جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 302 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الاحتلال الإسرائيلي
[ الاحتلال الإسرائيلي ]

·حمزة يونس بطل يستحق التوثيق
·في يوم ضحايا التعذيب:إسرائيل تضع اللمسات الأخيرة على أكثر اقتراحات القوانين وحشي
·موجة جديدة من مصادرة الاراضي والتوسع في نشاطات الاستيطان وهدم المنازل
·هجوم استيطاني في محافظتي بيت لحم والخليل وسيطرة على مساحات واسعة جنوب نابلس
·(جرائم اسرائيلية تتوالى ضد المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس المحتلة)
·تقرير الإستيطان الأسبوعي
·إسرائيل تروج مزاعم عن تنامي القوة العسكرية للجزائر!
·تقرير الإستيطان الأسبوعي : إسرائيل تنتهج سياسة تدميريه ممنهجه
·شهيدان اثر انفجار جسم مشبوه و3 إصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
محمود أبو الهيجاء: محمود أبو الهيجاء : كما تونس
بتاريخ الأربعاء 31 يوليو 2019 الموضوع: قضايا وآراء


https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1554191926_2842.jpg&w=690
كما تونس
محمود أبو الهيجاء 


كما تونس
محمود أبو الهيجاء 

كتب: رئيس صحيفة "الحياة الجديدة"
من بين أسوأ أخلاق جماعة الإخونجية، أنهمز شماتون، أي أنهم يفرحون بالمكروه الذي يصيب غيرهم، ونعرف أن الإسلام قد نهى عن الشماتة، فهي روح الفتنة والكراهية والضغينة، كما أنها "مفسدة للدين وعدها القرآن من أخلاق الكفار والمنافقين" وثمة طريد للعدالة من هذه الجماعة، اسمه وجدي غنيم، كشف في تشمته بموت الزعيم التونسي الكبير، الرئيس الباجي قايد السبسي، مدى توغل الجماعة في هذا الخلق الذي لايمت بصلة للإسلام والمسلمين..!!!
ووجدي غنيم ملاحق بتهم تحريضه على الإرهاب، مبعد من البحرين، ولم تحتمله اليمن ولا ماليزيا، وطرد من إنجلترا، ومحكوم بالإعدام غيابيا في مصر، وعلى هذا النحو نرى هذا الإخونجي أينما حل يظل باعثا للفتنة، ومروجا لعفن العقلية الماضوية وثقافة الكراهية والموت البغيضة، ولهذا لا يستقر طويلا في مكان واحد، وهذا على أية حال، هو حال معظم الإخونجية..!! 
والإخونجيون الذين يواصلون مهمات الفتنة البغيضة، لا تليق بهم ولا بأي حال من الأحوال، تسمية الإخوان المسلمين، ونعتقد أن الإسلام السمح الكريم، إسلام الحق والتقوى والخير والمحبة والعدل، والأخلاق الرفيعة السامية التي وصف بها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في كتاب العزيز الحكيم في سورة القلم " وإنك لعلى خلق عظيم " هذا الإسلام الذي قال حامل رسالته السمحة، كما جاء في حديثه الشريف "وإنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " هذا الإسلام العظيم نتعقد أنه بريء من الإخونجية، براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام، واللهم لا فتوى، وسبحانك أنت الأدرى والأعلم. 
والواقع والحقيقة أن الإخونجيين لم يشكلوا جماعة دينية، بل طائفة دنيوية وسياسية مغلقة، حالها حال الماسونية والصهيونية، في أطرها التنظيمية، وفي مآربها الاستحواذية، وشهواتها السلطوية، ومرابحها التجارية، ولعلها ليست مصادفة أن تشتغل هذه الطائفة في أمور الصيرفة، وأسواق المال وتجارة العقارات...!! 
وانظروا مثلا كيف بات في قطاع غزة المكلوم أكثر من ألف مليونير من الإخونجية الحمساويين، من وراء تجارة الأنفاق، فتحي حماد على سبيل المثال لا الحصر، بات من أصحاب الأطيان والملايين، ومصانع خطابات الأحزمة الناسفة (...!!!) التي لا تنسف ولم تنسف سوى راحة البال والحال لأهلنا في غزة..!!
ونعود لداعية الكراهية وجدي غنيم الذي يريد أن يمنع بتشمت كريه، الترحم على القائد الوطني التونسي الكبير، الراحل الرئيس السبسي، والذي كان بقدر وطنيته التونسية قائدا قوميا عظيما، وهو الذي كان يرسم لتونس في ظل المتغيرات الإستراتيجية التي شهدتها طريقها نحو التكامل المنتج مع الكل العربي ومن خلال تأصيل دور تونس التنويري، الذي طالما أبدعت فيه بتشريعات وقوانين التحضر الإنسانية، التي شق دروبها الزعيم التونسي الاستثنائي، الراحل الحبيب بورقيبة.
ولعل ما يجرحنا أكثر جراء تشمت غنيم الحقود، أن الراحل العزيز السبسي، كان بقدر وطنيته التونسية، وطنيا فلسطينيا، وهذا في الواقع حال تونس والتوانسة أجمعين الذين ما كانوا يوما إلا مع فلسطين ولن يكونوا إلا كذلك، ولن ننسى بالطبع أن تونس هي من احتضنتنا يوم خروجنا من بيروت بعد صمودنا الأسطوري في وجه الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام اثنين وثمانين من القرن الماضي، ولن ننسى أن رحلتنا للعودة الى أرض بلادنا انطلقت من موانئها وأرضها ومطاراتها، ولهذا فإن لتونس كما قال الرئيس أبومازن مكانة خاصة في قلوبنا التي يجري فيها حب تونس مجرى النفس كما قال شاعرنا الكبير الراحل محمود درويش برائعته في (وداع تونس) وهو وداع القصيدة في مجازاتها، لا وداع الواقع، لأن تونس ستظل حاضرة فينا، مثلما نحن حاضرون فيها، ولهذا وكما تونس فان فلسطين اليوم وغدا وحين استقلالها لن تسمح للاخونجي وجدي اغنيم بدخول أراضيها، وللراحل الكبير الرئيس السبسي رحمة العلي القدير ودعوانا أن يسكنه فسيح جناته، وللشامتِ والشامتين الاخونجيين لعنة الدين والناس أجمعين.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.25 ثانية