جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 772 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

متابعات إعلامية
[ متابعات إعلامية ]

·ضمن الأنشطة والفعاليات التي تُبذل من اجل مساندة كبار السن في ظل جائحة الكورونا
·الأسيرة / سمر صلاح أبو ظاهر
·السيرة الشعبية الفلسطينية في الكويت
·افتتاح قسم علاج كورونا في مستشفى الشهيد محمود الهمشري
·قصة بعنوان في تابوت خشبي
·نداء عاجل من التحالف الاوروبي لمناصرة اسرى فلسطين
·امسية الخميس الثقافية ...!
·حفل توقيع كتاب : بوح الروح للأديب الكاتب والمفكر العربي الدكتور جمال أبو نحل
·الروائي الفلسطيني احمد ابوسليم


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: سليمان نزال : سيرة ذاتية لصرخة فلسطينية عربية
بتاريخ الأحد 25 نوفمبر 2018 الموضوع: قضايا وآراء

سيرة ذاتية لصرخة فلسطينية عربية
سليمان نزال


سيرة ذاتية لصرخة فلسطينية عربية

في عام الحزن, و لدتُ على شجرة
كنعانية ..ثائرة
بعد عامين أُخذتُ إلى الماضي
فلم أبصره إلاّ طريقاً
و قرنفلة و ذاكرة
جمعتني خطواتي بالنزف
مزجتني صرخاتي بالحرف
تجاسرتُ في النسغ
حاولتُ أن أمشي
مشيت ُ من جمر ٍ مني..
اكتهلتْ فضاءاتُ..
أسعفتها..نجوم القرنفل و الساحات..
دفعتها أنوارها..تفقد الوقت بدر البدايات..
فتوقد النبض فيها..
كواكب ..قرأت عليها..أنجدني شعاع قدسي..
أمهلت ُ الفجر جيلا..ليراني..
أنزلت ُ الغيابَ بلمسة النزف العظيم
غمرتُ صمتي..بتفاح الكلام..
و ألقيتُ على بوحي عباءةَ حبٍ رعوي
و كبرت ُ قليلا في الأرض
كبرتُ كثيراً في النفور..
قطعتُ عن سرة الغوايات..أربطة العدم..
تبحرت ُ في التشظي..طقوسا
تبصرتُ في التحدي دروسا
تعلقت ُ بجسر معلق ٍ بين جبين جدتي..و رائحة الصبار
حملت ُ أيامي إلى النهر..
سبحنا معا..
شاهدت ُ أغصانَ البدء من وريد
نقلتُ إلى دمائي..مواعيدها
و لوز الوصايا ..و أغنية عن شهيد
أطلقت ُ في مجرى التوحد..
ساقية قروية و ذاكرة للمياه و المها..
حفظتُ دعاءَ الجذرِ و القطرات..
شاهدتُ الزفيرَ يلتف حول الجذوع و الأهازيج
طاردتُ المكانَ ..بعيون الصقرِ و الحقول..كان يعود
جاء يعود..
طارتْ إليه..أنفاسي..و الحشود
كافئتني زهورُ النهر..
حنتْ عليّ نبضاتُ العارف بي..شجري و ضلوعي
عينتني كعازف ناي في فرقة الرجوع..أصواتها
التقطتني من نبرة الصخور وثبات ٌ فارسة
و قد مرتْ بشرياني..
و أنا أولدُ ثانية تحت شجرةِ زيتون
تبسمتْ إيقاعاتُ الندى..على أوراقي..
خرجتْ للزفاف..غيومي..
مضيتُ للزهو الكنعاني..
و أنا أسندُ المخاض َ على حجر..
صاحبتُ لهجة َ كانت تحضنُ للسنديان دفقات العلو الأمين
وكان الليلُ ينمو في المرايا..
كان يعرشُ كوصمة التطبيع

لكنني..أوغلتُ في نور الولادة
أوغلت ُ في جسم التربة و البيادر
لم تبرح كفي..صرخة الشمس و الشهادة
صفقاتي مع التراب وثقتها ..
في رفقة الأرجوان الفدائي..
واضحة كانت تواقيع الضياء في الميدان
واضحة كانت تعاليم الفداء و السنديان
واثقة كانت طلة النسر من جرح الأوطان..
عالية كانت كلمات النوارس و الجسور
صادقة هي أجنحة الأعماق و الآفاق و الرؤى
في عام الرد..ولدتُ تحت شجرة عربية..
غاصتْ نبرتي..تشكو غيبة الصدى
أمسكتُ صمتَ التوجعِ من قميصِ الهروب
اندلعتْ للجراحات حرائق..حرائق..
لم ينته السرد في طقوس عودتي..
قصدتُ إمراة من عطرها
عرّجتْ على نشيدي بأعراسها
أصدرتْ لي شهادة ميلاد
من سؤالات التل في سنبلتين
تقدمتُ من الجهر مسافة شهقتين
و أنا أبصرُ الأرض غارقة في دمها
ذاهبة إلى خلايا شرودي في دمعتين
فأخذت ُ مني.. ما أخذَ الدرب لي
لأكبر على قمرين في الجليل
و أنا أفرّ من الهتاف..بمسيرة البحر و الإعادة
كم كنت مخلصاً في صيحتي يا برتقال
فلماذا لم تخلص لليمام القيادة؟!
أنا الذي أرهقتُ صمتي بالهدير
و أعطيتُ لصنوبر التداعي راية الوصول
كنت أصواتا للنسر
فعلام صوتك يا نسر
لا يلقي بوصلة على المسير ؟
بعام الحزن ولدتُ على شجرة مثابرة
كم سخرتْ منكِ هذه الرمضاء..يا بلادة!
و أنت تخسرين الأقمار ..من أجل وسادة!
هلا أبصرتني يا صقر..
و نحن ُ معا..نستعيدُ الولادة
أنا صرخةٌ فلسطينيةٌ عربيةٌ سدت الآفاق
برميةِ الوهج ِ و الزئير..
فمتى تولدُ الإرادة؟
متى تولد ُ الإرادة؟
متى تولد الإرادة؟

سليمان نزال

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية