جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 336 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: اسعد جودة : في العام الواحد والسبعين لذكرى اغتصاب فلسطين مرحلة حساسة وخطيرة
بتاريخ الأربعاء 15 مايو 2019 الموضوع: قضايا وآراء

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏نظارة‏‏‏‏
في العام الواحد والسبعين لذكرى اغتصاب فلسطين مرحلة حساسة وخطيرة.
بقلم : د.أسعد جودة


في العام الواحد والسبعين لذكرى اغتصاب فلسطين مرحلة حساسة وخطيرة.
بقلم : د.أسعد جودة
سأتجاوز السردية التاريخية لأكبر مأساه حصلت في التاريخ الحديث , اقتلاع شعب (فلسطين) واحلال آخر بقوة الحديد والنار والرعب (اسرائيل) , في هذا السياق كتب الكثير وألفت المؤلفات وتغنى الشعراء ورسم الفانين , وعجت أروقة الامم المتحدة بالمئات من القرارت المؤيدة للحق الفلسطيني ,
ولكن فصول المأساة تتجدد والتكالب على القضية قائم ولم ينفض وآخر الفصول تجرأ دونالد ترامب وإصراره أن يعلن شهادة الوفاه تمهيدا لتشيع الجنازة تحت ما يسمى صفقه القرن بدأها بالقدس عاصمه موحده للكيان وإيقاف الدعم للأونروا الذي يساوي نصف موازنتها وإعاده تعريف اللاجئ الفلسطيني ، السماح بيهودية الدولة , ضم الجولان والحبل على الجرار.

في موعد حلول هذه المناسبة الأليمة سينصب الحديث عن الآثار التدميرية التي حلت في العالم والمنطقة وما اصاب القضية ومستقبلها من جراء زرع هذه الغدة السرطانية "إسرائيل".
على المستوى الدولي:
انحراف هائل في أداء المؤسسات الدولية التي ما وجدت إلى حفظ الأمن والسلم العالمي وتطبيق ميزان العدالة والنظام والقوانين ومنع الاضطهاد ومحاربه الظلم الواقع على الشعوب من جراء الاعتداءات ،وفقدت مصداقيتها وضاعت الشفافية حينما يتعلق الامر بالكيان الصهيوني بل رفع شعار عالياً أمن اسرائيل مقدس وخط احمر , نصرة للجلاد على حساب الضحية وأسست إلى معيارية ظالمة وتأصيل مبدا الكيل بمكيالين وهذا فيه انعدام للشفافية والمصداقية والحيادية.

على مستوى المنظومة العربية الاسلامية:
وجود هذا الكيان صاحبه تفكيك وتمزيق لجسم النظام السياسي الذي مثلته الدولة العثمانية يعزز منطوق التجزئة والتبعية والدولة القطرية والالحاق والارتهان لمركز الإمبريالي الرأس أمريكا خوفا ورعبا وطمعا في البقاء ولو على حساب الدين والكرامة والقيم والتاريخ.
وبالتالي مصادر الطاقة والثروة المعززة للنماء والتطوير والقوة لم يستفاد منها سوى القوه العظمى وربيبتها دولة الكيان والفتات للشعوب ولذا سمة الفقر هي الغالبة وتولدت أجسام كالجامعة العربية ولاحقا منظمة التعاون الاسلامي ولكنها متدبقه واسيره للواقع الظالم المفروض على المنطقة وملتزمة بقواعد القانون الدولي , رغم هشاشته وضعفه , لأن منطوق الدولة القطرية هو السائد والمهيمن وبالتالي قرارتها غير ملزمه ولا مستقله اذا جاء الامر عكس مزاج الولايات المتحدة وبالتالي فلسطين محرومه من هذا العدد والعتاد والإمكانيات.

تصدر الحالة الفلسطينية لثقافة فلسطنة القضية ومنطق القرار الوطني الفلسطيني المستقل من خلال القبول بمنظمة التحرير الفلسطينية أداة وصناعة النظام العربي الرسمي عام ١٩٦٤
أعطى هذا المصوغ والمبرر لعدم التدخل وترك الفلسطينيين أن يقرروا مصيرهم وهذا اكبر عملية خداع وتظليل للتخلص من فلسطين وعدم تحمل المسؤولية الدينية والأخلاقية والأدبية والوطنية والتاريخية والواقعية وفي غياب فقدان الاجماع العربي والاسلامي حلت الكوارث في قضية فلسطين ونتج عنه تدحرج في مسار تعريف القضية من "القضية الكبرى للامة العربية والاسلامية" الى "قضية الصراع العربي الاسرائيلي" الى "الصراع الفلسطيني الاسرائيلي" الى "الصراع الفلسطيني الفلسطيني" وصاحبه تدحرج في مسار المشروع الوطني من "تحرير فلسطين من البحر الى النهر" الى "اقامة سلطة على اي شبر محرر من أرض فلسطين" إلى "دولة في حدود الرابع من حزيران" إلى "دولة مع تبادل اراضي" إلى "دولة تحت احتلال" ويبدو في الافق القبول بدولة واحدة.

تصادف الذكرى أن لمأساه نكبة فلسطين والتي تحمل دلالات أكبر من النكبة الي مستوى التصفية العرقية Genocide .

على المستوى الفلسطيني بالعموم انسداد للافق السياسي وتعثر مسار المصالحة وبات أمل طويل المنال ورام الله تعيش بقايا عملية تسوية تترنح ،يصفها رئيس السلطة يقول "سلطه بلا سلطه واحتلال بلا كلفه ونعمل عند الاحتلال" والمجلسين الفلسطيني والمركزي اتخذت قرارات سحب الاعتراف بالكيان الصهيوني ووقف العمل ببرتوكل باريس الاقتصادي ووقف التعاون الامني .
ورغم ذلك العقوبات على غزه لم تتوقف ومرشحه للمزيد.

غزه تعيش حدثا ضخما ومهما مسيره انطلقت على حدود السلك الزائل على طول ما يزيد عن ٤٠ كم ، احدثت حالة اجماع وطني قل نظيره وتوحد الخطاب السياسي والميداني وعاد كسر الحصار والعودة برنامج عمل متلازم ، وهذه احدثت حاله من الاستنفار والاستفزاز والاستنزاف للعدو وعاد الحصار يترنح وفي طريقه للزوال.

يلوح في الافق تحالفات صهيو _أمريكية مع دول غربيه لتشكيل حلف مشترك بغرض قتال العدو المشترك ايران وكل روافد المقاومة في المنطقة.

ملامح رسم خارطة جديده لشرق اوسط جديد يقوم على فكرة تقسيم المقسم وتجزأت المجزأ ،بهدف دمج اسرائيل في المنطقة وعلى الحواف تكون دول صغيره ضعيفة تقدم أوراق اعتمادها ليرضى عنها البيت الاسود (الابيض)

الأجواء الملبدة والتصريحات المتناقضة ووصول حاملات الطائرات والغواصات قد تدخل المنطقة والعالم في حرب كونيه قد تكون لها آثار تدميريه إذا تعلق الامر بالطاقة وتزويدها للمنتفعين منها الصين ، اليابان ، الهند .

ومع كل هذه التهديدات والوعود والتربص إلا ان هذا الكيان المنغرس في جسد الأمه يعيش قلقا وجوديا ويستشعر الخطر لذلك يستنفر كل الدنيا للوقوف مع ومن شدة حرصه وخوفه على حياته يريد ان يقاتل الكل معه ، "ولتجدنهم احرص الناس على حياة" ..

"كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله ويسعون في الارض فسادا "
ذكرى النكبة تحل والفلسطينيين اليوم بدأو رحله التخطيط العملي بعد التيه السياسي كيف نعود وها هي مسيره العودة وكسر الحصار تتجسد واقعا على الارض تكبر وتنمو وتتطور وبإذن الله ستكسر الحصار وهو في طريقه للزوال واحيت الامل والطمأنينة في ان العودة ممكنه وحقيقه قابلة للتطبيق.
تبقى الوحدة الوطنية التي تجسد الشراكة السياسية مع كل مكونات الحالة الفلسطينية هي الركيزة الأساسية وكلمة السر في افشال صفقة القرن ودحرها واعادة البوصلة للقضية تجاه عمقها العربي والاسلامي على مستوى الشعوب والهيئات.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية