جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 299 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
محمود أبو الهيجاء: محمود أبو الهيجاء : صناعة القرار
بتاريخ الثلاثاء 07 مايو 2019 الموضوع: قضايا وآراء

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/52126877_10156932565630119_2980698971187445760_n.jpg?_nc_cat=105&_nc_ht=scontent-mad1-1.xx&oh=ca88208ca75147d8b72f2170222e89c7&oe=5CF23EF8
صناعة القرار 
محمود ابو الهيجاء
كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"


صناعة القرار
كتب: رئيس تحرير صحيفة "الحياة الجديدة"
لا يتخذ الرئيس أبو مازن، قراراته عادة، خاصة "الصعبة والقاسية" منها، قبل أن يمتلك المعلومة الواضحة والكاملة من جهات الاختصاص، بصدد أي من قضايا الشأن العام ، سواء السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي، يراجع كل شيء، ويدقق في الأرقام والمعطيات، ويبحث في التداعيات المحتملة وسبل مواجهة السلبيات منها ، وبهذا المنهج، وعلى هذه القاعدة جاء قرار الرئيس أبو مازن بعدم استلام أموال المقاصة الفلسطينية من الجانب الإسرائيلي، إذا ما كانت ناقصة قرشا واحدا، لا لأن استلامها ناقصة تشريع للقرصنة الاسرائيلية واعتراف بروايتها العنصرية المخادعة بشأن شهدائنا وأسرانا وجرحانا فقط، وإنما وهذا هو الأهم، أن هذه القضية في قيمنا وأخلاقياتنا الوطنية، وثوابتها المبدئية، خط أحمر غير مسموح لأحد المساس به ولا بأي حال من الأحوال .
ولم يتخذ الرئيس أبو مازن هذا القرار برغم ضرورته الوطنية والأخلاقية، إلا بعد ان استمع لشرح مفصل من قبل رئيس الحكومة ووزير المالية، لطبيعة وحقيقة الوضع الاقتصادي الراهن في بلادنا، وبالأرقام الإحصائية والواقعية، التي كانت بمجملها أرقام الصعوبة، ولكن ومثلما أكد الرئيس أبو مازن السبت الماضي في أريحا خلال افتتاحه منشآت في جامعة الاستقلال " نحن عندما نتخذ قرارات صعبة وقاسية وقد تبدو صلبة ولكنها لحماية مصالحنا ولحماية مستقبلنا ولحماية حقوقنا ".
والأمر ذاته على الصعيد السياسي لا يقرر الرئيس ابو مازن موقفا تجاه قضايا هذا الصعيد، بناء على انفعالات عاطفية، أوحسابات شعبوية، وانما استنادا الى رؤية واقعية لا تخطيء الحسابات الوطنية، وبتمسك لافت بالثوابت المبدأية، مع كامل اليقين بحتمية انتصار هذه الثوابت، وهذا ما كرس ويكرس صياغة وطنية واضحة للقرار السياسي، وفي هذا الإطار لم يقل الرئيس أبو مازن لا لصفقة العصر الصهيونية، لغاية استهلاكية، او استعراضية، ولا لغاية أية مساومات سياسية، وانما لأجل القدس العاصمة التي لاتقبل مساومة، ولا طرحا في أسواق النخاسة، الذي تريده صفقة ترامب الصهيونية وعلى هذا النحو أكد ويؤكد الرئيس أبو مازن : "عندما نقول لأحد لا من أجل القدس، نقولها بالفم الملآن ، القدس خط أحمر، وشهداؤكم منذ عام خمسة وستين، وأسراكم وجرحاكم خط أحمر كذلك ، هذه الخطوط الحمراء نحن متمسكون بها وندافع عنها مهما كلفنا ذلك من ثمن "
ونعرف لاتصنع التاريخ القرارات الانفعالية، والمزايدات اللغوية السهلة، وإنما القرارات الصعبة وحدها هي من يصنع التاريخ، لأنها قرارات الحق والصواب، بقدر ما تتفحص الواقع وتدرك معضلاته ومعطياته، وبقدر ما تتحمل من مسؤوليات تفرضها، وما تقرر من تحد وصمود ومواجهة لتؤكدها، وبهذا النهج وهذه الرؤية يوقع الرئيس أبو مازن على مواقف القرار الوطني المستقل، الذي لا يسعى لغير حرية فلسطين وشعبها، بدولة مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، وبالحل العادل لقضية اللاجئين، ودائما شاء من شاء وأبى من أبى.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية