جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 307 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
محمد جبر الريفي: محمد جبر الريفي : صراع مفتوح لمتطلبات الانقسام
بتاريخ السبت 11 مايو 2019 الموضوع: قضايا وآراء


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏نظارة شمسية‏‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏
 صراع مفتوح لمتطلبات الانقسام
محمد جبر الريفي


صراع مفتوح لمتطلبات الانقسام

محمد جبر الريفي

لا يستطيع الكيان الصهيوني بحكم تكوينه العنصري الاستيطاني أن يعيش داخل حدوده الجغرافية التي أقامها عام 48 بالقوة المسلحة من دون أن يقوم بمهمات خارجية عدوانية وهو الشيء الذي حدث سابقا من حروب في المنطقة ضد الدول العربية كان آخرها الحرب الثالثة عام 2014 على قطاع غزة ثم ما جرى اخيرا من عدوان بشع عليه كان أكثر عنفا استمر يومين طال بالتدمير عدد من المباني السكنية وأسفر عن استشهاد ضحايا أبرياء .. ثلاث حروب قبل هذا العدوان شنها الكيان الصهيوني على القطاع وكلها جرت في ظل صمت عربي واسلامي رسمي كان مفهوما وليس غريبا بحكم العلاقات الوطيدة التي تربط الكثير من أنظمة العالمين العربي والإسلامي بالولايات المتحدة الأمريكية الحليف الاستراتيجي للكيان الصهيوني وكذلك في ظل تقاعس دولي بعدم اتخاذ موقف ضاغط من الأمم المتحدة ومن القوى السياسية الدولية الكبرى كالآتحاد الأوروبي الذي استلهم في هذا العدوان الموقف الأمريكي بالمطالبة بوقف إطلاق صواريخ المقاومة دون الإشارة إلى القصف الإسرائيلي الجوي المدمر اما الولايات المتحدة فقد كان موقفها السياسي دائما حيال أي عدوان إسرائيلي على القطاع هو موقف التأييد بما تقدمه من تبريرات باطلة ومن دعم دبلوماسي في الأمم المتحدة باستخدام حق الفيتو لإلغاء أصدار أي قرار إدانة لما يرتكب من جرائم ضد المدنيين وهو ما يدفع المؤسسة العسكرية الفاشية باستخدام القوة المفرطة لارتكاب المزيد منها .. .. لقد كان الهدف الحقيقي الذي يسعى الكيان الصهيوني لتحقيقه من وراء شن هذه الحروب والاعتداءات على القطاع هو كسر شوكة المقاومة بتدميرقدرتها العسكرية المتنامية ولكن بدون الرغبة بتغيير الوضع السياسي القائم على الانقسام السياسي بين الضفة والقطاع سعيا منه لتعطيل مشروع حل الدولتين الذي يحظى بإجماع دولي رغم تخلي واشنطن عنه بعد دخول ترامب البيت الأبيض كرئيس للولايات المتحدة وهكذا فان مصطلح التهدئة الذي شاع كتعبير سياسي أمني بعد الحرب الإسرائيلية الثالثة على القطاع عام 2014 هو ما ينسجم مع هذا المخطط الاسرائيلي بالمحافظة على الانقسام السياسي والذي لا يتعارض بدوره مع متطلبات نظام الحكم في القطاع الذي يطالب من وراء التهدئة بفك الحصار ..الحقيقة التي لابد من توضيحها هي أن التصعيد الذي يجري في كل جولة وأخرى بين المقاومة أو الطرف الأقوى فيها أي حركة حماس مع العدو الصهيوني هو اشتباك صراعي مفتوح لازمته كل المتطلبات الأساسية لحالة الانقسام السياسي .. صراع كما يؤكده الواقع قائم على تحقيق المصالح والإشتراطات المتبادلة فممارسة أسلوب العدوان من قبل الكيان الصهيوني هو بهدف إظهار قدرة حكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة في دورتها الخامسة على المحافظة على تحقيق شروطها الأمنية بتوفير الأمن لمستوطنات غلاف غزة من فعاليات مسيرة العودة الأسبوعية خاصة إطلاق البالونات الحارقة أي معادلة تقوم على تهدئة مقابل تهدئة وهو ما لا يتوافق مع مطلب حركة حماس المتمثل بتهدئة مقابل مال ووقود لشركة الكهرباء ومطالب أخرى للتخفيف من حدة الأزمات المعيشية المتفاقمة التي أثارت احتجاجات الشارع الغزي . .. إن شكل هذا الصراع القائم على المصالح والحسابات الاقتصادية و الأمنية يبقى صراعا مفتوحا لا نهاية له ولا تجد في إنهائه اتفاقيات التهدئة أو التفاهمات الذي يتم التوصل إليها عادة بالوساطة المصرية أو القطرية أو غيرهما لأن الكيان الصهيوني أولا : لا يملك استراتيجية واضحة باتجاه قطاع غزة تحوز بالإجماع من قبل الأحزاب السياسية وثانيا : لأن السياسة الإسرائيلية قائمة اصلا على أسلوب المراوغة والمماطلة كما هو الحال مع اتفاقية اوسلو للحكم الذاتي لذلك فسرعان ما تنتهي التهدئة لتبدء جولة أخرى من التصعيد وهو ما صرح به بعد وقف العدوان الأخير أحد ضباط الاستخبارات الكبار في الجيش الإسرائيلي حيث قال بأن جولة من التصعيد متوقعة بعد أسبوعين وايضا ما تناقلته الأنباء عن تصريحات للأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الأستاذ زياد النخالة بأن حرب كبري قادمة متوقعة خلال شهرين ... كذلك فإن مطالب حركة حماس تزداد في أعقاب كل جولة من التصعيد فمن إدخال الوقود القطري إلى إدخال الأموال القطرية إلى المطالبة حسب تصريح أدلى به مؤخرا الزهار بميناء ومطار وهو ما يعطي للإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية إشارات بإمكانية تأهيل القطاع لاقامة كيان سياسي منفصل عن الضفة في غزة بدلا من مشروع حل الدولتين الذي أعلن كوشنر مستشار الرئيس الأمريكي ترامب بأنه بند لن تتضمنه صفقة القرن باعتباره مطلب خلافي بين الإسرائيليين والفلسطينيين. .الصراع الدائر بين الكيان الصهيوني وقطاع غزة سيبقى عبر جولات التصعيد صراعا ماديا بعيدا عن طبيعة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي القائم على مسألة التحرير والخلاص من الاحتلال وسيبقى ايضا مكلفا على الجانب الفلسطيني لما يسببه من خسائر في صفوف المدنيين الأبرياء ومن تدمير للمباني السكنية والمؤسسات ولكنه ايضا سيكشف بشاعة وجرائم الاحتلال الإسرائيلي مما يساعد على الحد من هرولة بعض الأنظمة العربية نحو مزيد من اتخاذ إجراءات التطبيع وكذلك على المستوى الدولي حشد التأييد للشعب الفلسطيني في كفاحه ونضاله العادل المشروع لنيل حقوقه السياسية في التحرر والاستقلال الوطني .


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.40 ثانية