جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 328 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: القادة العرب في القمة الـ30 يجمعون على مركزية القضية الفلسطينية
بتاريخ الأحد 31 مارس 2019 الموضوع: متابعات إعلامية

https://scontent-mad1-1.xx.fbcdn.net/v/t1.0-9/55704712_10161646957395343_3787920731392704512_n.png?_nc_cat=103&_nc_eui2=AeH-DcZHLRoqcwCHnHfq2olDtYLY_ulq6QvhqdlYZpfcBmti_XcAqsfwSK_YsI2HVW3jsZ-60_bGw7UHyDZ_kAj9si1OPyqtRB53m87TCu20aQ&_nc_ht=scontent-mad1-1.xx&oh=dff8e9ce5e350fff8df77f2c6b030e00&oe=5D4E1D6B
القادة العرب في القمة الـ30 يجمعون على مركزية القضية الفلسطينية
إنطلاق اعمال القمة العربية ال 30بالعاصمة التونسية.


القادة العرب في القمة الـ30 يجمعون على مركزية القضية الفلسطينية
إنطلاق اعمال القمة العربية ال 30بالعاصمة التونسية.

اجمع القادة العرب، خلال افتتاح أعمال القمة العربية العادية في دورتها الثلاثين، في العاصمة التونسية، على مركزية القضية الفلسطينية، وأن لا أمن ولا استقرار في المنطقة دون ايجاد حل عادل وشامل لها.

خادم الحرمين يؤكد حق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية

أكد خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، خلال كلمته الافتتاحية لأعمال القمة، أن القضية الفلسطينية ستظل على رأس اهتمامات المملكة حتى يحصل الشعب الفلسطيني على جميع حقوقه المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، استناداً إلى القرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية .

وجدد التأكيد على رفض المملكة القاطع لأية إجراءات من شأنها المساس بالسيادة السورية على الجولان، وأهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية يضمن أمن سوريا ووحدتها وسيادتها، ومنع التدخل الأجنبي، وذلك وفقاً لإعلان جنيف (1) وقرار مجلس الأمن " 2254".

وفي الشأن اليمني، أكد خادم الحرمين دعم المملكة لجهود الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي وفق المرجعيات الثلاث، وطالب المجتمع الدولي إلزام المليشيات الحوثية المدعومة من إيران بوقف ممارساتها العدوانية التي تسببت في معاناة الشعب اليمني وتهديد أمن واستقرار المنطقة، مؤكدا الاستمرارفي تنفيذ برامج المساعدات الإنسانية والتنموية لتخفيف معاناة الشعب اليمني العزيز .

وفيما يتعلق بالأزمة الليبية، شدد على ان المملكة تؤكد الحرص على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها، وتدعم جهود الأمم المتحدة للوصول إلى حل سياسي يحقق أمن ليبيا واستقرارها والقضاء على الإرهاب الذي يهددها .

وقال: تواصل المملكة دعمها للجهود الرامية لمكافحة الإرهاب والتطرف على كافة المستويات، وإن العمل الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا، يؤكد أن الإرهاب لا يرتبط بدين أو عرق أو وطن .

وأشار إلى انه على الرغم من التحديات التي تواجه أمتنا العربية، فإننا متفائلون بمستقبل واعد يحقق آمال شعوبنا في الرفعة والريادة .

الرئيس التونسي يدعو للتصدي لكل ما من شأنه المساس بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني

بدوره، اقترح رئيس الجمهورية التونسية، الباجي قائد السبسي، أن تنعقد القمة العربية في دورتها الـ30 تحت شعار "قمة العزم والتضامن".

وقال في الكلمة الافتتاحية لأعمال القمة: "علينا العمل على استعادة زمام المبادرة في معالجة أوضاعنا بأيدينا" وهو ما يستدعي "في المقام الأول، تجاوز الخلافات، وتنقية الأجواء العربية، وتمتين أواصر التضامن الفعلي بيننا".

ودعا إلى تكثيف التحركات والتنسيق العربي من أجل وضع حد للقرارات والممارسات الرامية إلى المس بالقضية لفلسطينية، إضافة إلى التصدي لكل ما من شأنه المساس بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وأضاف:" نؤكد المكانة المركزية للقضية الفلسطينية في عملنا العربي المشترك وإعادتها إلى دائرة الضوء على الساحة الدولية، وبات من الضروري أن تبقى في صدارة أولوياتنا ضروريا، الأمر الذي يقتضي بعث رسالة واضحة إلى كل أطراف المجتمع الدولي مفادها أن تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة بل في العالم بأسره يمر عبر إيجاد تسوية عادلة وشاملة لهذه القضية".

وأشار السبسي إلى أن أية تسوية يجب أن تضمن حقوق الشعب الفلسطيني، وتؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية ومبدأ حل الدولتين.

وبالنسبة للقرار الأميركي الأخير بخصوص الجولان، أكد الرئيس التونسي أن هذه أرض عربية محتلة باعتراف المجتمع الدولي، وأن القرار الأميركي مخالف لقرارات الشرعية الدولية، ويزيد من التوتر في المنطقة، الأمر الذي يتطلب تضافر الجهود لإنهاء الاحتلال من أجل تحقيق الأمن والاستقرار على المستويين الاقليمي والدولي.

وأضاف، أن التحديات والتهديدات التي تواجهها المنطقة العربية، أكبر من أن نتصدّى لها فرادى، قائلا: "لا خيار للدول العربية غير التآزر وتعزيز الثقة والتعاون بينها."

ودعا رئيس الجمهورية التونسية الى "وقفة متأنية وحازمة لتحديد أسباب الوهن ومواطن الخلل في عملنا العربي المشترك، بما يُمكّننا من توحيد رؤانا وبلورة تقييم جماعي للمخاطر والتحديات، وإعادة ترتيب الأولويات على قاعدة الأهمّ قبل المهم.

وشدد على أن البعد العربي يمثل أهم الثوابت الأساسية في سياسة تونس الخارجية، التي حرصت على تعزيزه في علاقاتها وتحركاتها على مختلف الأصعدة.

وعبر السبسي عن الثقة بأنّ تحسين أوضاع الامة والارتقاء بها إلى المكانة التي هي بها جديرة، يظل ممكنا مهما استعصت الأزمات وتعقّدت الأوضاع.

وشدد على أنه من غير المقبول أن يتواصل الوضع على ما هو عليه، وأن تستمرّ المنطقة العربية في صدارة مؤشرات بؤر التوتر واللاجئين والمآسي الإنسانية والإرهاب وتعطّل التنمية وان تُدار قضايانا العربية، المرتبطة مباشرة بالأمن القومي، خارج أُطُر العمل العربي المشترك.

أبو الغيط: الادارة الأميركية تشجع اسرائيل على المضي نحو العربدة

وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إن الاحتلال الاسرائيلي يسعى لاغتنام المكاسب، سواء في سوريا أو فلسطين المحتلة، بتثبيت واقع الاحتلال وقضم الأراضي، وللأسف فإن مواقف الارادة الأميركية الأخيرة تشجع الاحتلال على المضي قدمًا في نهج العربدة، وتبعث برسالة للشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية والى الأمة العربية كلها وكأنها تحملهم عبئًا فوق عبء الاحتلال، ومعاناة فوق معاناة القمع والاستيطان، ونهب عوائد الضرائب بالتضييق المالي والسياسي على مؤسسات الفلسطينية، وهي عصب الدولة المستقبلية وخنق وكالة الأونروا التي تزيد معاناة اللاجئين.

وأضاف "وهكذا يهدف الاحتلال وداعموه الى تقليص المكتسبات الضئيلة التي حققها الفلسطينيون من خلال التفاوض منذ عام 1993، ويتلاشى أي امل لدى الشعب الفلسطيني في حل الدولتين وهو الحل الوحيد الممكن لهذا الصراع الطويل، بكل ما ينطوي عليه ذلك من تهديد للأمن واستقرار المنطقة كلها".

وقال، إننا اليوم أمام اعلان أميركي مناقض لكافة الأعراف القانونية المستقرة، بل ولأسس النظام الدولي الراسخة، ويمنح المحتل الاسرائيلي شرعنة لاحتلاله لأرض عربية في الجولان السورية، مشدد على أن الجولان هو أرض سورية محتلة بواقع القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، وأن الاحتلال جريمة وشرعنته خطيئة وتقنينه عصف بالقانون واستهزاء بمبادئ العدالة.

أمين عام الأمم المتحدة يؤكد على حل الدولتين تعيشان جنبا إلى جنب والقدس عاصمة لهما

بدوره، أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس، أنه لا حل بدون حل الدولتين بالنسبة لإسرائيل وفلسطين، تعيشان جنبا الى جنب في جو استقرار وسلم على مستوى الحدود، والقدس عاصمة للدولتين، مضيفا، أن العنف المتواصل في غزة يذكرنا بهشاشة المنطقة.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، إلى تقديم كافة أشكال الدعم إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

وأضاف، أن مواطني العالم العربي يتابعون ما يحدث في اليمن وسوريا، مشيرا الى ضرورة العمل على تعميق العلاقات بين الأمم المتحدة والدول العربية في المنطقة التي تسعى للرقي وللاستقرار، مؤكدا أن الأمم المتحدة ليس لها اجندة سوى دعم هذه التطلعات في جو من الوحدة والمؤازرة.

وأشار غوتيريس الى دور الأمم المتحدة في العمل لإنهاء المشاكل الإنسانية في اليمن، من خلال العمل مع الأطراف لإحلال السلم في الحديدة وفتح الطرق الإنسانية، مطالبا المانحين بتقديم الدعم لوضع حد للمعاناة في اليمن.

ودعا العالم العربي الى الوحدة كشرط أساسي للسلم والاستقرار لتفادي أن تعيش المنطقة بسبب تأثير التدخل الخارجي وتكثيف الجهود للتخلص من حالة عدم الاستقرار، مؤكدا أن الأمم المتحدة تكثف دعمها لجامعة الدول العربية في محاربة الإرهاب.

رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي يدعو الى تكثيف التنسيق لدعم الشعب الفلسطيني

ودعا رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي موسى فكي محمد، الى تكثيف التنسيق لدعم الشعب الفلسطيني، من أجل اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وبين، أن افريقيا قطعت أشواطا كبيرة في وحدتها وتجلى ذلك من خلال المصادقة على المنطقة الحرة لخلق فضاء اقتصادي كبير للتبادل التجاري، وبذلك تفتح افريقيا آفاقا رحبة في الاستثمار، في ميادين، البنية التحية والطاقة والزراعة، والاقتصاد الاخضر، والبيئة، والمعادن والسياحة، وبرامج دعم الشباب والنساء، تكوينا وتشغيلا وتمكينا في الريادة ضد الهجرة التي تنزف في الطاقات الشبابية.

وأشار إلى أنه في سياق الاصلاحات المذكورة، طور الاتحاد الافريقي شراكات فعالة في السلم والامن والتنمية والحوكمة، مع الامم المتحدة، وكذلك مع الاتحاد الأوروبي واصبحت الشراكة على مستوى من النضج والحيوية تستحق السلام.

العثيمين: القضية الفلسطينية "ما زالت تشكل جوهر القضايا الاسلامية والعربية

من جهته، أدان الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي يوسف أحمد العثيمين، التصعيد الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، وخصوصا الاستيطان.

وأكد أن القضية الفلسطينية "ما زالت تشكل جوهر القضايا الاسلامية والعربية، ومنظمة التعاون الاسلامي تقف الى جانب الشعب الفلسطيني حتى انهاء الاحتلال ونيل حقوقه واقامة دولته المستقلة".

وقال العثيمين: إن منظمة التعاون الاسلامي تلعب دورا محوريا في تعزيز السلم والأمن والريادة في العالمين العربي والاسلامي، بالتكامل مع جامعة الدول العربية.

وأضاف، نحن ندعم الجهود الدولية والاقليمية الهادفة الى ايجاد حلول دائمة لكافة النزاعات في الدول العربية، واستعادة السلم والأمن في هذه الدول، مؤكدا انه "لا بديل عن الحوار لحل هذه القضايا واستعادة السلم والأمن".

وشدد على أن محاربة الارهاب تحتل رأس اولويات المنظمة، بما في ذلك الارهاب الناتج عن التطرف الاسلامي، "ونجدد رفضنا وادانتنا للإرهاب بكافة اشكاله، وما الحادث البشع الذي حدث في نيوزيلندا، وتصدت له الحكومة النيوزيلندية بكل حزم، الا رسالة للعالم اجمع بأن الارهاب لا دين له، ولا عرق ولا جنسية، وانهاؤه يتطلب معالجة اقتصادية واجتماعية وفكرية.

رئيس البرلمان العربي يدعو إلى التصدي للمشاريع العدوانية الهادفة لنشر الفوضى والاحتلال بالمجتمع العربي

ودعا رئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي إلى التصدي بحزم للمشاريع العدوانية التي تهدف إلى نشر الفوضى والاحتلال في المجتمع العربي.

وأدن السلمي، القرار الأميركي بفرض السيادة الاسرائيلية على القدس والجولان السوري المحتل، الأمر الذي يعتبر خرقاً للقانون الدولي وانتهاكاً لكافة المواثيق الدولية.

وحذر الولايات المتحدة الأميركية من تبعات قراراتها، مشيراً إلى أن البرلمان العربي يعمل على خطط للتصدي لهذه القرارات وحشد الدعم الدولي لمواجهتها.

أمير الكويت: القضية الفلسطينية لا زالت قضية العرب الأولى

وقال أمير دولة الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح: إن القضية الفلسطينية لا زالت قضية العرب الأولى، التي تتصدر الأولويات العربية، في حين تعاني ابتعادها عن دائرة المجتمع الدولي، رغم أن أمن العالم واستقراره، سيبقى يعاني تدهورا، ما لم تتحقق التسوية العادلة للقضية الفلسطينية، والتي تفضي الى انهاء الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد أن أي ترتيبات لعملية السلام في الشرق الأوسط، لا تستند على تلك المرجعيات، ستبقى بعيدة عن أرض الواقع ولا تحقق الحل العادل والشامل.

وأعرب عن اسفه ورفضه لإعلان الولايات المتحدة الأميركية باعترافها بسيادة اسرائيل على الجولان المحتل.

موغيريني: الحل يجب ان يكون على اساس حل الدولتين والقدس عاصمة للدولتين

وقالت الممثل الأعلى لسياسة الأمن والشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني: "يجب العودة إلى المفاوضات للوصول الى حل الدولتين (فلسطين واسرائيل) على اساس حدود عام 1967، والقدس عاصمة للدولتين.

وأكدت موقف الاتحاد الأوروبي الرافض لضم الجولان السوري المحتل إلى إسرائيل، لافتة إلى أن الاتحاد يسعى إلى حل في سوريا يكون سلميا ومستداما.

الرئيس اللبناني: الاحتلال يسعى لتصفية القضية الفلسطينية

وقال الرئيس اللبناني العماد ميشال عون إن: دولة الاحتلال تسعى لتصفية القضية الفلسطينية، وضرب القرار 194 وحرمان الفلسطينيين من أرضهم وهويتهم، واقرار قانون القومية اليهودية لدولة اسرائيل، ونكران حق العودة، ويعني ذلك السعي لتوطين فلسطين الشتات حيث يتواجدون ولبنان الحصة الاكبر من ذلك.

وأضاف: الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقع بالأمس قرارا يعترف بسيادة اسرائيل على مرتفعات الجولان، ويأتي ذلك بعد قراره السابق بالاعتراف بالقدس عاصمة اسرائيل، ونقل سفارة بلاده اليها، وما ينقض جميع القرارات الدولية ذات الصلة، بما فيها البند الرابع من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة الذي يتعهد فيه أعضاء الهيئة جميعا بالامتناع عن التهديد باستعمال القوة أو استخدامها ضد سلامة الأراضي أو الاستقلال السياسي لأي دولة.

وقال: إن هذا القرار لا يهدد سيادة دولة شقيقة فحسب، بل يهدد أيضا سيادة الدولة اللبنانية التي تمتلك أراضي قضمتها اسرائيل تدريجيا، لا سيما في مزارع وتلال كفر شوبا، والقسم الشمالي من بلدة الغجر، والملكية اللبنانية لهذه الأراضي مثبتة بالوثائق والخرائط المعترف بها دوليا.

رئيس مجلس حكومة الوفاق الوطني الليبي: القضية الفلسطينية ستبقى جوهر اهتماماتنا

وقال رئيس مجلس الرئاسة لحكومة الوفاق الوطني في ليبيا فايز السراج: إن "القضية الفلسطينية ستبقى في جوهر اهتماماتنا"، مؤكدا أن الدعم الليبي للقضية الفلسطينية وتطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة "سيبقى راسخا".

وأكد رفض ليبيا لقرار الرئيس الأميركي الاعتراف بالسيادة الاسرائيلية على الجولان السوري المحتل، الذي يعتبر خرقا للقانون الدولي، وأكد ان الجولان ستظل أرضا سورية.

وفي الشأن الليبي، قال السراج: إن مجلس الرئاسة لحكومة الوفاق الوطني يواصل جهوده للخروج من الازمة في ليبيا، بالحوار، لتحقيق طموحات الشعب الليبي بدولة ديموقراطية وتنظيم انتخابات حرة، "ولن نسمح بعودة الحكم الشمولي وحكم العسكر".

وأضاف: ما تشهده المنطقة يتطلب المزيد من الاهتمام بالأمور التنموية، "في اطار منظومة العمل العربي المشترك".

الرئيس العراقي: يجب ان تنتهي معاناة الشعب الفلسطيني

وشدد رئيس جمهورية العراق برهم صالح على أن قضية فلسطين ما تزال شاخصة، وان معاناة الشعب الفلسطيني لا تزال متواصلة، والأولوية الآن يجب ان تكون لإنهاء معاناته واحقاق حقوقه.

وأكد صالح رفض العراق لقرار الولايات المتحدة بالاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل.

الرئيس الموريتاني: القضية الفلسطينية ستبقى قضية العرب الأولى

وقال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز: إن القضية الفلسطينية ستبقى قضية العرب الأولى مهما ساءت الأوضاع في المنطقة، في وقت تواصل إسرائيل فيه اعتداءاتها المتكررة على الشعب الفلسطيني، وتكثيف المشاريع الاستيطانية.

وأشار إلى أنه يجب حل القضية الفلسطينية بما يضمن حقوقه المشروعة، وفي طليعتها دولة مستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشريف استناداً إلى القرارات الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية.

وتابع ولد عبد العزيز: "ان تحقيق سلام دائم وشامل في المنطقة يشمل عودة الجولان إلى السيادة السورية، وانسحاب الاحتلال من مزارع شبعا اللبنانية، الأمر الذي سيساهم في إحلال السلام الدائم في الشرق الأوسط والعالم".

الرئيس اليميني: القضية الفلسطينية تعتبر القضية المركزية للأمة العربية

وقال الرئيس اليميني عبد ربه منصور هادي: إن القضية الفلسطينية تعتبر القضية المركزية للأمة العربية، وصولاً إلى استعادة الشعب الفلسطيني دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأكد هادي رفض المس بحقوق الشعب السوري في الجولان المحتل، وعلى ضرورة إيجاد الحلول للقضايا والأزمات العربية المختلفة.

وكان الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، تسلم رئاسة القمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود.


نص البيان الختامي كاملا:
نحن قادة الدول العربية المجتمعون في تونس يوم 31 مارس 2019 في الدورة العادية الثلاثين لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة بدعوة كريمة من رئيس جمهورية تونس.
نؤكد على أهمية تعزيز العمل العربي المشترك المبني على منهجية واضحة وأسس متينة تحمي أمتنا من الأخطار المحدقة بها وتصون الأمن والاستقرار وتؤمن مستقبلاً مشرقاً واعداً يحمل الأمل والرخاء للأجيال القادمة وتسهم في إعادة الأمل لشعوبنا العربية التي عانت من ويلات وأحداث وتحولات كان لها الأثر البالغ في إنهاك جسد الأمة.
في وقت أن الأمة العربية مرت بمنعطفات خطرة جراء الظروف والمتغيرات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية وأدركت ما يحاك ضدها من مخططات تهدف إلى التدخل في شؤونها الداخلية وزعزعة أمنها والتحكم في مصيرها الأمر الذي يدعونا إلى أن نكون أكثر توحدا وتكاتفاً وعزماً على بناء غد أفضل يسهم في تحقيق آمال وتطلعات شعوبنا ويحد من تدخل دول وأطراف خارجية في شؤون المنطقة وفرض أجندات خارجية تتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي وحقوق الإنسان وتنشر الفوضى والجهل والإقصاء والتهميش.
ولإيماننا الراسخ بأن أبناء الأمة العربية الذين استلهموا تجارب الماضي وعايشوا الحاضر هم الأقدر والأجدر على استشراف المستقبل وبنائه بحزم مكين وعزم لا يلين فإننا:
1. نؤكد مجدداً على مركزية قضية فلسطين بالنسبة للأمة العربية جمعاء، وعلى الهوية العربية للقدس الشرقية المحتلة، عاصمة دولة فلسطين.
2. نشدد على أهمية السلام الشامل والدائم في الشرق الأوسط كخيار عربي استراتيجي تجسده مبادرة السلام العربية التي تبنتها جميع الدول العربية في قمة بيروت في العام 2002 ودعمتها منظمة التعاون الإسلامي التي لا تزال تشكل الخطة الأكثر شمولية لمعالجة جميع قضايا الوضع النهائي وفي مقدمتها قضية اللاجئين التي توفر الأمن والقبول والسلام لإسرائيل مع جميع الدول العربية، ونؤكد على التزامنا بالمبادرة وعلى تمسكنا بجميع بنودها.
نؤكد بطلان وعدم شرعية القرار الأميركي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مع رفضنا القاطع الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، حيث ستبقى القدس الشرقية عاصمة فلسطين العربية، ونحذر من اتخاذ أي إجراءات من شأنها تغيير الصفة القانونية والسياسية الراهنة للقدس حيث سيؤدي ذلك إلى تداعيات مؤثرة على الشرق الأوسط بأكمله.
نرحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القدس ونقدم الشكر للدول المؤيدة له مع تأكيدنا على الاستمرار في العمل على إعادة إطلاق مفاوضات سلام فلسطينية إسرائيلية جادة وفاعلة تنهي حالة الفشل السياسي التي تمر بها القضية بسبب المواقف الإسرائيلية المتعنتة، آملين أن تتم المفاوضات وفق جدول زمني محدد لإنهاء الصراع على أساس حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يوليو عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية إذ إن هذا هو السبيل لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.. كما ندعم رؤية الرئيس الفلسطيني محمود عباس للسلام كما أعلنها في خطابه أمام مجلس الأمن في 20 فبراير 2018.
نؤكد رفضنا كل الخطوات الإسرائيلية أحادية الجانب التي تهدف إلى تغيير الحقائق على الأرض وتقويض حل الدولتين، ونطالب المجتمع الدولي بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وآخرها قرار مجلس الأمن رقم 2334 عام 2016 الذي يدين الاستيطان ومصادرة الأراضي، كما نؤكد رفضنا لجميع الخطوات والإجراءات الأحادية التي تتخذها إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، لتغيير الوضع القانوني والتاريخي القائم، والوضع الديموغرافي والطابع الروحي والتاريخي في القدس الشرقية، وخصوصا في المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة.
نطالب بتنفيذ جميع قرارات مجلس الأمن المتعلقة بالقدس والمؤكدة على بطلان كافة الاجراءات الإسرائيلية الرامية لتغيير معالم القدس الشرقية ومصادرة هويتها العربية الحقيقية، ونطالب دول العالم بعدم نقل سفاراتها إلى القدس أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.
وأكد القادة أن الإعلان الأميركي الذي صدر بالاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان، يعتبر إعلانا باطلا شكلا وموضوعا، ويعكس حالة من الخروج على القانون الدولي.. موكدين أن الجولان أرض سورية محتلة ولا يحق لأحد أن يتجاوز.
نؤكد على ضرورة تنفيذ قرار المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو الصادر عن الدورة 200 بتاريخ 18/10/ 2016 م، ونطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء الإنتهاكات الإسرائيلية والإجراءات التعسفية التي تطال المسجد الأقصى والمصلين فيه، واعتبار إدارة أوقاف القدس والمسجد الأقصى الأردنية السلطة القانونية الوحيدة على الحرم في إدارته وصيانته والحفاظ عليه وتنظيم الدخول إليه والقرار إغلاق باب الرحمة هي محاولة احتلالية مكشوفة ومفضوحة لوضع مستقبل السيادة على المسجد الأقصى ومحيطه على طاولة محاكم الاحتلال وأذرعه المختلفة، وإمعانا في محاولات الاحتلال الهادفة إلى تكريس السيطرة الإسرائيلية ليس فقط على باب الرحمة وإنما على كامل المسجد الأقصى وباحاته.
3- نرفض التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية وندين المحاولات العدوانية الرامية إلى زعزعة الأمن وما تقوم به من تأجيج مذهبي وطائفي في الدول العربية بما في ذلك دعمها وتسليحها للميليشيات الإرهابية في عدد من الدول العربية لما تمثله من انتهاك لمبادئ حسن الجوار ولقواعد العلاقات الدولية ولمبادئ القانون الدولي ولميثاق منظمة الأمم المتحدة.
مطالبة إيران بسحب ميليشياتها وعناصرها المسلحة التابعة لها من كافة الدول العربية.
نؤكد الحرص على التمسك بالمبادئ الواردة في ميثاق الأمم المتحدة وميثاق جامعة الدول العربية، وأن تكون علاقاتنا مع الدول الأخرى مبنية على الاحترام المتبادل والتعاون الإيجابي بما يكفل إرساء دعائم الأمن والسلام والاستقرار ودفع عملية التنمية.
4. نشدد على ضرورة إيجاد حل سياسي ينهي الأزمة السورية، بما يحقق طموحات الشعب السوري الذي يئن تحت وطأة العدوان، وبما يحفظ وحدة سوريا، ويحمي سيادتها واستقلالها، وينهي وجود جميع القوات الخارجية والجماعات الإرهابية الطائفية فيها، استنادا إلى مخرجات جنيف (1) وبيانات مجموعة الدعم الدولية لسوريا، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وبخاصة القرار رقم 2254، فلا سبيل لوقف نزيف الدم إلا بالتوصل إلى تسوية سلمية، تحقق انتقالا حقيقياً إلى واقع سياسي تصوغه وتتوافق عليه كافة مكونات الشعب السوري عبر مسار جنيف الذي يشكل الإطار الوحيد لبحث الحل السلمي ونحن ملتزمون مع المجتمع الدولي لتخفيف المعاناة الإنسانية في سوريا لتفادي أزمات إنسانية جديدة.
5. ويجدد القادة العرب تضامنهم مع لبنان وحرصهم على استقراره وسلامة أراضيه بوجه الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لسيادته، كما يعرب القادة عن دعمهم للبنان في تحمله للأعباء المترتبة على أزمة النزوح السوري، ويشيدون بنجاح مؤتمري روما وباريس بما يعكس حرص المجتمع الدولي والعربي على استقرار وازدهار لبنان.
6. ويجدد الإعلان على التأكيد على أن أمن العراق واستقراره وسلامة ووحدة أراضيه حلقة مهمة في سلسلة منظومة الأمن القومي العربي، ونشدد على دعمنا المطلق للعراق في جهوده للقضاء على العصابات الإرهابية ونثمن الإنجازات التي حققها الجيش العراقي في تحرير محافظات ومناطق عراقية أخرى من الإرهابيين.
ونؤيد الجهود الهادفة إلى إعادة الأمن والأمان إلى العراق وتحقيق المصالحة الوطنية عبر تفعيل عملية سياسية تفضي إلى العدل والمساواة وصولاً إلى عراق آمن ومستقر.
7. ونشدد على أهمية دعم المؤسسات الشرعية الليبية، ونؤيد الحوار الرباعي الذي استضافته جامعة الدول العربية بمشاركة الاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة وكذا دعم جهود التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة من خلال مصالحة وطنية وفقا لاتفاق "الصخيرات"، وتحفظ وحدة ليبيا الترابية وتماسك نسيجها المجتمعي.
ونؤكد وقوفنا مع دولة ليبيا في جهودهم لدحر العصابات الإرهابية واستئصال الخطر الذي تمثله بؤرها وفلولها على ليبيا وعلى جوارها.
8.نلتزم بتهيئة الوسائل الممكنة وتكريس كافة الجهود اللازمة للقضاء على العصابات الإرهابية وهزيمة الإرهابيين في جميع ميادين المواجهة العسكرية والأمنية والفكرية، والاستمرار في محاربة الإرهاب وإزالة أسبابه والقضاء على داعميه ومنظميه ومموليه في الداخل والخارج خاصة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، مؤملين وقوف العالم الحر لمساندتنا ودعمنا لننعم جميعاً بالسلام والأمن والنماء.
نؤكد حرصنا على منع استغلال الإرهابيين لتقنية المعلومات ووسائل التواصل الاجتماعي في التجنيد والدعاية ونشر الفكر المتطرف والكراهية التي تشوه صورة الدين الإسلامي الحنيف.
9. وندين وبشدة محاولات الربط بين الإرهاب والإسلام، ونطالب المجتمع الدولي ممثلاً بالأمم المتحدة إصدار تعريف موحد للإرهاب، فالإرهاب لا دين ولا وطن ولا هوية له، ونطالب حكومات دول العالم كافة بتحمل مسؤولياتها لمكافحة هذه الآفة الخطرة.
نستنكر تشويه بعض الجماعات المتطرفة في العالم لصورة الدين الإسلامي الحنيف من خلال الربط بينه وبين الإرهاب، ونحذر من أن مثل هذه المحاولات لا تخدم إلا الإرهاب ذاته.
ندين أعمال الإرهاب والعنف وانتهاكات حقوق الإنسان ضد أقلية الروهنغا المسلمة في ميانمار، ونطالب المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته والتحرك بفاعلية دبلوماسياً وقانونياً وإنسانياً لوقف تلك الانتهاكات، وتحميل حكومة ميانمار المسؤولية الكاملة حيالها.
10. ونؤكد على سيادة دول الإمارات العربية المتحدة على جزرها الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى، وأبو موسى) ونؤيد جميع الإجراءات التي تتخذها لاستعادة سيادتها عليها، وندعو إيران إلى الاستجابة لمبادرة دولة الإمارات العربية المتحدة لإيجاد حل سلمي لقضية الجزر الثلاث من خلال المفاوضات المباشرة أو اللجوء إلى محكمة العدل الدولية.
11. ونؤكد التضامن الكامل مع الأشقاء في جمهورية السودان من أجل صون السيادة الوطنية للبلاد وتعزيز جهود ترسيخ السلام والأمن وتحقيق التنمية.
12. كما نؤكد دعمنا لجهود الدول العربية المطلة على البحر الأحمر الرامية لتعزيز الأمن فيه وفي ممراته المائية الدولية باعتباره ركيزة من ركائز السلم والامن الإقليمي والدولي.
13. كما نؤكد دعمنا المتواصل لجمهورية الصومال الفيدرالية لنشر الأمن والاستقرار ومحاربة الإرهاب، وإعادة بناء وتقوية المؤسسات الوطنية ومواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية.
14. كما نؤكد دعمنا المتواصل لمبادرة الحوار الوطني بجمهورية القمر المتحدة والوقوف إلى جوار جمهورية القمر لتحقيق رؤية الوصول إلى مصاف الدول الصاعدة بحلول عام 2030.
15. كما ندعم الجهود السودانية والصومالية والقمرية للاستفادة من مبادرة مؤسسات التمويل الدولية بشأن الدول المثقلة بالديون.
16. ونؤكد على أهمية الدور الذي يضطلع به البرلمان العربي في مسيرة العمل العربي المشترك وندعم قيامه بالمهام المناطة به على أكمل وجه عبر المبادرات الداعمة للنهوض بأمتنا في سبيل تحقيق مزيد من الازدهار والرقي والتقدم لشعوب المنطقة، وبما يتوافق مع توجهات جامعة الدول العربية بالإضافة الى تعزيز دوره الاستشاري من أجل تحقيق المستقبل المأمول للتنمية المستدامة، وإيجاد الفرص وتكريس قيم العدالة وحقوق الإنسان والمواطنة والمساواة لتعزيز الهوية العربية والحيلولة دون التفكك والصراع المذهبي أو الطائفي وتوحيد الصف العربي لخدمة شعوب المنطقة وتحقيق تطلعات دولها.
17. ونقدر الجهود المبذولة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي خاصة ومنظمات ومجالس الجامعة العربية ومنظماتها عامة في متابعة قرارات القمم السابقة والعمل على تنفيذها بهدف تطوير التعاون الاقتصادي العربي، وزيادة التبادل التجاري وتدعيم وربط البنى التحتية في مجالات النقل والطاقة، وتعزيز الاستثمارات العربية ـ العربية بما يحقق التنمية الاقتصادية والإقليمية ويوفر فرص العمل للشباب العربي، ونثمن في هذا السياق ما تحقق من إنجازات في مجال التنمية المستدامة، متطلعين إلى استمرار تنمية الشراكة مع القطاع الخاص وإيجاد بيئة استثمارية محفزة مقدرين الجهود المبذولة لإقامة منطقة التجارة العربية الحرة الكبرى والاتحاد الجمركي.
18. ونعرب عن صادق الشكر ووافر الامتنان لجمهورية تونس رئيسا وحكومة وشعباً على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وعلى الإعداد المحكم للقمة ونعبر عن خالص الاحترام وفائق التقدير لفخامة الرئيس التونسي على إدارته الحكيمة لأعمال القمة وعلى ما بذله من جهود مخلصة لدعم العمل العربي المشترك وتعزيز التنسيق والتعاون في سبيل خدمة الوطن العربي والتصدي للتحديات التي تواجهه.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.74 ثانية