جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 317 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
حنا عيسى: متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي
بتاريخ الأحد 18 أغسطس 2019 الموضوع: متابعات إعلامية

https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1493452700_7490.jpg&w=690
متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي


متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي

أنا فلسطيني من عين عريك بالجغرافيا ، عربي مسيحي فلسطيني بالتاريخ (أ.د.حنا عيسى)
"بدا لي من دراسة التاريخ ومن دراسة الانسان العربي بالذات أن الامة العربية تفقد انسانيتها يوم تفقد الاسلام"
"العرب أمة تعيش في الماضي وإن التاريخ يلهمها أكثر مما يعلمها في الواقع لذلك فهي لا تحسن التعامل مع الزمن الذي تعيشه وهذا هو السبب في تخلفها "
"في تاريخ فلسطين كان الأكثر انتماء والأكثر تضحية …هم الفقراء الذين لا يملكون شيئا"
(القضية الفلسطينية قضية محورية في السياسة الدولية والعالمية ، وهي قضية تختلف عن كل قضايا التحرر العالمية عبر التاريخ الحديث ، فهي ليست قضية تحرر فقط ، بل قضية وجود ، بمعنى أن قضايا التحرر كان يقر العالم فيها أن هذه الدولة أو ذلك الشعب يحتل دولة أو شعباً أو أرضاً ليس له ، أما قضية فلسطين فهي قضية أحقية في الوجود ، ففلسطين هي حق للفلسطينيين ".





"سمّاني الناس مجنوناً، غير أن العلم لم يكشف لنا بعد فيما إذا كان الجنون ذروة الذكاء أم لا"(أ.د.حنا عيسى)
"أما في الاقطار العربية والاسلامية فان حال العلم والمعرفة كحال الذهب عند نساء هذه الاقطار، يبقيان مجرد حلية يباهي بهما الافراد وحملة الشهادات بعضهم بعضاً في الداخل"
"العلم يعمل على الحدود بين المعرفة والجهل ، نحن لسنا خائفين من الاعتراف بما لا نعرفه ، ليس هناك عيب في ذلك ، العار الوحيد هو التظاهر أن لدينا كل الأجوبة "
(للعلم أهمية بالغة في حياة الأفراد والمجتمعات والحضارات ، فلم تكن البشرية لتتقدم وتتطور وتصل إلى ما وصلت إليه في زماننا من دون العلم والتعلم والبحث العلمي. فالاهتمام بالعلم وتحصيله هو من أسباب ازدهار العديد من الحضارات على مر العصور والأزمان ، وإهمال العلم وتحصيله هو السبب في تخلف الكثير من الشعوب وشيوع الجهل فيها ، فالعلم هو مقياس الازدهار والتحضر والتطور في الدول والمجتمعات).




"التاريخ يكتبه المنتصرون"(أ.د.حنا عيسى)
"كل كتب التاريخ التي لا تحتوي على أكاذيب مملة للغاية"
" لا تثقي، بما روى التاريخ، يا صديقتي فنصفه هلوسة ونصفه خطابة.. اطفالنا، ليس لهم طفولة.. سماؤنا، ليس بها سحابة.. عشاقنا يستنشقون وردة الكآبة.. كتابنا، يحاولون القفز كالفئران من مصيدة الرقابة"
"التاريخ هو سلاحنا في بناء فلسطين ، و يجب علينا أن نعي سُنَّة الله في بناء الأمم وسقوطها، وهذا لن يتأتى إلا بدراسة التاريخ الصحيح البعيد عن التزوير والتشويه"
عظماء الرجال يؤثرون في تطور الاحداث بالاتجاه الصحيح اذا كانوا يستندون الى تحرك الجماهير، واذا كانوا يعبرون عن متطلبات تطور المجتمع. وفي المجتمع المعاصر تفعل وتصارع فئات وطبقات تقودها أحزاب وحركات وتنظيمات سياسية.ومن هنا تنشأ الحاجة الى قادة للجماهير والاحزاب، يمثلون مصالح فئة أو طبقة معينة، ويكونون الأكثر وعيا بمتطلبات التطور الاجتماعي، و الاكثر دقة في صياغتها والتعبير عنها وينظمون الجماهير الشعبية على النمو المطلوب. ان عقل زعماء الجماهير وقادتها، وكذلك خصالهم الشخصية، تلعب دورا هاما في تكلل نضال الشعب الثوري بالنجاح، وتبني تجربة التاريخ ان دور الجماهير يتعاظم بصورة طبيعية مع تقدم المجتمع، وتتزايد فعالية الجماهير الخلاقة في تطوير الانتاج و تحوير مختلف جوانب الحياة الاجتماعية.




الإسلامية المسيحية تدعو لتأدية صلاة وشعائر عيد الأضحى في الأقصى المبارك

هنأت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات المسلمين عامة والفلسطينيين خاصة بحلول عيد الأضحى المبارك، داعيةً كل من يستطيع الوصول للحرم القدسي الشريف المرابطة بالمسجد وتأدية صلاة العيد في المدينة المقدسة، في ظل الدعوات اليهودية المتطرفة لاقتحامه صباح عيد الأضحى. متمنيةً أن يأتي العيد القادم وقد تحررت القدس من براثين الاحتلال وتكللت عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة.

وبارك الأمين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى حلول عيد الأضحى المبارك والذي فيه تتجسد معاني الإخوة ووحدة الأحاسيس والمشاعر الصادقة بين أبناء الشعب العربي الفلسطيني بمسلميه ومسيحييه، وتتعزز بينهم الألفة والمحبة ككل من أجل استيعاب كل أعمال الخير والتقرب من الله الواحد في ميادين التقوى والتعاون والتكافل وإبراز القيم والمثل الراقية التي تتجلى في نفس كل مؤمن.

وأشارت الهيئة في بيانها إلى العزلة والحصار المفروض على المسجد الأقصى المبارك مع اقتراب عيد الأضحى، وما يتعرض له من انتهاكات يومية جسيمة تتمثل باقتحام قطعان المستوطنين تنفيذاً للرؤيا الاسرائيلية المتطرفة بتقسيم المسجد المبارك زمانياً ومكانياً، وما يتربص به من عمليات اقتحام أيام عيد الأضحى وذلك تزامناً مع ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل"، بإصرار متطرف على المساس بحرمة المسجد المبارك، داعيةً الى مواصلة التصدي لكافة الانتهاكات والاعتداءات.

وأكد د. عيسى أن مدينة القدس المحتلة وفي كل المناسبات الدينية الإسلامية والمسيحية كشهر رمضان المبارك والأعياد وسبت النور العظيم تعاني من ويلات الاحتلال وممارساته الهوجاء من تدمير وتهجير ومنع للمصليين، ونشر للحواجز والمتاريس ما ينغص على هذه المدينة وسكانها ومؤمنيها.

وكل عام وأبناء الشعب الفلسطيني بألف خير






"فقل لمن يدعي في العلم فلسفة .. حفظت شيئاً وغابت عنك أشياء"
احترموا القانون حتى يمر الملك، ثم عودوا لفوضاكم المحمية !
وسترون منا كل "التغاضي" المطلوب !
"قلنا له يا ولي الأمر : حلمنا الليلة بوطن ليس فيه أحد فوق القانون , ولا واسطة فيه ولا فساد , قال : عليكم بأذكار المساء فهذا من أضغاث الأحلام"
"يبدو أن بلادنا لا تسير بالقانون ولكن بالاستثناءات"(أ.د.حنا عيسى)
"لو استطاعت القوانين أن تتكلم لضجت بالشكوى من المحامين"
"الإنسان حينما يطبق القانون يسمو على الحيوان ويحنما يبتعد عن القانون والعدالة ينحط ويصبح أقل من الحيوان"
"يُلخصون الوطن في قانون.. يضعون القانون في علبة.. ثم يضعون العلبة في جيوبهم"
"هناك قضايا لا تحلها صراخات الجرائد، هناك قضايا يحلها العدل والقانون والضمائر الحية"
كما هو معلوم ، أصبح مبدأ سيادة القانون الشغل الشاغل بجميع المفكرين والعاملين في الحقل المجتمعي حيث جرت ترجمته عمليا على انه خضوع الحاكم والمحكوم للقانون السائد مبدئيا إلا أن مدى فاعلية مبدأ سيادة القانون في البناء المجتمعي ومدى القدرة على الالتزام به واحترامه ارتبط ارتباطا وثيقا بمدى تطور القانون وعصريته وقدرته على استيعاب الحالات المجتمعية بشكل دائم فقدرة الهيئات الاجتماعية في المجتمع والتزامها بالقانون يرتبط بمدى قدرة القانون على كسب احترام هذه الهيئات ولا يكون ذلك إلا إذا كان القانون متطورا بشكله ومضمونه سباقا دائما إلى التأسيس لدفع المجتمع نحو حالة من الارتقاء الدائم عما هو فيه قادرا بشكل سريع مرن على ضبط الظواهر والنواتج التي تنجم وتنتج على ارتقاء المجتمع بقدر ما يتمكن أي نظام من إيجاد قانون يجعل في شكله ومضمونه المواصفات المتقدمة الذكر لجهة تطوره وعصريته وبقدر ما يلتزم الحاكم ( الدولة والسلطات ورجال الدولة) بهذا القانون ويسهروا على تطبيقه واحترامه ومنع خرقه من أيا كان علا شانه فان النظام يخلق شكلا من الأخلاقيات التي تسود المجتمع على مر الزمن مؤسسا بذلك لحالة احترام مبدأ سيادة القانون.




عيسى: القدس أكبر مثال على التعايش المسيحي الإسلامي
قال الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، "إن ما يعانيه المسيحيون العرب يعانيه في الوقت نفسه المسلمين العرب وهذه المعاناة أيا تكن أسبابها, تشكل حافزا لعمل إسلامي مسيحي مشترك يحافظ على الحضور المسيحي العربي في النسيج الاجتماعي ويحافظ على ما يميز به من تنوع وتعدد على أرضية مصالح الوطن ووحدته ".

وأضاف، "نرى تصاعد الاهتمام بالحوار الإسلامي المسيحي كضرورة لتخفيف التوترات في بقاع كثيرة من العالم, بالتوازي مع تنامي اتجاهات تركز على أهمية استحضار الرؤية الدينية للقضايا التنموية واستخدامها في سبيل التوعية وتطوير الخطاب الديني داخل كل دين عبر مؤسساته ومنابره وامتداداته وتوظفيها أيضا في تطور الأداء الاجتماعي والاقتصادي, وتشكيل الرأي العام المحلي والدولي الفاعل في الخدمة والتنمية الإنسانية".

وأوضح عيسى، "الحوار المسيحي - الإسلامي, أصبح على المستوى الحياتي والمصيري المشترك حتميا نظرا للأحداث والتغيرات في المنطقة. فالقضايا واحدة لأننا نحيا في وطن واحد, يحذونا أمل في مستقبل مشرق واحد, والحوار يؤصل المواطنة والهوية العربية للمسيحيين والمسلمين على حد سواء في الشرق الأوسط".

وتابع، "أكبر مثال على التعايش المسيحي الإسلامي كانت القدس، وما تزال كسابق عهدها قبلة للأنظار وملتقى الحضارات ومهبطا للأديان السماوية الثلاث (اليهودية, المسيحية والإسلام ), وتتجلى مظاهر الإخاء الديني في فلسطين بتعانق الجوامع والكنائس في مظهر ساحر قل نظيره في العالم, فمن يقصد فلسطين يسمع امتزاج أصوات المؤذنين مع قرع أجراس الكنائس, حيث يعيش المسيحيون مع المسلمين جنبا إلى جنب في جو اخوي فريد من نوعه" .

وأشار، "لا بد لنا من اعتماد مبادئ الحوار الأخوي و التفاهم بين أتباع الديانتين وكافة المستويات الشعبية والرسمية لتكريس أسس الوفاق والتقارب ومد جسور المحبة والأخوة والعيش المشترك وقبول الآخر وتبادل الثقة في وطن واحد ليكون قاعدة المواطنة ومبدأ سيادة القانون والمساواة من أجل وطن يضمن للجميع العيش بحرية و كرامة".

ونوه، "أدت خبرة وتجارب الماضي بالمسيحيين والمسلمين إلى الانصهار في بوتقة واحدة هي الحضارة العربية , مع احتفاظ كل منهم بأصالته الدينية وخصوصيات عاداته وتقاليده ".

وبين ، "استمرار التعايش الإيجابي في الغالب الأعم من الدول العربية , بحيث تمتع المسيحيين بحريات العبادة والنشر والكتابة واستخدام القنوات الإذاعية والتلفزيونية في معظم الدول العربية بما فيها بلدنا فلسطين, وتضائل القيود أمام وصول المسيحيين إلى معظم وظائف الدولة ومراتبها, وخصوصا في فلسطين والأردن ولبنان وسوريا".

ولفت عيسى "القناعة لدى الشريك المسلم بأن المسيحية العربية شريك أساسي في العيش والمصير , وجسر حوار مع الغرب يمكن للإسلام العربي أن يستفيد منه إيجابا ، أما أهم نقطة سلبية التي يجب العمل على تجاوزها بتعاون وتضافر الطرفين تكمن باستمرار الجهل الواسع بدين الأخر في عقائده وممارساته ونمط حياة أبنائه , والجهل , يغذي تصورات مغلوطة ويصور الأخر على نحو قسوة ومخالف لصورته الحقيقية".

واستطرد، "علينا أن نبلغ كمسيحيين المسلمين مرحلة المواطنة الكاملة بين المسلمين والمسيحيين, المواطنة التي تستلزم مساواة في الحقوق والواجبات, مساواة أمام القانون وفي الواقع, وتنتفي فكرة الأكثرية والأقلية, وتنتفي فكرة القوى والضعف, فكرة الأصيل والوافد، ليعيش الجميع كرامتهم ويسهمون في نهضة بلادهم و الدفاع عنها, وفيها تعود كرامة الإنسان ككائن رفعه الله تعالى على جميع الكائنات وأودع فيه روحه, وأقامه سيدا على الأرض".




ما هو المطلوب لتعزيز الوجود الفلسطيني في القدس؟

بقلم: د. حنا عيسى – أستاذ اقانون الدولي

التنوع الديني في مدينة القدس

شهدت البلدة القديمة على امتداد العقود الماضية، تغيرات جذرية وعميقة في البنية الاجتماعية والاقتصادية كما شهدت تغيرا وتبدلا في مكانة وعلاقة الطبقات الاجتماعية القائمة بالإضافة الى علاقات وأشكال الملكية المختلفة، ومع ذلك لم تتأثر العلاقات المجتمعية ما بين المسيحي والمسلم المقدسي.

تعتبر مدينة القدس (الشرقية والغربية) حسب التقسيم الاداري الاسرائيلي الى ثماني مناطق تسمى بالأحياء ((Quarters والأحياء الثمانية مقسمة الى أحياء فرعية (Sub Quarters)، عددها 84 حياً فرعياً.

وتعتبر البلدة القديمة أحد هذه الأحياء الثمانية وتضم أربعة أحياء فرعية وهذه الأحياء هي : الحي الاسلامي والحي المسيحي والحي الأرمني والحي اليهودي.

ينقسم الحي الاسلامي الى: الحي الاسلامي الشرقي والجنوبي والوسط، وكل حي من هذه الاحياء يتشكل من مجموعة من الحارات، وهنا لا بد من ان نشير الى ملاحظة هامة وهي أنه بالرغم من وجود اغلبية مسيحية في الحي المسيحي أو الأرمني وأغلبية مسلمة في الحي الاسلامي، الأ ان هناك تداخلات سكانية وإثنية ومعمارية وحضارية بين تلك الأحياء، حيث توجد عائلات مسيحية تسكن في الحي الاسلامي وهناك عائلات مسلمة تسكن في الحي المسيحي أو الأرمني. كما أن هناك اماكن مسيحية مقدسة (كنائس وأديرة) تقع في الحي الاسلامي والعكس صحيح حيث يوجد العديد من الجوامع في الأحياء المسيحية وبالتالي لا يوجد على الأرض فواصل تفصل الأحياء عن بعضها البعض فالتداخلات كبيرة وتاريخية.

تفعيل العلاقة الاسلامية المسيحية في القدس:

أولا: تنظيم أيام معينة من خلال الأوقاف الاسلامية في القدس لزيارة المقدسات الاسلامية و المسيحية من قبل رجال الدين مسيحيين واسلاميين، وذلك بهدف دحر الاجراءات الاحتلالية بالتفرقة فيما بينهم.

ثانيا: تفعيل العلاقات ما بين المدارس المقدسية واقامة ورشات عمل و ندوات لهم من قبل مختصين لتوطيد العلاقات فيما بين الجيل الجديد اولا و من أجل اعلامهم بالعلاقة المسيحية الاسلامية التي نشأت في القدس منذ العهدة العمرية.

ثالثا: تطوير فلسفة التربية والتعليم وتعزيز دور وسائل الاعلام بما يكفل تعزيز وترسيخ العلاقات الاسلامية المسيحية.
رابعا: تعزيز الحوار بين الأديان.

خامسا: التأكيد على أن نيل الحرية في فلسطين هي مطلب لكافة الفلسطينين مسيحيين ومسلمين، وإن الاحتلال لا يفرق بهدم بيت او مخالفة مسيحي أو مسلم.

إن القدس مدينة عربية فلسطينية مسيحية إسلامية ، وإنها قلب فلسطين النابض بأرضها وشعبها ومقدساتها، وهي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وأن سيادة الشعب الفلسطيني عليها حق وطني تكفله المواثيق والقوانين الدولية، وهو غير قابل للنزاع أو الانتقاص أو المشاركة، ولا تنازل عنه، وبدونه لا يقوم سلام.

كما أن الشعب العربي الفلسطيني، والأمتين العربية والإسلامية والمسيحيين في العالم، يرفضون الإحتلال الإسرائيلي للقدس وكافة إجراءاتها المخالفة للقانون الدولي والشرعية الدولية؛ باعتبارها إجراءات لاغية وباطلة، لا تمنح شرعية ولا تؤسس حقاً .مع العلم أن المقدسيين لا يرفضون الديانة اليهودية فمثلها مثل باقي الديانات السماوية الثلاث والتي اشتهرت القدس بحضانتها لتلك الديانات وانما ترفض كما اسلفنا الذكر تهويد مدينة القدس وفرض التطهير العرقي عليها واجلاء سكانها مسيحيين ومسلمين الى خارج حدودها المزعومة وتشويه مقدساتها الاسلامية والمسيحية بحثا عن هيكلهم المزعوم.

لذلك يجب تعزيز الوجود العربي الفلسطيني (مسيحيين ومسلمين) في المدينة المقدسة ، وضرورة توظيف كافة الإمكانيات المادية والبشرية لحماية هذا الوجود، ومحاربة سياسة التغيير الديمغرافي والتطهير العرقي، والتأكيد على حق الشعب الفلسطيني في مقاومة سياسة الاحتلال وإجراءاته بكافة السبل المتاحة والممكنة.

يجب حماية الممتلكات العربية الفلسطينية في المدينة المقدسة، والحفاظ على طابعها العربي الإسلامي -المسيحي ، ومواجهة التزييف والتزوير في الحقائق، وإعادة الواقع العربي الفلسطيني في المدينة، ومواجهة الواقع الإسرائيلي الباطل، حيث أنه لا معنى للدولة الفلسطينية إلا إذا كانت القدس بؤرتها الناصعة وجذوتها المتوقدة.



"أعتقد أن أعظم ما في الدنيا ليس أين تقف ، بل الاتجاه الذي تتقدم نحوه "(أ.د.حنا عيسى)
"الإسلام على مفترق طرق .. إما يسير في فلسفة الرحمة والانفتاح أو فلسفة التحارب والجمود"
(يرى ابن رشد أن التفلسف واجب بمقتضى شريعة الإسلام ، والفلسفة هي أخت الدين ، والفلسفة حقيقة ، والدين كذلك حقيقة ، وفي الواقع هذه الحقيقة المزدوجة مكونة من جانبي حقيقة واحدة (لأن الحقيقة لا يمكن أن تكون ضد الحقيقة) فإذا كانت الآية القرءانية الصريحة تمس جوهر الدين فمن الممنوع قطعا تأويلها ، فإذا كانت لا تمسه ، فمن الواجب على ذوي الحجة البرهانية أن يتأولوها ، بينما من الممنوع قطعا على ذوي (الحجة الجدلية) أن يفعلوا ، كما أنه من الممنوع على البرهانيين أن يذيعوا تأويلهم على الجدليين)، ولا ينبغي أن يتحدث للجمهور لا على التأويل الحق ولا على التأويل الباطل. والحق أن ابن رشد في كتابه (فصل المقال) حل مسألة العلاقة بين الفلسفة وبين الدين بصفة واقعية كما سبق أن قاله جوتيير وإن كان ابن رشد في هذا المؤلف يلح في التوفيق الضروري بين الفلسفة وبين الدين).








د.عيسى يطالب المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته بحماية الأقصى المبارك

طالب الدكتور حنا عيسى الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات كافة الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي وكافة المؤسسات والمنظمات المعنية بضرورة التصدي للدعوات الاسرائيلية المتطرفة الداعية لتسريع بناء الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المبارك ، وعلى رأسها دعوات منظمة 'إل هار همور' اليهودية المتطرفة والتي دعت مؤخراً الى بناء الهيكل وهدم الاقصى وقتل العرب والمسلمين.

وأكد عيسى على تطرف وعنجهية منظمات جماعات الهيكل والبالغ عددها 27 ، مشيرا إلى تواصل الدعوات تارةً والفتوى الصادرة عن حاخامات اليهود تارةً أخرى لهدم مسرى رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام غير ابهين بحرمة المقدسات والأديان ، مشيرا الى أن تسارع الدعوات لهدم الأقصى المبارك ما هي إلا تتويج لخطط حكومة الاحتلال ، فها هم اليوم أصبحوا لا يكتفوا بالتهديد والوعيد ، بل يقتحموا وبكل جرأة وتعنت وعنجهية أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ، وما هذه الأعمال والاقتحامات والدعوات إلا بداية لبناء الهيكل المزعوم على أنقاض الأقصى وتحويله من مسجد لكنيس يهودي.

وأدان عيسى الانتهاك الصارخ لحرمة المقدسات والاعتداء المستمر عليها ، مشيراً إلى عبث الجمعيات الاستيطانية المتطرفة في منطقة مسجد عين سلوان حيث تقوم بإجراء حفريات عميقة حوله ما أدى الى حدوث تشققات وتصدعات كبيرة في المنطقة ، مؤكداً على ان قواعد القانون الدولي الإنساني تؤكد على حماية الأماكن المقدسة والأماكن الأثرية ، وذلك لأنها تعتبر تراثا إنسانياً حضارياً لا يقدر بثمن ، كما تلزم هذه القواعد سلطات الاحتلال 'احترام هذه ألاماكن ، وعدم المساس بها والعمل على احترام حرية ممارسة الشعائر الدينية ، كما تحذر من التدخل في هذه الشؤون أو العمل على تعطيلها. وتنص المادة 56 من اتفاقية لاهاي الرابعة لسنة 1907 على أن 'امتلاك البلديات والمؤسسات الدينية والتعليمية ، حتى ولو كانت للدولة يجب أن تعامل كالأملاك الخاصة ، وان الاستيلاء أو التدمير أو الأضرار المتعمدة لهذه المؤسسات آو المباني التاريخية أو التحف الفنية محظور.





د.حنا عيسى يفند تصريح إردان الداعي لتغيير الوضع القائم في الأقصى

الدكتور حنا عيسى / خبير القانون الدولي يفند قانونيا تصريح إردان الذي يدعو فيه لتغيير الوضع القائم في الأقصى من جهة أولى ويؤكد د. عيسى بطلان حديث إردان لإذاعة "راديو 90" الإسرائيلية، والذي فيه يقول "أعتقد أن هناك ظلمًا لليهود في الستاتيكو (الوضع القائم) السائد منذ العام 67، ويجب العمل على تغييره حتى يتمكن اليهود في المستقبل أيضًا من الصلاة في جبل الهيكل (الحرم القدسي الشريف) الذي يعتبر أقدس مكان للشعب اليهودي فيما يعتبر ثالث أقدس موقع في الإسلام".من جهة ثانية ويعتبر د. عيسى
مجمل ما صرح به إردان خارج حقائق التاريخ وتعديا صارخا على الوضع القانوني للمسجد الأقصى المبارك ، من خلال الحقائق التاريخية والتراثية والقانونية المبينة أدناه ، ثالثا :


تمارس سلطات الاحتلال الإسرائيلية سياسة مدروسة تستهدف مدينة القدس المحتلة ، وخاصة البلدة القديمة والمسجد الأقصى ، وذلك على كافة النواحي السياسية والأثرية والتخطيطية والقانونية لتكون مدينة ذات طابع يهودي ذو نموذج الهيكل مكان المسجد الأقصى ، وقدس الأقداس مكان قبة الصخرة ، وانتشار للمعابد اليهودية في أرجاء المدينة ، وما حول القدس القديمة أو ما يسمونه الحوض المقدس حاليا خاليا من المباني. علماُ أن القدس القديمة مسجلة رسمياً ضمن لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، التي دعت جميع قراراتها "إسرائيل" للتوقف الفوري عن هذه الحفريات لمخالفتها القوانين الدولية ، بما في ذلك الاتفاق الدولي الخاص بحماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي لعام 1972.

وتعتبر الحفريات المتواصلة أسفل البلدة القديمة من المدينة المحتلة وأساسات المسجد المبارك من أخطر ممارسات كيان الاحتلال التهويدية لما يرافقها من عمليات سرقة للتاريخ وتزوير للآثار تضع من خلالها سلطات الاحتلال يدها على العديد من المعالم والآثار لتنسبها للتاريخ اليهودي في المدينة لتثبيت أحقيتهم فيها. فسلطات الاحتلال واصلت حفرياتها الضخمة في موقع مدخل حي وادي حلوة، على بعد 100 متر جنوب المسجد الأقصى المبارك، على نحو ستة دونمات، وعمق نحو 20 متراً غير آبهةً برفض المجتمع الدولي لمثل هذه الإجراءات وتناقضها مع القانون الدولي، الأمر الذي يبين أن دولة الاحتلال لا تتعامل مع البلدة القديمة كتراث عالمي كما هو، بل تحاول العودة بالزمن لرد الطابع الذين يدعون أنه كان سائداً قبل ثلاثة الآف عام، فنجدهم لا يولون أية أهمية لأية آثار لا تمت لهم بصلة وتثبت زيف ادعاءاتهم عن طريق التدمير أو الإهمال.

قانونيا المسجد الأقصى تنطبق عليه أحكام اتفاق لاهاي لعام 1899، و1907، وأحكام اتفاق جنيف الرابع 1949، والبروتوكولات التابعة له، بصفته جزءاً من القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967، ومعاهدة لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة لعام 1954، حيث نصت المادة 27 (4) من الملحق الرابع من اتفاق لاهاي 1907، على وجوب أن تتخذ القوات العسكرية في حال حصارها «كل الوسائل لعدم المساس بالمباني المعدة للمعابد وللفنون والعلوم والأعمال الخيرية والآثار التاريخية». كما حظرت المادة 22 من الاتفاق ذاته «ارتكاب أية أعمال عدائية موجهة ضد الآثار التاريخية، أو الأعمال الفنية وأماكن العبادة التي تشكل التراث الثقافي أو الروحي للشعوب».

ونصت المادة 56 من اتفاق لاهاي 1954 على تحريم «حجز أو تخريب المنشآت المخصصة للعبادة... والمباني التاريخية». كما نصت المادة 53 من البروتوكول الإضافي الأول والمادة 16 من البروتوكول الإضافي الثاني، لاتفاقية جنيف الرابعة 1949، على «حظر ارتكاب أي أعمال عدائية موجهة ضد الآثار التاريخية أو الأعمال الفنية وأماكن العبادة التي تشكل التراث الثقافي والروحي للشعب".

وتفنيداً للادعاءات الإسرائيلية القائمة على أن المسجد الأقصى قائم فوق هيكلهم المزعوم، فالمسجد المبارك جاء تتويجاً لواقعة الإسراء والمعراج وسجل ضمن الوقائع المثبتة انه وحدة معمارية متكاملة يعود تاريخها للفترات الإسلامية المتقدمة، وبالتدقيق في موقعه المنحدر والحلول التي قدمت لتصميمه يلاحظ كيفية تعامل مصمميه مع الموقع المنحدر، حيث قرر بناء أساسات المبنى بالمقاطع الصخرية المنحدرة، وهو ما ينفي قيامه على أي مبنى سابق، ولحل مشكلة ربط البناء الرئيسي بالساحة، تم رفع المبنى وساحات المرافقة فوق تسوية وهي ما يعرف اليوم بالمصلى المرواني .
والمسجد الأقصى مر بتغيرات كثيرة جدا وجذرية وذلك بسبب الزلازل المتلاحقة التي ضربت القدس وأدت إلى تدميره جزئياً أو معظم أجزاءه أربع مرات، إن هذه الدلائل التي قدمها علماء الآثار على مر العصور تنفي الرواية الإسرائيلية التي يزعمون بها وجود هيكل سليمان أسفله.

ودوليا، مجلس الأمن أصدر قرارات عدة، تؤكد إدانة وإبطال جميع ما قامت به إسرائيل من أعمال التهويد في القدس، بما في ذلك إبطال جميع الإجراءات التشريعية والإدارية والديموغرافية التي اتخذتها حكومة إسرائيل، وتؤكد عدم شرعية الاحتلال، فضلاً عن مطالبتها إسرائيل بالجلاء عن القدس، كونها جزءاً من الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967. فإضافة إلى قراري مجلس الأمن الشهيرين 242 (1967) و338 (1973) اللذين يضعان الأساس القانوني في تحديد أن إسرائيل قوة محتلة لقطاع غزة والضفة الغربية بما في ذلك القدس ويطالبانها بالانسحاب.

و أصدر مجلس الأمن عدداً من القرارات التي تؤكد وجوب احترام القدس من جانب قوات الاحتلال. منها على سبيل المثال، لا الحصر 252 (1968) و267 (1969) و271 (1969) و453 (1979) و465 (1980) و476 (1980) و478 (1980) و1073 (1996) وآخرها قرار 2334 (2016)، وكلها تؤكد أن مدينة القدس جزء لا يتجزأ من الأراضي المحتلة عام 1967، وينطبق عليها ما ينطبق على بقية الأراضي الفلسطينية من عدم جواز القيام بأي إجراء يكون من شأنه تغيير الوضع الجغرافي أو الديموغرافي أو القانوني لمدينة القدس المحتلة.

وبموجب معاهدة السلام الأردنية - المعروفة بـ «معاهدة وادي عربة» - ظل المسجد الأقصى تحت رعاية الحكومة الأردنية بصفتها الوصية على شرق القدس وخدمة المسجد الأقصى والأوقاف الإسلامية فيها. وتبعاً لذلك، فإنه ليس من حق السلطات الإسرائيلية تغيير أو تبديل أو ترميم أي جزء من المسجد الأقصى، الذي قامت السلطات الإسرائيلية بتحويل جزء منه إلى كنيس، وما زالت تواصل الحفريات بهدف إسقاط بنائه بالكامل، الأمر الذي يعد «جريمة حرب»، بموجب قواعد القانون الدولي. فقد نصت المادة 6 فقرة ب، من ميثاق محكمة نورمبرغ على أن «الاعتداءات على الآثار والمباني التاريخية من دون سبب تعد جريمة حرب». كما أن معاهدة لاهاي 1954، تلزم أي دولة احتلال بالحفاظ على الممتلكات الثقافية والدينية، وتعد الاعتداء عليها «جريمة حرب» أيضاً.

من هنا واستنادا لما ذكر أعلاه ، فإنه يتوجب على الأمة العربية والإسلامية بالحراك القانوني الدولي سواء عبر المنظمات الدولية أو القضائية أو حتى السياسية بمطالبة مجلس الأمن استناداً إلى قراراته السابقة بمنع إسرائيل من مواصلة اعتداءاتها المتواصلة على المقدسات الإسلامية في القدس المحتلة، حيث أنها لديها القدرة أن تحرك الجمعية العامة للأمم المتحدة، إذ هي تملك الغالبية فيها، كما وبقدرتها أن ترفع قضية في محكمة العدل الدولية عبر الدول التي نقضت إسرائيل معاهداتها الدولية معها، كون الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات تمثل خرقاً لـ «معاهدة وادي عربة»، وكون الاعتداءات الإسرائيلية تمثل انتهاكات صارخة للقانون الدولي الأمر الذي من شأنه تعريض السلم والأمن الدوليين للخطر.






"لا يمكنك أن تغتني عن طريق السياسة إلا إذا كنت فاسداً "(أ.د.حنا عيسى)
"رأيت وأنا أسير في أحد المقابر ضريحا كتب على شاهده هنا يرقد الزعيم السياسي والرجل الصادق ، فتعجبت كيف يدفن الاثنان في قبر واحد"
"إذا خُير أحدكم بين حزبه وضميره ، فعليه أن يترك حزبه وأن يتبع ضميره ، لأن الإنسان يمكن أن يعيش بلا حزب ، لكنه لا يستطيع أن يحيا بلا ضمير"
"لا أريد أن أكون ضمن هؤلاء الذين تنحني هاماتهم أمام الحكام في قصورهم ، وترتفع هاماتهم أمام الحكام في قبورهم"
وعلى ضوء ما ذكر أعلاه نجد أن "أغلب النخب الحاكمة نشأت على الفكر الواحد ولا تزال تصر على رفض الآراء الأخرى مهما بدت مقنعة ولم تسمح بنشأة المواطن المشارك الفعال بل اكتفت ببناء الرعايا المطيعين لولى نعمتهم ".







نشكو من التدخل الأجنبي بعد أن نرسل إليهم بطاقة دعوة "(أ.د.حنا عيسى)"
)إن الذي يعيق الديمقراطية وتطوراتها في الدرجة الاولى هو طبيعة الثقافة السائدة, فعند وجود قابلية للفساد في الثقافة, فان الديمقراطية تتلاشى حتى وان تظاهرت الدولة او المجتمع بها، فالثقافة الديمقراطية تختلف تماما عن ثقافة المبايعة ، فقد أصبحنا وبسبب الثقافة السائدة امام ممارسات متعددة كلها تتلبس بثوب الديمقراطية رغم انها لا تغزو في الحقيقة المبايعة أو الاستفتاء العام، ومثاله الانتخاب على خلفية مذهبية وقبلية فهي كممارسة لايمكن وصفها بالانتخاب،وإنما هي مبايعة يؤديها الطائفيون والقبليون بنوع من الرضا والتوافق الداخلي في ظل ثقافة المبايعة التي تعتمد على المذهبية والعرقية, ولا يوجد فرصة لتطور الديمقراطية الحقيقية التي تعتمد على المنافسة طبقا لما يمتلكه كل شخص من كفاءة ذاتية(.





كهنتك يلبسون البر ، وأبرارك يبتهجون ابتهاجاً
تقديم التهنئة للأب الأيكونموس جورج عواد
قام الدكتور حنا عيسى / أمين عام الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات بزيارة الأب جورج عواد في منزله العامر ببلدة جفنا – قضاء مدينة رام الله وقدم له التهاني باسم رئيسي الهيئة الاسلامية المسيحية سماحة الشيخ محمد حسين – الرئيس المسلم وغبطة البطريرك ميشيل صباح -الرئيس المسيحي وباقي أعضاء مجلس الرؤساء وموظفي الهيئة بمناسبة مرور خمسون عاما على رسامته الكهنوتية ( اليوبيل الذهبي الكهنوتي لقدس الاب الايكونموس جورج عواد).
بركة الرب تحل عليكم جميعاً




د. عيسى : نوصي بوضع خطة ممنهجة لتفعيل الدور الإعلامي في القدس
يدين الدكتور حنا عيسى - أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات ، غياب وتهميش قضية القدس عن الساحة الإعلامية كافة، مشيراً إلى أن المتابع لوسائل الإعلام الفلسطينية والعربية يلحظ غياب أخبار وقضايا المدينة المقدس وما تتعرض له من انتهاكات تتنوع من هدم المنازل والحفريات وطرد للمقدسيين وتهجيرهم وغيرها من الاعتداءات التي ترتكب من قبل الاحتلال بشكل مستمر بهدف تهويدها كليا، وذلك على الرغم من أنها قضيتنا الجوهرية.
وقال الأمين العام للهيئة "الإعلام هو السلطة الرابعة، وهو منبر القوي والضعيف، وما القدس إلا قضية من قضايا الإعلام، فهي قضية جيل قادم وجيل اندثر، قضية جيل ودين وشعب وأرض". وأضاف، "القدس والإعلام مفردتان على قدر كبير من الأهمية والخطورة؛ فقد كانت القدس، على مرّ التاريخ، قطب الرحى، ومبعث الحرب والسلام، وكذلك الإعلام؛ له من الأهمية والخطورة ما يجعله أهلاً لاهتمامنا فالكلمة كالرصاصة يمكن أن تقتل، كما أنها متى خرجت لا يمكن استعادتها ثانية ".
وينوه عيسى إلى انتهاكات الاحتلال داخل مدينة القدس الشريف ويقول "في القدس تجري كل يوم أحداث مهمة كثيرة ، منها ما يتعرض له سكانها من تهجير وهدم لبيوتهم ، حيث أصبح الاحتلال يسلم إخطارات لأحياء كاملة بدلاً من أن يهدم بيتاً هنا وآخر هناك ، ناهيك عن عمليات حفر الأنفاق بشكل متواصل أسفل الأقصى والبلدة القديمة والتي باتت تنخر في أساساته ، إضافة لتهويد المدينة وصبغها بطابع يهودي وسلخها عن واقعها العربي ، وسرقة للآثار والادعاء بيهوديتها ، وبناء البؤر والمراكز الاستيطانية ، والاعتداء على حرمة القبور بالتجريف والهدم ، ومصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية لتحقيق الأهداف اليهودية ، وما تمارسه حكومات الاحتلال المتعاقبة من جبروت ضد المقدسيين بسحب هوياتهم ومنعهم من ضم أبنائهم حيث يوجد ما يقارب من 22الف طفل مقدسي دون هوية ".
ويشير الأمين العام "الجرائم التي ارتكبت وترتكب بحق فلسطين وشعبها، وبحق المدينة المقدسة من قبل كيان الاحتلال جديرة بأن تظل فعالة تحرك حتى يتم تحريرهما".
ويوصي الدكتور حنا بسبب القصور الإعلامي في تغطية ما يجري في المدينة المقدسة، بإعطاء مساحة أكبر في وسائل الإعلام من أجل متابعة ملف مدينة القدس المحتلة وما تتعرض لها من انتهاكات إسرائيلية، موضحاً انه ومن أجل إبراز قضية القدس بشكل صحيح في الإعلام العربي نوصي بتوحيد المصطلحات الإعلامية وتعميمها، والاعتماد على متخصصين في صياغة المصطلحات أو ترجمتها، والسعي نحو إنتاج الأخبار وتصديرها بدل الاقتصار على استيرادها، وتخصيص زاوية يومية للحديث عن القدس وأخبارها، ووضع خطة إعلامية متحركة تتابع المستجدات على ساحة المدينة المقدسة، ورصد دعم مالي كبير للتعريف بقضية القدس وما يجري فيها من تهويد من خلال إنتاج الأفلام الوثائقية والتقارير المصورة والقصص الإنسانية، واعتماد منهج دراسي حول القدس يدرس في فلسطين والبلاد العربية لخلق جيل واعي بقضيته، وجعل القدس قضية أساسية جوهرية للعالم.















(بمناسبة العام الدراسي الجديد :كتاب مفتوح لذوي العلاقة)
"مرغمون أحياناً أن ندوس على عقبات مؤلمة ل نصل"(أ.د.حنا عيسى)
"الأمة العربية ستصبح بعد عشرين عاما قروداً على الشجر إن لم يكن العلم سلاحهم"
"اجعل من العلم دابتك لا موقفك فأنا المنتهى الذي تنتهي إليه الطرقات والغايات والعلم وسيلة إلي وليس غاية ولا موقفاً"
"قضينا سنوات عديدة في التعليم ، ومع ذلك لم يعلمنا أحد أن نحب أنفسنا"
"لا يزال المرء عالما ما دام في طلب العلم ، فإذا ظن أنه قد علم فقد بدأ جهله"
"لا يمكن للمرء أن يحصل على المعرفة إلا بعد أن يتعلم كيف يفكر"
"بدون أن أعرف من أنا ؟ ولما أنا هنا ؟ الحياة مستحيلة"
التعليم والتربية :هما أسلوبان أساسيان في تكوين الشخصية، يتحققان عبر منظومة مختلف المؤسسات الاجتماعية (الاسرة،المدرسة،المعاهد المهنية، والثانوية المختصصة والعليا). ان المضمون الاساسي للتربية والتعليم هو تكوين القدرات والمؤهلات الاجتماعية. ففي مجرى التعليم يحصل الناس على المعارف، فيتسع افقهم،ويغدو بوسعهم التوجه في الواقع المحيط والمساهمة في مختلف ميادين الحياة العامة، ان تقسيم العمل وتخصصه لا يمليان التعليم فقط،بل والمتخصص ايضاً. فاذا كان التعليم العام يكون المؤهلات الضرورية في كافة الامور،فان التعليم المتخصص يعد الانسان للون معين من النشاط. وفي ظروف التطور،ونظراً للتجدد السريع لبنية المعارف، تتطور اشكال شتى من التعليم المتخصص المستمر (معاهد ودورات رفع الكفاءة ورفع مستوى التخصص واعادة التأهيل ... الخ). وتتميز التربية عن التعليم بأنها لا تكون في الانسان القدرة على القيام بهذا العمل او ذاك، بل تنمي فيه الخصال الباطنية،مثل القناعات والمبادئ الاخلاقية والقيم والنزعات والبواعث وسمات الطبع. وهي تصوغ موقفاً معيناً من الواقع، ومن الاخرين، تتعذر بدونه الحياة في المجتمع. ان التوجه العام لتكوين الشخصية يتحدد، في المقام الاول, بطابع النظام الاجتماعي, وبالامكانيات التي يوفرها المجتمع لتطور الفرد. والتربية تتم عملياً في كافة المؤسسات الاجتماعية وميادين الحياة التي يشارك فيها الفرد. وثمة شأن كبير هنا للتأثيرات، التي تمارسها على الانسان حياته اليومية،العادية.
ورغم ان اهداف واشكال التربية والتعليم مختلفة ومتباينة. فأنهما, على صعيد الحياة، وثيقا الارتباط احدهما بالآخر، فالتعليم يربي والتربية تعلم.





"عندما تتبول السلطات الفاسدة على الشعوب يأتي دور الأعلام ليقنعهم بأنها تمطر"(أ.د.حنا عيسى)
(إن الفساد بهذا الشكل الكبير هو نتاج لعدم الكفاءة المؤسسية وضعف الاستقرار السياسي والرتابة الحكومية البيروقراطية وضعف الأنظمة التشريعية والقضائية. وهذا يدعو إلى ضرورة إيجاد مبادرات جريئة وواعية لمحاولة فهم الفساد بجوانبه من حيث الأسباب والنتائج ولكن المحاولات التي تعالج الفساد كمشكلة قليلة وذلك يعود إلى انه متى نشأ النظام الفاسد واستقر وكانت هناك أغلبية تعمل داخله فلن تكون هناك حوافز لدى الأفراد لمحاولة تغييره أو الامتناع عن المشاركة فيه حتى لو كان كل شخص سيصبح في حال أفضل لو زال الفساد. وهذه معضلة كبيرة تعاني منها بعض الشعوب .ومن هنا يمكن الاستنتاج أن الفساد وعدم الاستقرار السياسي وجهان لعملة واحدة. فالسلطة المطلقة تقود إلى فساد مطلق).






" بمجرد تصنيفي فأنت تلغيني .. الزمن لا يغيرنا ، بل يكشفنا"(أ.د.حنا عيسى)
"العقل الواعي هو القادر على احترام الفكرة حتى ولو لم يؤمن بها"
"المشكلة ليست في "الإجازة"بل حين يكون العقل في إجازة"
"قضيتنا نحن المثقفين هي الحرية والعقل والعدالة .. من دون هذه المفاهيم نفقد دورنا ونتحول إلى شهود زور على زمنا"
"ليت النفط العربي لم يجيء إلى العرب إن كان البديل أن يجيء إليهم العقل الخلاق"
إن الوعي عند ديكارت لا يقوم على مبدأ الأشياء بقدر ما يقوم على اثبات وجودنا المفكر فماهية وجود الانسان هي التفكير. وقد عمل ديكارت على اثبات أهمية الفكر في تأسيس الوعي بالوجود إذ لا نقيس قيمة الانسان بما لديه من مادة وإنما نقيسه وفق حقائق الفكر والعقل ومن هنا كانت دعوة ديكارت الى وجوب استعمال العقل بما يعنيه من قدرة على الاستدلال وعلى استخلاص نتائج صادقة. و"تنطلق فلسفة ديكارت العقلانية من الأكثر بساطة الى الأكثر تعقيدا، مركّزا على دور الحدس، وهو حسّ ذهن نقي ويقظ يسمح بالتقاط الفكرة في حالة نقائها وفي كل مرحلة يجب التأكد والضبط بحيث لا نترك شيئا يفلت من يقظة الفكر وهكذا نصبح قادرين على الخلوص باستنتاج فلسفي".







"السؤال ليس هل سنصبح متطرفين أم لا ، السؤال هو أي نوع من المتطرفين سوف نصبح"(أ.د.حنا عيسى)
"لا تهربوا من الجاهل واهربوا من الجهل ، لأنكم عندما تهربون من الجاهل لا تهربون إلا من أنفسكم ، أمّا هربكم من الجهل فهو اقترابٌ من المعرفة "
"حاول أن تكون مميز التفكير في كل شيء ، فالتفاحة حين سقطت ، الكل قال سقطت تفاحة ، إلا واحداً قال لماذا سقطت ؟
(التطرف هو قضية معروفة في العديد من دول العالم في القضايا الدينية والسياسية والمذهبية والفردية والقومية ، وهو ناتج عن الانفعال وهو إجراء بائس من طرف تجاه طرف آخر سواء أكان شخصاً أو جماعة .. وإذا اقترن التطرف بالعنف أصبح إرهاباً يثير الفزع والخوف ويهدد كيان المجتمع وأمنه واستمراريته ).






عيسى: الاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى جريمة حرب تنتهك حقوق الفلسطينيين

شدد الدكتور حنا عيسى الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، على أن إسرائيل كدولة احتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عما يقوم به أفراد شرطتها ووحداتها الخاصة من إنتهاك صارخ للقانون الدولي واستهتار بمشاعر الأمتين العربية والإسلامية على اعتبار ما تقوم به عدوان وحشي على المسجد الأقصى والمصلين، ومن خلال إصرارها على تهويد مدينة القدس العربية المحتلة والمس بالمقدسات الإسلامية وهو ما يدحض شعاراتها التي ترفعها حول ضمان حرية العبادة وحول عدم المس بالمقدسات.

وأشار، "إمكانية مطالبة الدول العربية والإسلامية مجلس الأمن استناداً إلى قراراته السابقة بمنع إسرائيل من مواصلة اعتداءاتها المتواصلة على المقدسات الإسلامية، كما لهذه الدول أن تحرك الجمعية العامة للأمم المتحدة، إذ هي تملك الغالبية فيها، ولها عبر الدول التي نقضت إسرائيل معاهداتها الدولية معها أن ترفع قضية في محكمة العدل الدولية، كون الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات تمثل خرقاً لـ (معاهدة وادي عربة)، وكون الاعتدءات الإسرائيلية تمثل انتهاكات صارخة للقانون الدولي من شأنه تعريض السلم والأمن الدوليين للخطر".

وطالب عيسى الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والوفاء بالتزاماتها، والعمل على إجبار إسرائيل احترام الاتفاقية وتطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، بموجب المادة الأولى من الاتفاقية وكذلك الوفاء بالتزامات القانونية الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المسئولين عن اقتراف مخالفات جسمية للاتفاقية.

وأوضح، "استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الاقصى ومنع المصلين من دخول المسجد ومحيطه يشكل إمعانا في انتهاك حقوق المقدسين خاصة والفلسطينيين عامة كشعب واقع تحت الاحتلال من جهة أولى، وعلى اعتبار أن مدينة القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية سنة 1967 فان كافة الإجراءات الإسرائيلية كالتهويد والاستيطان ...الخ، تعتبر غير شرعية موجب القانون الدولي الإنساني من جهة أخرى".

واستنكر عيسى اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي ساحات المسجد الأقصى المبارك واعتدائهم على المصلين والمرابطين داخله، بحيث تستخدم قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص وقنابل الصوت والهراوي، كما واغلقت أبواب القدس على المصلين ومنعتهم من الخروج من داخل المسجد نفسه.

وأكد عيسى"ما تقوم به قوات الاحتلال بانتهاك حرمة ساحات المسجد الاقصى واعتدائها على المصلين هو انتهاك فاضح لحرية العبادة، فعملية منع المصلين من الوصول إلى المسجد الاقصى وأداء الصلاة فيه، يشكل انتهاكا خطيرا لحق ممارسة الشعائر الدينية التي كفلتها كافة الشرائع والمواثيق الدولية وخاصة الشرعية الدولية لحقوق الإنسان".

ولفت، "المسجد الأقصى تنطبق عليه أحكام اتفاق لاهاي لعام 1899، و1907، كما وتنطبق عليه أحكام اتفاق جنيف الرابع 1949، والبروتوكولات التابعة له، بصفته جزءاً من القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967، وكما انطباق معاهدة لاهاي لحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة لعام 1954 عليه، فقد نصت المادة 27 (4) من الملحق الرابع من اتفاق لاهاي 1907، على وجوب أن تتخذ القوات العسكرية في حال حصارها كل الوسائل لعدم المساس بالمباني المعدة للمعابد وللفنون والعلوم والأعمال الخيرية والآثار التاريخية".

وأضاف عيسى "حظرت المادة 22 من الاتفاق ذاته ارتكاب أية أعمال عدائية موجهة ضد الآثار التاريخية، أو الأعمال الفنية وأماكن العبادة التي تشكل التراث الثقافي أو الروحي للشعوب، وكما نصت المادة 56 من اتفاق لاهاي 1954 على تحريم حجز أو تخريب المنشآت المخصصة للعبادة والمباني التاريخية".

واستتطرد، "المادة 53 من البروتوكول الإضافي الأول والمادة 16 من البروتوكول الإضافي الثاني لاتفاقية جنيف الرابعة 1949، نصت على حظر ارتكاب أي أعمال عدائية موجهة ضد الآثار التاريخية أو الأعمال الفنية وأماكن العبادة التي تشكل التراث الثقافي والروحي للشعب".

وقال عيسى "بموجب معاهدة السلام الأردنية المعروفة بـ (معاهدة وادي عربة)، ظل المسجد الأقصى تحت رعاية الحكومة الأردنية بصفتها الوصية على شرق القدس وخدمة المسجد الأقصى والأوقاف الإسلامية فيها، ولذلك، فإنه ليس من حق السلطات الإسرائيلية تغيير أو تبديل أو ترميم أي جزء من المسجد الأقصى، الذي قامت السلطات الإسرائيلية بتحويل جزء منه إلى كنيس، كما تواصل الحفريات بهدف إسقاط بنائه بالكامل، الأمر الذي يعد جريمة حرب بموجب قواعد القانون الدولي".

وتابع، "نصت المادة 6 فقرة ب، من ميثاق محكمة (نورمبرغ) على أن الاعتداءات على الآثار والمباني التاريخية من دون سبب تعد جريمة حرب، كما أن معاهدة لاهاي 1954، تلزم أي دولة احتلال بالحفاظ على الممتلكات الثقافية والدينية، وتعد الاعتداء عليها جريمة حرب أيضاً".

ونوه عيسى ، "أتساءل عن العجز العربي والإسلامي لحماية المسجد الاقصى المبارك إذا كانت كل هذه النصوص القانونية الدولية تعضد الموقف العربي والإسلامي ضد الانتهاكات السافرة والصارخة للاحتلال الإسرائيلي، فلماذا لا يرى للأمة العربية أو الإسلامية أي حراك قانوني دولي، سواء عبر المنظمات الدولية أو القضائية أو حتى السياسية؟!".





"أنا لست قاضيا ..أنا لست سقراط ، لكن أنا هكذا في الواقع "(أ.د.حنا عيسى)
"إذا كنت تنوي إخباري بشيء غير صحيح ولا طيب وليس بذي فائدة أو قيمة ، لماذا تخبرني به من الأصل !؟
"عندما تكون الرشوة والواسطة وصلة القرابة السبل الوحيدة للوصول إلى منصة القضاء ، فلا تطلبوا العدل من قضاة هم أنفسهم في مواضع الظالمين بعد أن داست أقدامهم أجساد آخرين كانوا أحق منهم بالكرسي المقدس "
"إن أعظم عمل إنساني هو رد العدالة لمن فقدها ؟ حين تدخل السياسة قاعة المحكمة تخرج العدالة منها"
"ماذا يعني أن تكون قاضيا ؟ أن تكون قاضيا ، معنى ذلك أنك العدل يمشي على قدميه ، والعدل والحكم بين الناس يجب ان يكون بالقسط ، وهو من أهمّ واجبات مَن ولي أمر القضاء"
أنا لست قاضيًا (القاضي : السيف الذي يفرضك لكنه يعارضك وبين القانون الذي يتحداك ولكنه يحميك)
(إذا أتاك احد الخصمين وقد فقئت عينه فلا تفض له حتى يأتيك خصمه فلعله قد فقئت عيناه جميعا)
( لكي يكون القاضي جديراً بان يسمى قاضياً يجب أن تتوافر فيه الصفات الآتية:النزاهة التامة ، الاستقلال المطلق ، سعة الصدر ، ضبط النفس ، الذكاء،وتلك مواهب طبيعية ،وأن يكون متمكناً من العلوم القانونية ومعرفة تطبيقها ، وأن يكون دائم النظر في أحوال الإنسان وفي نفسه هو على وجه الخصوص ، وأن يكون فيلسوفاً اجتماعياً ، واسع الاطلاع،هادئ الفكر ، متواضعاً ، وتلك هي فضائل أخرى لازمة له ، فإذا أضيفت إليها قدرته على مقاومة أهوائه وإصلاح ذات نفسه كان جديرا بان يسمى قاضيا).










"إذا رأيت الناس تخشى العيب أكثر من الحرام وتحترم الأصول قبل العقول وتقدس رجل الدين أكثر من الدين نفسه فأهلاً بك في الدول العربية"(أ.د.حنا عيسى)
(اجتماع الناس حول عقيدة دينية واحدة لا يعطيهم الحق بفرض إيمانهم على الآخرين أو توجيه سياسة الدولة والمجتمع حسب معتقداتهم. من الملاحظ تاريخيا أن الغرب نهض نهضة جبّارة عندما فصل الدين عن الدولة وحدد حقوق وواجبات المواطن بعيدا عن أوامر رجال الدين الذين كانوا يتدخلون في مجمل حياة الناس. "الطغيان" الديني يؤدي إلى اضطهاد غير المؤمنين بهذا الدين والى عصبية تضر الدولة والدين معا ويولد انقسامات وعداوات بين المواطنين. بهذا تُصبغ الدولة ككل بصبغة دينية ضيقة الأفق ويصبح "الدين-الدولة" ومؤسساته بؤرة لإرهاب الناس والتعدي على ضمائرهم وحرياتهم العامة وحتى على حياتهم).






" إن كان لي في الدنيا رفيقة فأنا لا أهوى سوى القدس العتيقة "(أ.د.حنا عيسى)
"عيد فيه رائحة القدس المعتقة : مع قطرات الندى وما يحمله الورد من شذى ، عيد مبارك لمن غلاها ليس له مدى "
ساحةُ الأنبياء والشهداء والعظماء ، ساحة القداسة المضَّمخة بعبير الطهارة . والقدس قصيدة التواصل مع السماءِ عبر الأجيال ، فيها ومنها شع نور الحبِّ الإلهي لكلِّ المؤمنين الأوفياء ، فيها وفي ساحتها فرد المسيح عليه السلام جناح الحب والسلام رغم النزيف والآلام بصبر تعجز عنه الأفكار والأقلام ، ومنها عرج الى السماء السابعة خاتم الأنبياء والمراسلين نبي الإسلام والإنسان في كُلِّ زمانٍ ومكان ، وفيها بعد فتحها من قبل العرب والمسلمين العهدة العمرية التي رسّخت أواصر المحبة بين المسلم والمسيحي حتى صار توأماً مستميتاً في الدفاع عنها بأغلى ما يملك الإنسان الفلسطيني في ماراثون الآلام الذي فاق حدَّ التعب والنصب إلى حدِّ الصراخ في وجه الظلم والظلام والطغيان ... إنها القدس الحبيبة ساكنةُ القلوب والأرواح ... أقصر طريق إلى السماء أرض المحشر والمنشر ، فطوبى لأهلها ومن في أكنافها الذين خَّلدهم القرآن الكريم في آياته الخالدة طهراً وعطاء وقداسة .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.32 ثانية