جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 578 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

الصباح الأدبي
[ الصباح الأدبي ]

·الضحيةُ للشاعر والكاتب ناصر محمود محمد عطاالله / فلسطين
·قصيدة المنفى
·مَلَامِحِي مُفَخَّخَةٌ .. بِمَوَاعِيدَ مَوْقُوتَة!
·قصيدة بعنوان:  من طرابلس .. إلى لبنان والعالم 
·{{بأنّك آخر العربِ}} -----
·قصيدة للشاعر : اللواء شهاب محمد أوقــــدي نــــارنـــــا
·فلسطين لا ننسى للشاعر شهاب محمد لفكرة حارس البيدر
·كامل بشتاوي : ،،،،،،يا عيد،،،،،،،
·إنتصار النحل ...!


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
محمد جبر الريفي: محمد جبر الريفي : في حضرة الذاكرة.. لا لا للتوطين
بتاريخ السبت 24 نوفمبر 2018 الموضوع: قضايا وآراء


http://hamsaat.co/wp-content/uploads/2018/11/46883BC6-AEF7-43F0-B52B-88658B63CB77.jpeg
في حضرة الذاكرة.. لا لا للتوطين
محمد جبر الريفي





في حضرة الذاكرة.. لا لا للتوطين

محمد جبر الريفي

كلما مررت في شارع عمر المختار قريبا من ساحة فلسطين عادت بي الذاكرة إلى عام 55 من القرن الماضي يوم أن خرج شعبنا في القطاع بمظاهرات حاشدة رفضا لمؤامرة توطين اللاجئين في صحراء سيناء المصرية .. في ذلك الوقت كان عمري تسع سنوات لكني شاركت في هذه المظاهرات مثل العديد من تلاميذ المدارس الابتدائية والإعدادية اما طلاب المرحلة الثانوية فقد كان عددهم قليلا حيث لم تكن في مدينة غزة سوى مدرسة ثانوية واحدة هي مدرسة فلسطين الثانوية وكان ناظرها أي مديرها وأغلب مدرسيها من الإخوة المصريين . . في تلك المظاهرات رأيت ابن خالي يعقوب رحمه الله وهو يكبرني سنا يعتلي كتف أحد التلاميذ ويهتف قائلا بصوته الرفيع الممدود : لا لا للتوطين ومن حوله أصوات الهتاف ترتفع صاخبة في الفضاء مرددة من أعماق حناجر قوية : لا لا للتوطين. .في المظاهرات التي استمرت ايام لم أر أي علم غير العلم الوطني الفلسطيني وكان ثمة إعلام خجولة محدودة العدد للجمهورية المصرية ترفع بين الحين والآخر باعتبار أن القطاع كان تحت إشراف الإدارة المصرية وكان العلم المصري في تلك الفترة لونه أخضر ويتوسطه الهلال الأبيض والنجوم الثلاثة البيضاء ايضا بخلاف علم مصر اليوم الذي يرجع الى عهد الوحدة المصرية السورية وكان تتوسطه نجمتان استبدلتا بصورة النسر بلونه الأصفر بعد الانفصال في حين بقت سوريا محتفظة بعلم الوحدة إلى يومنا هذا .. في المظاهرات التي شاركت فيها لم تنطلق هتافات لأحزاب سياسية رغم وجودها في الشارع الغزي بمختلف تياراتها الإسلامية والقومية والشيوعية ..سقطت مؤامرة توطين اللاجئين في سيناء بأسلوب المظاهرات الحاشدة فقط لشعب أعزل لم تكن له أجنحة عسكرية قوية متعددة للمقاومة كما هو حال اليوم .. اما ابن خالي يعقوب فقد باعدت الأيام والسنين بيننا وحين عدت إلى القطاع بعد غربة طالت مدة ثلاثين عاما متواصلة رأيته ضابطا كبيرا بعدها باعوام مات أبو اسعد الحبيب الودود العاشق للوطن منذ صغره لكن في كل مرة كنت اجلس معه عن قرب كان يطل علي بوجهه الأسمر بصوته الرفيع الممدود وهو يهتف لا لا للتوطين .. السؤال الذي يلح على وانا أقف في ساحة فلسطين في انتظار سيارة أجرة بعد جولة في شارع فهمي بك الصغير التجاري و شارع عمر المختار المكتظ بالناس والسيارات وبالارصفة على الجانبين المليئة بمعروضات المحلات التجارية وكذلك بالتجوال في سوق فراس أحد المعالم االتاريخية للمدينة والتي تقع بالقرب منه سينما السامر المهجورة السؤال هو :
هل يستطيع شعبنا يا ترى في القطاع ان يسقط مشروع دولة غزة وسيناء عبر صفقة قرن تروج الآن عبر العواصم العربية عن طريق كوشنر اليهودي صهر الرئيس الأمريكي وغرنبيلات المبعوث الخاص للمفاوضات هدفها تصفية القضية الفلسطينية عبر تيه آخر سبقنا إليه بني إسرائيل ؟ هل يستطيع شعبنا أن يفعل ذلك الآن ؟ أم أن مال قطر الخليخي النفطي السخي الممنوح للقطاع باسم العامل الانساني ستدفعه إلى التعاطي مع مشروع الشيخ ترامب بحجة استراحة المحارب ؟


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.52 ثانية