جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 293 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: نريد أن نحافظ على إيماننا ونحن ننتمي إلى هذا العصر..
بتاريخ السبت 27 أبريل 2019 الموضوع: متابعات إعلامية

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/58713240_10161751665005343_4132530992915152896_n.jpg?_nc_cat=107&_nc_ht=scontent-mad1-1.xx&oh=346915da185c51f4c8c7c812e16ec530&oe=5D6D5BF4

"نريد أن نحافظ على إيماننا ونحن ننتمي إلى هذا العصر..." : الدكتور محمد محجوبي
نادية الصبار – ريحانة برس


"نريد أن نحافظ على إيماننا ونحن ننتمي إلى هذا العصر..." : الدكتور محمد محجوبي

نادية الصبار – ريحانة برس
كانت هذه الجملة تحصيل حاصل لندوة مفتوحة، نظمتها مؤسسة مؤمنون بلاحدود، حول موضوع : "الوضع الراهن و مطلب الدرس التأويلي "، مع المفكر التونسي " محمد محجوبي "، أستاذ التعليم العالي، مختص في التأويلية وتاريخ الفلسفة في جامعة تونس. اهتم منذ الثمانينيات بمسألة القراءة والتلقي في تاريخ الفلسفة، وخاصة بين مبتدأ الفلسفة عند اليونان ومنتهاها عند الفلاسفة الألمان. صدرت له جملة من الكتب والمقالات في تاريخ الفلسفة اليونانية والعربية والألمانية، كما اهتم بالترجمة، فترجم ونشر عدة نصوص فلسفية أساسية.
افتتح الجلسة بصالون جدل الثقافي التابع لمؤسسة مؤمنون بلا حدود الدكتور " مولاي أحمد صابر"، المشرف على قسم الدراسات والندوات بالمؤسسة، باحث مختص في قضايا الفكر الإسلامي المعاصر، شارك في العديد من الندوات المحلية والدولية التي تعنى بسؤال التجديد في الفكر الإسلامي، كما نشرت له مجموعة من المقالات والدراسات التي تعنى بقضايا الفكر والمعرفة.
بعد التحية والشكر أعطى الكلمة لضيف الندوة الدكتور " محمد محجوبي "، الذي بدأ مداخلته العلمية القيمة حول الوضع العربي الراهن ومطلب الدرس التأويلي، مسائلا الواقع العربي ليجده واقعا مزريا؛ متسما بالعنف والأحقاد وعدم التسامح، بل تتضارب فيه الرؤى لحد كبير. فنحن اليوم – حسب د. محمد المحجوبي – أمام إشكالية سياسية جديدة لمفاهيم الحرية والفرد والمستقبل. فكيف يمكن توصيف الوضع توصيفا مجملا بشكل يسمح بتناول هذه الرؤى جملة و تفصيلا، يعتقد أن الأمر يتعلق بالمنهج كمفهوم وكتطبيق. فما يحيره هو الميل في القراءات إلى تطبيق المناهج الجاهزة، كالمنهج البنيوي والمناهج التاريخية والتاريخية المادية... فإلى أي مدى يمكن أن يتلائم المقروء مع هذه المناهج ؟
هذه المناهج هي موضوع نقد اليوم ، فكيف نستعيرها و نوظفها على المقروء الخاص بنا دون بلورتها ؟ ووضعها على المحك؛ ما لم يقع البتة؛ - يضيف د. مجمد المحجوبي – فلم أجد قط نصا عربيا يطرح مشكلة المنهج، و لنفترض وجود هذا النص الذي ساءل صاحبه إشكالية المنهج، فذاك هو الدرس الذي يجب أن نستفيد منه. فقد تم التحديث التأويلي انطلاقا من القرار بأن موضوع التأويليات ليس للنص الديني فحسب، بل يجب أن يتم توسيع المقروء الديني إلى بعد أكثر من ديني... فهل يمكن القول أن النص الديني ليس هو الأهم ؟! إن الإشكالية الدينية وهي إشكالية حارقة جدا إشكالية نص ديني بالأساس. مما يتوجب علينا كمختصين أن ننظر للنص الديني نظرتين مختلفتين: نظرة تحث على العودة للنص الديني بدروس تأويلية، ونظرة ثانية تحتم صياغة الإشكالية الدينية في بعدها الكوني بعيدا عن الاتباع و الانصياع للتأويلات المتاحة، وإنما عبر الاستقراء و الاستنباط للنص الديني. شخصيا؛ - يواصل د. محمد المحجوبي – أشتغل على معالجة هذه الإشكالية، وبتنسيق مع مؤسسة مؤمنون بلا حدود لصياغة إشكالية دينية جديدة.
هذا وتم فتح باب المداخلات من طرف مسير الجلسة د.مولاي أحمد صابر بعد أن شكر المحاضر على ما بذل من جهد للإحاطة بموضوع الندوة و تقديمه للحضور بطريقة علمية سلسة.
فكان السؤال الأول والذي تحدث عن إشكالية القراءة في علاقتها بالمنهج، و هل يمكن الحديث عن التأويل وكل المناهج مستوردة؟
ليجيبه د. محمد المحجوبي بأن سؤاله طرح أحد أوجه الإشكالية الدينية المطروحة علينا، فنحن ننتج لكن نتاجنا الفكري لا يسمح لنا بأن نكون ضمن السوق الفكرية العالمية. فماذا يعرف الآخرعنا وما نظرتهم عنا ؟!
ففرنسا مثلا وجدت بأن الفكر الفرنسي لم يعد حاضرا بالسوق الفكرية العالمية كما كان في وقت مضى، بل صار العلماء والمفكرون والباحثون ملزمون بكتابة نتاجاتهم بلغة أخرى رائدة عدا اللغة الفرنسية، ولإعلاء شأنها من جديد استثمرت - بعد توصيات من جهات مسؤولة و دراسات جارية - مبالغ مالية كبرى لتسويق الفكر الفرنسي للغات الأخرى، لا لشئ إلا لتكون فرنسا حاضرة من جديد. و نحن ماذا استثمرنا؟!
العرب بكل سنة ينتجون على شحه ما يستحق الترجمة ولا يترجم، وسبق لي شخصيا أن تقدمت بمشروع مماثل للترجمة في دولتي تونس ، بحيث ننتج معجما سنويا لخيرة الإصدارات و الكتابات الفكرية الوازنة؛ فكان مصيره المهملات. و بالمغرب؛ فإن ما كتبه "عبد الله العروي " و"محمد عابد الجابري " و "المهدي المنجرة " و" طه عبد الرحمن " يستحق الترجمة و يجب أن يصل السوق الفكرية العالمية. فمن أوجه الإشكالية التأويلية هو أننا بقينا قيد مستهلك ومستقبل، لا نتجاوز الوافد إلينا و لا نستطيع الرد عليه او ضحضه أو تأويله ، مثلنا كمثل الأبكم يسمع ولا يتكلم، فلا مجال للحديث عن رجع الصدى.

تأتي المداخلة الثانية في نفس السياق ومفادها أن الإشكالية التأويلية هي مشكل ترجمة بالأساس وليس الترجمة بمعناها الحرفي، فالترجمة ك "قبلة من وراء زجاج" ...
ليواصل د. محمد المحجوبي الحوار المفتوح بعيدا عن لعبة السؤال والجواب، فيستطرد القول بأن ما تحدث عنه بخصوص الترجمة هو جزء من الإشكالية العامة للترجمة، فالنصوص خاضعة و قديمة ، لها سياقاتها ومعطياتها التاريخية واللغوية واللسانية، بيننا وبينها حجب كثيرة، أقلها جملة التفاسير التي تتالت كطبقات التأويل على امتداد قرون وقرون، فلا يمكن الآن أن نباشر النص الديني دون أن نأخذ في الحسبان بأنه لم تعد لنا صلة مباشرة به. وإذ يدعونا " ديكارت " إلى المائدة الصفر وإلى المائدة العارية، فعلينا نحن كذلك أن نعود للصفر، لكن قولنا هذا بمثابة ثورة وقد يجر علينا وابلا من الانتقادات بل مدعاة عند البعض لقطع الرقاب و دابر الأشياء. ما أقصد؛ يقول د.محمد المحجوبي، أنه يتوجب علينا إعادة التملك للنص القديم ضمن المعطى الإنساني، فكلامي هذا دعوة لاستعادة النص الديني داخل لغتنا، من خلال ترجمة جديدة وتأويل جديد، ليس باستبدال كلمة بأخرى، فالمطلوب هو أن نعود إلى أصلانية النص القرآني، وننظر في الكيفية التي يصل بها المعنى القرآني دون طبقات التفسير التي تتوسط علاقتنا بالقرآن، فالنص الإلاهي موجه إلي و الله خاطبني من خلاله، و ما قال عز وجل قط أنه خاطبني من خلالهم، فنحن إذا؛ بحاجة لترجمة جديدة و تأويل جديد لهذا النص الإلاهي؛ إلا أنه قبل ذلك علينا أن نعي ونفهم الدرس التأويلي.
توالت المداخلات و هذه واحدة منها حول سؤال ما هو الكوني وهل الكوني ما حدده الآخر في أنه كوني وضابط للإنسانية، أم كوني قادر على استيعاب الخصوصية ؟!
رد د. محمد المحجوبي بأن الأمر عنده كوني إشكالي لا كوني مضموني، و في تقديره الخاص؛ يمكن للكوني أن يكون فيه متسع إشكالي حتى يستوعب كل هذه الإشكالات الأخرى. ينبغي علينا أن نفهم هذه العقبات وهذه العوائق في تقبل الكونية. فلا نملك نفس التاريخ ولا نفس الفكر ولا ذات اللغة ، نحن أمام انحباسات ، تستوجب بالتالي علينا إقناع الآخر كما على الآخر إقناعنا، فلابد من حوار حتى تتحقق هذه المقروئية المتبادلة بيننا وبينهم.
و في سؤال عن الترجمة في علاقة الديني بالعلماني، يقول المحاضر د. محمد المحجوبي بأنه و بتقدير خاص؛ على الترجمة أن تتجاوز ثنائية الديني والعلماني، فلا يمكن للعلماني أن يقبل الديني و العكس صحيح، علينا إذا أن نستفتح استفتاحا جديدا يقبل التعايش... ثم يتابع فيقول بأنه سعيد بأن تمت مقاربة الموضوع من وجهة نظر الترجمة، خاصة أن الإشكال بالأساس له علاقة بالترجمة والتأويل.
و أما عن التأويل فيشير المحاضر إلى أنه لا مجال للحديث عن التأويل إذا لم يصبح الشئ الذي نؤوله معاصرا، و المعاصرة هنا ليس بالمعنى الزمني؛ بل بالمعنى الاتنولوجي، فرهان التأويل يكمن في خلق المعاصرة و إنتاجها، فيصبح بذلك النص القديم ناطقا، ونكون قادرين على قراءته دون أن نتنكر لذواتنا. فنحن نريد أن نحافظ على إيماننا ونحن ننتمي لهذا العصر.
أما سؤال التغيير السياسي فقد افاض فيه المحاضر كما أفاض في غيره، و بأنه؛ اي التغيير السياسي يقع، لكن؛ ببطء، ويسبقه التنوير الفكري، وهذا ما قام به مفكرون من طينة " محمد اركون " في مجال التاريخ و التأويليات العربية والإسلامية، فما توصل إليه " اركون " من ابتداع مناهج ما جعلها في الميزان، إلا ان المشكل لم يكن في المناهج بقدر ما كان في عدم التلاؤم بين المناهج و موضوع الدراسة، فلايمكن ان تطبق المناهج تطبيقا آليا، فلابد من تحويرها حتى تتلاءم مع موضوع الدراسة.
و في رد منه على التأويل التعظيمي للنص الإلاهي فقد ذكر بأن العرب و المسلمين ليسوا وحدهم من اختص بهذا التأويل التعظيمي، بل سبقهم لذلك أصحاب الديانات الأخرى ، فلقد تم تعظيم الحقائق الأربع للكتاب المقدس، فأي تأويل خارج عن المقدس مدنس. فأن تأول معناه أن تعزز معنى قائما، أو تعتقد جازما أنه أساس العقيدة أو أنه صاحب القول الحق، انظروا – متوجها المحاضر نحو الحضور – كيف كانت تفسر النصوص الأدبية الصعبة ؟ تفسر على افتراض أساسه الجواب على سؤال: ماهو قصد صاحب النص؟ المشكل عندنا في التأويل العربي أننا نقرأ التأويل على أنه قصد الله... ثمة مجهودات في التأويل أنه لم تقع لها مصاحبة ولا مواصلة. فالمجهود التأويلي الذي نظر إليه ابن رشد و ابن خلدون في اتجاه آخر، لم يتواصل بعدهم مع آخرين، لذلك فلابد من المواصلة من أجل رؤية جديدة وتأويل جديد، ولامناص من الاتصال مع فكر ابن رشد، وربط المسافة ضمن استشكال جديد للتأويليات وتمثل للدرس التأويلي.
فالتأويليات ليست فلسفة المستقبل، لكنها شكل من أشكال تدبير أزمتنا في ظل الاحتفاظ بهذه النصوص التي تشكل ثروة إنسانية استثنائية، فكيف إذا لنصوصنا أن تحررنا ؟!
أما موقع ريحانة برس وعلى لسان الإعلامية و الباحثة في علم السياسة و القانون الدستوري "نادية الصبار " فقد توجهت للدكتور محمد المحجوبي بمداخلة مقتضبة مفادها أنه إذا ما جزمنا - وفق ما صرح به المحاضر – بأنه بالسوق الفكرية العالمية لايعرف لنا أثر والآخرلا يعرفنا و لا يعرف كل شئ عنا، فكيف يمكن أن نفسر كل هذا الاختراق الفكري لأمتنا لو لم يكونوا على علم و دراية و معرفة كافية بنا؟!


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية