جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 354 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عمران الخطيب : إستهداف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ....وصفقة القرن
بتاريخ الأربعاء 17 يوليو 2019 الموضوع: قضايا وآراء

لبنان يتجاوز التحديات من أجل فلسطين 
إستهداف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ....وصفقة القرن
عمران الخطيب


إستهداف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ....وصفقة القرن

منذ أن وطأ اللاجئون الفلسطينيون أرض لبنان وهم في دائرة الاستهداف والضغوطات الإقتصادية والأمنية من أركان الدولة العميقة والحكومات المتعاقبة، إن اللاجئين الفلسطينيين محرومون من أبسط الحقوق الإنسانية للبشر، تحت بند شماعة التوطين، وسلسلة الأحداث ألتي وقعت في لبنان تبدأ من اللاجئين الفلسطينيين ، أتذكر حادثة الحافلة التي مرة في عين الرمانة قادمة من مخيم تل الزعتر واستشهاد من كانوا على متنها ونجاة شخصا واحد،بكل تأكيد لست بصدد العودة إلى الماضي المؤسف، ولكن أسرد ذلك الحدث وما تسبب به من نتائج امتدت لسنوات عديدة،وكان أحد الأسباب هو إنهاء الوجود الفلسطيني المتمثل فى المقاومة والتي استهدفت الكيان الصهيوني وزعزعة الأمن والاستقرار ، وبدء المخططات الإنعزالية التي تستهدف مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ولا يفوتني تصريح أحد الرؤساء في لبنان الذي أراد ترحيل اللاجئين الفلسطينيين من لبنان إلى كندا وطلب احضار السفن من أجل نقلهم إلى كندا، وكان رد الحكومة الكندية هو الذي أحال تنفيذ رغبة ذلك الرئيس الأسبق، وتم الانتقال إلى استهداف اللاجئين الفلسطينيين في الحرب الأهلية المؤسفة، والعديد من الجهات مارست دورها في الإمعان في قتل وتشريد اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات ، إضافة الى أن استهداف اللاجئين والتصريحات النارية الاستفزازية أصبحت مادة تستخدم في الكثير من القضايا، البعض يستخدمها من خلال الانتخابات البرلمانية، والبعض لمغازلة إسرائيل والبعض لبعض السفارات، ولكن ما يحدث اليوم هو بكل تاكيد في سياق صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية وبشكل خاص اللاجئين الفلسطينيين وهو بنفس الوقت مع التوجه الأميركي في إنهاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين للأونروا ،
لذلك الإجراءات التي اتخاذها كميل ابو سلمان وزير العمل اللبناني في هذا التوقيت وبدون سابق إنذار يدلل بشكل مباشر على أن ذلك يتناقض مع القانون الدولي والأمم المتحدة ، وزير العمل يدرك ذلك فهو محامي معروف على المستوى الدولي ولكن هو يقوم بتنفيذ المهمة الموكل فيها من قبل كوشنير مستشار الرئيس رونالد ترمب وشريكه نتانياهو، وهو ينفذ قرار سياسي في سياق صفقة القرن وورشة البحرين الإقتصادية.

هذة الاجراءات التعسفية الإرهابية التي تستهدف اللاجئين الفلسطينيين في لبنان المحرومين من أبسط الحقوق المدنية والإنسانية تحت بند التوطين والتوازن الديمغرافي في حسابات البعض الآخر، هذا السلوك في التعامل مع اللاجئين الفلسطينيين دفع آلاف الشباب والعائلات الفلسطينية من الهجرة إلى دول العالم للعيش الكريم، حيث لم يبقى من 450 ألف لاجئ عام 1981إلا ما يقارب 170 ألف لاجئ في لبنان، ورغم هذة الإجراءات التعسفية، لن ينسى الشعب الفلسطيني في لبنان موقف الشعب اللبناني العظيم الذي استقبل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ولا تضحيات أبناء الشعب اللبناني، شركاء الشعب الفلسطيني في التضحية، وآلاف اللبنانيين الذين استشهدوا دفاعا عن فلسطين، وكذلك الجرحى والأسرى والمصابين ،لا يستطيع أحد أن يتنكر لقيادات لبنانية قدمت نفسها في مقدمة الصفوف من أجل فلسطين والعروبة، نتذكر الشهيد معروف سعد والزعيم الوطني الشهيد كمال جنبلاط رئيس الحركة الوطنية اللبنانية
والشهيد جورج حاوي وشهداء قادة الحركة الوطنية اللبنانية، من يستطيع أن ينسى القائد انعام ونتذكر رحيل الدكتور عبد المجيد الرافعي! من يستطيع أن ينسى الشهيد رشيد كرامي ومن يستطيع أن ينسى سماحة الإمام السيد موسى الصدر ومواقفهم في دعم القضية الفلسطينية، لا اعتقد أن وزير العمل اللبناني يعيش وعرف بتاريخ العيش المشترك بين الشعب الفلسطيني والشعب اللبناني العظيم
وإنا أكتب هذة السطور أدرك تماما أم هناك العديد من الشخصيات الوطنية اللبنانية من كل الإتجاهات السياسية والفكرية ترفض هذا الأجراءات التعسفية، وخاصة الرئيس نبيه بري والعديد من الكتل ٨البرلمانية في مجلس النواب اللبناني،إضافة إلى ذلك موقف سماحة السيد حسن نصر الله
وكافة رجال الدين الإسلامي والمسيحي، حيث لا يقبل أحد منهم المساس باللاجئين الفلسطينيين المقيمين في لبنان، وهذا يتطلب معالجة ذلك من خلال سن القوانين وفقاً لقرار الجامعة العربية في معاملة اللاجئين الفلسطينيين في الدول العربية ، مع اللاجئين الفلسطينيين المقيمين في سوريا كما هو التعامل مع المواطنين السوريين باستثناء الجنسية والترشح والانتخابات،
ورغم التباين في بعض الأحيان بين الجانب الفلسطيني والسوري فلم ينعكس سلبا على اللاجئين الفلسطينيين في سوريا،لذلك وجود الفلسطيني في لبنان يبقى لاجئ لحين أن يتمكن من العودة إلى فلسطين،لذلك كما ذكرت في المؤتمر القومي العربي في بيروت أن المقاومة ليست مجرد شعار المقاومة فعلا ومن أجل ذلك المطلوب توفير عوامل الصمود والتحدي لشعبنا الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الصهيوني العنصري ورفض صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية وفي نفس الوقت تستهدف الوطن العربي من المحيط إلى الخليج بدون استثناء أي استهداف الأمن القومي العربي،لذلك المطلوب تقديم كافة وسائل الدعم والصمود مقومات المقاومة لمواجهة التحديات التي تستهدف القضية الفلسطينية،
لذلك المطلوب مواجهة الإجراءات التعسفية من خلال مؤسسات الدولة اللبنانية
ومؤسسات المجتمع المدني



عمران الخطيب
Omranalkhateeb4@gmail.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية