جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 245 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: مي أحمد شهابي : عاصمة الشهداء وأم النجباء
بتاريخ الأحد 18 أغسطس 2019 الموضوع: قضايا وآراء

عاصمة الشهداء وأم النجباء
 بقلم مي أحمد شهابي


عاصمة الشهداء وأم النجباء

 بقلم مي أحمد شهابي

رغم الصدمات المتوالية التي تتلقاها حكومة الاحتلال الصهيوني كل يوم تقريباً. ورغم تحذيرات المقاومة الشريفة ، وبكل أطيافها للاحتلال الصهيوني،  والتي كان آخرها تصريحات السيد حسن نصرالله بأنه لن تكون هناك مناطق آمنة في (إسرائيل) إن فكرت أن تبدأ حرباً. والهزيمة الإعلامية والمعنوية الشديدة الأثر، والذي تلقاها الجيش الاحتلال الصهيوني الجبان، حين فر جنوده أمام طفلين فلسطينيين هاجما ثلة من الجنود المدججين بالسلاح.  
لم يدرك الكيان الصهيوني بعد أن العالم الحر قد سئم من احتلالها وممارساتها وعنصريتها لأرض وشعب فلسطين، أرض قدستها كل الأديان، واحترمتها شعوب الأرض، وشعب أقسم، ومنذ بزوغ فجر التاريخ الحديث، على حمايتها، والذود عن مقدساتها.
أو لعلّ الكيان الصهيوني المحتل، وصنيعة الاستعمار وآل روتشيلد ، يدرك ولا يأبه، وقد عزمت على أن تواصل السير في طريق لم يجلب لمن سار عليه (كنظام الابرتهايد في جنوب إفريقيا) إلاّ الفشل والهزيمة والعار. وقصص التاريخ كثيرة على ذلك، رغم عته الصهاينة، وغطرستهم العمياء، والتي لن تقودهم إلا إلى حتفهم، في نهاية المطاف.  
ومن أجل تلك التربة الطهور، والتي أريقت فوقها أزكى الدماء، توارثت أجيال الشعب الفلسطيني راية الكفاح، وبشتى أنواعه، من أجل استعادة الحرية، ولذلك كانت، ولا زالت تتوالى سلسلة عمليات فدائية، تنطلق من كل مناطق ومدن وبلدات فلسطين، مستهدفة تجمعات جيش الاحتلال الصهيوني، وعلى الرغم من أنها كانت  ــ في معظمها ــ عمليات استشهادية، يعلم أبطالها بأنهم سيرتقون شهداء فدوى لفلسطين.
وبما أن الشعب الفدائي لم يعجز الوسيلة، فقد تباينت العمليات الاستشهادية بين الخطف والطعن والدهس، وعمليات الاقتحام والاشتباك المباشر مع جيش الاحتلال على حدود المدن الفلسطينية، في حين  جاءت هذه العمليات بسبب حالة الاحباط الكبيرة التي أصابت الشباب الفلسطيني سواء في الضفة أو القدس أو حتى في غزة.
ولذلك، فقد كان المشهد هو ذاته في كل العمليات، ولكن مع قليل من الاختلاف في الأسلوب والتكتيك. ومن جهة أخرى، فإن السياسة الصهيونية تجاه الفلسطينيين لا تزال تسير في الاتجاه المعاكس، وبأنه لا حل سياسي مع الفلسطينيين، رغم تفاهمات هنا أو تسهيلات هناك،  أو حتى اللجوء إلى سياسة مراوغة في كل مكان، كاستهداف المسجد الأقصى يومياً من قبل المستوطنين الصهاينة، وتحت حماية الشرطة الصهيونية ضمن مخطط تقوده حكومة اليمين المتطرف لتقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً، وتعويد الفلسطينيين على هذا المشهد بالقدس، وذلك في غياب خطة سلام حقيقية، يطرحها الكيان الصهيوني، والتي لن تكون سوى الخطة الأمريكية التي يرفضها الفلسطينيين على اختلاف ألوانهم السياسية ودون استثناء، وحيث ولا حلول قريبة في الأفق لحالة الحصار المالي والسياسي الخانقة. 
وبالتالي، فإن المشهد الآن يُدخل الفلسطينيين في حالة من الغليان والانتفاض الذاتي، ومعهم الفصائل المتأهبة لاستهداف الكيان الصهيوني الغاصب.  
وقبل أيام فقط ، أقدم طفلين من مدينة القدس في الهجوم على جنود الاحتلال المدججين بالسلاح والعتاد، وبغض النظر عن النتيجة لهذا العمل المقاوم، وحيث لم يتمكنوا من قتل جنود الاحتلال، إلا أن الأهم هو أن هؤلاء الأطفال والذين لم تتجاوز أعمارهم أربعة عشرة عاماً، استطاعوا تحقيق الانتصار المعنوي والنفسي، ودب الذعر في جنود الاحتلال، وإلحاق الهزيمة المذلة النفسية والأخلاقية، وعلى الأخص حين قام جنود لاحتلال بإطلاق الرصاص على هؤلاء الاطفال، وأمام كاميرات وسائل الإعلام. 
الأمر الذي جعل راية فلسطين تتمخض من جديد بتلك الدماء الطاهرة الفتية، والزكية. وهنا يبرز السؤال: من علم هؤلاء الفتية اليافعين معنى حب فلسطين، ومعنى التضحية بالغالي من أجلها؟. من علمهم قوة القلوب، وجبروت تحدي الموت، وشجاعة الرجال؟ .
ولا جواب سوى بعبارة موجزة: إن فلسطين تسري بالدم الذي أصبح منها، وإليها. والأيام سجال...

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية