جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 327 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
حنا عيسى: متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي
بتاريخ الأثنين 06 مايو 2019 الموضوع: متابعات إعلامية

https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1493452700_7490.jpg&w=690
متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي





الإسلامية المسيحية تبارك حلول شهر رمضان..داعيةً لحماية شعبنا الفلسطيني في غزة

اعتبرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الأحد الموافق 5/5/2019م، العدوان الاسرائيلي على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، جرائم حرب تنتهك بها إسرائيل كافة القوانين والأعراف الدولية.

وطالبت الهيئة الإسلامية المسيحية في بيانها المجتمع الدولي بتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني، والعمل على وقف ما ترتكبه قوات الاحتلال من مجازر مروعة بحق المدنيين والأطفال.

وباركت الهيئة الإسلامية المسيحية حلول شهر رمضان المبارك على الأمتين العربية والإسلامية، مهنئةً الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، داعيةً أن يُعيده الله علينا وقد تحققت أمنياتنا بنيل النصر والاستقلال وعاصمتنا القدس الشريف.

وقال الأمين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى: "يطل علينا شهر رمضان المبارك وما زال شعبنا الفلسطيني يتجرع النكبة بكل أشكالها وفصولها، مندداً بالجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الغاشم في قطاع غزة عشية الشهر الفضيل.

وأشارت الهيئة في بيانها إلى أن شهر رمضان يحل هذا العام وما زالت مدينة القدس والمسجد الأقصى الشريف تحت وطأة الاحتلال الغاشم وقراراته العنصرية ، مستبيحاً تدنيسه من قبل الجماعات المتطرفة، داعيةً لدعم صمود المقدسيين الذين تمارس ضددهم سياسة التشريد والطرد لإفراغ المدينة من سكانها ليحل مكانهم المستوطنيين، مؤكدةً على أن الاحتلال إلى زوال لا مُحالة، وما زال في فلسطين شعبٌ يؤمن بحقه المتأصل بأرضه ووطنه.

ودعت الهيئة إلى النفير العام للقدس المحتلة واقامة الصلاة في باحات المسجد المبارك وعلى أبوابه، وأن يصل كل من يستطيع للمدينة المحتلة ومسجدها المبارك للتأكيد على عروبة القدس عاصمة الشعب الفلسطيني الأبدية.



تَنَبَّهُـوا وَاسْتَفِيقُـوا أيُّهَا العَـرَبُ فقد طَمَى الخَطْبُ حَتَّى غَاصَتِ الرُّكَبُ

تقرير : اضطهاد المسيحيين ، يقترب من الإبادة الجماعية في الشرق الاوسط ( صحيفة الغارديان ،4/5/2019م "ترجمة موقع أبونا في العاصمة الاردنية عمان)
(كشف تقرير بريطاني أن اضطهاد المسيحيين، والذي يصل في بعض الأحيان إلى حد الإبادة الجماعية، لا يزال مستمرًا في مناطق من الشرق الأوسط، ما دفع المسيحيون إلى اللجوء إلى الهجرة الجماعية خلال العقدين الماضيين، وذلك بحسب التقرير المعدّ بتكليف من وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت)
أ.د.حنا عيسى ، يعقب على الموضوع قائلا : هجرة المسيحيين خسارة كبيرة للشرق الأوسط
إن استمرار الصراع في منطقة الشرق الاوسط قد يؤثر بشكل كبير على حياة المواطنين في هذا المنطقة وبالاخص استمرار احتلال اسرائيل للاراضي الفلسطينية المحتلة في الرابع من حزيران سنة 1967 يدفع العديد من المسيحيين الفلسطينيين للهجرة وكذلك من يقررالبقاء في المنطقة فان الحياة تكون صعبة ويؤثر الصراع والاحتلال على ممارسة الشعائر الدينية. علماً بأنه في ظل وجود الاحتلال والذي يتحكم في كافة الامور فإنه يوجد صعوبات كبيرة حتى لممارسة الشعائر الدينية، وذلك لان اسرائيل هي التي تتحكم في المناطق التي توجد بها الاماكن المقدسة للمسيحيين وتتحكم في الوصول اليها، ولكل هذه الاسباب فإن العديد من المسيحيين يفضل الهجرة من المنطقة.
وفي الاونة الاخيرة تشكل الهجرة الواسعة للمسيحيين العرب ومسيحيي البلدان المشرقية احدى أهم المخاطر التي تواجهها المنطقة، وذلك بسبب الدور الثقافي الذي يلعبه هؤلاء المسيحيون حلقة وصل بين الحضارة العربية الاسلامية والحضارة الغربية واستيعابهم وتفهمهم لكلتا الثقافتين، وفتح امكانية الحوار بينهما. ولقد مارست الثقافة المسيحية المشرقية على مدى تاريخها تأثيراً متبادلا بين الثقافتين الاسلامية والمسيحية الغربية، ولعبت دوراً في عقلنة التطرف لدى الثقافتين وتفاعلهما مع بعضهما البعض رغم الظروف القاسية التي تعرضت لها بسبب هذا الدور، لكن ما يهمنا هو التركيز على هجرة المسيحيين العرب، حيث يتمركز الوجود المسيحي في الدول العربية في مصر، لبنان، سورية، العراق، جنوب السودان، الاردن وفلسطين، أما بقية الدول العربية فان وجود المسيحيين فيها قد يكون محدوداً، بعضها جاء بقصد العمل، كما في دول الخليج والسعودية، والبعض الآخر من بقايا الاحتلال الفرنسي كما في دول المغرب العربي. أما دخول المسيحية لجنوب السودان فقد جاء عن طريق البعثات التبشيرية، ويتمركز عدد المسيحيين في الدول المجاورة كتركيا وايران حيث يوجد نحو ربع مليون منهم، وقد هاجر قسمهم الاعظم في السنوات الاخيرة الى مختلف دول العالم، حيث أن عدد المسيحيين الفلسطينيين في العام 1890 كانوا يشكلون 13% وفي العام 1917 - 9.6%, وفي العام 1931 تقلصت النسبة الى 8.8% وفي العام 1948 الى 8%، اما في الوقت الراهن فيبلغ عدد المسيحيين 40000 نسمة في الضفة الغربية، و4000 في القدس، و650 في قطاع غزة، ولا يتجاوز اجمالي هذا العدد ما نسبته 1% من مجموع الفلسطينيين المقيمين على أرض فلسطين المحتلة في سنة 1967، فيما كانت النسبة سنة 2000 2%.
علماً بأن عدد المسيحيين في مدينة القدس بحسب احصاء 1922 نحو 14700 نسمة، والمسلمون 13400، بينما بلغوا في احصاء 1/4/1945 نحو 29350 نسمة، والمسلمون 30600 نسمة. وهبط عدد المسيحيين في القدس عام 1947 الى 27 ألف نسمة بسبب الاوضاع الحربية التي نشأت في فلسطين عشية صدور قرار التقسيم في 29/11/1947. ثم صادرت اسرائيل 30% من الاراضي التي يمتلكها مسيحيون بعد الاحتلال عام 1967، وجميع هذه العوامل تضافرت لتجعل من المسيحيين مجتمعاً متناقصاً باستمرار.
أما في سوريا فلم يبقى من المسيحيين العرب إلا عشرة بالمائة من عدد السكان، أي مليونين ومائتي الف نسمة ونتيجة ما يحصل في سوريا لم يتبقى اكثر من مليون مسيحي سوري والباقي هاجر الى دول عربية او اوروبية ، ولكنهم عام 1950 كانوا اكثر من اربعة مليون ونصف المليون ، وفيما يخص لبنان وحيث كانوا يشكلون نسبة 60% من عدد السكان قبل فترة ليست بعيدة، فإنهم الان لا يشكلون اكثر من 35% وهو ما يعني أن عددهم انخفض الى النصف تقريباً، الامر ذاته في العراق، فبعد أن كانت أعداد المسيحيين العراقيين تقدر بثلاثة ملايين في نهاية القرن العشرين، لا يزيد عددهم في العراق اليوم عن ثلاثمائة الف نتيجة ما يعصف بالعراق من مآسي ، وإذا استمر فرارهم للنجاة بأنفسهم، فإن الدراسات تتوقع نهاية وجودهم بالعراق خلال الخمس سنوات القادمة، أما الاقباط الذين كانوا يشكلون 25% من سكان مصر، الان يشكلون أكثر من 10%، اما في الاردن بالاحصائيات تشير الى ان عددهم حاليا يقارب المائتين وخمسين الف نسمة .. وفي المحصلة لم يبقى من المسيحيين في العالم العربي إلا ما بين اثنا عشر مليون نسمة الى خمسة عشر مليون نسمة من ثلاثمائة مليون عربي تقريباً، وهؤلاء قد تنخفض أعدادهم كما تشير الدراسات الى نحو 6 ملايين سنة 2025.
ومن أهم نتائج هجرة المسيحيين الواسعة من بلدان المشرق العربي تتمثل في افقاد المنطقة لجزء من طاقاتها وقدراتها البشرية والمادية، وهي طاقات تحتاج لها المنطقة في عملية التنمية وفي مسيرتها من اجل التقدم في جوانبها المختلفة، ونتيجة الهجرة تضعف قدرات المنطقة ودولها في مواجهة التحديات القائمة والمستقبلية بالاضافة الى ما تركته هذه الهجرة من تغييرات في البيئة الحضارية والثقافية للمنطقة، والتي كانت بالاساس منطقة تنوع ديني، يعيش فيه المسلمون والمسيحيون واليهود الى جانب ديانات آخرى.
وحول الهجرة في فسطين، فإننا نرى بأنها تستمر بوتائر سريعة لاسباب متعددة أصلها: الاحتلال، عدم وجود استقرار، فقدان السلام، واختلال موازين العدالة .. مع العلم بأن الشعب الفلسطيني جزء اصيل من الشعب العربي الفلسطيني، حيث يبلغ عدد المسيحيين الفلسطينيين في اراضي ال 48 114000 نسمة و 44650نسمة في أراضي فلسطين المحتلة سنة 1967 بما فيها مدينة القدس الشريف، وعلى الرغم من محاولات اسرائيل منذ قيامها التركيز على تهجير المسيحيين وفصلهم عن المسلمين، بهدف تفريغ فلسطين من المسيحيين بزعم ان الصراع ديني، وهو بين المسلمين واليهود وليس كياناً حقوقياً يتعلق بشعب احتلت اراضيه (مسلمون ومسيحيون ودروز ومن كان فيها من اليهود) وبين مغتصب ومستعمر استيطاني اجلائي .إن محاولة اسرائيل تصوير الصراع باعتباره صراعاً دينياً وليس صراعاً حقوقياً ووطنياً وارضياً انما تستهدف عزل المسيحيين عن المسلمين وتقسيم الفلسطينيين انفسهم ليسهل استهدافهم جميعاً وهنا لابد من الاشارة الى أن المسيحي والمسلم والدرزي لا يختلفون مع بعضهم البعض في الدفاع عن الارض والحقوق والقيم الوطنية والانسانية.
إن اضطرار المسيحيين الفلسطينيين الى الهجرة من فلسطين هو أمر مفهوم بسبب السياسة العنصرية الاستعلائية الاجلائية للاحتلال الاسرائيلي فيما يتعلق بالبلدان العربية والمشرقية الاخرى هو رسالة سلبية الى العالم أجمع بأن مجتمعاتنا تضيق درعاً بالتنوع الديني والاختلاف الثقافي، لاسيما لغير المسلمين، ولعل ذلك سيدفع المسلمون ثمنه باهظاً قبل غيرهم، فهو خسارة لطاقات ولعادات سكان أصليين في بلداننا يشكلون جزءاً من حضارتنا وتاريخ مجتمعاتنا وشعوبنا، ولا يمكن تصور بلدان عربية ومشرقية دون وجود مسيحي مؤثر في المشهد العام.



إن كذبنا على الحكومة تلك جناية , وإن كذبت الحكومة علينا فهي سياسة" (أ.د.حنا عيسى)"

"عندما تكثر الحكومة من الحديث عن الفضائل والقيم والأخلاق والإيمان، إعلم أنها تتهرب من القيام بعملها الحقيقي"
"هناك نوعان من الحكام : عبقري وحوله عدد من التافهين ، أو تافه وحوله عدد من العباقرة"
(لا يمكن ان ينجح المشروع الديمقراطي في كل مجموعة القيم السياسية السائدة في بعض مجتمعاتنا العربية والتي ترفع العلاقة بين الحاكم والمحكوم من درجة التفاعل السياسي، وتقاسم المسؤوليات الوطنية ، إلى درجة الخضوع لقيم الطاعة المطلقة لولي الامر، وتمجيد الحاكم ورفع أقواله وأفعاله إلى مرتبة الألوهية والتعبد لها، او التي تنظر الى المناصب في الدولة على أنها مجموعة عطايا يتم توزيعها حسب ارادة السلطة ومزاجها ، ولاعتبارات مختلفة بعيدة عن الكفاءة والقدرة)




رثاء القائد الدكتور رباح مهنا – حي الشجاعية – قطاع غزة – فلسطين
بقلم:د.حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي
فلسطين ! تعيش وداعاً بحجم بحر من الدموع والآسى ، والشعب الفلسطيني من بحره إلى نهره ما عاد يدري لهول الاوجاع كيف ومن أين يبدأ الرثاء ؟ أمن رحيل الفرح من القلوب والعيون ؟ أم رحيل القامات الشامخة في خندق الرصاص والقلم ؟ أم من انكسار أحلام الشتات في العودة لهول النزيف والجراح.
وإننا ونحن نودع هذا الشامخ العملاق القائد / عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين رباح مهنا ننعش ذاكرتنا بالأهات والمناحات. وما يواسينا في خضم هذه الفواجع أن أمثال هذا القائد المبدع يموتون ويحيون رغم أنف الزمان والمكان فهم يسكنون عيوننا وقلوبنا وجوانحنا وجوارحنا. مخلدون في ذاكرة الأيام ، وإننا في لوعة هذا الفراق الموجع ، نرفع الى عائلة العملاق الخالد رباح مهنا كُلَ ما تحملهُ الحروف من مواساة منذ أول دمعة سَحَت من عين حزين وإلى هذه اللحظة الراعشة ألماً من وجع الفراق فإلى جنات الخلود يا توأم قلوبنا .. وإنا لله وإنا إليه راجعون.





اسرائيل تنتهك القانون الدولي الانساني في حربها الجارية في قطاع غزة
بقلم:د.حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي

ان القوة المفرطة التي تستخدمها القوات العسكرية الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني حاليا في قطاع غزة يعد انتهاكا صارخا لقانوني جنيف ولاهاي..حيث قانون جنيف يتعلق بحماية فئات معينة من الأشخاص و الأموال الثابتة و المنقولة,بينما يتعلق قانون لاهاي باستخدام القتال وطرقه وسلوك المتحاربين..وتشكل اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949م وبرتوكولاها الإضافيان لعام 1977م المصادر الأساسية لقانون جنيف, بينما نجد أهم مصادر قانون لاهاي في العرف واتفاقيات لاهاي لعام 1907م وبروتوكول جنيف لعام 1925م حول حظر استخدام الأسلحة الكيماوية واتفاقية اليونسكو لعام 1954 م المتعلقة بحماية الأعيان الثقافية زمن الحرب, واتفاقية الأمم المتحدة لعام 1980م الخاصة بحظر استخدام بعض الأسلحة التقليدية.
وانطلاقا من مبدأ عدم اللجوء إلى القوة فان الإعلان المتعلق بمبادئ القانون المتصلة بالعلاقات الودية و التعاون بين الدول وفقا لميثاق الأمم المتحدة الملحق بقرار الجمعية العمومية رقم 2625 بتاريخ 24/10/1970 اعتبر أن حرب العدوان تشكل جريمة ضد السلم تترتب عليها المسؤولية بموجب القانون الدولي.أما الحالة التي يكون فيها اللجوء إلى القوة صباحا وهي حرب التحرير الوطني التي تخوضها الشعوب في نطاق حق تقرير المصير وهو حق تضمنته المادة الأولى من ميثاق الأمم المتحدة في فقرتها التالية, وأيده إعلان الجمعية العامة رقم 1415 بتاريخ 14/ديسمبر/1960 حول منح الاستقلال للبلاد و الشعوب المستعمرة, وكذلك القرار 2625 الذي أكد على حق تلك الشعوب في الحصول على الدعم من اجل نيل استقلالها بما يتفق ومبادئ الميثاق.ونذكر في هذا السياق أن الاتجاه السائد خلال المؤتمر الدبلوماسي الذي اقر بروتوكولي 1977م اعتبر حروب التحرير الوطني نزاعات مسلحة دولية وهو ما عكسته المادة الأولى فقرة 4,من البروتوكول الأول.
فإلى جانب تحريم الأسلحة السامة التي تستخدمها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني بموجب العرف الدولي ولائحة لاهاي لعام 1907م.في المادة(23,أ)كذلك بالمعاهدات التي تحظر استخدام أسلحة معينة,وأولها إعلان سان بيترسبورغ لعام 1868م بشان حظر استعمال بعض القذائف زمن الحرب وتحديدا القذائف التي يقل وزنها عن 400 غرام وتكون متفجرة أو مشحونة بمواد قابلة للانفجار أو الاشتعال.وأصدر مؤتمر لاهاي الأول للسلام عام 1899م إعلانا لحظر استعمال الرصاص القابل للانتشار أو التمدد في الجسم بسهولة (المعروفة بقنابل "دمدم").
وعودا إلى أحكام برتوكول 1977م الأول, نلاحظ أن مادته 36 نصت على الالتزام الإطراف المتعاقدة بملائمة الأسلحة أو الأساليب الجديدة لمقتضيات القانون الدولي ومن ضمنها طبعا المحظورات الواردة في البرتوكول نفسه.و انسجاما مع هذا التوجه حظر البرتوكول الأول لاتفاقية 1980"استعمال أي سلاح يكون أثره الرئيسي إحداث جراح في جسم الإنسان بشظايا لا يمكن الكشف عنها بالأشعة السينية".وهذا هو النص الفريد الذي يشكل البرتوكول المذكور.
بعد كل ما تقدم أعلاه, تتحمل دولة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن خرقها لمبادئ القانون الدولي الإنساني في ارتكابها الأعمال الانتقالية التالية:
1. قصف الأشخاص والأعيان المحمية.
2. ضرب وقتل السكان المدنيين.
3. قصف الأعيان المدنية.
4. قصف الممتلكات الثقافية وأماكن العبادة.
5. قصف وتلويث البيئة الطبيعية..الخ إن مثل هذا السلوك يشكل انتهاكا للأحكام الصريحة ولروح الاتفاقيات المذكورة أعلاه.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.26 ثانية