جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 401 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
بكر أبو بكر: بكر أبو بكر : هذا زمن الوقوف مع السعودية.
بتاريخ الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 الموضوع: قضايا وآراء


https://s-palestine.net/arabic/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1423815708_802.png&w=690
هذا زمن الوقوف مع السعودية.
بكر ابوبكر




هذا زمن الوقوف مع السعودية.

بكر ابوبكر

جريدة الصباح الفلسطينية 

عندما تتكالب الامم على دولة من الدول وبشكل فج ووحشي ومثير، كن على قناعة تامة ان ليس الاخلاق ولا الضمير ولا العدالة ولا نصرة الحق ولا حقوق الانسان هو السبب.
والا لكانت مشكلة العصابات الاجرامية في ليبيا قد انتهت من زمن، ولكانت سوريا قد تخلصت من شباك اللاعبين الكثر يغرفون من دم الشعب السوري ولحمه، والا لكانت حفلة افتضاض بكارة العراق العظيم -شاء من شاء وأبى من أبى- قد انتهت من زمن طويل
عندما تتكالب الامم الاستعمارية القديمة، وأمة الصفقات التوراتية، وأمة اوهام الخلافة التي ولّت الدبر للأمة عندما احتاجتها على دولة عربية فكن على ثقة ان السعر مرتفع، وان اقتسام البلد تصديقا لمقولة الفوضى الخلاقة واعادة تركيب المنطقة قد آن اوانه.
عندما تنقض السكاكين بلا هوادة على جسد السودان فتقتص منه جزء عزيز ولا تكتفي وتسعى لاقتصاص جزء او اجزاء اخرى فثق ان المتكالبين (من الكلب) او المتذائبين (من الذئب) قد اصيبوا بالسعار.
عندما تتكالب الأمم على دولة لتبتزها بحقارة المرابي بتهمة او جريرة قتل شخص -وهي لا شك جريرة لا تغتفر انسانيا- فثق انهم أمم لا تضع قيمة مطلقا لحقوق او عدالة او ضمير. 
 إن صوت تغريدات تاجر الصفقات يطرق الآذان بصفاقة: اننا لم نكتفِ، ويجب ان نحتلب السعودية وكل دول الخليج وايران! حتى لا يجدوا من النفط ما يضيئون به مساجدهم وحتى لا يجدوا من الماء ما يتوضؤون به.
 في الاولى تبتز امريكا الامة اي بالنفط والامن -امن "اسرائيل" بالطبع-وبالصفقات، وفي الثانية ايضا كما يباريها بالابتزاز  الحالم او مدعي الخلافة بالأمة فيعطّش سوريا والعراق التي اصبح شط العرب فيها بلا شط وبلا عرب! 
من ينتصر لشخص لا يسجن عشرات الآلاف ويقتل المئات بتهمة الانقلاب عليه ويتهم الشيخ فتح الله كولن حليفه السابق بكل الخطايا،ومن يدعي صيانة الامة لا يضخم من حجم تجارته مع "اسرائيل" ويحارب مصر ويبتلع شمال سوريا ويجادل في فلسطين. 
انها لعبة المصالح ياسادة التي لا اخلاق بها ولا قيم، وفرصة ذهبية تقتنصها كل الدول الاستعمارية الامبريالية القديمة لتنتقم من "أمة الاغبياء والهمج وأمة الجهالة والسخف" وضع ما تشاء من تهم جاهزة لأمتنا يلقيها الغرب بوجهنا حتى تجد من امة العرب من يرددها كقرآن كريم!
لو كانت النصرة للحق والعدل والضمير لكانت فلسطين قد احتفلت بعيد النصر للمرة الثلاثين على الاقل (من يوم اعلان الاستقلال عام 1988).
لو كانت المؤازرة للعدل والانسانية لكانت الثورة السورية قد انتصرت بلا ارهاب ولا تدخلات الاقليم والعالم ينهب ثروات هذا البلد بجشع عز نظيره كما نهبت ثروات العراق واليمن وليبيا وبالطبع فلسطين قبل وبعد الجميع.
 ان الغول الامبريالي لا يشبع ابدا فيجب "تشليح" دول الخليج جميعا بلا استثناء سواء تلك الدول التي تحتفي بالامريكان او التي ترفع القبعة فتستضيف الاسرائيليين بافتراض انهم سيحمون عرشها، وهم بالحقيقة يذلون أنفسهم بأيديهم ويستعبدون شعوبهم للسيد الاوحد.
لا ياسادة ان قميص عثمان الذي ترفعه بعض الدول المتباكية لن يفيد عثمان شيئا وهم اي رافعو القميص اياديهم جميعا ملطخة بالارهاب والقتل والكذب، فلا تضحكىوا علينا فلستم افضل ممن تبتزونه اليوم ولا بمقدار عقلة اصبع.
هذا زمان وحدة الامة وهذا زمان الوقوف مع السعودية التي تتعرض للبغي والعدوان والابتزاز والسرقة "عيني عينك" أي جهارا نهارا بالفصحى ، وبشكل لا يظهر الا كوامن الحقد الدفين والحقارة السياسية التي تنم عن عقلية الثأر الجاهلية لحزب سياسي وحالم بالوهم وتاجر صفقات واستعماريين من شهود الزور.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية