جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 319 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: تأثير مراكز الفكر الإسرائيلية والأقليات اليهودية في الصين على الأمن القومي العرب
بتاريخ الثلاثاء 21 مايو 2019 الموضوع: متابعات إعلامية

http://www.rosaelyoussef.com/uploads/news/2018/3/4/dfc3ebc7-2916-4770-92d6-422443d9e6d9.jpg
تأثير مراكز الفكر الإسرائيلية والأقليات اليهودية في الصين على الأمن القومي العربي
للدكتورة نادية حلمي (الخبيرة في شؤون الدراسات اليهودية والإسرائيلية في الصين).
جريدة الصباح الفلسطينية


تأثير مراكز الفكر الإسرائيلية والأقليات اليهودية في الصين على الأمن القومي العربي
للدكتورة نادية حلمي (الخبيرة في شؤون الدراسات اليهودية والإسرائيلية في الصين).
جريدة الصباح الفلسطينية


لا يهم لون القط ما دام قادرًا على صيد الفئران
هكذا أضاف ضيف الندوة السفير عبد الفتاح عز الدين- قنصل مصر العام في شنغهاي سابقا- على لسان الزعيم ماو تسي تونج، موضحا منهج السياسة العامة التي وضعها الأخير وما زالت قائمة لتحقيق أهداف القضاء على الفقر والبطالة والمخدرات ثم تحقيق القفزات الاقتصادية المتزايدة عبر الخطط الخمسية للنسخة الصينية من الاشتراكية السوفيتية باعتماد استراتيجية خطط التصدير.

في الندوة التي أقيمت بمقر الجمعية المصرية للأمم المتحدة في السادسة من مساء الليلة والتي قدم لها كل من السفير عزت البحيري رئيس مجلس إدارة الجمعية والدكتور عصام الدين فرج أمينها العام وحضرها عدد من السفراء والدبلوماسيين السابقين والحاليين في وزارة الخارجية المصرية، ونخبة من أساتذة علم السياسة والاقتصاد ومتخصصي دراسات وبحوث المجتمعات الآسيوية، ونخبة من الإعلاميين الصينيين والمصريين وعاشقي الثقافة الصينية.

وتناولت موضوعا ساخنا وملحا للغاية تحت عنوان:

تأثير مراكز الفكر الإسرائيلية والأقليات اليهودية في الصين على الأمن القومي العربي

للدكتورة نادية حلمي (الخبيرة في شؤون الدراسات اليهودية والإسرائيلية في الصين).

تركت الندوة العديد من التساؤلات المفتوحة والتي أجمع الحاضرون على عدم كفايتها للنقاش، فمنها ما تساءل متعجبا لماذا تمنح الإقامة ثلاثة شهور للمصريين والعرب بينما عشر سنوات للقادمين من إسرائيل؟ هل هناك خلل دبلوماسي ما لدينا يقابله نجاح على الجانب الصهيوني؟

ما ملامح العلاقات السياسية بيننا وبين الصين واستراتيجيتها عند صانعي القرار المصري؟ والذي أثار العديد من المخاوف منها:

هل للعدد الكبير من المصانع والشركات والاستثمارات الصينية في المناطق الحرة والمتخصصة مثلا في قطاعات مثل الغزل والنسيج أي تأثير سلبي على الصناعات الوطنية في ذلك القطاع وقطاعات أخرى نظرا للتنافسية العالية التي تجيدها الصين في منتجاتها وبضائعها التي تناسب كافة المستهلكين على اختلاف قدراتهم الشرائية بمستويات جوداتها العشر وقدرتها الرهيبة على اختراق الأسواق والسيطرة عليها؟

كيف نتعلم من التجربة الصينية؟ وكيف نتوجه سياسيا حيال المارد المتزايد النمو بشكل كبير القادم من الشرق الأقصى والذي على وشك الهيمنة على المقدرات الاقتصادية للشعوب الأخرى بشكل كامل وأطماعه السياسية والاستراتيجية في المنطقة؟

وماذا عن مستقبل العلاقات السياسية والاستراتيجية بيننا في ظل التوازنات الإقليمية والدولية الجديدة؟ والعديد والعديد من التساؤلات التي طرقت أبواب الإجابة بلا جدوى.

بالعودة مجددا لموضوع الندوة، للمُحاضِرة الدكتورة نادية حلمي- الخبيرة في الشؤون السياسية الصينية، والمحاضر والباحثة في الشؤون الصينية وشؤون الشرق الأوسط/ جامعة لوند بالسويد- ومدرس العلوم السياسية بكلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية/ جامعة بني سويف ومدير وحدة دراسات جنوب وشرق آسيا والباحثة الزائرة بعدد من الجامعات الصينية، وعضو ملتقى المترجمين والخبراء العرب في الشؤون الصينية.

فقد بدأت دكتورة حلمي بالحديث عن تطور العلاقات بين الصين وإسرائيل، ومن الأمثلة الأخرى على التغيير في النهج الرسمي للصين تجاه إسرائيل تنظيم أول مؤتمر للدراسات الاستراتيجية بين الصين وإسرائيل في منتصف عام 2010. ولم يحدث من قبل أن اجتمع باحثون من الصين وإسرائيل لمعالجة القضايا الجيوسياسية ذات الاهتمام المشترك بين الجانبين.




وبناءً على ذلك، تناولت خلال الندوة (دعوة الحزب الشيوعي الصيني إلى حزب الليكود الإسرائيلي للمشاركة في "مؤتمر فكري") وتكمن أهمية هذا التطور عند الباحثة في كون أن أقوى هيئة سياسية في الصين تعبر عن اهتمامها الرسمي بالمستويات السياسية الإسرائيلية بطريقة صريحة.

وبسبب هذا التحول في الموقف، فإنه في شهر سبتمبر 2011، عقدت منظمة "سيجنال" SIGNAL الإسرائيلية المعنية بإدارة العلاقات بين الصين وإسرائيل أول ندوة استراتيجية وأمنية صينية إسرائيلية في المركز المتعدد التخصصات في (هرتسليا) Herzliya وشارك في استضافتها مركز البحوث العالمية في الشؤون الدولية (غلوريا) Global Research in International Affairs (GLORIA) بالاشتراك مع المعهد الدولي لمكافحة الإرهاب International Institute for Counter-Terrorism (ICT) في مدرسة (لودر الحكومية) Lauder School of Government بإسرائيل.

كما قامت د. نادية بمحاولات اجتهادية لإلقاء الضوء على موضوع (دور مراكز الأبحاث الصينية في التوغل الصيني في الشرق الأوسط وإسرائيل بعد ثورات "الربيع العربي")، حيث بدأت الصين بعد ثورات "الربيع العربي" في وضع خطة البحث الاستراتيجية لإيجاد أفضل السبل للمعرفة المثلى لمنطقة الشرق الأوسط. وبناءً على ذلك، وجه قادة الصين مستشاريهم الأكاديميين إلى إيجاد سبل جديدة لمعرفة المنطقة، وذلك في بحثهم عن معلومات دقيقة وموثوق بها فضلًا على التحليل والتفسير للشرق الأوسط. ومن هنا بدأ الأكاديميون الصينيون الرائدون من بكين وشنغهاي للبحث عن (إسرائيل). وعلموا أن (إسرائيل) هي جزيرة استقرار في المنطقة حيث لم تطالها هذه التغيرات الثورية العنيفة مثلما هو الحال في دول ثورات الربيع العربي، في حين أن قربها الجغرافي من الربيع العربي يوفر وصولًا فريدًا دون أن ينجذب إلى المعركة.


ومن هنا ترجع الباحثة التغير والتطور الكبير في العلاقات بين بكين وتل أبيب جزئيًا إلى الربيع العربي، وذلك في الوقت الذي يمارس فيه سفراء الدول العربية الـــ22 ضغوطًا متزايدة على الصين لاتخاذ إجراءات في الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني. والمطلع على الشأن الصيني يعلم جيدًا أن تقديم المشورة في مجال السياسات بشأن هذه المسائل خاصة المتعلقة بالشرق الأوسط يعهد بها إلى الأوساط الأكاديمية الرائدة في الصين.




واستنادًا إلى خبرتها وسمعتها باعتبارها واحدة من أكبر مراكز التفكير في العالم فيما يتعلق بسياسات الشرق الأوسط والأمن القومي الإسرائيلي، فإن معهد دراسات الأمن القومي في إسرائيل يتمتع بوضع فريد في علاقاته مع مراكز الفكر الصينية المعنية بشؤون الشرق الأوسط، حيث يجمع خبراء في كافة المجالات تحت سقف واحد ويستكشفون مشاركة الصين في شؤون الشرق الأوسط.

وتعمل إسرائيل باستمرار- ومن خلال خبرائها بالبرنامج الصيني في المعهد الإسرائيلي لدراسات الأمن القومي- على مراقبة أداء أعمال مراكز الفكر الصينية لشؤون الشرق الأوسط من أجل مراعاة التطورات في الشرق الأوسط على المدى الطويل والتطورات الأخيرة على حد سواء، مثل: موقف واشنطن من مشاركة الصين في المنطقة، والربيع العربي، وذلك على سبيل المثال لا الحصر.

كما أكدت الباحثة خلال الندوة، الدور الكبير الذي تلعبه مراكز الفكر والتفكير الصينية والإسرائيلية على حد سواء في التركيز على القضايا الاستراتيجية والقيام بدور أكبر من مجرد إسداء المشورة في مجال رسم السياسات للقائمين على النظام فحسب، وإنما أيضا أن تؤدي دورًا رئيسيًا في توضيح تلك السياسات لعامة الناس من أجل المساعدة على بناء توافق في الآراء في المجتمع بأسره.

ووضحت الدكتورة نادية حلمي خلال الندوة التعريف بــ"أهم المدارس اليهودية للأطفال في الصين" مثل: "مدرسة غانينو الدولية اليهودية في بكين"Ganeinu international school، "مدرسة كارميل اليهودية في هونغ كونغ" Carmel School of Hong Kong، "مدرسة مجموعة تودر اليهودية في شنغهاي" Todder's Group of Shanghai، ومن هنا يلاحظ حجم الأنشطة والتواجد الإسرائيلي في الصين، خاصة مع بدء ظاهرة جديدة ألا وهي "زيادة ساعات التعليم الديني اليهودي الصارم للأطفال اليهود المقيمين مع ذويهم في الصين"، منعًا لاختلاط وضياع الهوية اليهودية من هؤلاء الأطفال. ولعل موضوع المدرسة اليهودية وجهود إعادة إعمارها التي أشارت إليها الباحثة باستفاضة خلال المقال هي حلقة من حلقات استمرار "التغلغل" و"الاختراق" الصهيوني داخل المجتمع الصيني.

والأمر الجديد، الذي ركزت عليه الباحثة خلال الندوة هو "التعرف باستفاضة شديدة على تأثير العمالة الصينية في إسرائيل على الأمن القومي العربي"، والملاحظة الجديرة بالذكر عند الباحثة في هذا السياق، هو حرص الصين على زيادة عدد مواطنيها الذين يعملون في "إسرائيل" والبالغ عددهم ما يقارب من (20 ألف عامل)، والذين يقومون بتحويل 330 مليون دولار سنويًا إلى بلادهم. كما تنظر "إسرائيل" إلى الصين على أنها سوق استهلاك عالمي سرعان ما تتضاعف عائدات الاستثمار فيها. كما تعمل الشركات العسكرية الإسرائيلية سواء الخاصة أو الحكومية على زيادة حجم مبيعاتها إلى الصين.

وعلى الجانب الآخر، تناولت د. نادية حلمي في الندوة عددًا من التساؤلات المتعلقة بـــ: الزواج المختلط بين الإسرائيليين والصينيين؟ والشركات الإسرائيلية التي تعمل في الصين تحت غطاء صيني؟ وتجنيد عدد من الشباب الصيني "فعليًا" في جيش الدفاع الإسرائيلي IDF؟، والملف الأخطر المتعلق بـــ"تهويد الصينيين المفتعل" من قبل عدد من (المنظمات الصهيونية) العاملة في الصين، وعلى رأسهم منظمة "شافي إسرائيل" Shavei Israel ومنظمة "قفوا معنا" أو "أدعمونا" Stand With us حيث تعمل هذه المنظمات على نشر "اليهودية في الصين كــ"عمل ممنهج"، وكانت الباحثة المصرية شاهدة حية على ذلك!

كما نقلت د. نادية حلمي للجانب المصري والعربي موضوع (أبرز رجال الأعمال الإسرائيليين والشركات الإسرائيلية العاملة في الصين)، خاصة مع توالي الاتفاقيات الصينية- الإسرائيلية للاستفادة من الخبرات الإسرائيلية المتقدمة في الصين.



كما قامت الدكتورة نادية حلمي خلال الندوة بالتطرق لموضوع (أهم مراكز الدراسات الإسرائيلية واليهودية في الصين)، والتي يعد أشهرها:

معهد ديان وجيلفورد جليزر للدراسات اليهودية والإسرائيلية في جامعة نانجينغ

مركز الدراسات اليهودية في أكاديمية "هيلونغجيانغ" للعلوم الاجتماعية/ مركز البحوث والدراسات الصينية– الإسرائيلية

مركز شسترمان للدراسات الإسرائيلية، الجمعية الصينية للدراسات اليهودية/ مركز الدراسات اليهودية

قسم الدراسات الدينية اليهودية، بكلية الفلسفة في جامعة نانجينغ

مركز الدراسات اليهودية في شنغهاي

مدرسة الدراسات اليهودية في جامعة خنان

مركز للدراسات اليهودية والأديان في جامعة شاندونغ

مركز الدراسات اليهودية والصينية في جامعة سيتشوان للدراسات الدولية

معهد العلاقات الدولية في جامعة يونان

قسم علم اللغة العبرية والدراسات الثقافية في مدرسة الثقافات واللغويات الشرقية التابعة لجامعة بكين

معهد الدراسات الشرق أوسطية في جامعة نورث وسترن

واجتهدت الباحثة خلال الندوة، في شرح موضوع (انتشار المعابد وبيوت الشاباد اليهودية في الصين)، حيث أنشأت الحكومة الإسرائيلية العديد من المعابد اليهودية لخدمة اليهود المتواجدين في الصين سواء لأسباب تتعلق بالعمل أو الدراسة، أو لهؤلاء الصينيين "المتهودين" أي الذين تحولوا لليهودية، والتي تناولتهم الباحثة بالدراسة والتمحيص والتعريف في مقالات وتحليلات أخرى سابقة.

وكان من أكثر المواقف التي استوقفت واسترعت انتباه الباحثة المصرية حرص الحكومة الإسرائيلية على بناء عدد من المعابد اليهودية في عدد من المحافظات المختلفة في الصين مستخدمة النمط الصيني في تأسيسها وتشييدها في محاولة منها للتقارب مع الحكومة الصينية، مثل: "الكنيس اليهودي" في إقليم "كايفنغ"، حيث قد تأثر في بنائه وتشييده بالثقافة "الكونفوشيوسية" مع دمجه بالثقافة الإسرائيلية أيضا وذلك على غرار المعابد اليهودية في القدس.

وأخيرًا، شرحت الباحثة خلال الندوة (أوجه التعاون المختلفة بين الصين وإسرائيل)، والتي نتج عنها: إلغاء تأشيرات الدخول للسائحين الصينيين إلى تل أبيب، وما علمته الباحثة المصرية بالفعل هو أن التأشيرات الصينية الممنوحة للمواطنين الإسرائيليين من قبل "السفارة الصينية في تل أبيب" مدتها (عشر سنوات) كاملة، وهو الأمر الذي أدهش الباحثة بشدة، مع العلم، أن مدة التأشيرات الممنوحة لدخول العرب للصين هي (ثلاث أشهر) في المرة الواحدة، ولو قارنا هذه المدة القصيرة نسبيًا مع الجانب الإسرائيلي (العشر سنوات) لأدركنا حجم نجاح والعمل الدؤوب من قبل الدبلوماسيين الإسرائيليين النشيطين لدى بكين.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.33 ثانية