جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 315 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
حنا عيسى: متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي
بتاريخ الأحد 03 فبراير 2019 الموضوع: متابعات إعلامية

https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1493452700_7490.jpg&w=690
متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي





الإسلامية المسيحية: سرطان تهويد القدس يستشري بقطار هوائي.. وشهيد مقدسي خلال كانون الثاني / يناير 2019

أصدرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات تقريرها الشهري للانتهاكات الاسرائيلية بحق مدينة القدس ومقدساتها عن شهر كانون الثاني/ يناير 2019م، حيث استشهد الشاب رياض محمد حماد شماسنة من بلدة قطنة شمال غرب القدس المحتلة برصاص قوات الاحتلال في منطقة "باب العامود"، وتواصلت عمليات الاعتقال والابعاد بحق ابناء القدس، حيث تم الاعتداء على العديد من حراس المسجد الأقصى المبارك.

وقد كانت الانتهاكات على النحو التالي:

 الانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك:

• تصاعدت اعتداءات الاحتلال على المسجد الأقصى المبارك، حيث فرضت قوات الاحتلال حصارًا على مصلى قبة الصخرة في المسجد الأقصى لاعتقال مجموعة من حراس المسجد الذين منعوا تدنيس أحد جنود الاحتلال للمصلى، وشهد المسجد اقتحام المتطرف "أوري أرئيل" وزير الزراعة في حكومة الاحتلال.
• قامت شرطة الاحتلال الاسرائيلي بممارسات غير أخلاقية والمبيت داخل المسجد الأقصى المبارك ليلًا، وذلك خلال اقتحام جهاز "الشرطة النسائية" للمشاركة بما يسمى "الحراسة الليلية"، مع غيابٍ تامٍ للمقدسيين عن المسجد، نتيجة قوانين الاحتلال وإجراءاته بعزل المسجد عن مكوناته البشرية.
• دعا عضو بلدية الاحتلال في القدس المحتلة "أرييه كينغ"، إلى هدم أسوار البلدة القديمة التاريخية، وطرح كينغ هذا الرأي في منشورٍ على حسابه في "فيسبوك"، مشيراً الى أن "إزالة السور سيربط المدينة القديمة ببقية مناطق المدينة"، وزعم أن ما يدعو إليه "لا يشكل انتهاكًا لسيادة المواقع الدينية؛ وإنما يهدف إلى إزالة خطر حضري واجتماعي وبيئي في قلب القدس"، وهاجم في منشوره باني الأسوار السلطان سليمان القانوني واصفًا إياه بـ "الطاغية المسلم".
• احتفل عضو "الكنيست" المتطرف يهودا غليك، بزواجه في المسجد الاقصى، وشارك مع عروسه في الاقتحام وقام ببثٍ مباشر على وسائل التواصل لما وصف بأنه "تقديس زواجه بحسب الطقوس التلمودية"، والتقط الصور التذكارية داخل المسجد، ويُعرف عن غليك اقتحامه للأقصى في أي مناسبة لديه، حيث اقتحم المسجد الأقصى خلال العام الماضي لوفاة زوجته، وتأتي هذه الاقتحامات بحسب مراقبين في سياق تحويل المسجد إلى مكان يستوعب المستوطنين ومناسباتهم الحياتية.
• نصبت قوات الاحتلال منصات حديدية (سقايل) ضخمة وذات ممرات وسلالم مدعمّة فولاذيا ومستندة على جدار المسجد الأقصى بثقل يزيد عن خمس طبقات، وبارتفاع أكثر من ٢٥ مترا، في جدار المسجد الأقصى الغربي (حائط البراق)، بجوار المتحف الإسلامي جهة الزاوية الفخرية، وهي لا تحمل أي صفة ترميمية للجدار، وإنما يقصد بها التطاول على سيادة المسجد، وتقليص الارتفاع بين أرضيته من جهة الزاوية الفخرية والأرضية المحتلة من جهة حارة المغاربة، هذا الارتفاع الذي كان يحول دون وصول الاحتلال إلى المسجد.

• جرائم التجريف والهدم:

• أجبرت سلطات الاحتلال مواطنًا مقدسياَ على هدم أجزاء من منزله في بلدة سلوان.
• أجبرت سلطات الاحتلال المواطن المقدسي محمد سمير العباسي، على هدم غرفتين في منزله في سلوان، بحجة البناء من دون ترخيص. كما وزعت طواقم بلدية الاحتلال إخطارات هدمٍ لعددٍ من المنازل في حي وادي حلوة في سلوان، واستدعت أصحابها لمراجعة بلدية الاحتلال، وقامت هذه الطواقم بتصوير كامل الحي، ما ينبئ بالمزيد من الإخطارات.
• هدمت عائلة المواطن المقدسي مجدي أبو تايه، منزلها في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بضغط من بلدية الاحتلال في القدس بحجة البناء دون ترخيص.
• هدمت آليات وجرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، تحرسها قوة عسكرية معززة، بناية تعود للمواطن خالد المالحي بحي وادي الجوز القريب من سور القدس التاريخي، بحجة البناء دون ترخيص.
• شرعت عائلة المواطن عيسى جعافرة بتفريغ محتويات منزلها في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بعد انتهاء مهلة "تنفيذ قرار هدمه ذاتيا". وكانت بلدية الاحتلال في القدس قد أصدرت قرارا يقضي بهدم منزل المواطن جعافرة بحجة البناء دون ترخيص.
• اقتلعت قوات الاحتلال 60 شجرة زيتون من أراضي قرية جبع شمال شرق القدس المحتلة. كما هدمت أسوارا وجدرانا استنادية تحيط بأراضي زراعية قرب حاجز جبع العسكري، قبل اقتلاع الأشجار التي سرقتها.
• شرعت عائلة المقدسي هيثم محمد مصطفى بهدم منشأتها التجارية- عبارة عن "كراج لتصليح المركبات"- في المنطقة الشرقية لأراضي بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة بضغط من الاحتلال، والذي أخطر بهدم الكراج بحجة البناء دون ترخيص.
• هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي منزل المواطن محمد حسن بدرية في قرية بيت إكسا شمال غرب القدس المحتلة.

 اجراءات التهويد في المدينة:
• تستعد سلطات الاحتلال لبناء 459 وحدة استيطانية في منطقة "كيكار كيدم" بمستوطنة معاليه أدوميم جنوب شرق القدس المحتلة. ويأتي تنفيذ هذا المخطط جزءًا من مخطط شامل اتفقت عليه بلدية معاليه أدوميم ووزارة الإسكان في حكومة الاحتلال، وينص على تسويق آلاف الوحدات الاستيطانية، بالإضافة إلى مبانٍ تجارية ومشاغل ومبانٍ خاصة بمؤسسات عامة وكنُس ومدارس ومراكز رياضيّة وثقافيّة وقاعات رياضية، سيتم تشييدها في 15 موقعًا في المدينة الاستيطانية حتى العام 2025، وقال بني كسرائيل رئيس بلدية مستوطنة معاليه أدوميم: "المشروع في كيكار كيدم هو مجرد بداية ظاهرة البناء.. معاليه أدوميم ستكبر في السنوات القادمة وتتوسع وتتطور ويضاف إليها آلاف من السكان الجدد".
• كشفت صحف عبرية عن مصادقة "اللجنة الوطنية لتطوير البنية التحتية في القدس"، على خطة بناء القطار الهوائي الخفيف "التلفريك" في المدينة المحتلة، الذي سيربط بين جبل الزيتون وحائط البراق في المسجد الأقصى. ووفقًا لهذه المصادر الإعلامية، ستقام المحطة الأولى في محطة القطار القديم، والثانية بالقرب من موقف السيارات عند "جبل صهيون"، ليمر التلفريك على طول الجدار نحو سلوان في محطته الثالثة، ومنه يتم الوصول إلى ساحة البراق. ومع اكتمال جميع مراحل البناء سيمسح بإيصال نحو 3 آلاف مستوطن في الساعة إلى ساحة البراق، ما يشكل المشروع واحدًا من أبرز المشاريع التهويدية حول المسجد الأقصى وفي القدس المحتلة، خاصة أمام استهداف منطقة سلوان بالمزيد من عمليات الهدم والتهجير.
• امتد مخطط التهويد في القدس المحتلة ووصل إلى مدارس "الأونروا"
بقرار بإغلاق مدارس وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين شرق القدس المحتلة.
• أرسل وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال، المتطرف جلعاد أردان، رسالة إلى جماعات الهيكل المزعوم، يبارك لهم فيها إصدارهم كتابا دينيا يجيز اقتحام المسجد الأقصى. وأكد أردان في رسالته أنه سيقدم كل الدعم لليهود لاقتحام الأقصى حتى بلوغ أكبر الأعداد الممكنة.
• اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مبنى كلية المقاصد في مدينة القدس المحتلة، وذلك لمنع احتفالية اليوبيل الذهبي على تأسيس مستشفى المقاصد. وكان من المقرر الاحتفال باليوبيل الذهبي للمستشفى "خمسون عاماً من التميز والتطوير على أرض القدس" في كلية المقاصد ببلدة الطور.
• حاصرت سلطات الاحتلال ملعب برج اللقلق ببناء جدار حديدي على سور القدس التاريخي الذي بناه السلطان العثماني سليمان القانوني خلال بين أعوام 1535- 1538 ميلادية،

• افتتحت سلطات الاحتلال شارع "4370" بالقدس المحتلة، والذي يطلق عليه "شارع الأبرتايد"، لكونه يفصل بين السائقين الفلسطينيين وبين السائقين من المستوطنين.



"الصحافة إشاعات منظمة" (أ.د.حنا عيسى)
"أخاف من ثلاثة صحف أكثر مما أخاف من مئات الآلاف من الطعنات بالرمح"
"الرجل الذي لا يقرأ بتاتا أفضل من الرجل الذي لا يقرأ شيئا سوى الصحف"
"أهم خدمة تقدمها الصحف والمجلات هي تعليمها الناس مطالعة المطبوعات بثقة منعدمة"
"إذا كنت لا تقرأ الصحف فأنت جاهل، وإذا كنت تقرؤها فأنت مُضَلل "
(الإعلام يعني تزويد الجمهور بمصادر العلم والفكر والمعرفة ونشر أكبر قدر من المعلومات بين الناس، وذلك بنشر آراء ومواقف أشخاص كثيرين، وذلك من خلال وسائله المتنوعة سواء أكانت مسموعة كالراديو او مقروءة كالجرائد، أو مشاهدة كالتلفاز، ويمكننا اعتبار الإعلام السلطة الرابعة في المجتمع، وذلك لما له من أهمية وتأثير كبير في المجتمع والأفراد أنفسهم. فللإعلام تأثير كبير على أفراد المجتمع، فهو مصدر المعرفة وبذلك فإنّ الإعلام الوسيلة الأهم في طريقنا لإحداث أي تغيير يذكر في المجتمع والبيئة. فالإعلام مهم لنشر الثقافة بين الناس، وهو مهم لترسيخ مبادئ الحضارة ومكوناتها)




(أهم درس يمكن أن نستفيده من التاريخ هو أن البشر لا يستفيدون كثيرا من دروس التاريخ) (أ.د.حنا عيسى)
"حقاً إن بعض النّاس يقرؤون التاريخ ولا يفهمون منه شيئا"
(نحن لا نصنع التاريخ ، بل التاريخ هو الذي يصنعنا)
(في السابق ، كان أهل الثقافة وأهل المعرفة بالتاريخ ، هم من يُستشارون ويَشيرون ، وهم الذين بفكرهم وعقلهم تتغير مسارات الحضارات لتتقدم، وحين يوضع أهل الثقافة والتاريخ في الصفوف الخلفية تنهار الأمم(
(القضية الفلسطينية قضية محورية في السياسة الدولية والعالمية ، وهي قضية تختلف عن كل قضايا التحرر العالمية عبر التاريخ الحديث ، فهي ليست قضية تحرر فقط ، بل قضية وجود ، بمعنى أن قضايا التحرر كان يقر العالم فيها أن هذه الدولة أو ذلك الشعب يحتل دولة أو شعباً أو أرضاً ليس له ، أما قضية فلسطين فهي قضية أحقية في الوجود ، ففلسطين هي حق للفلسطينيين ، وهذا الرأي تؤمن به كل الشعوب الإسلامية والعربية وحركات التحرر التقدمية العالمية)



"قمة الأخلاق ، أن تعفو وأنت قادر على الانتقام "(أ.د.حنا عيسى)
لا أمة بدون أخلاق ولا أخلاق بدون عقيدة ولا عقيدة بدون فهم"
"ليس الكمال الأخلاقي الذي يبلغه المرء هو الذي يهمنا، بل الطريقة التي يبلغه بها"
"إذا استشارك عدوك فقدم له النصيحة ، لأنه بالاستشارة قد خرج من معاداتك إلى موالاتك"
التخصص الوحيد الذي لم ولن يدرس في كل جامعات الدنيا هي الاخلاق والإنسانية ، فقد يحملها عامل النظافة ، ويرسب فيها الدكتور)
(ما ارتقت أمة في العالم القديم أو الحديث إلا وكان بسبب ذلك سمو أخلاق أفرادها وقناعتهم واقتصادهم وحبهم الناس محبتهم أنفسهم ,ولإخلاصهم في العمل لوطنهم وانتشار روح النشاط والإقدام بينهم , وبعدهم من الفخر والرياء ,والدسائس والفتن ونفورهم من الانقسام والمخاصمة)






"أفضل العقول ليست في الحكومة ، فلو كان الأمر كذلك لكانت الشركات قد استقطبتهم للعمل بها"(أ.د.حنا عيسى)
"عندما تكثر الحكومة من الحديث عن الفضائل والقيم والأخلاق والإيمان ، اعلم أنها تتهرب من القيام بعملها الحقيقي"
(يوجد نوعان من ألحكومة حكومة يجيء بها الشعب فهي تعطي الفرد حقه من الاحترام الإنساني ولو على حساب ألدولة ، وحكومة تجيء بها الدولة فهي تعطي للدولة حقها من التقديس ولو على حساب الفرد ،الدولة هي تجمع سياسي يؤسس كياناً ذا اختصاص سيادي في نطاق إقليمي محدد ويمارس السلطة عبر منظومة من المؤسسات الدائمة. وبالتالي فإن العناصر الأساسية لأي دولة هي الحكومة والشعب والإقليم ، بالإضافة إلى السيادة والاعتراف بهذه الدولة ، بما يكسبها الشخصية القانونية الدولية ، ويمكنها من ممارسة اختصاصات السيادة لاسيما الخارجية منها)







القيادة والقائد :"كلما وضع الإنسان المناصب نصب عينيه ، يبدأ الفساد في سلوكه"(أ.د.حنا عيسى)
"موقعك في السلطة ليس كافياً لتكون قائداً"
" أفضل وقت يعرف فيه الناس القائد عندما يعتقدون أنه موجود , و عندما ينجز عمله تكون مهمته قد انتهت , و بعد ذلك يقول الناس نحن من فعلناها"
"كن القائد الذي يتبعوه الناس طواعيةً , حتى إن لم يكن لديك أي لقب او منصب"
"قبل أن تصبح قائد , نجاحك يكمن في أن تكبر , و عندما تصبح قائداً , النجاح يكمن في كيف تجعل الآخرين يكبرون"
(القود في اللغة نقيض السوق " يقال: يقود الدابة من أمامها ويسوقها من خلفها وعليه فمكان القائد في المقدمة كالدليل والقدوة والمرشد)
(القيادة: هي عملية تهدف الى التأثير على سلوك الافراد وتنسيق جهودهم لتحقيق أهداف معينة)
(القائد هو الشخص الذي يستخدم نفوذه وقوته ليؤثر على سلوك وتوجهات الافراد من حوله لانجاز اهداف محددة)






(أهم درس يمكن أن نستفيده من التاريخ هو أن البشر لا يستفيدون كثيرا من دروس التاريخ) (أ.د.حنا عيسى)
"حقاً إن بعض النّاس يقرؤون التاريخ ولا يفهمون منه شيئا"
(نحن لا نصنع التاريخ ، بل التاريخ هو الذي يصنعنا)
(في السابق ، كان أهل الثقافة وأهل المعرفة بالتاريخ ، هم من يُستشارون ويَشيرون ، وهم الذين بفكرهم وعقلهم تتغير مسارات الحضارات لتتقدم، وحين يوضع أهل الثقافة والتاريخ في الصفوف الخلفية تنهار الأمم(
(القضية الفلسطينية قضية محورية في السياسة الدولية والعالمية ، وهي قضية تختلف عن كل قضايا التحرر العالمية عبر التاريخ الحديث ، فهي ليست قضية تحرر فقط ، بل قضية وجود ، بمعنى أن قضايا التحرر كان يقر العالم فيها أن هذه الدولة أو ذلك الشعب يحتل دولة أو شعباً أو أرضاً ليس له ، أما قضية فلسطين فهي قضية أحقية في الوجود ، ففلسطين هي حق للفلسطينيين ، وهذا الرأي تؤمن به كل الشعوب الإسلامية والعربية وحركات التحرر التقدمية العالمية)





إن كان لي في الدنيا رفيقة فأنا لا أهوى سوى يافا العتيقة(أ.د.حنا عيسى)
(فلسطين .. أيقظت بداخلي الحنين لمدينة أنا منها مدينة يافا .. سمعت عنها ولم أراها في فلسطين الأبية ..ومعنى يافا وهي كلمة كنعانية .. هي فقط للعلم الجميلة)
تعتبر مدينة يافا من أقدم وأهم مدن فلسطين التاريخية ، تقع على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط الى الجنوب من مصب نهر العوجا بنحو سبعة أميال ، وعلى ارتفاع 35 متر عن سطح البحر. حيث تعتبر إحدى البوابات الغربية الفلسطينية ، وتبعد عن القدس بحوالي 55 كيلومتر إلى الغرب ، وقد كانت لفترة طويلة تحتل مكانة هامة بين المدن الفلسطينية الكبرى من حيث المساحة وعدد السكان والموقع الإستراتيجي حيث يتم عبرها اتصال فلسطين بدول حوض البحر المتوسط وأوروبا وإفريقيا ، حتى تاريخ وقوع النكبة عام 1948 ، وتهجير معظم أهلها العرب.
أصل التسمية
ان الاسم الحالي "يافا" مُشتق من الاسم الكنعاني للمدينة التي تعني الجميل أو المنظر الجميل. وتشير الأدلة التاريخية إلى أن جميع تسميات المدينة التي وردت في المصادر القديمة تعبر عن معنى "الجمال". هذا وإن بعض المؤرخين يذكرون أن اسم المدينة يُنسب إلى يافث، أحد الأبناء الثلاثة للنبي نوح، والذي قام بإنشاء المدينة بعد نهاية الطوفان.
المساحة والسكان:
قدر عدد سكان مدينة يافا حين سقوطها عام 1950 بنحو 120 ألف فلسطيني ، لكن لم يبق منهم بسبب التهجير سوى حوالي أربعة آلاف نسمة، بينما بلغ عدد اليهود نحو 50 ألف نسمة ، في حين قدر عددهم عام 1965 بنحو عشرة آلاف فلسطيني و90 ألف يهودي.
وقدر عدد السكان العرب في المدينة أواخر 2009 بنحو 15800 نسمة اما اليوم فيقدر بحوالي 25 ألف عربي و 120 الف يهودي في حين قدر عدد اللاجئين الذين تعود أصولهم إليها عام 1948 بنحو 472.368 نسمة. اما مساحتها فتزيد عن 17 الف كيلومتر مربع.
يجري في أراضي يافا الشمالية نهر العوجا على بعد 7 كم، وتمتدّ على جانبي النّهر بساتين الحمضيات التي جعلت من هذه البقعة متنزّهًا محليًا لسكّان يافا، يؤمونه في عطل نهايات الأسبوع وفي المناسبات والأعياد.
تاريخ المدينة:
أسس الكنعانيون المدينة في الألف الرابع قبل الميلاد، حيث كانت انذاك مركزا تجاريا هاما للمنطقة، حيث بدأ ساحل فلسطين في تلك الفترة يشهد وجود السكان الذين بدت لهم رابية يافا موقعا جذابًا، فازدهرت المدينة عبر العصور القديمة، كما كان في عهد الفراعنة الذين احتلوها وعهد الحكم الأشوري والبابلي والفارسي قبل الميلاد، وكانت صلتها مع الحضارة اليونانية وثيقة، ثم دخلت في حكم الرومان والبيزنطيين وكان سكانها من أوائل من اعتنق المسيحية. ومن أهم الأحداث التي شهدتها المدينة نزول النبي يونس شواطئها في القرن الثامن قبل الميلاد ليركب منها سفينة قاصداً ترشيش. ولما دخل الفتح الإسلامي إلى فلسطين فتح عمرو بن العاص يافا في نفس عام دخول عمر بن الخطاب القدس وفي العهد العثماني تأسس في يافا اول مجلس بلدي وبقيت مركزا تجاريا رئيسيا ومرفأ لبيت المقدس ومرسى للحجاج.
كانت يافا تعتبر قبل النكبة عاصمة فلسطين الثقافية، حيث كانت تحتوي على أهمّ الصحف الفلسطينية اليوميّة وعشرات المجلات ودور الطبع والنشر، إلى جانب احتوائها على أهم وأجمل دور السينما والمسارح والأندية الثقافية في فلسطين.
وفي عام 1950 ضمّت بلدية تل - أبيب مدينة يافا لسلطتها، وأصبحت بلدية واحدة تسمى بلدية تل أبيب- يافا، ومنذ اللحظة الأولى وضعت بلدية تل أبيب- يافا مخطط تهويد المكان، فغيّرت كل أسماء شوارع مدينة يافا إلى أسماء عبرية لقيادات الحركة الصهيونية أو أسماء غريبة عن المكان لا تمتّ له ولتاريخه العربي العريق بأي صلة، كما عملت على تغيير الطراز المعماري للمكان من خلال هدم جزء كبير من المباني القديمة، وهدم أحياء وقرى بالكامل.
ضمت مدينة يافا قبل النكبة سبعة أحياء وهي :
• البلدة القديمة : ومن أقسامها الطابية والقلعة والنقيب.
• المنشية : وتقع في الجهة الشمالية من يافا.
• ارشيد : وتقع جنوب حي المنشية.
• العجمي : وتقع في الجنوب من يافا.
• الجبلية : وتقع جنوب حي العجمي.
• هرميش "اهرميتي" : وتقع في الجهة الشمالية من حي العجمي.
• النزهة : وتقع شرق يافا وتعرف باسم "الرياض" وهي أحدث أحياء يافا.
وهناك أحياء صغيرة تعرف باسم "السكنات" ومنها "سكنة درويش" و"سكنة العرابنة" و"سكنة أبو كبير" و"سكنة السيل" و"سكنة تركي". ومن أبرز شوارع مدينة يافا شارع اسكندر عوض التجاري، وشارع جمال باشا، وشارع النزهة.
أما اليوم، فتتكون المدينة من 12 حي يسكن العرب في ثلاث منها هي: حي العجمي (الذي تم تجميع كل عرب يافا بعد النكبة فيه وإعلان الحي كمنطقة عسكرية مغلقة) وحي الجبلية جنوب حي العجمي وحي النزهة عند شارع جمال باشا. اما البلدة القديمة فخالية من السكان العرب ولكنهم يثبتون وجودهم هناك من خلال الكنائس والمساجد في هذا الحي إضافة إلى مسرح السرايا العربي المقام داخل الحي.
معالم المدينة:
 المسجد الكبير أو مسجد المحمودية الكبير أو جامع يافا الكبير : ويقع المسجد في البلدة القديمة، ويتكون من دورين، ويمتاز بضخامته ويوجد بجواره سبيل ماء يعرف بسبيل المحمودية أو سبيل ماء سليمان باشا.
 مسجد حسن بك : يقع مسجد حسن بك في حي المنشية، وهو يُعتبر الأثر المعماري الإسلامي والعربي الوحيد في الحي، بعد أن قام الاحتلال الإسرائيلي بهدم الحي بأكمله.
 كنيسة القلعة : من أقدم الآثار المعمارية في المدينة القديمة ويوجد بجوارها دير. والكنيسة والدير تابعة لطائفة الكاثوليك. وهي من المعالم البارزة والمُميزة في "تل يافا" أو "تل البلدة القديمة"، ويمكن مُشاهدتها من مسافات بعيدة.
 تل جريشة : وتقع شمال المدينة، وهي منطقة تشرف على نهر الجريشة، ويؤمها السكان في الأعياد والإجازات، وتمتاز بموقعها الجميل الذي تحيط به الأشجار.
 تل الريش : تل يقع شرق المدينة، يبلغ ارتفاعه نحو 40 قدماً، وتحيط به بيارات البرتقال، والمباني الحديثة.
 البصة : وهي أرض منخفضة، في موقع متوسط شرق المدينة، بها خزانات للمياه العذبة، وبها الملعب الرياضيالرئيس للمدينة، حيث تقام المهرجانات الرياضية للمدينة.
 ساحة الساعة : أو "ساحة الشهداء" في وسط المدينة، وبجوارها "سراي" الحكومة والجامع الكبير، والبنوك، وتتصل بالطرق الرئيسية للمدينة، ويقوم وسطها برج كبير يحمل ساعة كبيرة. وقد شهدت هذه الساحة المظاهرات الوطنية والتجمعات الشعبية ضد الاستعمار والصهيونية، وعلى أرضها سقط العديد من الشهداء.
 ساحة العيد : وهي جزء من المقبرة القديمة، حيث تقام الأعياد والاحتفالات في المواسم والمناسبات.
 الحمامات القديمة : وهي التي تعرف بالحمام التركي، وهي قديمة العهد في المدينة وكان أشهرها يقع في المدينة القديمة.
 المقابر "المدافن" : ومنها مقبرة العجمي القديمة، والمقبرة العامة، ومقبرة الشيخ مُراد، والمقبرة القديمة، ومقبرة سلطانة، ومقبرة تل الريش، مقبرة عبد النبي.
 دور العبادة الإسلامية (المساجد) : بالإضافة إلى المسجد الكبير، كان هناك جامع الطابية، وجامع البحر، جامع حسن باشا، وجامع الشيخ رسلان، وجامع الدباغ، وجامع السكسك، والذي حولته إسرائيل إلى مصنع للبلاستيك، وجامع البركة، جامع حسن بك في المنشية، وجامع ارشيد، وجامع العجمي، وجامع الجبلية.
 دور العبادة المسيحية (الكنائس والأديرة : كان في يافا 10 كنائس تمارس فيها الطوائف المسيحية طقوسها الدينية ولكل طائفة كنيستها الخاصة. والطوائف هي : طائفة الروم الكاثوليك، وطائفة الموارنة، وطائفة الأرمن، والطائفة الاسكتلندية، والطائفة اللوثرية، والطائفة الانغليكانية، بالإضافة إلى كنيسة باسم القديس جورج، وكنيسة باسم القديس أنطوني، وكنيسة باسم القديس بطرس للفرنسيسكان. أما الأديرة الثلاثة فهي مُلحقات بكنائس القديس أنطوني، والقديس بطرس، والقديس جورج التي سبق ذكرها. ومن الكنائس المشهورة في يافا، كنيسة المسكوبية وتعرف بطامينا في حي أبو كبير.
 المزارات الدينية : ومن مزارات يافا مزار طامينا، ومزار الوليين الشيخ إبراهيم العجمي، والشيخ مُراد، ويعود تاريخهما لأيام المماليك.
 ميناء يافا: يُعتبر ميناؤها أحد أقدم الموانئ في العالم، حيث كان يخدم السفن منذ أكثر من 4000 عام. لكن في عام 1965 تم إغلاق ميناء يافا أمام السفن الكبيرة، وتم استخدام ميناء أشدود بديلاً له، وما زال الميناء يستقبل سُفن الصيد الصغيرة والقوارب السياحية.
تشتهر يافا بالزراعة وبخاصةٍ زراعة الحمضيات ، حيث يتمتع البرتقال اليافاوي بشهرةٍ عالمية قديمة حيث كان يُصدر عن طريق ميناء يافا للكثير من دول العالم ، وتستغل إسرائيل هذه الشهرة حيث تصدر البرتقال إلى كافة أنحاء العالم وتميزه بملصقٍ يحمل الاسم Jaffaوالذي أصبح علامةً تجاريةٍ مسجلة .






الشائعات … سلاح المهزوم فاحذروا أن تكونوا الأداة (أ.د.حنا عيسى)
الإشاعة كرة ثلجية تكبر كلما دحرجتها
"كلنا بخير لو تجاهلنا ثلاث كلمات (سمعت - قالوا - يقولون)"
سلاحهم الإشاعات والدمغجة وسلاحنا تنوير العقول
• "في العالم الثالث يمتلك الحاكم حكمة لقمان ويمتلك رجل الأعمال مال قارون ويمتلك الشعب صبر أيوب"
(تجربتنا كفلسطينيين ما زالت فتية, وبحاجة إلى دعم ومشاركة المواطنين الفعالة فيها بمعنى آخر أن نشارك كمواطنين في صنع القرار أن لا نبقى متفرجين ومراقبين على ما يحدث – فالإشاعات يجب أن تكون مستندة إلى وقائع صحيحة ومثبتة وإلا تحولت هذه الإشاعات للضرر بالصالح الفردي والجماعي للمجتمع الفلسطيني برمته)







الشائعات … سلاح المهزوم فاحذروا أن تكونوا الأداة (أ.د.حنا عيسى)
الإشاعة كرة ثلجية تكبر كلما دحرجتها
"كلنا بخير لو تجاهلنا ثلاث كلمات (سمعت - قالوا - يقولون)"
سلاحهم الإشاعات والدمغجة وسلاحنا تنوير العقول
• "في العالم الثالث يمتلك الحاكم حكمة لقمان ويمتلك رجل الأعمال مال قارون ويمتلك الشعب صبر أيوب"
(تجربتنا كفلسطينيين ما زالت فتية, وبحاجة إلى دعم ومشاركة المواطنين الفعالة فيها بمعنى آخر أن نشارك كمواطنين في صنع القرار أن لا نبقى متفرجين ومراقبين على ما يحدث – فالإشاعات يجب أن تكون مستندة إلى وقائع صحيحة ومثبتة وإلا تحولت هذه الإشاعات للضرر بالصالح الفردي والجماعي للمجتمع الفلسطيني برمته)







عكا لا تخاف هدير البحر ( أ.د.حنا عيسى)
"لو كانت عكا خايفة من هدير البحر ما وقفت على الشط"
(عكا يا عروس البحر .. يا مدينة تحكي لنا قصتها ..بأسوارها وبيوتها القديمة ومآذنها ..وبرها وبحرها..تحكي لنا الحكاية)
"لقد أنستني عكا عظمتي, لو سقطت عكا لغيرت وجه العالم, فقد كان حظ الشرق محصوراً في هذه المدينة الصغيرة " (نابليون بونابرت)
تأسست المدينة في الألف الثالثة ق.م على يد الكنعانيين الجرجاشيين ، الذين جعلوا منها مركزاً تجارياً ودعوها باسم (عكو) أي الرمل الحار. أصبحت بعد ذلك جزءا من دولة الفينيقيين ، ثم احتلها العديد من الغزاة كالإغريق والرومان والفرس والفرنجة الصليبيون. دخل العرب المسلمون عكا سنة 636 م / 16 هـ بقيادة شرحبيل بن حسنة. وفي سنة 20 هـ أنشأ فيها معاوية بن أبي سفيان داراً لصناعة السفن ، ومنها انطلقت أول غزوة لجزيرة قبرص عام 28 هـ. وتوالت عليها الاحداث على مر التاريخ ، ومن أشهر حكامها أحمد باشا الجزار. بلغت أوج مجدها عام 1799 م عندما أوقفت زحف نابليون الذي وصل إليها بعد أن احتل مصر ، وساحل فلسطين ، وحاصرها مدة طويلة ولكنه فشل في احتلاها بفضل صمود أحمد باشا الجزار ، فتلاشت أحلام نابليون بالاستيلاء على الشرق ، وسحب جيوشه.
يصل عدد سكان عكا لأكثر من 50 ألفًا ، ثلثهم من العرب أي ما يساوي 17 ألف نسمة ، والباقي من اليهود.





نابلس تاريخ ضارب في الأصالة
(تعرف نابلس أيضا بأسماء جبل النار ، ودمشق الصغرى ، وعش العلماء ، وملكة فلسطين غير المتوجة)
إعداد: د.حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي

نابلس أنت شقيقة القدسِ .... بدر أضاء بضحكة الشمسِ
يا موئلا للعلم و الأنسِ .... يا مصنعا للمجد والبأسِ
جبلاك بالعلياء قد جُبِلا.... قد أُشْرِبَْتها صخرةُ الكلسِ
فالصخر في تجعيده يحكي.... حبرا على ورق من الجبسِ
فأقرأ سطور المجد في شممٍ .... و لتتبعنَّ اليوم بالأمسِ (د. مازن خويرة)

تقع مدينة نابلس في منطقة غنية بينابيع المياه العذبة وسط فلسطين على واد مستطيل الشكل يمتد من الشرق إلى الغرب بين جبلي عيبال (الشمال) وجرزيم (الجنوب). وتطل فتحة وادي نابلس الشرقية على الغور المسمى بإسمها وهو الغور النابلسي الممتد حتى نهر الأردن.

وقد أسست القبائل الكنعانية نابلس لأول مره فوق تل كبير يدعى تل بلاطه، ويقع عند المدخل الشرقي المفتوح لمدينة نابلس الحالية جوار شمال قرية بلاطة العربية وذلك في أواسط الألف الثالث قبل الميلاد. وأطلق الكنعانيون عليها اسم "شكيم" الذي يعني المكان المرتفع أو النجد.

تعرضت نابلس لغزو شعوب وقبائل مختلفة، حيث غزتها القبائل العبرانية ثم الأشوريون والبابليون ثم الفرس ثم اليونانيون إلى أن سقطت بيد الرومان سنة 63 ق.م. وفي الفترة بين عام 67-69 م أمر الإمبراطور فسبيسيان بهدم مدينة شكيم وبناء مدينة جديدة إلى الغرب منها قليلا حيث نابلس القديمة حاليا وقد أطلق عليها الرومان اسم "نيابولس" وهي لفظة لاتينية رومانية تعني "المدينة الجديدة" التي حرفت عنها فيما بعد لفظة نابلس الحالية.

وكان لطبيعة الموقع الجغرافي الجبلي للمدينة ان فرض نفسه على الرومان بحيث جاءت المدينة طولية الشكل وتمتد من الشرق إلى الغرب على واد محصور بين جبلي عيبال وجرزيم ويقطعها شارع رئيس من شرقها إلى غربها وهو الديكامانوس، وقد قام الرومان ببناء ثلاثة أماكن للهو هي المسرح والمدرج وميدان سباق الخيل، كما أقاموا معبدهم الخاص بالإله جوبيتر فوق قمة جبل جرزيم.

وعندما أصبحت المسيحية الديانة الرسمية للإمبراطورية الرومانية في القرن الرابع الميلادي (عهد الإمبراطور قسطنطين الكبير) بدأت تختفي منها معالم الطابع الوثني الخاص بها ليحل محله أبنية الكنائس والطابع المعماري والثقافي المصاحب لهذا الدين الجديد، إذ تم بناء كنيسة بئر يعقوب وكنيسة مريم العذراء فوق جبل جرزيم مكان معبد السامرين.

في عام 636 م وبعدما تمكن العرب المسلمون من هزيمة الرومان في معركتي اليرموك واجنادين، فتح القائد عمرو بن العاص مدينة نابلس حيث كان سكانها خليط من السامرين والنصارى والعرب. وخلال القرنين الأولين من فتح المدينة على أيدي العرب المسلمين، بدأت نابلس تشهد مجموعة من التحولات الدينية والمعمارية والاجتماعية، بحيث أصبحت لغتها في حياتها وعلومها اللغة العربية - لغة القرآن الكريم. وأصبح سكانها خليطا من السامريين والنصارى وغالبية من العرب المسلمين. عام 1099 م سقطت نابلس في أيدي الصليبيين حتى ظهور الأيوبيين الذين تمكنوا من استعادة فلسطين وبيت المقدس بقيادة صلاح الدين الأيوبي بعد معركة حطين عام 1187 م.

عُرفت نابلس بـ "جبل النار"، وأصل التسمية يعود إلى أواخر القرن الثامن عشر يوم غزت جيوش نابليون فلسطين واتجهت صوب عكا التي استعصت عليه، وأثناء عودة جيوشه مرت من سهل (عزون) حيث كان في انتظارها المجاهدون النابلسيون ومعهم أخوانهم من القرى المجاورة فأشعلوا ناراً بالحقول وأنزلوا خسائر فادحة في مؤخرة الجيش الفرنسي، وعاد المجاهدون منتصرين ومنذ ذلك الوقت أطلق على جبل عيبال "جبل النار".

في 21/9/1918 م سقطت نابلس بيد الاحتلال البريطاني اثر هزيمة العثمانيين في الحرب العالمية الأولى. بعد وقوع النكبة تم في العام 1950 م ضم ما تبقى من فلسطين إلى الأردن فأصبحت نابلس بذلك جزءاً من المملكة الأردنية الهاشمية حتى عام 1967 حين تم احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة من قبل العدوان الصهيوني الغاشم، فرضخت نابلس كباقي المدن الفلسطينية تحت الاحتلال الاسرائيلي.

وتعتبر نابلس رمزاً للتعايش الديني، حيث يتعايش أتباع الديانات السماوية الثلاث: الإسلامية والمسيحية والسامرية (اليهودية) بروح الإخاء والإحترام المتبادل منذ قرون طويلة.


• الطائفة السامرية:

كلمة سامري جاءت تحريف للكلمة المنطوقة باللغة العبرية "شامر"، التي تعني "الحارس" أو "المحافظ"، أي أن التسمية أطلقت عليهم لحفاظهم على معتقداتهم في فترة انقسام مملكة بني إسرائيل إلى شمالية وجنوبية، فكانوا هم المحافظون على الديانة العبرية القديمة، والذين بقوا أمناء لها من سائر بني إسرائيل.

وصل عدد السامريين في نابلس حاليا إلى 378شخصا يعيش نصفهم في سفح جبل جرزيم المقدس عندهم حيث يعتبرونه موقع الهيكل وليس القدس. ويعيش السامريون في تناغم وانسجام تام مع الفلسطينيين إذ من الصعب التمييز بينهم وبين سكان نابلس نظرا للتسامح السائد هناك، واتقانهم للغة العربية التي يتداولونها مع سكان المدينة في حياتهم اليومية.

• الطائفة المسيحية
يعتبر الوجود المسيحي في نابلس وفلسطين اقدم وأعرق وجود مسيحي في العالم، لأن المسيح له المجد ولد في بيت لحم ونشأ في الناصرة ورُفِع إلى السماء من القدس.

الكنائس والأديرة:
تمتاز نابلس بتسامحها الديني، وهذا يفسر كثرة الكنائس والأديرة وتنوعها. ومن أشهر الكنائس وأقدمها في نابلس كنيسة الأرثوذكس في المدينة القديمة، والكنيسة الأرثوذكسية المُقامة فوق بئر يعقوب. ومن أشهر أديرتها دير فنشر قرب جامع الخضر، ودير اللاتين قرب المقبرة الغربية. وهناك موقع شرقي المدينة يسمى خلة الرهبان.

• بئر/ دير/ كنيسة يعقوب

يعتبر أحد أبرز وأقدم الأماكن المسيحية المقدسة في العالم. وحاول المستوطنون الاسرائيليون الاستيلاء على الدير بالإرهاب، واقترفوا جريمة قتل راهب الدير الأب فليمونس داخل الدير في العام 1979. قامت الكنيسة بتطويب الأب فليمونس قديساً وشهيداً لدى الكنائس الأرثوذكسية في العالم التي تحتفل بيوم خاص باسمه اسوة بغيره من القديسين.

ويسمى أيضاً بئر السامرية، وهو بئر في منطقة بلاطة على أطراف مدينة نابلس ، يعتقد أن المسيح شرب من هذا البئر لدى مروره بالسامرة في طريقه من القدس إلى الجليل.

بُني فوق البئر كنيسة بأمر من الملكة هيلانة والدة الإمبراطور البيزنطي قسطنطين في القرن الرابع للميلاد. وبقيت الكنيسة على حالها حتى تهدمت عام 1009م في العهد الفاطمي. فأعاد الصليبيون إعمارها عام 1154م، ولكنها هدمت عام 1187م بعد خروج الصليبيين. وتقوم اليوم كنيسة حديثة نسبياً في الموقع.

كنيسة الروم الأرثوذكس "كنيسة القديس مار ديمتريوس":

تحمل هذه الكنيسة اسم قديس يوناني عاش في القرون الأولى من التبشير بالديانة المسيحية. وقد وُلد القديس ديمتريوس في منطقة سالونيك اليونانية عام 290 م واعتنق الديانة المسيحية، وكان معلماً ومبشراً ومؤمناً، فوضعه الإمبراطور مكسيميانوس في السجن لإيمانه.

تقع الكنيسة في الجزء الغربي من البلدة القديمة (نابلس) وقد بنيت في عام 1887 .

تعرضت الكنيسة لعدة اعتداءات من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، ففي نيسان 2002 لحق بالكنيسة أضراراً كبيرة عندما قصفت طائرات الاحتلال الصبانات المقابلة والمجاورة للكنيسة، الأمر الذي أدى إلى إحداث تصدعات كبيرة في جدرانها الخارجية والداخلية وكذلك دمرت أبوابها ونوافذها وتطايرت الصور والثريات بداخلها كما تصدعت جدران الطابق الثاني الذي يسكنه الأب جورج عواد راعي الكنيسة وتهدمت جدرانه الأمامية والمظلة المجاورة وبلغت تكلفة إعادة ترميم الكنيسة والسكن الداخلي 56000 دولار حسب سجلات الكنيسة، وبتاريخ 5-3-2003 قام جنود الاحتلال باقتحام الكنيسة وإجراء تفجير بداخلها مما أدى إلى هدم بعض جدرانها وبلغت تكلفة إعادة ترميمها 3000 دولار.

وبتاريخ 15-6-2004 قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بتفجير حواجز ترابية بالقرب من الكنيسة وغرف المبيت وتدمير شبه كامل لمحتويات غرف الصلاة وغرفة الهيكل والتي تعتبر أقدس مكان في الكنيسة وكذلك تدمير زجاج النوافذ والصور الدينية والكتب المقدسة بالإضافة إلى تدمير المحلات التجارية الموجودة في الجهة الشمالية من مبنى الكنيسة وتقدر تكاليف إعادة إعمارها حسب سجلات الكنيسة 10000 دولار. الايكونوس جورج عواد راعي الكنيسة والذي يسكن بداخلها قال " جيش الاحتلال الإسرائيلي كان يعلم مسبقاً بأن هناك كنيسة بناءاً على الخرائط التي يمتلكونها، كما استخدم الجيش كميات كبيرة من المتفجرات دون أي مبرر لذلك، فقد كان بإمكانهم إزالة الحواجز الترابية بواسطة جرافاتهم لكنهم قصدوا إحداث هذا الدمار خلفهم."

كنيسة القديس فيلبس الأسقفية:

تقع كنيسة القديس فيلبس الأسقفية في مدخل البلدة القديمة (نابلس) من الجهة الغربية إلى جانب جامع الخضر. وقد تعرضت هذه الكنيسة إلى اعتداءات الجيش الإسرائيلي عدة مرات، ففي نيسان 2002 هُدم سور الكنيسة من الجهة الشمالية والذي يبلغ طوله 30 م. وتعرضت الكنيسة إلى الاحتلال من قبل الجنود ثلاث مرات في كل مرة لمدة يوم كامل لأغراض المراقبة خلال عامي 2003-2004.

بتاريخ 15-6-2004 تعرضت جدران الكنيسة الخارجية من الجهة الشمالية لتصدعات جراء قيام جيش الاحتلال بتفجير حواجز ترابية في المدخل الغربي للبلدة القديمة.

كنيسة مار متري للروم الارثوذكس

تقع داخل البلدة القديمة ، تضررت بسبب قصف الاحتلال للبلدة القديمة في نيسان 2002. وجرى الاحتفال بترميمها وصيانتها في العام 2010 على نفقة الحكومة الفلسطينية.

خلة الرهبان

حي في القسم الشمالي الشرقي من نابلس يقع على سفوح وأقدام جبل عيبال. يعتقد بأن تسميته أتت نتيجة وجود موقع قديم لرهبان في المنطقة.

إرسالية المحبة

تعمل فيها أربع راهبات (من راهبات الأم تريزا) على رعاية عدد من المسنين والأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.


كنيسة رفيديا الجديدة: وهي بناء حديث في بلدة رفيديا

كنيسة الراعي الصالح رفيديا

وهي بناء حديث في بلدة رفيديا

المساجد
جامع النصر

أحد المساجد التاريخية في نابلس. يوجد في باب الساحة في وسط المدينة القديمة في نابلس.
باشر بتشييده القائد عمرو بن العاص في وقت الفتح الاسلامي لفلسطين. خلال الحكم الصليبي لنابلس، أقام فرسان المعبد كنيسة دائرية ذات قبة حمراء (كنيسة القديس يوحنا). بعد تحرير نابلس عام 1187 على يد صلاح الدين الأيوبي، قام المماليك بتحويل الكنيسة الصليبية إلى مسجد. دمر زلزال هذا المسجد عام 1927، وأُعيد بناؤه عام 1935.

توجد في الطابق الأرضي للمسجد قبور تاريخية.

تعرض المسجد إلى الاقتحام والتدمير مرات عديدة على أيدي قوات الاحتلال التي قامت خلال انتفاضة الأقصى بإجراء الكثير من التفجيرات مما أدى إلى زعزعة المبنى والكثير من الواجهات فضلاً عن تكسر زجاجه الملون الأثري.

المسجد الصلاحي الكبير:

يقع في حي القصبة وسط المدينة القديمة في نابلس ما بين الشارع الشمالي المؤدي إلى خان التجار القديم وشارع النصر قرب حارة العقبة وحارة القيسارية . كانت تقوم في الموقع بازيليكا رومانية متهدمة، إذ أن أصل البناء الحالي كنيسة صليبية شيدت سنة 1167 م ثم حُولت إلى جامع بعد الفتح الصلاحي لنابلس سنة 1187 م و سمي تيمناً بإسم صلاح الدين الأيوبي.

شهد الجامع عدة تجديدات وتعميرات وإضافات خلال العهد الأيوبي، المملوكي، العثماني والعهد الحديث. إنه مسجد عامر تقام فيه الصلوات الخمس. تهدم جزء كبير منه في زلزال 1927.

مؤخراً تم اعادة اعمار المسجد بطريقة مميزة وحرفية عالية للحفاظ على التراث المعماري والمسجد.

المسجد العمري:

من اقدم المساجد الموجوده في منطقة نابلس حيث انه يتألف من غرفه واحده وكانت تقام فيه الصلاة للرجال حتى عام 1900 م ومن ثم تحول لمسجد للنساء حتى الستينيات من القرن الماضي. يعد الان موقعا اثريا وتاريخيا ويقع في وسط حي بلاطه البلد في الحوض الاثري الذي يحمل رقم 14 من احياء نابلس القديمه.

مسجد عجعج:

مسجد قديم يقع في الجهة الجنوبية الشرقية في أعلى منطقة من البلدة القديمة في جهة رأس العين، ينسب الى عجعج لأنه مبني في حوش عجعج، وللأسف فقد هُدم جزء كبير منه بالإجتياح الإسرائيلي في نيسان 2002م، إلا أن أهل الخير من أهالي مدينة نابلس قاموا بإعادة اعمار المسجد ليبقى كجزء من تاريخ نابلس.
جامع الانبياء:

سُمي بالأنبياء لأن أولاد يعقوب عليه السلام دُفنوا فيه، وبقربه بئر يُعرف ببئر الأنبياء. يقع هذا الجامع في أقصى شرق حي الانبياء من البلدة القديمة، وفي داخله ضريح طويل مغطى بقماش أخضر وعليه قطعة بيضاء مكتوب عليها " هذا ضريح اسيادنا انبياء الله الكرام من اولاد يعقوب وهم : بالون ، ويشجر، وأشر على نبينا وعليهم وعلى سائر الانبياء أفضل الصلاة واتم التسليم ." وقد ذكر الرحالة عبد الغني النابلسي "الدمشقي" أثناء زيارته لنابلس سنة 1101 هـ انه وجد في هذا الجامع قبرا عاليا ويظن ان ابناء يعقوب دفنوا فيه ، حيث كتبت اسماؤهم على ظهر حائط الغار: ( أولاد سيدنا يعقوب عليهم السلام : روبن ،لاوا ، نبي يامين ، سيوخو ، تفتوتي ، يهووى ، وفيه اسمان آخران لم نعرفهما. )

مصدر تاريخي ثالث ينفي هذين القولين ويرى أن يعقوب وأولاده رحلوا إلى مصر وأقاموا فيها ولا يوجد دليل على رجوعه وأولاده إلى فلسطين.

رُمم هذا الجامع من قبل المحسنة فاطمة عاشور سنة1311هـ. مئذنته الحالية بناها الفاضل ابراهيم عبده، وبنى ليوانه الحاج فخرالدين الآخرمي سنة1176هـ.

مسجد رجال العامود:

مسجد قديم يقع في منطقة خلة العامود في المنطقة الشرقية الجنوبية لنابلس، مبني على قبور رجال صالحين أبرزهم ولي الله الشيخ محمد عامود النور العامودي الذي قاد جيشاً وحارب الصليبيين فنالوا الشهادة. ولكثرة الشهداء المدفونين فيها، إذا اراد مواطن السير فيها فإنه يخلع نعليه احتراماً وتبجيلاً لهم. تمت اعادة بناء المسجد ليكون المسجد الجديد ويبقى المسجد القديم مغلقاً.

زاوية الشيخ نظمي:

تقع في الحارة الغربية (حارة النوباني) لنابلس القديمة وأصلها جامع مملوكي هدم ولم يبق منه سوى النقش الكتابي الحجري حيث أعيد بناؤه كزاوية سنة 1016 هـ / 1704 م وأقام فيها حديثا الشيخ نظمي عوكل فعرفت وأشتهرت به وكان من أصحاب الطريقة الرفاعية وهي معماريا عبارة عن قبو عميق يؤدي له مدخل صغير ويغطيه سقف نصف برميلي ذو طراز بناء محلي . الشيخ نظمي عوكل معروف بـ (عدّة الشيخ نظمي) وهي فرقة موسيقية صوفية تخرج في المناسبات الدينية كذكرى ميلاد الرسول صلى الله عليه وسلم، وذكرى الاسراء والمعراج، والأعياد، وأحياناً كانت تشيّع بعض المتوفين، إذ كانت تحمل بيارق خضراء وسيوف ويتم العزف على الطبول وعلى الفقاشات بطريقة مميزة ومتناسقة، وكان الشيخ نظمي عوكل يسير برفقة العدّة معتمراً عمامة بيضاء، وكان له محبون من أهالي المدينة ودراويشها.

جامع الخضراء:

من أقدم جوامع نابلس جميعها، يقع في الزاوية الجنوبية الغربية لحارة الياسمينة بالقرب من "عين العسل" في موقع أثري قديم تعود أصوله إلى العصر الحجري الحديث، وتم إشغاله في عهد الرومان ببناء بازيليكا. في بداية الفتح الإسلامي للمدينة كان المكان مهدماً وتم تشييد مسجد في هذا الموقع إلا أن الصليبيين أقاموا كنيسة لهم أثناء الاحتلال الصليبي ليقوم صلاح الدين الأيوبي بعد تحرير المدينة بإزالتها رداً على سياسة الصليبيين، وقد أعيد بناؤه زمن السلطان سيف الدين قلاوون المملوكي - سابع ملوك دولة المماليك التركية. توجد بركة ماء في صحن الجامع ، وتبلغ مساحة القسم المعد للصلاة فيه نحو 300 متر مربع، وله محراب جميل، وفي ركنه الجنوبي الغربي مكان منفصل يقال أنه المكان الذي حزن فيه النبي يعقوب بن اسحاق على ولده يوسف. ويعرف الجامع لذلك باسم "جامع حزن يعقوب".

وتبعد مئذنته مقدار ستين متراً من ناحية الشمال، وهي مربعة الشكل على غرار المآذن المغربية.

وقد زاره كثير من الرحالة الأجانب والمسلمين حيث وصفوه أنه ذو مساحة كبيرة جداً ومحاط بالبساتين والأشجار الكثيفة ولهذا سمي بالخضراء لاستمرار اخضرار المنطقة حوله، ومما يؤسف له قيام الجرافات العسكرية الإسرائيلية بتدمير الجدار الغربي من بيت الصلاة، المدخل وغرف تحفيظ القرآن.

ويتميز محراب الجامع بنقوش عربية، وآية الكرسي المكتوبة حول حافة المحراب من الداخل، أما نقوش قبة المحراب من الداخل فهي ذات طابع أندلسي. كما أن هناك زخارف عربية على بوابة جامع الخضراء الخشبي. وتبلغ مساحه القسم المعد للصلاة فيه 300 متر مربع.
تعرض المسجد للهدم الجزئي في اجتياح نابلس عام 2002 من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي وتم اعادة ترميمه من جديد.

جامع التينة:
يقع في الطرف الشرقي من حي القريون، وهو جامع قديم، تم ترميمه سنة 1315هـ. سمي بذلك لوجود شجرة تين كبيرة في ساحته، مئذنته مضلعة.

مسجد الساطون:

جامع الساطون ويسمى أحياناً الساطور. مسجد تاريخي يقع في وسط حارة الياسمينة في نابلس . يعتبر أول مسجد أسس في المدينة بعد فتحها. بُني في القرن الأول الهجري / السابع الميلادي و أعيد بناؤه سنة 688ه / 1285م . جرى ترميمه وتجديده عدة مرات في العهد العثماني وحديثاً . يعتبر من اجمل المساجد الاثرية على مر التاريخ في طريقة بنائه وجمال تصميمه المتقن، ويمتاز بكثرة محاريبه ومئذنته القديمة جدا التي لها اثنا عشر وجها.

يعود تأسيس الجامع إلى العهد العمري أي عهد الخليفة عمر بن الخطاب ما بين13-23هـ الموافق634-644م، توجد داخل الجامع لوحة مكتوب عليها (لقد تبين بعد الإطلاع على التاريخ الموجود في ساحة مسجد الساطون أن المسجد العمري هذا بناه العبد الفقير جمال الدين نور الدين شمس الدين الطاهر الشهيد سنة 688هـ رحمه الله وقد شيد محل الوضوء والغرفة الحالية زمن المرحوم الحاج صدقة الخضري في شهر رجب سنة 798هـ - رحمه الله، أما بخصوص المئذنة القديمة قبل الحالية فبنيت زمن محمد بن عماد الدين الشهيد 759هـ في ربيع الأول) .

مسجد البيك:
يقع وسط البلدة القديمة في نابلس في زاوية التقاء شارع النصر مع شارع الشواية ، كان يسمى جامع العين نسبة إلى عين حسين التي تقع تحت بنائه الحالي. أعاد إبراهيم طوقان الجد الأول ترميم أجزاء منه في عام 1158هـ/1745، لهذا سمي بالبيك نسبة إلى لقب العائلة. الطابق العلوي من جامع البيك فيه عدد من الغرف القديمة التي كان ينزل فيها الطلبة للعلم وحفظ القرآن والإقامة أيضا.

مسجد الحنبلي:

يقع غرب البلدة القديمة، كان يسمى الجامع الغربي، ومنذ القرن السابع عشر غلب عليه اسم الحنبلي نسبة إلى الحنابلة الذين تولوا الإمامة فيه. ترجع أهميته لوجود خزانة فيها شعرات الرسول (صلى الله عليه وسلم) الثلاثة التي أحضرت من الإستانة وأهديت الى أهالي نابلس من الخليفة العثماني.

الجامع يستمد جزءاً من مكانته في النفوس لوجود هذه الشعرات الطاهرة حيث كتب على منبره (تَجَدد بناء هذا المسجد وتَشَرّف بالشعرات المحمدية بأمر الخليفة السلطان محمد رشاد خان الخامس سنة 1330هـ.)

يتم اخراج هذه الشعرات في كل ليلة قدر أو في ذكرى المولد النبوي في احتفال اسلامي بهيج في المسجد للتبرك بها.




عيسى: الاستيطان يندرج في إطار جرائم الحرب

قال الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، "ان مخططات الاحتلال الإستيطانية في مدينة القدس المحتلة تهدف لإحداث واقع جغرافي وسياسي جديد لا يسمح للمفاوض الإسرائيلي بتقديم تنازلات في مفاوضات الوضع النهائي، إذ أنه ومنذ توقيع اتفاق أوسلو في 13من سبتمبر1993 إسرائيل تصعد من وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية والقدس".
وحذر عيسى من مخطط سلطات الاحتلال الاسرائيلي للسيطرة الكاملة على القدس الشرقية المحتلة من خلال مشروعها الاستيطاني التوسعي في المدينة ومصادرة آلاف الدونمات من أراضي الدولة الفلسطينية المحتلة.
وأشار، "القانون الدولي يعتبر المدينة المقدسة أرضاً واقعة تحت الاحتلال غير المشروع وتبعاً لذلك ينطبق عليها أحكام اتفاقية جنيف الرابعة للعام 1949، التي تحرم وتجرم كل أعمال مصادرة الأراضي الفلسطينية والطرد القسري والاستيطان وتغيير التركيبة السكانية والديمغرافية في البلاد".
ونوه عيسى ، "الاستيطان يندرج في إطار جرائم الحرب وفقاً للفقرة الثامنة من المادة الثامنة لنظام روما لمحكمة الجنايات الدولية، وإنه الأمر الذي يتطلب العمل على انشاء حشد دولي على المستويات كافة لإخضاع كيان الاحتلال للعدالة والمحاسبة الدولية على جرائمهم بالاستيطان والتهجير والتطهير العرقي التي يرتكبها في المدينة المقدسة المحتلة للديانات السماوية الثلاث".
وقال، "إن كل أعمال الاستيطان والتهويد التي تقوم بها سلطات الاحتلال الاسرائيلي في القدس باطلة من وجهة نظر القانون الدولي وتعد مخالفة قانونية دولية جسيمة، فسلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ احتلالها لمدنية القدس الشرقية سنة 1967 وهي تستمر بمحاولات حثيثة لنزع الهوية العربية والإسلامية التاريخية من المدينة وفرض طابع مستحدث جديد وهو الطابع اليهودي، اضافة للسيطرة على المدينة وتغيير معالمها بهدف تهويدها وإنهاء الوجود العربي الفلسطيني فيها".
وأضاف عيسى، "المسيرة السياسية وما رافقها من اتفاقيات لم تؤدي لوضع حد لمصادرة الأراضي ووقف الاستيطان بل على العكس تماما قامت إسرائيل بتكثيف سياساتها الاستيلائية على الأراضي الفلسطينية، وتعمدت خلال السنوات الأخيرة العشر لتطويق التجمعات السكنية الفلسطينية والحد من توسعها، وعزلها للمدينة وضواحيها عن محيطها الفلسطيني في الشمال والجنوب وتشويهها النمط العمراني للقدس القديمة والقرى المحيطة، إضافة لتهديدها بعض التجمعات السكانية بالإزالة".
وأوضح عيسى ، "القدس تتعرض لإستراتيجية استيطانية احتلاليه تهويدية ممنهجة هدفها طمس الهوية العربية والاستيلاء على مقدساتها المسيحية والإسلامية، وتفريغ المدينة من أهلها، وتكريس الوجود اليهودي على الأرض على أنقاض المصالح الإسلامية والمسيحية، وهناك معطيات تقول بأن مجموع المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية بلغ 503 مستوطنات، وأن عدد المستوطنين في هذه المستوطنات يزيد عن مليون، وهذا الأمر يفضح أنه رغم قواعد وأحكام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة واتفاقيات السلام التي وقعت بين إسرائيل ومصر وإسرائيل والأردن وإسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية جميعها لم تتمكن من تحقيق حماية لمدينة القدس المحتلة".
ولفت عيسى ، "القانون الدولي الإنساني يؤكد على عدم شرعية الاستيلاء على الأراضي وبناء المستوطنات عليها في إطار النصوص القانونية الواردة أولا في اتفاقية لاهاي لسنة 1907، حيث المادة 46 تنص على (الدولة المحتلة لا يجوز لها أن تصادر الأملاك الخاصة)، و المادة 55 تنص على أن (الدولة المحتلة تعتبر بمثابة مدير للأراضي في البلد المحتل وعليها أن تعامل ممتلكات البلد معاملة الأملاك الخاصة)".
وتابع "ثانيا في معاهدة جنيف الرابعة لسنة 1949 حيث المادة 49 تنص على انه (لا يحق لسلطة الاحتلال نقل مواطنيها إلى الأراضي التي تحتلها، أو القيام بأي إجراء يؤدي إلى التغيير الديمغرافي فيها)، والمادة 53 تنص على أنه (لا يحق لقوات الاحتلال تدمير الملكية الشخصية الفردية أو الجماعية أو ملكية الأفراد أو الدولة أو التابعة لأي سلطة من البلد المحتل)".
واستطرد، "وثالثا في قرارات مجلس الأمن و الجمعية العامة للأمم المتحدة التي أدانت السياسات الإسرائيلية بكافة أشكالها في الأراضي الفلسطينية المحتلة من مصادرة الأراضي الفلسطينية للأغراض العسكرية المختلفة، وبناء المستوطنات الإسرائيلية، وشق الطرق الالتفافية وغيرها مبينة ذلك في قراراتها".
وأشار عيسى ، "ما تم الاتفاق عليه مسبقا مع إسرائيل لم ينفذ منه شيء وبالتالي حتى قرار 181 لسنة 1947 المتعلق بتدويل مدينة القدس وبدء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وتوقيع إعلان المبادئ في 13/9/1993وانتهاء بتطبيق الاتفاق، لم تتضح مسألة القدس ومكانتها القانونية رغم الجهود ومحاولات الوساطة التي كان بها اطراف إقليمية دولية من اجل التوصل إلى تسوية سلمية للصراع العربي الإسرائيلي، كما أن كل الخطط والمبادرات ومشروعات التسوية السياسية ما زالت القدس بعيدة عن التسوية السياسية الحقيقية التي يمكن من خلال حلها إلى أن تقود إلى سلام عادل وشامل ودائم".
ونوه عيسى، "إسرائيل استغلت حجم العلاقات الناشئة معها لتقوم بمصادرة الأراضي والاستيلاء عليها بالمزيد من التهويد والاستيطان، فبعد حرب حزيران سنة 1967 قامت إسرائيل بمصادرة الأراضي الأميرية المملوكة للدولة أساسا لصالح الجيش والأمور العسكرية والسعي لبناء مستوطنات واسعة ومنتشرة في كل من الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة بهدف التهويد واستيعاب المهاجرين".
وتابع، "كما واستملاك ومصادرة الأراضي اللازمة لتشكيل محيط حيوي لمعسكرات الجيش والمستوطنات فيما عرف بالحماية الطبيعية والطرق الالتفافية لتجنب مواجهة أعمال المقاومة الوطنية والسعي المتواصل لإخراج السكان من أراضيهم عبر الضرائب والملاحقات وتدمير المزروعات وخاصة شجر الزيتون وتشجيع وحماية المستوطنين للسيطرة على الأراضي والأملاك الفلسطينية العربية في القدس وغيرها ناهيك عن بنائها جدار الفصل العنصري لتشكيل سجن كبير للشعب الفلسطيني ولتحقيق المزيد من السيطرة عليه ولضم مساحات جديدة من الأراضي والمياه الجوفية".





"القوانين تسحق الفقراء ، والأغنياء يسودون القانون "(أ.د.حنا عيسى)
"كلما استنبط قانون جديد استنبطت طريقة للتخلص منه "
"لا تخشى من العدل ولكن خف من القاضي"
(اذا كنت ديكا فارفع عقيرتك بالصياح ، أما اذا كنت دجاجة فضع بيضتك واصمت)
تستند سيادة القانون إلى ثلاثة مبادئ ديمقراطية رئيسية هي: قوة القانون والمعاملة المتساوية أمام القانون والامتناع عن التنفيذ الجزئي للقانون. وهذه الخصائص هي التي أدت إلى أن يكون سيادة القانون جزا لا يتجزأ من النظام الديمقراطي. فسيادة القانون تتنافى مع سيادة الحاكم أو سيادة الإنسان بما يشمله الأخير من سلطة مطلقة يمكن إساءة استخدامها ويمكن أن تؤدي إلى فساد المسئولين والعقاب التعسفي.




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 1.12 ثانية