثم يقل هذا العدد ، ثم يعود إلى مثله أو أكثر عبر سنوات الاحتلال التي مازالت قائمة .
هم أبناؤنا الذين يحاكون جلاديهم . العناد والصلابة الفلسطينية الذين تسلحوا بها لأنهم رفضوا الرضوخ لابتزاز سجانيهم بتوقيعهم على وثيقة يستنكرون الانتفاضة والمقاومة بأشكالها لتتخذها إسرائيل ذريعة وإدانة ومنطلقاً لتبرير ممارساتها وإضفاء صفة أحقيتها لما أقدمت عليه ومازالت ، وستبقى. إنه السيف المسلط على رقاب أبناء شعبنا .
لقد وعى أبطالنا خطورة ذلك ، ورفضوا الإذعان وفضلوا البقاء في الزنازين على التنازل عن حقهم في مقاومة الاحتلال ، وعدم ندمهم على عملياتهم البطولية دفاعاً عن شعبهم ووطنهم وأمتهم.
ورغم أشكال الاضطهاد والحرمان والتجويع وظلمة السجن وبطش السجان ، إلا أن أبطالنا اكتووا بما أصابنا من حالة لا تبشر بخير فقد أسعفونا بما لم نستطع تحقيقه ونحن نعتقد أننا لسنا أسرى بل بكامل حريتنا .
عز عليهم حالتنا هذه فسطروا الوثيقة الشهيرة التي أصبحت وثيقة الوفاق الوطني ، المتضمنة لكل تفاصيل علاقاتنا وأوضاعنا ، وأصبحت مرجعية لنا وتم تطويرها على أرض غزة من قبل الفصائل كافة . ووقعت من الممثلين للفصائل والقوى والشخصيات المستقلة ، ومنظمات المجتمع المدني ، ولكننا أودعناها الأدراج في المكاتب أو تناسيناها .
هذا في الوقت الذي علينا أن نجترح من الأساليب والأفكار ما يجعل قضية أسرانا حية على الأصعدة كافة .
ولا ننكر دور وزارات الأسرى والمحررين المتعاقبة ودور القائمين عليها ، وما انتظم من مؤتمرات وما يعقد من لقاءات أسبوعية أمام الصليب الأحمر الدولي في جناحي الوطن .
اليوم في بلد المليون ونصف المليون من الشهداء ... في الجزائر الشقيق يعقد مؤتمر عالمي لنصرة قضية الأسرى والتضامن معهم .
ولعل الجزائر من الدول التي عرفت الأسر وذاق أبناؤها مرارة الخطف وزجهم في الزنازين ... لقد طال هذا إلى جانب عشرات الآلاف من المجاهدين ، القادة الخمسة الرئيس الأسبق أحمد بن بيلا ورفاقه .
الجزائر اليوم التي وقفت إلى جانب قضيتنا وشعبنا وثورتنا وأمدتنا بكل مقومات الصمود ، والقدرة على المواجهة ... ومازالت والكل يتذكر مقولة القائد الشهيد الرئيس هواري بومدين رحمه الله . حيث قال : أنا مع فلسطين ظالمة أو مظلومة .
الجزائر التي شهدت الإعلان عن ميلاد أول دولة فلسطينية في نوفمبر 1988 .
والتي منحتنا أول مكتب لفلسطين على أرضها بعد تحررها ... الجزائر التي اكتوت بأشكال الاستعمار ، والإحلال ، والإلحاق ... كانت تعتبر نفسها أسيرة مادامت غير محررة .
الجزائر وفية لرسالتها إزاء الشعوب المحرومة من الحرية ، وعبرت عن ذلك في دعمها وإسنادها وتبنيها لحركات التحرر كافة .
نتطلع إلى المؤتمر المنعقد حاليا في الجزائر والذي يحضره ممثلون عن دول العالم ، ليكون الصوت المسموع والمؤثر، وتصدر عنه قرارات تترجم إلى أفعال من قبل المشاركين خاصة أولئك الذين يلعبون دوراً أساسيا في السياسة العالمية ، ويمكن أن يكون لصوتهم صدى إيجابي ينعكس على قضية أسرانا الذين نتطلع إلى الاحتفال والاحتفاء بهم ، ليشاركونا بناء دولتنا ، ومؤسساتنا ، ويدعمونا في وضع حد لحالة الإنقسام .
كم هي عظيمة تلك الفرحة الغامرة التي نعيشها ونحن نستقبل أسيراً محرراً .
كم كانت فرحتنا بالأمس ونحن نعانق البطل المحرر المناضل وليد خميس شعت بعد قضائه ثمانية عشر عاماً ونصف العام .
كان قلبه يتمزق وعيناه تغمرها الدموع والفرحة . الفرحة للقاء الأحبة ، والدموع لفراق والده ووالدته وزوجته وشقيقه الشهيد .
المحررون بمواكب استقبالهم يتوجهون إلى بيوتهم ولكن أخانا المناضل وليد شعت قسم وقته لزيارة قبر والدته ثم والده فزوجته فأخيه ليقبل التراب الذي ضمهم ، عسى أن تصل قبلاته إلى أرواحهم ، ورفاتهم ، وأن تطفئ ظمأه ويستنشق عبق أرواحهم الطاهرة .
أبطالنا الأسرى ... لكم دين يطوق أعناقنا .
نحن مقصرون في حقكم لأننا منشغلون في المكاسب والمناصب والمكاتب ، فمعذرة ألف معذرة .
وإن كنتم أسرى ... فشعبكم لا يشاطركم الألم فقط ، ولكنه أسير مثلكم .
وأمتكم وإن كانت تعيش على أرضها وترفرف أعلامها على أعالي بناياتها ، فهي أسيرة لأنها رهينة سياسات ترسم لهم وتقرر مصيرهم دون أخذ رأيهم .
ولا أريد أن أزيد من أحزانكم ، أو تعريفكم بأحوالنا وأحوال أمتكم فأنتم عباقرة والله وأبطال ورجال والله .
وكما ندعو لكم صباح مساء . ادعوا لنا ولأمتكم .
وعلى موعد مع الفجر إن شاء الله .
 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية