جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 308 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي
بتاريخ الأحد 31 مارس 2019 الموضوع: متابعات إعلامية

https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1493452700_7490.jpg&w=690
متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي



"مدارسنا وجامعاتنا تجيد التلقين والتحفيظ مع طلابها ، لكنها في الغالب لا تعلم أحداًً"(أ.د.حنا عيسى))
"ان الانسان الميت هو الذي كف عن التعليم واكتساب الخبرات , ولهذا ترون أننا محاطون بالموتى الأحياء طيلة الوقت "
"قضينا سنوات عديدة في التعليم ، ومع ذلك لم يعلمنا أحد أن نحب أنفسنا"
ما يهمنا كفلسطينيين أن تبدأ عملية الإصلاح والتغيير في قطاع التعليم العالي"الجامعات", حيث ما يفرض علينا هو الأعداد السليم للطالب الجامعي الذي يتحمل المسؤولية المستقبلية لسوق العمل الفلسطيني وسد كافة الثغرات التي واكبت حياة السلطة منذ قيامها في 1/7/1994م دون مراعاة جدية ومدروسة لعمل هذه الجامعات, مما وضعنا أمام العديد من المشاكل أهمها أن التعليم العالي اتجه نحو التنافس بين مؤسساته المختلفة بدلا من التكامل الوطني، إضافة لعدم تجاوب التعليم العالي مع احتياجات الاقتصاد وفرص العمل، وتدن في المستويات الأكاديمية وتضخم هائل في عدد المؤسسات وأعداد الطلبة ونقص في التجهيزات، وفقدان ثقافة التعلم والبحث العلمي، وهناك في بعض الحالات – هشاشة خطيرة في الإدارة.



"من يقرعُ الأجراسَ في كنيسةِ القيامة؟" (أ.د.حنا عيسى)
"ركعت.. حتى ملّني الرّكوع .. سألت عن محمد، فيكِ وعن يسوع"
"لكِ في القلوبِ منازلٌ ورحابُ يا قدسُ أنتِ الحبُّ والأحبابُ"
"يا قدس يا سيدتي معذرة فليس لي يدان وليس لي أسلحة وليس لي ميدان كل الذي أملكه لسان "
(تعتبر القدس رمز للتعايش بين الجميع، وهي إرث مشترك للمسلمين والمسيحيين معاً. فهي، للمسلمين، أولى القبلتين وثالث الحرمين. وهي، للمسيحيين، الانجيل الخامس. ففي أرجائها تنتصب كنيسة القيامة ودير مار يعقوب وكنيسة حبس المسيح والجسمانية ومئات الأديرة والكنائس العتيقة. وبين هذه وتلك يمتد درب الجلجلة الذي سار عليه المسيح وهو يحمل صليبه. وداخل سورها العابق بالتاريخ والعظمة تمتد أعناق المآذن نـحو السماء فتحرس قبة الصخرة والمسجد الأقصى وجامع عمر والرباط المنصوري ومهد عيسى. ومن باب العمود يخرج الزائر إلى دمشق الشام، أو يدخل إلى سوق العطارين، كأن بين الشام والقدس رباطاً مجدولاً بالمجد لا يتهلهل.
إن مسيحيي القدس، مثلهم مثل مسيحيي بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور ورام الله وغيرها، يتعرضون لمحنة حقيقية هي الهجرة المتفاقمة التي تتجاوز بكثير معدلات الهجرة السائدة في المجتمع الفلسطيني. وعلى سبيل المثال، كان عدد المسيحيين في القدس، بحسب إحصاء 1922 نـحو 14700 نسمة، والمسلمون 13400 نسمة، بينما بلغوا في إحصاء 1/4/1945 نـحو 29350 نسمة، والمسلمون 30600 نسمة. وهبط عدد المسيحيين في القدس عام 1947 إلى 27 ألف نسمة بسبب الأوضاع الحربية التي نشأت في فلسطين عشية صدور قرار التقسيم في 29/11/1947. وهؤلاء كان يجب أن يصير عددهم مئة ألف، على الأقل، عام 2000. لكن عددهم الفعلي لم يتجاوز 10982 فردا في تلك السنة، وهم اليوم اقل من أر بعة آلاف نسمة فقط. وفوق ذلك، فقد خسر 50 في المئة من مسيحيي القدس منازلهم في القدس الغربية عام 1948. ثم صادرت إسرائيل 30 في المئة من الأراضي التي يملكها مسيحيون بعد الاحتلال عام 1967. وجميع هذه العوامل تضافرت لتجعل من المسيحيين مجتمعاً متناقصاً باستمرار).



زيارة البابا فرنسيس للمغرب تكريس لثقافة التسامح والتعايش والسلام
بقلم:د.حنا عيسى – أمين عام الهيئة الاسلامية المسيحية
بدعوة من الملك محمد السادس ، يقوم البابا فرنسيس – بابا الفاتيكان السبت والأحد الموافقين 30 و 31/3/2019م بزيارة إلى المغرب تتمحور حول الحوار بين الأديان وقضايا المهاجرين. حيث إن الزيارة التاريخية لقداسة البابا فرنسيس – بابا الكنيسة الكاثوليكية تتمحور فعالياتها حول الحوار بين الأديان وقضايا المهاجرين من جهة أولى وستساهم هذه الزيارة في "إشاعة قيم الأخوة والسلم والتسامح بين الشعوب والأمم ، وتعزيز الحوار والتفاهم والتعايش بين الديانات من جهة أخرى .ووجود البابا فرنسيس في المملكة المغربية
يؤكد للعالم أجمع نهج المملكة المغربية في التسامح والتعايش الديني اولا وان هذه الزيارة الدينية التاريخية تحمل صفحة جديدة في تاريخ التآخي والتسامح بين البشر على اختلاف دياناتهم وثقافاتهم ثانيا وترسخ هذه الزيارة الحوار بين أبناء الديانات لنشر قيم التسامح والاعتدال والحوار بين الجميع اخيرا .
أن ما يعانيه المسيحيون العرب في المغرب العربي يعاني في الوقت نفسه المسلمين العرب وان هذه المعاناة أيا تكن أسبابها ,تشكل حافزا لعمل إسلامي مسيحي مشترك يحافظ على الحضور المسيحي العربي في النسيج الاجتماعي العام , ويحافظ على ما يميز به من تنوع وتعدد على أرضية مصالح الوطن ووحدته .أن المتابع و المدقق في تطور العلاقات الإنسانية وتوجهات أتباع الديانتين المسيحية والإسلام يرصد تصاعد الاهتمام بالحوار الإسلامي المسيحي كضرورة لتخفيف التوترات في بقاع كثيرة من العالم , بالتوازي مع تنامي اتجاهات تركز على أهمية استحضار الرؤية الدينية للقضايا التنموية واستخدامها في سبيل التوعية وتطوير الخطاب الديني داخل كل دين عبر مؤسساته ومنابره وامتداداته وتوظفيها أيضا في تطور الأداء الاجتماعي والاقتصادي ,وتشكيل الرأي العم المحلي و الدولي الفاعل في الخدمة و لتنمية الإنسانية .وعلى ضوء ما ذكر أعلاه ,فان الحوار المسيحي – الإسلامي ,أصبح على المستوى الحياتي والمصيري المشترك ,حتميا نظرا للأحداث والتغيرات في المنطقة .فالقضايا واحدة لأننا نحيا في وطن واحد , يحذونا أمل في مستقبل مشرق واحد , كما وان الحوار يؤصل المواطنة والهوية العربية للمسيحيين والمسلمين على حد سواء في المغرب العربي .




عيسى : فلسطين نموذجاً للتعايش بين المسلمين والمسيحيين

أكد الدكتور حنا عيسى – أمين عام الهيئة الإسلامية – المسيحية لنصرة القدس والمقدسات على متانة العلاقة الأخوية بين المسلمين والمسيحيين في فلسطين وعلى قدسية الروابط التاريخية والحضارية والإنسانية المبنية على أسس الإخوة الجامعة و المانعة لأبناء الشعب الفلسطيني بمسلمية ومسيحية, والتعايش الأخوي المتين وعمق أواصر العلاقة التبادلية على مدار التاريخ و التشابه بالعادات و التقاليد و النمط التاريخي المشترك والتسامح الديني وبمفهوميه الخاص و العام.وعلى ارض الرسالات السماوية إلى البشر, على ارض فلسطين ولد الشعب الفلسطيني, لا انفصام فيه ولا انقطاع بين الشعب و الأرض والتاريخ.
وأضاف عيسى قائلا إن العيش المشترك بيننا على مدى قرون طويلة يشكل خبرة أساسية لا عودة عنها والأرضية الصلبة التي نبني عليها عملنا المشترك حاضرا ومستقبلا في سبيل مجتمع متساو ومتكافئء لا يشعر فيه احد انه غريب أو منبوذ , إن المسيحيين والمسلمين في الشرق ينتمون إلى حوض حضاري واحد وهو الحوض السامي الذي بقي بالرغم من تنوع تعبيراته اللغوية قاسما مشتركا أكيدا..فالحضارة العربية الإسلامية واللغة العربية عامل وحدة وتواصل بين الجماعات المسيحية مما يؤكد بلا شك أن هوية المسيحي الفلسطيني ليست هوية دينية صرف, فهي هوية ترابط الأعم القومية والخاص فلسطين والأخص المسيحية في هوية متشابكة ولها أبعاد مختلفة.
واختتم عيسى قائلا أن مسيحيي فلسطين يعون وعيا عميقا بأنهم عرب وفلسطينيون, فالعروبة هويتهم الراسخة, وثقافتهم عربية إسلامية بحكم العيش المشترك على ارض فلسطين الطاهرة.. وان النضال الوطني الفلسطيني المشترك بيننا غايته الحصول على حريتنا واستقلالنا لإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.




ما هي الطائفة السامرية (السُمَرة)؟( أ.د.حنا عيسى)
(السامرية أصغر طائفة دينية في العالم ،تتخذ من قمة جبل جرزيم أو جبل الطور في مدينة نابلس الفلسطينية مقرا لها ، ويعتقد أفرادها أنهم السلالة الحقيقة لشعب بني اسرائيل ، جاؤوا للأرض المقدسة فلسطين عقب خروجهم من مصر والتيه الذي استمر أربعين عاما في صحراء سيناء)
(وهناك آلاف الخلافات بين التوراة السامرية ونظيرتها اليهودية ، أبرزها أن اليهود غيروا القدسية من جبل جرزيم الى القدس ، ولا يقوم دينهم على التبشير والدعوة للدين السامري)
(يقول السامريون بأنهم يؤمنون بالسلام ، ويرون أنه من دون اقامة دولة فلسطينية الى جانب دولة اسرائيل لن يكون هناك سلام ، مؤكدين ان من حق الشعب العربي الفلسطيني ان يحصل على حريته أسوة ببقية شعوب العالم)




يوم الأرض .. ذكرى عطرة تؤرق نوايا الاحتلال التهويدية
بقلم:د.حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي
(الأرض لا بتنحرق ولا بتنسرق: يُضرب للأرض تبقى بانتظار أصحابها مهما طال غيابهم عنها)
(هي أول انتفاضة لفلسطينيي 48 منذ انشاء دولة اسرائيل عام 1948م وقد قوبلت بتعاطف وتضامن الفلسطينيين في الداخل والشتات والعرب والاصدقاء وحركات التحرر العالمية عموما انطلاقا من مبدأ التمسك بالارض ووقف انتقالها للاسرائيليين )
يوم الأرض الفلسطيني هو يوم يُحييه الفلسطينيون في 30 آذار من كلِ سنة، وتَعود أحداثه لآذار 1976 بعد أن قامت السّلطات الإسرائيلية بمصادرة آلاف الدّونمات من الأراضي ذات الملكيّة الخاصّة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذات أغلبيّة سكانيّة فلسطينيّة، وقد عم اضراب عام ومسيرات من الجليل إلى النقب، وأندلعت مواجهات أسفرت عن سقوط ستة فلسطينيين وأُصيب واعتقل المئات.
ويعتبر يوم الأرض حدثاً محورياً في الصراع على الأرض وفي علاقة المواطنين العرب بالجسم السياسي الإسرائيلي حيث أن هذه هي المرة الأولى التي يُنظم فيها العرب في فلسطين منذ عام 1948 احتجاجات رداً على السياسات الإسرائيلية بصفة جماعية وطنية فلسطينية .
ويحتفل الفلسطينيون في 30 آذار من كلّ عام بيوم الأرض؛ ليعبّروا عن تمسّكهم بأرضهم وهويتهم الوطنيّة، ويعود هذا الاحتفال إلى ذكرى قيام السلطات الإسرائيلية بمصادرة آلاف الدونمات من الأراضي السكنية الفلسطينيّة، حيث عمّت الاضرابات والمظاهرات من مناطق الجليل إلى مناطق النقب، واندلعت مواجهاتٌ أدّت إلى استشهاد واعتقال العديد من الفلسطينيين.
*خلفية تاريخية:
تعود أحداث يوم الأرض الفلسطيني لعام 1976 بعد أن قامت السلطات الإسرائيلية العنصرية بمصادرة آلاف الدونمات من الأراضي العربية ذات الملكية الخاصة أو المشاع في نطاق حدود مناطق ذو أغلبية سكانية تحت غطاء مرسوم جديد صدر رسمياً في منتصف السبعينات، أطلق عليه اسم مشروع "تطوير الجليل" والذي كان في جوهره الأساسي هو "تهويد الجليل" وبذلك كان السبب المباشر لأحداث يوم الأرض هو قيام السلطات الصهيونية بمصادرة 21 ألف دونم من أراضي عرابة وسخنين ودير حنا وعرب السواعد وغيرها في منطقة الجليل في فلسطين التي احتلت عام 48 (وهي القرى التي تدعى اليوم مثلث الأرض) وتخصيصها للمستوطنات الصهيونية في سياق مخطط تهويد الجليل علماً بأن السلطات الصهيونية قد صادرت خلال الأعوام ما بين 48-72 أكثر من مليون دونم من أراض القرى العربية في الجليل والمثلث إضافة إلى ملايين الدونمات الأخرى التي استولت عليها عام 48 ، وعلى أثر هذا المخطط العنصري قررت لجنة الدفاع عن الأراضي بتاريخ 1/2/1976 م عقد اجتماع لها في الناصرة بالاشتراك مع اللجنة القطرية لرؤساء المجالس العربية وفي تم إعلان الإضراب العام الشامل في 30 آذار (مارس) احتجاجاً على سياسية المصادر وكالعادة كان الرد الإسرائيلي عسكري دموي إذ اجتاحت قواته مدعومة بالدبابات والمجنزرات القرى الفلسطينية والبلدات العربية وأخذت باطلاق النار عشوائياً فسقط الشهيد خير ياسين من قرية عرابة، وبعد انتشار الخبر صبيحة اليوم التالي 30 آذار انطلقت الجماهير في تظاهرات عارمة فسقط خمسة شهداء آخرين وعشرات الجرحى.
شهداء الأرض
عرابة ... الشهيد خير ياسين
سخنين ... الشهيد خضر خلايلة
سخنين ... الشهيدة خديجة شواهنة
سخنين .... الشهيد رجا أبو ربا
كفر كنّا... الشهيد محسن طه
عين شمس واستشهد في الطيبة... الشهيد رأفت الزهيري
*فعاليات يوم الأرض الفلسطينيّ:
يقوم الشعب الفلسطينيّ بالعديد من الفعاليات في يوم الأرض رُغم الصعوبات والتحديات التي يواجهها من قبل الاحتلال، ولا تقتصر هذه الفعاليات والنشاطات على الشعب الفلسطينيّ وحسب، بل تحتفل به معظم دول العالم ، حيث تتمثل الفعاليات التي تتمّ في هذا اليوم في:
1- المظاهرات، والمسيرات الحاشدة من كافّة المناطق الفلسطينيّة باتجاه مناطق الاستيطان والتماس.
2- الإضرابات الشاملة في كلّ محافظات الوطن.
3- إطلاق جدارياتٍ ومجسماتٍ تعبّر عن فلسطين بشكلٍ عام، والقدس بشكلٍ خاص.
4- زراعة أشجار الزيتون في الأراضي التي تمّ جرفها على يد الاحتلال.
5- افتتاح معارض تتضمن منتجاتٍ تراثيةٍ فلسطينيةٍ، وأشغالٍ يدويةٍ. تنظيم حملاتٍ إلكترونيةٍ على مواقع التواصل الاجتماعيّ المختلفة.
6- إقامة المهرجانات الوطنية المختلفة.




عيسى: 43 عاماً على يوم الأرض ..والعالم لا يحرك ساكناً


قال الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات ، "ان ثلاثة وأربعين عاما قد مرت على ذكرى يوم الأرض، واليوم يحييه شعبنا الفلسطيني و يستذكر الأحداث التي وقعت عام 1976 بعد أن صادرت السلطات الإسرائيلية آلاف الدونمات من الأراضي الفلسطينية".

وأكد، "يوم الأرض الفلسطيني يعيد للأذهان مجددا بأن الأمم المتحدة خطت خطوات ناجحة في إنشاء قواعد قانونية تعتبر في جوهرها مصادر إسترشادية يمكن الإعتماد عليها دوما في مساندة حقوق الفلسطينيين على صعيد القانون الدولي المعاصر".

وأضاف ، " ثلاثة وأربعون عاما على يوم الأرض يمر والعالم لا يحرك ساكنا، وتأتى هذه الذكرى الخالدة في ظل تصاعد مصادرة الأراضي وبناء وتوسيع المستوطنات في القدس والضفة الغربية واستهداف الوجود الفلسطيني".

وأوضح، "انتفاضة الشعب الفلسطيني في الثلاثين من شهر آذار سنة 1976 في داخل أراضي الــ 48 انعكست بصورة إيجابية على النضال الفلسطيني من خلال تكريسها للنضال الشعبي العارم والرافض لسياسة إسرائيل في مصادرة الأراضي الفلسطينية والذي بدأت فصولها منذ العام 1948م حتى جاءت اللحظة الحاسمة عندما انتفض الشعب الفلسطيني في الجليل رافضا مصادرة أراضي قريتي أقرت وبرعم، وهبت الجماهير في كافة المناطق الفلسطينية لرفض ما تقوم به إسرائيل من مصادرة الأراضي و الاستيلاء عليها".

وأشار، "السياسة التي قامت بها إسرائيل أنذاك كانت تستهدف بالأساس تفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها وتهويدها لصالح اليهود على حساب سكانها الأصليين الفلسطينيين".

ونوه، "هبة الجماهير الفلسطينية انعكست لصالح القضية الفلسطينية وتعاظم الدور الدولي في دعم الفلسطينيين وصدرت العشرات بل المئات من القرارات الدولية التي أدانت فيها السلطات الإسرائيلية وأكدت على الحقوق العربية الفلسطينية المشروعة، -علما بأن الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة سنة 1975 إعتبرت الصهيونية حركة عنصرية وتمييز عنصري-".

وتابع، "هذا أثار غضب الإسرائيليين آنذاك وحاولوا فرض أمر واقع برفضهم قرارات الأمم المتحدة عن طريق القوة والتي باءت بالفشل في مصادرة الأراضي الفلسطينية علما بأن الأمم المتحدة توصلت إلى استنتاج مفاده أن إسرائيل دولة احتلال وتمييز عنصري وبالتالي يجب رفض كافة الإجراءات التي تقوم بها وبالأخص مصادرة أراضي الفلسطينيين في أراضي الــ48".

ولفت، "القرار الذي صدر عن الجمعية العامة لسنة 1947 تحت رقم 181 نص على إقامة دولتين عربية ودولة يهودية، وبما أن إسرائيل نفذت الشق الأول المتعلق بها ولم ينفذ الشق الثاني المتعلق بقيام دولة فلسطين العربية يبقى الوضع مطعون به بقيام دولة إسرائيل على حساب الدولة العربية الفلسطينية، ويجب قانونا على هذا الأساس مراجعة الوضع القانوني لدولة إسرائيل والتي ما زالت ترفض قيام الدولة الفلسطينية ليتسنى لأعضاء الأمم المتحدة تحقيق العدالة الدولية بما يتعلق بالشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة".






"الفيلسوف : إنسان يفهم العالم ولا يعرف نفسه. المجنون عندما يعرف انه مجنون يقترب من العقل "(أ.د.حنا عيسى)
"نحن مجانين إذا لم نستطع أن نفكر ، ومتعصبون إذا لم نرد أن نفكر ، وعبيد إذا لم نجرؤ أن نفكر"
"ان العلم والدين يتنازعان على مستويات مختلفة ولا يلتقيان وذلك لان كل منهما يرى نصف المشكلة"
"وكما عرف سقراط الفلسفة بأنها معرفة الموت فإنه بدون الموت لا يمكن للبشر أن يتفلسفوا"
(والفرق الاهم بين الفلسفة والدين راجع إلى منشأ القضايا هو العقل عند البعض والوحي عند الآخر ، فأصل قضايا الدين من الدين ، وأصل قضايا الفلسفة من الإنسان).

الفلسفة : شكل من اشكال الوعي الاجتماعي , يمثل نسقا من المفاهيم العامة عن العالم ومكانة الانسان فيه , والأساس النظري لرؤية العالم .
لذا ،نجد ابن رشد أخذ في (تهافته) المواقف الثلاثة الآتية:

• زعم أن النظرية الأرسطو طاليسية (قالب) مقبول لتبيين الدين.
• رفض نظرية إرادة الله كما عرضها وحددها الغزالي.
• عوضا أن يقدم لنا (قالبا) مقبولا للدفاع عن الدين، منع أن يبحث أمر الدين أمام الجمهور وأمر بقبول تعاليم الدين كما هي.

يرى ابن رشد أن التفلسف واجب بمقتضى شريعة الإسلام، والفلسفة هي أخت الدين، والفلسفة حقيقة، والدين كذلك حقيقة، وفي الواقع هذه الحقيقة المزدوجة مكونة من جانبي حقيقة واحدة (لأن الحقيقة لا يمكن أن تكون ضد الحقيقة) فإذا كانت الآية القرءانية الصريحة تمس جوهر الدين فمن الممنوع قطعا تأويلها، فإذا كانت لا تمسه، فمن الواجب على ذوي الحجة البرهانية أن يتأولوها، بينما من الممنوع قطعا على ذوي (الحجة الجدلية) أن يفعلوا، كما أنه من الممنوع على البرهانيين أن يذيعوا تأويلهم على الجدليين)، ولا ينبغي أن يتحدث للجمهور لا على التأويل الحق ولا على التأويل الباطل. والحق أن ابن رشد في كتابه (فصل المقال) حل مسألة العلاقة بين الفلسفة وبين الدين بصفة واقعية كما سبق أن قاله جوتيير وإن كان ابن رشد في هذا المؤلف يلح في التوفيق الضروري بين الفلسفة وبين الدين.


-





"إن الإصلاح الجاد يستحق التضحية وليس الخسارة " (أ.د.حنا عيسى)
"حين تفشل جميع محاولات الاصلاح ، و تتحول الجهود المبذولة الى سلسلة من الاحباطات و الانتكاسات المتلاحقة ، فان المطلوب هو القيام بمراجعة تربوية شاملة ، جريئة و صريحة و فاعلة"
"ما أعاق حركات الإصلاح شئ كاختلاف المصلحين في تحديد الأهداف القريبة و البعيدة ، و تحديد العقبات الصغرى و الكبرى"
إن استسهال التركيز في سجال الاصلاح على تغيير الوجوه والاشخاص فقط، ليس إلا قنابل دخانية للتغطية على مشاريع سياسية في إطار طيف من الاهداف الوطنية وغيرها. وهي مدخل لنزع شرعية السلطة أو تعزيزها في إطار الصراع السياسي الجاري بين اتجاهات داخلية وخارجية متباينة ، وبين أطراف وطنية وإسلامية ذات برامج سياسية متباينة أيضاً.




"القلم يجرح غالبا أكثر من السيف"(أ.د.حنا عيسى)
"أُفَضِّل أن يُقبض علي وأنا أسطو على مصرف بدلاً من سرقة العبارات والجُمَل من كاتب آخر"
"الذي لا يُجيد كتابة كلمة واحدة مكونة من 4 حروف لكنه يتقن ايجاد 4 أخطاء فيها؛ يستحق لقب تافه بجدارة"
"لا أكتب لكِ لأني أحبكِ فقط بل لأني أرغب في الكتابة لكِ حقا"
"الكتابة مثل الشعوذة : لايكفي إخراج أرنب من القبعة ، بل يجب عمل ذلك بأناقة وطريقة ممتعة"
عندما يتحول المشهد السياسي إلى مشهد إباحي يتوقف القلم عن الكتابة… و يكتفي بالفرجة.
(قيـل لبعضهـم: أمـا تستوحش ؟ فقال يستوحش من معـه
الأنس كله !؟ .. قيل وما الأنس كله .. قال: الكـتاب)
لكل أديب مستوى في الكتابة .. فهناك مستوى الاديب الذي لا يدري لماذا يكتب، أويعامل الكتابة معاملة اللعب .. حيث يشعر الاديب صادقاً في ذلك أو غير صادق .. أنه لا يدري، ولا يريد أن يدري، وانما هو يكتب و حسب. وهذا ما اعلنه الاديب الاسباني خوان جوتيسيلو الذي قال "لو عرفت الجواب ما كتبت" والاديب الايطالي البرتو مورافيا الذي قال " اكتب حتى افهم سر اندفاعي الى الكتابة". اما على المستوى الاخر، فالذي يدري لماذا يكتب فهو اكثر ظهوراً في ذلك. حيث يشعر الاديب – صادق في ذلك أو غير صادق ايضاً – بأن له رسالة يؤديها نحو قومه ولغته على الاقل، أن لم يكن نحو البشرية بأسرها. فنحن نعرف من تاريخ أدبنا منذ عصر الجاهلية أن الشعراء كانوا يدرون ما يفعلون .. و كان كبارهم يشعرون بأن لهم رسالة ازاء قومهم أو قبائلهم . وهذا الشعور نفسه هو ما يسمى اليوم باسم الالتزام، أو الاحساس بالمسؤولية ازاء المجتمع أو ازاء البشرية بأسرها.





Issa Khalilieh
يا دكتور حنا كفى ... نحن لا نريدك انت شخص غير مرغوب فيه ارحل!!! ارحل من وحل اوطاننا المتشظية فنحن لا نستحق جدارتك ولا آرائك النيرة ولا انتقاداتك البناءة ولا صراحتك المتناهية فلدينا حساسية مفرطة إزاء القول الحق وانت القول الحق!!!...انت نبراسا يضيء الطريق في وضح النهار ولا احد يريد ان يبصر...ارجوك كفى تفتيحا للأوجاع... انت تضع يدك على الجرح ولا احد يريد ان يتألم...نسعى للبقاء غرقى في ظلام تخلفنا ورجعيتنا وجهلنا وفرقتنا واستبداد بعضنا ببعض ونرفض الخروج الى النور نعشق الظلام كأصحاب الكهف...ارحل عنا فنحن لا نستحقك .
بيت جالا:25/3/2019م




لم يفهموا حديثي.. على مايبدو أني لست الفم المناسب لهذه الآذان!(أ.د.حنا عيسى)
"انتظرتُ وانتظرتُ حتى حصلت أخيراً على دور مناسب في فيلم مناسب … كنت أكبر عمراً… أكثرَ حكمةً… وكانت قد أتت اللحظة المناسبة"
"إذا أردت أن يصل صوتك إلى قلب سامعه , فاحرص على اختيار الوقت المناسب , وانتقاء الكلمات المناسبة , وسيطر على صوتك , وليصاحب صوتك النغم الملائم للحديث"
"إن شعرت بأن سفينتك تغرق ، قد يكون هذا هو الوقت المناسب للتخلص من الأشياء غير الضرورية التي تثقلها"
ما هي قصة (وضع الشخص المناسب في المكان غير المناسب) ؟
الولايات المتحدة الامريكية وبعد نهاية الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي كانت تملك جاسوسا روسيا يعمل مستشارا للرئيس السوفيتي في ذلك الوقت وان المثير في الدهشة ان هذا الرجل لم يقتل رجلا سوفيتيا وكان من اكثر السياسيين السوفيات تفانيا
واخلاصا في العمل والجميع تفأجا عندما تم كشف ان هذا الرجل
هو جاسوس للمخابرات الامريكية ولكن لم يجدوا اي شيء
يدين هذا الرجل وعندما سالوه عن اهميته للمخابرات الامريكية قال ان عمله كان يقوم على اساس (وضع الرجل المناسب في المكان غير المناسب) فهو كان ياتي بالمهندس الزراعي ويضعه في وزارة
المالية وكان ياتي بالطبيب ويضعه في وزارة الصناعة!!! وهذا الشيء ساعد كثيرا في تفتت واضعاف الاتحاد السوفياتي لان المهندس لا يفقه شيئا بالطب والمحاسبة لا يفهم شيئا بالصناعة وهذا الشيء يؤدي الى القضاء على اي بادرة للبناء او التقدم.



عيسى : الإستيطان يبتلع الأرض ويغير معالم الجغرافيا الفلسطينية
أدان الامين العام للهيئة الإسلامية المسيحية، الدكتور حنا عيسى الاستيطان الاسرائيلي على اراضي الدولة الفلسطينية مشيرا أن دولة الاحتلال بسياساتها والممارساتها الاستيطانية تنتهك المادة 49، الفقرة 6 من معاهدة جنيف الرابعة التي تحظر على القوة المحتلة نقل مجموعات من سكّانها المدنيين إلى الأراضي التي تحتلها.
وأضاف عيسى قائلا ، "لا تقتصر على هذا البند، انما تُجادل إسرائيل، على النقل القسري الذي يشمل الوضع الذي تعمل فيه القوة المحتلة بنشاط ومن خلال مجموعة من الحوافز السياسية والاقتصادية لتشجيع سكانها على الاقامة والسكن في الأراضي المحتلة، وبذلك تغيير صفتها الجغرافية والديمغرافية".
ويتابع عيسى قائلا ، ان إسرائيل تنتهك البنود الأخرى للقانون الإنساني الدولي، وخصوصاً (1) المادة 53 من معاهدة جنيف الرابعة التي تحظر تدمير الممتلكات الخاصّة، إلاّ إذا اعتبرت ضرورية للعمليات العسكرية، (2) والمادة 46 من أنظمة لاهاي التي تحظر مصادرة الممتلكات الخاصّة، (3) والمادة 55 من أنظمة لاهاي التي تُجبر القوة المحتلة على إدارة الأراضي المحتلة وفقاً لقواعد حق الانتفاع (هذا البند مهم حينما يتعلق الأمر بفحص الممارسات الإسرائيلية تجاه الموارد الطبيعية للأراضي المحتلة مثل المياه).
وأوضح عيسى بان الفكرة الأولى للاستيطان انطلقت بعد ظهور حركة الاصلاح الديني على يد مارتن لوثر في أوروبا، بمباركة المذهب البروتستانتي ومقولته : "ان اليهود شعب الله المختار، وطنهم المقدس فلسطين، يجب أن يعودوا إليه" ففي عام 1799 كان الإمبراطور الفرنسي نابليون بونابرت أول زعيم دولة يقترح إنشاء دولة يهودية في فلسطين أثناء حملته الشهيرة على مصر وسوريا. ومع ضعف الدولة العثمانية وزيادة الأطماع الأوروبية في ممتلكاتها طلب السفير البريطاني في القسطنطينية بالتدخل لدى السلطان العثماني للسماح لليهود بالهجرة إلى فلسطين.
وأضاف عيسى "النشاط الاستيطاني اليهودي الفعلي لفلسطين بدا بالظهور عام 1840بعد هزيمة محمد علي الحاكم المصري واستمر حتى عام 1882عندما وصل 3000 يهودي من اوروبا الى فلسطين. ومع بداية الانتداب البريطاني على فلسطين عام 1920 بدأت المؤتمرات الصهيونية العالمية بالانعقاد، وأُسست المنظمة الصهيونية العالمية مؤسسات من اجل تكثيف عمليات استملاك الأراضي الفلسطينية منها الاتحاد الإسرائيلي العالمي الاليانس ، وتدفقت الهجرة اليهودية باعداد كبيرة حتى إعلان قيام دولة إسرائيل عام 1948 على 77% من مساحة فلسطين التاريخية، وفي عام 1967، تمكنت إسرائيل من احتلال كافة الأراضي الفلسطينية".
وعرف عيسى الاستيطان على انه هو السيطرة العملية على الارض لتحقيق الاستراتيجية الاسرائيلية التي انتهجت فلسفة أساسها الاستيطان الاستعماري الاحتلالي التوسعي، للاستيلاء على الأرض الفلسطينية، بعد طرد سكانها بحجج وخرافات دينية وتاريخية زائفة، وترويج مقولة "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض". من خلال عدوان متواصل أداته إرهاب الدولة، وغايته تهويد كامل فلسطين وترسيخ مفهوم ان المستوطنين جزءاً حيوياً من النظام الأمني الإسرائيلي، ولخلق حاله من التبعية بين الاحتلال والمحتل في مقومات الحياة كافة لمنع التوصل إلى تسوية إقليمية فلسطينية إسرائيلية تسمح بإقامة كيان فلسطيني ذي ولاية جغرافية واحدة متواصلة.
وقال عيسى إن مبدأ السطو على ارض الغير وطرد اصحابها وتوطين اولئك القادمين من الشتات هي فكرة لها اساسها الايديولوجي وبعدها الاستراتيجي والذي يتجسد في مفهوم الاستيطان، وما ان اندلعت حرب حزيران 1967م والتي كانت نتائجها احتلال ما تبقى من ارض فلسطين الضفة الغربية وقطاع غزة حتى سارعت اسرائيل في وضع الخطط بهدف اقامة العديد من المستوطنات .
وأشار عيسى بان مساحة الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية تبلغ 5844 كم2 - رغم صغر هذه المساحة الا ان اسرائيل اقامت على اراضيها العديد من المستوطنات حيث لا تخلو أي منطقة من المستوطنات او الكتل الاستيطانية وذلك بهدف السيطرة الكاملة على كل الارض الفلسطينية .
وقال عيسى بان الفرق بين المستوطنة والبؤر الاستيطانية هو كالتالي : المستوطنات: هي كل تجمع بنائي يقام على الاراضي المسلوبة من الفلسطينين بالقوة. أما البؤر الاستيطانية: أي بناء استيطاني جديد محدود المساحة وينفصل عن مسطح بناء المستوطنة، تم بناءه بهدف توسع مستقبلي لمستوطنة قائمة.




سيادة اسرائيل على الجولان تتعارض مع القانون الدولي (أ.د.حنا عيسى)
كيف يتعامل القانون الدولي مع توقيع الرئيس الأمريكي ترامب بضم الجولان رسميا لإسرائيل؟
( الرئيس الأمريكي ينقلب على القانون الدولي )

الجواب :القوة لا تخلق القانون ولا ترتب حقوق السيادة ، وبالتالي لا يجوز لرئيس الولايات المتحدة إقرار السيادة الاسرائيلية على الاراضي السورية المحتلة " هضبة الجولان " على اعتبار "إن سلطة الاحتلال لا تعدو أن تكون سلطة فعلية تتمتع باختصاصات مؤقتة في ظل قانون الحرب ، ولا تفقد الدولة المحتلة أراضيها وسيادتها الأصلية كما جاء في المادة 43 من لائحة لاهاي لسنة 1907 ". علما بان "القوة لا تخلق القانون ولا ترتب حقوق السيادة ، ولا تخول حالة الاحتلال المؤقتة دولة الاحتلال من نقل حقوق السيادة إليها ولا تجيز لها إحلال حكومتها أو اختصاصاتها التشريعية والقضائية محل حكومة دولة الأصل في ممارسة حقوق السيادة واختصاصاتها"إن إسرائيل ملزمة بتطبيق مبادئ القانون الدولي الإنساني لدى إدارتها اراضي الجولان السوري المحتل ، حيث أن حالة الحرب أو الاحتلال لا تعفي الدولة المحتلة من التزاماتها الدولية ومسؤولياتها تجاه احترام حقوق الإنسان في الأراضي التي تحتلها". "كون الجولان السوري أرض محتلة ، وإسرائيل دولة احتلال ، فان اراضي الجولان السوري تخضع لقانون لاهاي لعام 1907 واتفاقية جنيف الرابعة بشان حماية المدنيين وقت الحرب لعام 1949 والبروتوكول الإضافي الأول لعام 1977 والقرارات الدولية الصادرة عن المؤسسات الدولية وخاصة الأمم المتحدة والصليب الأحمر ". ان الكنيست الإسرائيلي بتاريخ 14/12/1981 أقر قانون تطبيق القانون الإسرائيلي على الجولان المحتل واعتبار سكانه مواطنين اسرائيليين ، وسمي القانون آنذاك بقانون الجولان ، الذي رفضته الأمم المتحدة واعتبرته قانون غير شرعي وأصدرت قرار رقم 497 بتاريخ 17/12/1981 والذي يدين تطبيق القوانين الإسرائيلية على الجولان المحتل ويعتبر القرار الإسرائيلي لاغيا كأنه لم يكن.





 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.21 ثانية