جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 283 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الرياضي
[ الصباح الرياضي ]

·برشلونة يتوج بطلاً للدوري الاسباني لكرة القدم.
·رياضيو غزة يتصدرون سباق المسافات الطويلة
·كلاسيكو الأرض يبتسم لبرشلونة بهدف سواريز
·منتخبنا الوطني يحتل المركز الـ126 في تصنيف الفيفا
·نهر الحياة ...!
·ألمانيا تتخطى الجزائر بصعوبة وتضرب موعدا مع فرنسا
·المبدع نعمان يقود منتخبنا الوطني لأول لقب قاري وبلوغ أمم آسيا
·الاتحاد الفلسطيني للسباحة يستقبل المدرب وليم ماردوخ
·مفوضية كشافة ومرشدات اريحا والأعوار تناقش فعاليات اسبوع الشباب


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: الخطوات الإسرائيلية أحادية الجانب عنوان المرحلة القادمة
بتاريخ السبت 25 يونيو 2011 الموضوع: متابعات إعلامية

الخطوات الإسرائيلية أحادية الجانب عنوان المرحلة القادمة

الحرية – محرر الشؤون الفلسطينية           
منذ عودته من واشنطن، يسعى بنيامين نتنياهو لأن يضع هو وائتلافه الحاكم عناوين التحرك السياسي الإسرائيلي للمرحلة القريبة القادمة


الخطوات الإسرائيلية أحادية الجانب عنوان المرحلة القادمة

الحرية – محرر الشؤون الفلسطينية           
منذ عودته من واشنطن، يسعى بنيامين نتنياهو لأن يضع هو وائتلافه الحاكم عناوين التحرك السياسي الإسرائيلي للمرحلة القريبة القادمة محاولاً الاستفادة من المناخات التي يعتقد أنها تولدت بشكل ايجابي عقب خطابيه اللذين ألقاهما هناك ،إلى جانب التراجع عن ذكر حدود العام 67 كما تمثل في خطاب باراك أوباما أمام إيباك.
ومنذ عدة أشهر، أعد نتنياهو وحكومته خطة سياسية لمواجهة ما أسماه بالتسونامي الفلسطيني الذي يمثله برأيه المسعى الفلسطيني لنيل الاعتراف الأممي بالدولة الفلسطينية على حدود العام 67. وقد أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي ارتياحه لقيام قمة الثماني الكبار بتجاوز هذا الموضوع في البيان الصادر عن القمة. وكل ذلك بهدف تشكيل جبهة مواقف عالمية مؤثرة تربط بين قيام الدولة الفلسطينية والاعتراف بها بمسار المفاوضات بين الجانبيين الفلسطيني والإسرائيلي. ويلاحظ المراقبون تصاعد وتيرة التحركات الإسرائيلية على الصعيدين السياسي والدبلوماسي مع اقتراب موعد انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في أيلول سبتمبر القادم. وفي هذه المرة يزداد عدد القادة الإسرائيليين الذين يدلون بدلوهم في هذا المجال ليتجاوز خريطة مكونات الائتلاف الحكومي بعد أن انضمت تسيبي ليفني رئيسة كاديما وآخرون إلى ركب المتحركين.

يجري هذا كله في ظل مراوحة تشهدها الحالة الفلسطينية في ملف المصالحة بعد إن ازداد موضوع تشكيل الحكومة تعقيداً بما يوحي بأن تنفيذ اتفاق  المصالحة أمامه الكثير من الألغام ربطاً بآلية البحث الثنائي بسبل تنفيذ الاتفاق. كما أن الجهود السياسية الفلسطينية من أجل نيل الاعتراف بالدولة لا تزال تقف عند حدود التصريحات الإعلامية وبعض التحركات الديبلوماسية التي لا تخرج بنتائجها عن إطار العلاقات العامة مع الأطراف المختلفة.
رفض حدود الـ 67
لم يشأ إيهود باراك وزير الحرب ورئيس كتلة الاستقلال بالكنيست أن يبدو أقل تشدداً من رئيس الوزراء نتنياهو تجاه مسألتين رئيسيتين تتعلق الأولى برفض المسعى الفلسطيني لنيل الاعتراف بالدولة الفلسطينية وترتبط بها المسألة الثانية عندما رفض رفضاً قاطعاً اعتماد حدود الـ67 أساساً لانطلاق المفاوضات. وهو في هذا المجال لا يعيد فقط تكرار مواقف نتنياهو بل يريد في الوقت نفسه أن يشعر المشهد السياسي والحزبي في إسرائيل بأن خطوته بالانسلاخ عن حزب العمل كانت تستند إلى دوافع سياسية وليس كما اتهمه خصومه بأن أسباباً شخصية ومصلحية كانت تقف وراء هذا الانسلاخ. وهو أيضاً يوجه رسالة إلى الجمهور الإسرائيلي بأنه حريص على الثوابت الصهيونية بعد إن ارتفعت وتيرة الانتقاد لسياساته من قبل قادة المستوطنين الذين يتهمونه بإعاقة سير البناء الاستيطاني حيث من المفترض أن يتم تسليم دائرة الاستيطان التي كانت ملحقة بوزارة الزراعة الذي يتقلدها أحد وزراء باراك وإحالتها إلى ديوان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
الإشارة إلى الدوافع المركبة التي تقف وراء موقف باراك المذكورة تفيد بأنه سيشكل جزءاً من النواة الصلبة التي سيعتمد عليها نتنياهو في سياق تسويق خطته السياسية تجاه مستقبل الأراضي الفلسطينية المحتلة بعدوان العام 1967 وجوهرها إقامة دولة فلسطينية بحدود مؤقتة وتوحيد القدس عاصمة لإسرائيل وشطب حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي طرودا منها وتجسيد الاعتبارات الأمنية الإسرائيلية من خلال الاحتفاظ بالتواجد العسكري على امتداد الحدود الشرقية للدولة الفلسطينية. وإلى جانب كل ما سبق الحفاظ على بنية الاستيطان الأساسية في الضفة وضمها إلى إسرائيل. وربما تكون مواقف باراك هي أكثر ما يناسب نتنياهو على اعتبار أن الأول لا يستطيع المزايدة على رئيس الوزراء في أي من ملفات التسوية مع الفلسطينيين بما يحافظ على صورة نتنياهو أمام الجمهور الإسرائيلي بأنه المحافظ الأساسي على الثوابت الصهيونية بشأن هذه التسوية.
ليبرمان :سننسف الاتفاقات
لا يخرج آفيغيدور ليبرمان رئيس حزب إسرائيل بيتنا عن صورته التي نعرفها. فابتعد خطوات عن موقف نتنياهو ليهدد الجانب الفلسطيني بشطب جميع الاتفاقات الموقعة سابقاً بما فيها أوسلو في حال أصر الفلسطينيون على مسعاهم باتجاه نيل الاعتراف الأممي بالدولة الفلسطينية. وهو بخلاف كل من باراك ونتنياهو لا يربط موضوع الدولة الفلسطينية بمسألة المفاوضات وقد أعلن في أوقات سابقة بأنه لا يرى حلاً منظوراً مع الجانب الفلسطيني على المدى القريب وكل ما يؤكد عليه يقتصر على تأكيد المصلحة الإسرائيلية العليا ويرفض أي بحث في مواضيع مثل القدس والاستيطان الذي يدعو إلى تسريع وتيرته بجميع أنحاء الضفة بما فيها القدس، وأن على الفلسطينيين أن يكتفوا بما حصلوا عليه من الولاية السياسية والإدارية الجزئية التي حققها لهم اتفاق أوسلو. هذا إلى جانب دعواته إلى طرد المزيد من الفلسطينيين خارج الأراضي الفلسطينية المحتلة إثر كل من النكبة والنكسة.
يرى المراقبون في موقف ليبرمان تنظيراً لسياسات حزبه ويبتعد عن مهام منصبه كوزير للخارجية وكجزء من ائتلاف حاكم ينبغي أن يقدم تصوراً واحداً عن التسوية السياسية وشروطها إلى مائدة المجتمع الدولي، وهو كغيره من قادة الأحزاب الصهيونية يبقي عينه مفتوحة على صندوق الاقتراع بانتخابات مبكرة أو عادية من أجل نيل المزيد من المقاعد في الكنيست كما رشحته لذلك استطلاعات الرأي مستفيداً من مؤشرات المد اليميني المتواصل داخل المجتمع الإسرائيلي والذي يشكل هو وحزبه أبرز القائمين على تأجيج التطرف في أوساطه.
إلى جانب مواقف نتنياهو المعروفة، يشكل موقفا باراك وليبرمان مثلث الموقف الحكومي في إسرائيل وتلتقي الحدود الدنيا لهذه المواقف عند رفض اعتماد حدود 67 وكذلك فيما يتعلق بالتصدي للمحاولات الفلسطينية كنيل الاعتراف الأممي بالدولة الفلسطينية على حدود العام 1967.
ليفني ومعزوفة المفاوضات
لم تستطع رئيسة كاديما منذ جلوسها على مقاعد المعارضة عقب انتخابات العام 2009 أن تقترب من تشكيل معادلة بديلة للمعادلة التي شكلها ائتلاف نتنياهو الحاكم . وقد فشل رهانها على التجاذبات التي وقعت بين نتنياهو وباراك أوباما حول موضوع الاستيطان في القدس في آذار (مارس) من العام الماضي، وقد برزت في حينها أصوات أميركية ودولية وحتى إسرائيلية (إيهود باراك) تطالب بإحداث تغيير كبير في حكومة نتنياهو يتم خلاله إخراج حزب ليبرمان وربما شاس أيضاً من الائتلاف الحاكم وإدخال حزب كاديما برئاسة ليفني بحيث تتولى هي ملف المفاوضات مع الجانب الفلسطيني تحت عنوان أن نتنياهو لا يمتلك إرادة سياسية للوصول إلى تسوية سياسية.
يرى المراقبون أن فشل تسيبي ليفني في إحداث اختراق سياسي في ائتلاف نتنياهو لا يعود فقط إلى قوة هذا الائتلاف وتماسكه السياسي والحزبي، بل يعود أيضاً وبدرجة كبيرة إلى تلاقي سياسات نتنياهو مع مراكز قوى كبرى في الولايات المتحدة إنحازت إلى اعتبارات نتنياهو ورأت بأن ملف الاستيطان لا يستحق لأن يكون أحد أسباب تفجير العلاقات الاستراتيجية بين تل أبيب وواشنطن. كما أن ليفني ذاتها لم تجرؤ على مواجهة نتنياهو في ملف الاستيطان وخاصة في القدس لأنها كانت تدرك بأنها ستكون أمام خسارة صافية عندما يؤلب نتنياهو عليها أوساط المستوطنين. لذلك لجأت في تلك الفترة إلى إشهار ملفات اجتماعية واقتصادية تنتقد من خلالها أداء حكومة نتنياهو وآثاره السلبية على حياة الإسرائيليين وهذه موضوعات لم تؤثر عملياً على حرية حركة نتنياهو وحكومته في ملف التسوية مع الفلسطينيين بل جعلته أكثر تشدداً من أجل لفت أنظار الجمهور الإسرائيلي إلى الأخطار الوجودية التي تهدد دولة إسرائيل برمتها تحت عنوان خطر الإرهاب. إن كان على المستوى الإقليمي أو عبر الدولة الفلسطينية التي يجري الحديث عن ضرورة أقامتها.
من هذه الزاوية لم تجد ليفني من حديث في هذه الفترة سوى التأكيد على خيار المفاوضات دون أن تتجرأ على ذكر حدود العام 67 وهي كانت حائرة ربما في كيفية توجيه رسالة مزدوجة ترضي فيها في الوقت نفسه كلا من الداخل الإسرائيلي وإدارة أوباما من أجل إحياء فكرة البديل عن حكومة نتنياهو التي تحملها مسؤولية الجمود السياسي في التسوية.
لكن تغييب ذكر حدود 67 على لسان ليفني لا يخفي حقيقة مواقفها تجاه هذا الموضوع وخاصة إنها كانت على رأس الفريق الإسرائيلي المفاوض في مرحلة أنابوليس في العام 2008، وقد طرح في حينها الجانب الإسرائيلي موقفه تجاه الحل المقترح على الجانب الفلسطيني من خلال خرائط تضمنت استقطاع مناطق أمنية تتجاوز 28.5% من مساحة الضفة ومناطق فلسطينية معزولة تتراوح نسبتها بين 9 و12.5%  كما غيب عنها موضوع مدينة القدس وهذا يكفي بالنسبة لنا لتبيان أن تجاوز حدود الـ 67 يشكل إجماعا لدى الأحزاب الصهيونية لدى كل من الائتلاف الحاكم والمعارضة على حد سواء.
حسابات المرحلة القادمة:
سبق وأن عرضنا في عدد سابق للعناوين الرئيسية لخطة أوباما تجاه التسوية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. والافتراق الجوهري عن الخطة التي طرحها بنيامين نتنياهو خلال زيارته لواشنطن مؤخرا، يكمن في موضوع حدود الرابع من حزيران/ يونيو 67 التي ذكرها أوباما في خطابه الأول (19/5) كأساس للمفاوضات حول الدولة الفلسطينية. لكن تجاوزها في خطاب أوباما الثاني (أمام إيباك) وضع هذا الافتراق في خانة الحل لصالح إسرائيل.
لكن عواصم أوروبية أخرى بقيت محافظة على عنوان حدود الـ 67. وشكل هذا الموقف خطورة أمام التحركات الإسرائيلية وخاصة أن بعض هذه العواصم ألمح إلى إمكانية تصويت بلادها لصالح الاعتراف بدولة فلسطينية داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة إذا بقي الجمود مسيطرا على جمود التسوية السياسية.
يرى المراقبون أن تل أبيب تشتغل على خطين لمواجهة هذه المواقف فهي أولاً تعمل على خط إبقاء موضوعة المفاوضات بعيدا عن الاتصال الأوروبي المباشر وإبقاء الإشراف عليها بيد واشنطن حصرا وهذه نقطة اتفاق أساسية بين نتنياهو والإدارة الأميركية.
الخط الثاني الذي تعمل عليه تل أبيب يتجلى في تصعيد وتيرة دعوتها إلى إحياء المفاوضات الثنائية المباشرة من موقع إدراكها بأن المفاوض الفلسطيني سيجد صعوبة كبيرة في تسويق موقفه إن قبل بالدخول في هذه المفاوضات بالشروط السابقة. وتريد تل أبيب أن توصل رسالة إلى دول الاتحاد الأوروبية بأن عدم انطلاق المفاوضات يعود إلى الموقف الفلسطيني السلبي منها. ولذلك، لا داعي لأن يكافئ الاتحاد الجانب الفلسطيني فيشجعه على المضي قدما نحو الأمم المتحدة، وأن على الإتحاد بكافة مكوناته أن يمارس ضغوطاً على الجانب الفلسطيني لحمله على دخول المفاوضات والإقلاع عن مسعاه بالتوجه إلى الأمم المتحدة وربط موضوعة الدولة الفلسطينية وحدودها وكافة متعلقاتها بمسار المفاوضات ونتائجها.
من جانب آخر تدرك عواصم أوروبية عدة أن تل أبيب تسعى دائما إلى إقصائها عن الإشراف المباشر على المفاوضات، ولذلك تريد هذه العواصم أن تصل إلى مقايضة مع تل أبيب مفادها تقديم تشجيعات عملية إلى الجانب الفلسطيني وضمانات دولية كي يقبل بدخول المفاوضات.
ويقول مراقبون أن نتنياهو وافق على مسألة التشجيع لكنه رفض الخوض بأية ضمانات لتحقيق ما يطالب به الفلسطينيون واعتبر أن تقديم هذه الضمانات أخطر بالنسبة له من اعتراف الجمعية العامة للأمم المتحدة بالدولة الفلسطينية على حدود العام 67، لأنه وببساطة يستطيع من موقع المسيطر إبقاء هذا الاعتراف بعيدا عن التجسيد العملي.
يمكن القول إن المعادلة الرئيسية التي تعمل بموجبها الحكومة الإسرائيلية تنطلق من إمكانية تعميق خطوط التلاقي بين تل أبيب وواشنطن في ملف التسوية وخاصة العناوين المتفق حولها بما يخص نتائجها وفي مقدمتها، حل قضية اللاجئين الفلسطينيين بعيدا عن ضمان حق عودتهم إلى ديارهم وممتلكاتهم، كما تلتقيان في إبلاء الاهتمام الأول للاعتبارات الأمنية الإسرائيلية بخصوص حدود الدولة الفلسطينية أما مسألة الاستيطان، فإن القفز عن حدود 4/6/1967 يكفل لإسرائيل حرية الحركة بشأن مستقبل الاستيطان وضم كتله الأساسية.
وتجد تل أبيب أمامها مجالا واسعا للمناورة تجاه مستقبل القدس الشرقية من خلال تأجيل نقاشها بالدرجة الأولى والسعي للوصول لاتفاق مع الفلسطينيين على اتفاق إطار يتحدث في مرحلته التنفيذية عن دولة فلسطينية بحدود مؤقتة على أمل أن تؤدي التغيرات الديمغرافية الموضوعة في الخطط الإسرائيلية إلى فرض أمر واقع يدفع بالولايات المتحدة مجدداً إلى الحديث عن عدم إمكانية العودة إلى الوراء كما حصل مع مسألة الحدود.
وإذا تم عرض العناوين الرئيسية للتحرك الإسرائيلي في المرحلة القريبة القادمة قطعنا للطريق على الفلسطينيين نحو الأمم المتحدة فإن الموضوع الأساسي يدور عما يجب أن يقوم به الجانب الفلسطيني في مواجهة التحركات الإسرائيلية والتوافقات التي تحدث بين تل أبيب وعواصم دولية أخرى وهو الموضوع الرئيس الذي يجب التركيز عليه .

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.49 ثانية