جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 289 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

عربي ودولي
[ عربي ودولي ]

·وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية لدول مجموعة العشرين يعقدون اجتماعًا افتراض
·المملكة تقود اجتماعات وزراء السياحة لمجموعة العشرين
·كلمة وزير التجارة ووزير الاستثمار لوزراء التجارة والاستثمار
·سري القدوة : رسالة من داخل سجون الاحتلال
·أمين عام منظمة التعاون الإسلامي
·منظمة التعاون الإسلامي: بحث خطوات انشاء بنك الأسرة للتمويل الأصغر
·العثيمين يترأس جلسة الجهود المميزة للدول الإسلامية في مواجهة جائحة كورونا
·مرشح المملكة التويجري : المنظمة في حالة ركود وأتطلع إلى قيادتها
·مرشح المملكة لرئاسة منظمة التجارة العالمية يصل إلى جنيف


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
حنا عيسى: متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي
بتاريخ الأربعاء 24 يوليو 2019 الموضوع: متابعات إعلامية

https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1493452700_7490.jpg&w=690
متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي


متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي


"لا تعتاد الصراخ أبدا فمن يفهمك يسمع صمتك جيدا"(أ.د.حنا عيسى)
"التاريخ منجم زاخر بالحكمة التي قد تجد فيها المفاتيح الذهبية لمشاكل حاضرنا "
" "تسعون في المائة من السياسيين يعطون للعشرة الباقية منهم السمعة السيئة
"فن الحكم يقتضي ألا تدع الرجال يهرمون في مواقعهم "
"الدبلوماسيون ينفعون في الجو الصحو ، لكن بمجرد ان تمطر السماء فإنهم يغرقون في كل قطرة "
""ان الدبلوماسية هي الفن الذي يجعلك تقول لكب شرس يا لك من كلب لطيف حتى تجد فرصة لالتقاط قطعة من الحجر"
كانت الدولة في العهود الماضية للحكم المطلق تعتبر ملكاً خاصاً للملك الحاكم, كان الملوك والامراء ينفردون بتصريف شؤونها الهامة وبالاخص شؤون السياسة الخارجية ويجمعون في اياديهم كل ما يتصل بالسلم والحرب. وكان الملك في مملكته والامير في امارته هو السلطة العليا ذات السيادة اسمياً وفعلياً, وبهذا كانت السياسة والدبلوماسية ممتزجتين امتزاجاً كلياً, وكانت المفاوضات في مختلف الشؤون الخارجية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً باشخاص الحكام. وكانت العلاقات الشخصية بين هؤلاء الحكام وصلات القرابة التي تربط الاسر الحاكمة في مختلف الدول تهيء في الظروف الدقيقة فرصاً للتحدث في كثير من المسائل الحساسة التي كانت الحكومات تحجم عن التعرض لها في المراسلات او المحادثات الرسمية.
وباتساع نطاق العلاقات بين الدول وزيادة المشاكل السياسية والاقتصادية التي اصبح يتعين عليها مواجهتها وحلها, وما اقتضاه ذلك من انشاء ادارات خاصة للشؤون الخارجية, انتقل تصريف هذه الشؤون من بلاط الملوك الى ديوان مجلس الوزراء. وكان لهذا التغيير في مركز السلطة اثره بطبيعة الحال في تغيير الاساليب الدبلوماسية, وبالأخص عندما بدأ الرأي العام يتطلع الى مجريات السياسة الخارجية ويهتم بها, حيث اصبح لا يمكن اغفال حكمه عند رسم خطوط هذه السياسة وتقرير وسائل تنفيذها.
وادى قيام النظم الديمقراطية الى مساهمة الرأي العام فعلاً في السياسة الخارجية واشرافه عليها. واهم مظاهر هذا الاشراف تلك السلطة المخولة للهيئات النيابية للنظر في المعاهدات والاتفاقات وضرورة موافقتها عليها قبل ان تلتزم بها الدولة نهائياً. ولهذا الاشراف ولا شك مزاياه من حيث انه يلقي الاضواء على اهم نواحي النشاط الدبلوماسي ويقطع الطريق على الدبلوماسية السرية التي قد تدبر بواستطها امور تتعارض مع المصالح الحقيقية للبلاد او تهدد السلم الدولي. انما اذا كان لاشراف الهيئات النيابية على مجريات الشؤون الخارجية بالوضع المتقدم الميزة التي ذكرناها, فهل مؤدي هذا ان مساهمة عامة الشعب الذين تمثلهم هذه الهيئات في تلك الشؤون عن طريق ابداء وجهة نظرهم او لاستطلاع رأيهم فيها من الامور المفيدة او المرغوب فيها؟ يرى بعض امثال "كاننج" ان الرأي العام اصبح شيئاً لا يمكن اغفاله وانه ينبغي دفعه الى الامام والاستفادة منه. لكن الكثير من الدبلوماسيين وعلى رأسهم "ميترنيخ" يرون في مساهمة الجمهور في الاحاطة بالسياسة الخارجية وفي ان يكون له رأي فيها خطورة كبرى, لانه يندر ان يستطيع عامة الشعب تبين المصلحة الحقيقية للبلاد ازاء موقف او حالة معينة, فهم يجهلون مدى ارتباط هذه المصلحة بظروف واعتبارات تخرج غالباً عن نطاق تقديرهم, كما انهم كثيراً ما يندفعون في اتجاه ما تحت تأثيرات عاطفية ويسيرون طوعاً وراء توجيهات مضللة.




"إن كذبنا على الحكومة تلك جناية , وإن كذبت الحكومة علينا فهي سياسة" (أ.د.حنا عيسى)
"أنا أؤمن أن هناك شيئا ما يراقبنا باستمرار ، للأسف إنها الحكومة "
"أفضل العقول ليست في الحكومة ، فلو كان الأمر كذلك لكانت الشركات قد استقطبتهم للعمل بها"
"عندما تكثر الحكومة من الحديث عن الفضائل والقيم والأخلاق والإيمان ، اعلم أنها تتهرب من القيام بعملها الحقيقي"
(يوجد نوعان من ألحكومة حكومة يجيء بها الشعب فهي تعطي الفرد حقه من الاحترام الإنساني ولو على حساب ألدولة ، وحكومة تجيء بها الدولة فهي تعطي للدولة حقها من التقديس ولو على حساب الفرد).







الطفل الذي اقتصر تعليمه على المدرسة هو طفل لم يتعلم (أ.د.حنا عيسى)
"نحن نتعامل مع أكثر الأجيال تعليماً في التاريخ، و لكن المشكلة أن عقولهم ارتدت أفضل الملابس بدون أن تعرف أين ستذهب"
"المدرسة هي مؤسسة تعليمية يتعلم بها التلاميذ الدروس بمختلف العلوم وتكون الدراسة بها عدة مراحل وهي الابتدائية والمتوسطة أو الإعدادية والثانوية وتسمى بالدراسة الأولية الإجبارية في كثير من الدول"
"في الواقع أي عملية تعليم هي تعليم ذاتي، المُعلم مجرّد مرشد يشير لك إلى لطريق. ولا توجد أي مدرسة مهما كانت كفائتها، قادرة على إعطائك تعليماً حقيقياً. ما تتلقاه في المدرسة أشبه بحدود رسومات في كتاب تلوين للأطفال، وعليك أن تلوّن الفراغات بنفسك"
إذن ، فلسفة التعليم الأساسي نموذج للمقصود بفلسفة التربية ، ففي داخلها تتم مناقشة المفاهيم الأساسية للتعليم الأساسي: النشاط والعمل، اللعب والترويح، النمو والنضج، الاستعداد والتهيؤ، الثواب والعقاب، الإلزام والعمومية.. وفلسفة التربية هي التي تقوم بعملية الاختيار والانتقاء، والفحص والمراجعة للأفكار والمفاهيم السائدة في المجتمع.



د. عيسى: عمليات الهدم في صور باهر نكبة جديدة بحق الشعب الفلسطيني

اعتبر الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، عمليات الهدم المسعورة التي نفذتها سلطات الاحتلال وادي الحمص بصور باهر جنوبي القدس المحتلة، ورفض المحكمة للالتماس الذي قدمه الأهالي لوقف منع البناء في تلك المنطقة بحجة قربها من جدار الفصل العنصري، توسع استعماري ممنهج على حساب الارض الفلسطينية والشعب الفلسطيني، ونكبة جديدة عاشها الفلسطينيون مرةً أخرى على مرأى العالم أجمع.

وأشار الأمين العام إلى ان عمليات الهدم أدت إلى تهجير واسع النطاق للمواطنين الفلسطينيين وتشريد النساء والأطفال والشيوخ والرجال، وهو ما يهدد آلاف الشقق السكنية على طول جدار الضم والتوسع الذي يلف القدس المحتلة من جميع الجهات.

وأضاف "إن هدم البيوت وغيرها من المباني بحجة عدم الترخيص يندرج ضمن تدمير الممتلكات المحظورة بموجب المادة 53 من اتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949".

وأكد د. عيسى، "هدم البيوت يشكل انتهاكا للحق في السكن الملائم الذي كفلته المواثيق والأعراف الدولية، ويأتي هدم بيوت المواطنين الفلسطينيين وخاصة تلك التي تدعي إسرائيل أنها أقيمت دون ترخيص, في الوقت الذي تتساهل إزاء مخالفات المستوطنين في بناء وحدات سكنية جديدة".

ونوه، "سلطات الإحتلال الإسرائيلية لم تتخذ خطوات حقيقة لإجلاء المستوطنين عن المناطق التي يضعون أيديهم عليها بالقوة، بل على العكس تقوم بتشجيعهم على احتلال المزيد" .

وأوضح، "سياسية إسرائيل في هدم البيوت تهدف لتقليص الوجود الفلسطيني وتفريغ الأرض من سكانها الأصليين".

وأشار، "في إطار سياسة هدم المنازل واصلت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، ممثلة بما يسمى الإدارة المدنية في الضفة الغربية و بــ (بلدية القدس) سياسة هدم بيوت الفلسطينيين وبوتيرة أعلى مما كان عليه في السنوات الماضية, متذرعة بأسباب أمنية حينا, وبعدم الترخيص وفقا لقوانين التنظيم والبناء الإسرائيلية أحيانا أخرى".

وتابع، "هدم البيوت أو إغلاقها لذرائع أمنية يندرج ضمن العقوبات الجماعية المحظورة بموجب المادة 33 من اتفاقية جنيف الرابعة التي تنص على انه (لا يجوز معاقبة أي شخص محمي عن مخالفة لم يقترفها هو شخصيا), كما تحظر العقوبات الجماعية".

واستطرد، "سلطات الإحتلال مستمرة في هدم البيوت الفلسطينية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية متذرعة بالشق الأخر من إدعاءاتها وهو عدم الترخيص, في الوقت الذي فيه تابعت استخدام قوانين التنظيم لمنع إعطاء ترخيص البناء بطريقة تعسفية".

وقال د. عيسى، "إسرائيل منذ أيام احتلالها الأولى للضفة الغربية وقطاع غزة عملت على إلغاء سلطات التنظيم والبناء المحلية ونقل صلاحياتها لضباط من الجيش الإسرائيلي, في حين نقلها في مدينة القدس الشرقية لموظفين من (بلدية القدس) قامت السلطات الإسرائيلية بالسيطرة على التخطيط الهيكلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة, وصادقت على مخططات هيكلية كان الغرض الرئيسي منها الحد من التوسع العمراني الفلسطيني".





ما جدوى أن يكون النظام من حديد والمواطن من زجاج؟(أ.د.حنا عيسى)
يعاني المواطن في فلسطين من احتكار الدولة للعديد من الخدمات كاصدار رخصة السيارة ورخصة القيادة وجواز السفر، وكون هذا الاحتكار يلزم المواطن شراء هذه الخدمة فقط من الدولة لايعني التعسف بتقديمها،بل يجب العمل على تحسين الخدمات الحكومية من حيث التكلفة التي يتحملها المواطن لا سيما في الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المجتمع الفلسطيني، وتقليل تكلفة هذه الخدمات يساهم في تعزيز صمود المواطن، ومن حيث الزمن المستغرق لتقديم الخدمة حيث يتم بأسرع وأسهل طريقة، اضافة لنوعية الخدمات المقدمة وخلوها من العيوب، ومن أجل تحقيق هذه الأهداف بات لا بد من النزول إلى الميدان والتواصل المباشر مع المواطنين وتلمس احتياجاتهم والخدمات المقدمة لهم، فلا بد من الاستمرار في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطن، ووضع خطة شاملة لإحداث نقلة نوعية في مستوى هذه الخدمات وضمان تقديمها بسهولة وفعالية.



بمناسبة العيد الوطني لجمهورية مصر العربية
"في مصر تعانقت القلوب ، وتصافح المحب والمحبوب ، والتقى يوسف ويعقوب "(أ.د.حنا عيسى)
"يَا مِصْرُ أَنْتِ الأَهْلُ وَالسَّكَنُ وَحِمىً عَلَى الأَرْوَاحِ مُؤْتَمَنُ حُبِّي كَعَهْدِكِ فِي نَزَاهَتِهِ وًالحُبُّ حَيْثُ القَلْبُ مُرْتَهَنُ " (الشاعر خليل مطران)
إن هذا البلد العظيم " مصر" يعتبر في قاموس الخلود والإبداع، أهم أبجدية في قاموس الحضارة بشقيها المادي والمعنوي، فعلى الصعيد المادي ما زال النيل يعزف ترنيمة العطاء بلا توقف، وما زالت الأهرامات تجسد عبقرية الإنسان العظيم في وادي النيل وعلى الصعيد الروحي والمعنوي فإن حوض النيل كان محطة للأنبياء منذ فجر التاريخ وكان دربا وما زال معطراً بأنفاس الأنبياء والأولياء والصالحين فلولا هذا البلد على خارطة الأرض لبقي العالم يتخبط في جاهلية العمى والضلال ورغم كل الانتكاسات والكبوات فما زال حوض النيل حصانا جامحا في ميدان الإبداع والعبقرية، وإن الباحث الموضوعي الحيادي لا يسعه أن يقفز جاهلاً أو متجاهلاً لحضارة مصر العربية هبة النيل كما سماها المؤرخ الروماني "هيرودوث" وإننا نرفع القبعة لمصر العظيمة لأنها من عبق الحضارات الإنسانية على مر العصور وإن السفينة في خضم الطوفان والأمواج تحتاج الى الربان القادر الذكي حتى تصل الى بر الأمن والأمان . وإن منطقة الشرق الأوسط ما زالت تتخبط في بحر من الدماء والدموع وحين البحث عن الربان لا مجال الا التوجه نحو النيل لكل ما فيه من مفردات العبقرية والإبداع، حتى يجنب السفينة مخاطر الغرق في ثورة الأمواج الهوجاء، لقد قال في فلسفته الخالدة نجيب محفوظ ان عدو الانسان هو اليأس وان مصر العروبة هي نقيض اليأس والإحباط فهي الأمل والرجاء في زحمة التخبط والضياع والتمزق وستبقى تلهج بالدعاء والصلاة حتى يعود الربان الى سفينته والماء الى مجراه .









احكتار الخدمات في فلسطين واستغلال المواطن
بقلم د.حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي

أكثر عقود الإمتياز اشكالية كانت في بداية تشكيل السلطة الوطنية الفلسطينية ، حيث ابرمت بطريقة عشوائية ودون ان تستند إلى التشريعات، كما ان معظمها تم بشكل ارتجالي ومحسوبيات، وقد مارست السلطة الوطنية الفلسطينية منذ قيامها عام 1994 عمليات خصخصة، ومنحت عددًا من عقود الامتياز (التي تمثل نوعًا من أنواع الاحتكار) للقطاع الخاص، بهدف استغلال الموارد الطبيعية وإدارة المرافق الخدماتية العامة، وعقود الامتياز هذه تمّت بطريقة الصدمة الاقتصادية، لتوفير موارد ماليّة على المدى القصير، وهو ما ادى إلى خسائر على المدى الطويل.

ووفقاً لدراسة أعدتها المؤسسة الفلسطينية لدراسة الديمقراطية (مواطن) تناولت الإرث التاريخي للخصخصة في فلسطين، ركزت فيها على عقود الإمتياز التي تمت منذ قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية، كما في قطاعات (الطاقة، والإتصالات، والسوق المالي، والمياه، والنقل والمواصلات، وتخصيص أراضي الدولة، والتنقيب عن الغاز، والموارد الطبيعية ..وغيرها) جاء فيها انه جرت عمليات خصخصة لبعض القطاعات ومنحت امتيازات لاستغلال املاك عامة وموارد طبيعية عامة من خلال قرارات ارتجالية وبطريقة متسرعة وغير مهنية دون دراسة علمية غالبا او رقابة ، ودون مراعاة اسس الحوكمة الرشيدة في ادارة الموارد العامة تحت مبرر تأمين مورد سريع، مما كان له انعكاسات سلبية ما زالت آثارها قائمة، تمثلت بهدر المال العام او سوء استخدامه، ونشوء بعض الإحتكارات في بعض القطاعات.

وأشارت الدراسة المذكوره أعلاه إلى عدد من عقود الإمتياز التي أبرمت في المراحل الأولى من عمر السلطة الوطنية الفلسطينية، والتي قالت انها تمت دون تنافس، كمنح عقد امتياز لشركة كهرباء فلسطين من اجل بناء محطة توليد كهرباء في غزة عام1998(لمدة 20 عاما)، ومنح عقد امتياز لشركة الاتصالات الفلسطينية لانشاء وادارة وتشغيل اتصالات الهاتف الثابت والمحمول عام1996 (لمدة20 عاما بما يتعلق بالهاتف الثابت، و5 سنوات او عند الوصول الى 120 الف مشترك بالنسبة للهاتف المحمول)، والعقود المتعلقة ببيع الرمل واستيراد مادة الحصمة والاسمنت، وعقد الامتياز الممنوح لشركة بريتش غاز البريطانية للتنقيب عن الغاز عام1999، وعدد من الامثلة الاخرى.

ومن الأزمات الحالية الناشئة عن عقود الاذعان والاحتكار هي أزمة "فقدان الثقة" الناشبة حالياً بين المواطنين وشركتي الاتصالات الفلسطينية، والتي تنذر بمخاطر مستقبلية خاصة على قطاع الاتصالات حال لم يتم معالجتها بسرعة قبل فوات الأوان.
فمنذ بدء عمل "جوال" 1999 و"الوطنية موبايل" 2006 في فلسطين لم تفلح الشركتان في إزاحة هذه الفجوة من خلال الخدمات والأسعار التي يقدمانها للمشتركين، بل يبدو أن سياساتهما عمقت الأزمة؛ ما يستدعي ضرورة النظر في سياسات جديدة تراعي متطلبات المواطنين وتجد حلولا للمشاكل التي يعانوا منها.

ويظهر احتجاج مشتركي الشركتين بشكل واضح على مواقع التواصل الاجتماعي وارتفعت حدة الاحتجاجات على أداء الشركتين بعد إطلاقهما لخدمات الجيل الثالث التي لم ترقَ لتطلعات المشتركين خاصة بعد مقارنتهم للخدمات المقدمة في إسرائيل ودول الجوار ومن أهمها الأردن..وتعود خلفيات نقمة المواطنين على الشركتين منذ نشأت "جوال" وملاحظة انخفاض أسعار خدماتها بعد دخول المنافس "الوطنية موبايل" إضافة إلى عدم رضاهم عن أسعار خدمات الجيل الثالث.كما أن المواطنين لديهم سخط كبير على أسعار الانترنت لا سيما بسبب إجبارهم على دفع تكاليف خط النفاذ في ظل سوء الأوضاع الاقتصادية التي تزداد يوما بعد يوم.ويزداد غضب المواطنين عندما يرون ارتفاع الأرباح للشركات لا سيما الاتصالات الفلسطينية ويعملوا على مقارنتها بالخدمات والأسعار المقدمة لهم.وأمام تلك الأسباب بات المواطن يشعر بـ "الاستغلال" من قبل الشركتين.

كما ويعاني المواطن في فلسطين من احتكار الدولة للعديد من الخدمات كاصدار رخصة السيارة ورخصة القيادة وجواز السفر، وكون هذا الاحتكار يلزم المواطن شراء هذه الخدمة فقط من الدولة لايعني التعسف بتقديمها،بل يجب العمل على تحسين الخدمات الحكومية من حيث التكلفة التي يتحملها المواطن لا سيما في الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها المجتمع الفلسطيني، وتقليل تكلفة هذه الخدمات يساهم في تعزيز صمود المواطن، ومن حيث الزمن المستغرق لتقديم الخدمة حيث يتم بأسرع وأسهل طريقة، اضافة لنوعية الخدمات المقدمة وخلوها من العيوب، ومن أجل تحقيق هذه الأهداف بات لا بد من النزول إلى الميدان والتواصل المباشر مع المواطنين وتلمس احتياجاتهم والخدمات المقدمة لهم، فلا بد من الاستمرار في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطن، ووضع خطة شاملة لإحداث نقلة نوعية في مستوى هذه الخدمات وضمان تقديمها بسهولة وفعالية.




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.14 ثانية