جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 831 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

قضايا وآراء
[ قضايا وآراء ]

·مروان مشتهى : أيها الإنسان .. صبرك يكمن في ابتلاءك
·صالح الشقباوي : الشياطين وابلسة الوطن يتحالفون لإسقاط الشرعية
·صالح الشقباوي : ردا على اخي وصديقي د.نافذ الرفاعي التنوير في الفكر العربي
·عائد زقوت : رسائل الرمال الساخنة والمياه الدافئة
·اللواء عرابي كلوب يكتب : ذكرى رحيل المناضلة لوسيا توفيق حجازى
·حنا عيسي : ما هي حقيقة وثيقة كامبل السرية وتفتيت الوطن العربي؟
·ابراهيم احمد فرحات : {{الطيب عبدالرحيم ابوالعبد}
·سالم سريه : اللوبي الصهيوني في فرنسا –الجزء الخامس
·سري القدوة : ميثاق الشرف بين الأحزاب والفصائل المشاركة في الانتخابات الفلسطينية


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
حنا عيسى: متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي
بتاريخ الثلاثاء 23 أكتوبر 2018 الموضوع: متابعات إعلامية


https://www.s-palestine.net/arabic/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1493452700_7490.jpg&w=690
متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي
وسائل الإعلام الفكرية تعيش على الاتجار في أفكار الآخرين(أ.د.حنا عيسى)
د.عيسى: لا لإستراتيجية الصراع والصدام في وطن يحتل مكانته بين الشعوب
نيتشة : " الدولة ؟ ما هذا ؟ أصغوا جيّدا ... سأحدّثكم عن موت الشعوب "(أ.د.حنا عيسى)



د.عيسى: لا لإستراتيجية الصراع والصدام في وطن يحتل مكانته بين الشعوب

قال د. حنا عيسى – امين عام الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، بأن بلادنا فلسطين تمتاز بخصوصية ذات فرادة، مشيرا أنها تشكل خلاصة تاريخ حضاري طويل وعلى أرضها التقت الحضارات وتعاقبت المدنيات، إلى جانب أنها مهبط الديانات السماوية الثلاث، وفيها صيغت ابداعات الانسان في مجالات الدين والفكر والفن، وعلى أرضها تكون التراث الانساني الفريد بعناصره المتشعبة فغدت بلد العراقة والاصالة في التاريخ إذ انتقلت الحضارة إلى العالم وهي لا تزال الى اليوم تسهم في صنع الحضارة الانسانية.

وأضاف الأمين العام للهيئة، "هذا يضعنا أمام مسؤوليات حفظ هذا التراث القديم العظيم وتسليمه إلى أولادنا من بعدنا ليبقى وطناً منيعاً وشعباً عزيزاً يحتل مكانته بين الشعوب، كما وسنبقى نموذجاً يحتذى به في التعايش الاخوي والتعامل والتعاون الحضاري والحس الوطني السامي إلى جميع أبناء الوطن الواحد مسيحيين ومسلمين".

وتابع عيسى، "الاستراتيجية التي يجب اعتمادها في علاقاتنا الاسلامية – المسيحية هي التواصل والحوار البناء المبني على المحبة المتبادلة بين المسيحيين والمسلمين كشعب واحد في وطن واحد، لا استراتيجية الصراع والصدام لان استراتيجية الحوار هي الكفيلة والقادرة على بناء جسور المودة والوفاق والثقافة وعلى تأسيس علاقات ايجابية بين الطرفين".

وأستطرد عيسى، "هذا يعزز وحدتنا الوطنية ويقوي جبهتنا الداخلية ويوحد صفوفنا ويدعم صمودنا في وجه كل من سولت له نفسه اختراق وحدتنا وعرقلة التفافنا نحو قائد مسيرتنا الذي يقود معركتنا ضد الاحتلال من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف على حدود الرابع من حزيران سنة 1967م، وتحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الاوسط".

ونوه عيسى، "هكذا ينبغي أن يستمر تيار وحدتنا الوطنية في التدفق عبر الأجيال المقبلة تراثاً نعتز به ونسهم بواستطه اليوم وغداً كما أسهمنا في الماضي مسيحيين ومسلمين في المسيرة الوطنية لتعزيز الامن والسلام ليس في منطقتنا العربية بل في العالم أجمع".






التسامح يعني قبول آراء الاخرين وسلوكهم على مبدأ الاختلاف (أ.د.حنا عيسى)

(حينما تلتئم الجراح، يمكن أن نتسامح، ولكن كيف يكون التسامح وما زال بيننا نزيف يتدفق في الأعماق)
(التشدد في الرأي يغلب على التسامح فيه، لأن الأول مبني على الشعور أو الدين والثاني مبني على العقل)
(كن شديد التسامح مع من خالفك الرأي، فإن لم يكن رأيه كل الصواب فلا تكن أنت كل الخطأ بتشبثك برأيك)
(الاحترام المتبادل هو الذى يؤكد أن الأخطاء قابلة للتسامح مهما كانت بدون الاحترام لا يمكن التسامح)
يسجل مفهوم التسامح حضوره في عمق التجربة الانسانية منذ ظهورها في القرون القديمة حتى عصورنا الراهنة في اطار الزمان والمكان والمراحل التاريخية التي مر بها مفهوم التسامح. وهناك فقهاء التاريخ والفلسفة حاولوا تحديد مفهوم التسامح من خلال تجاربهم العلمية والتي انعكست من خلال الفقه اللغوي للفظة التسامح ما دامت تعني بمفاهيمنا العربية الكرم والسخاء والجود والمساهلة. فهناك تطور لمفهوم التسامح عبر الحقب الزمنية المتتالية حتى اصبح يعني احترام حرية الآخر وطرق تفكيره وسلوكه وآرائه السياسية الدينية الى أن وصل بالبعض الآخر أن يقول بأن التسامح يعني قبول آراء الاخرين وسلوكهم على مبدأ الاختلاف ، وهو يتعارض مع مفهوم التسلط والقهر والعنف، ويعد هذا المفهوم من أحد أهم سمات المجتمع الديمقراطي. وعبر التاريخ وردت قيم التسامح والحقوق الانسانية في الحضارات القديمة في شريعة حمورابي، كما وردت في الوصايا العشر وسجلت اجمل حضور انساني في الادب الاسلامي . ان التسامح ليس فضيلة اساسية تمليها التعاليم الدينية والفلسفية العظيمة، ولكنه بالاحرى يمثل استجابة للمتطلبات الاجتماعية والسياسية في اوقات الاضطرابات الايديولوجية الكبيرة. وغني عن القول، فأن المفهوم المعاصر للتسامح يقوم على مبدأ الديمقراطية وحقوق الانسان العالمية، حيث ربطت وثقية اعلان المبادىء العالمي الصادر سنة 1995 بين التسامح وحقوق الانسان والديمقراطية والسلم وبالتالي ارتقت بالتسامح الى صورة قيمة قانونية تتطلب الحماية من قبل المجتمع الدولي.
ان مفهوم التسامح في عصرنا الراهن يتضمن النقاط التالية:
• التسامح هو مفتاح حقوق الانسان والتعددية السياسية والثقافية والديمقراطية.
• قبول تنوع واختلافات ثقافات عالمنا واحترام هذا التنوع.
• التسامح موقف يقوم على الاعتراف بالحقوق العالمية للشخص الانساني، والحريات الاساسية للاخر.
• ان تطبيق التسامح يعني ضرورة الاعتراف لكل واحد بحقه في حرية اختيار معتقداته، والقبول بأن يتمتع الاخر بالحق نفسه، كما يعني بأن لا أحد يفرض آراءه على الاخرين.
وواضح مما ذكر أعلاه بأن هذه المعاني المتعددة الابعاد تؤسس التصور الجديد للتسامح الذي تربطه علاقة ضرورية بين حقوق الانسان والديمقراطية والسلم، وهذا يجعل مفهوم التسامح الجديد يتجاوز حدود الدين والفرد ليصبح حقاً ينبغي الدفاع عنه وحمايته قانونياً، لكل حقوق الانسان الاخرى. فالتسامح يعتبر شرط ضرورة للسلم ما بين الافراد كما بين الشعوب وهو بمثابة التوابل اللازمة لكل ثقافة للسلام. فالتسامح هو قبول الاخر على علاقة وعلى اختلافه والاعتراف بحقوقه في الوجود والحرية والسعادة. ان عدم التسامح يؤدي الى موت الفكر وغياب الديمقراطية والغاء حقوق الانسان، لان غياب التسامح يؤدي الى غياب القدرة على الاكتشاف وذلك لان الاكتشاف يزعزع الثوابت المؤكدة، ويؤدي ايضاً الى قهر امكانيات الاختراع لان الاختراع يرفض الاشكال القديمة، وهو رفض للديمقراطية لان الديمقراطية تنطوي على الحرية والحوار وتبادل السلطة.
وعلى ضوء ما ذكر اعلاه، فأن مفهوم التسامح يرتبط ارتباطاً عميقاً بمفهوم السلام فالسلام هو لازمة طبيعية لمفهوم التسامح فإذا كان السلام هو غياب الحرب وجود الامن فان هذا يعني وجود التسامح كضرورة حيوية لمفهوم السلام. وهذا يعني في نهاية المطاف ان التسامح والسلام هما مفهوم واحد بوجهين متشابهين الى حد كبير. فالعنف هو نقيض التسامح، وذلك لان التسامح هو التصور الذي يتنافى مع اي ممارسة للعنف والتسلط والعدوان.
لذا، يقول الفيلسوف الفرنسي فولتير في رسالة التسامح: "لقد وجد الدين ليجعلنا سعداء في هذه الحياة الدنيا وفي الاخرة، ما المطلوب كي نكون سعداء في الاخرة ؟ ان نكون صالحين. وما العمل كي نكون سعداء في هذه الدنيا في حدود ما يسمح به بؤس طبيعتنا ؟ ان نكون متسامحين.



(لا تخش من العدل ولكن خف من القاضي) (أ.د.حنا عيسى)
(أن أعظم عمل إنساني هو رد العدالة لمن فقدها)
(كلما سطرت المساواة في القوانين، اشتد ميل الناس إلى الفروق الظاهرة بينهم )
(إن كنت تبحث عن المساواة فتفقه في الدين، أو راقب الناس في الحج، أو اذهب إلى المقبرة)
(أسوأ أشكال انعدام المساواة هي محاولة المساواة بين الأشياء غير المتساوية)
(لم أكن أرغب بتعلم الشطرنج لسبب بسيط وهو أني لا أريد أن أقتل جيشي لكي يحيا الملك)

(المساواة أمام القضاء : إن هذه المساواة أمام القانون تعني أن يتساوى المواطنون في التمتع باللجوء إلى القضاء المستقل والعادي والعلني والنزيه, باعتباره الوسيلة التي شرعها القانون لحل المنازعات واستيفاء الحقوق, وحماية الحريات وهذا يعني أن يملك القضاء السلطة الكفيلة لمساءلة حكاما ومحكومين, فيخضعون على قدم المساواة لأمره وحكمه دون أن يكون هنالك أي اعتبار لأي شخص يتمتع بأية صفة أو سلطة أو نفوذ. وبمعنى آخر يجب أن يتساوى الجميع في المثول أمام القضاء أو يتساووا في دخوله بابه, والاحتكام في قاعاته وان يتساووا في تنفيذ أحكام القضاء)





الإسلامية المسيحية تهنئ السامريين بعيد العرش المجيد

هنأت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الاثنين الموافق22/10/2018م، أبناء الطائفة السامرية على جبل جرزيم بعيد العرش، داعيةً إلى نشر أسس السلام والمحبة ونبذ التفرقة بين أبناء الديانات جميعها.

ومن جانبه أكد الأمين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى على أن السامريين جزءأصيلمن الشعب الفلسطيني مسلمين ومسيحيين، تربطهمعلاقات وثيقة مع جميع أطياف الشعب الفلسطيني والعلاقة القائمة هي علاقة أخوة واحترام متبادل.

وأكدت الهيئة في بيانها على أن السامريين يشكلون جزءاً من التنوع الديني والثقافي الذي تتميز به فلسطين، حيث أغنى وجودهم كديانة ثالثة "الإسرائيلية" من حيث العدد بعد الإسلام والمسيحية، المجتمع الفلسطيني، ففلسطين بتنوعها وبهائها تجد فيها من كل حضارة قبس، ولكل ديانة فيها نفس، فالمساجد والكنائس تتعانق، ولمختلف الأطياف والأعراق فيها مقام، فالزوايا والتكايا والأديرة والمدارس لكل الطوائف والأعراق، لا طائفة تتعدى على أخرى، ولا عرق يزاحم آخر.

يشار إلى أن عيد العرش "المظلة" هو ذكرى تيه بني إسرائيل في برية سيناء، ويرمز هذا العيد إلى ذكرى سكن بني إسرائيل في المدينة المصرية العريش، ذكرى عمودي النور والضباب اللذين كانا يظللان بني إسرائيل في البرية ليلاً ونهاراً على التوالي، أداة للتسبيح للخالق على مخلوقاته الكثيرة المنوعة الحجم والألوان، أداة غير مباشرة لتعليم الأطفال شؤون دينهم وتجليات قدرة خالقهم.وفي أيام عيد العُرش يقوم كل سامري بنصب مظلة داخل بيته مكونة من النخيل وأغصان الغار والحمضيات، ويستمر هذا العيد سبعة أيام يحج خلالها السامريون إلى القلعة الموجودة على جبل جرزيم ويزورون المذبح حيث يؤدون الصلاة مع الكاهن.



في القدس أبنيةٌ حجارتُها اقتباساتٌ من الإنجيلِ والقرآنْ (أ.د.حنا عيسى)
(يا قدس يا سيدتي معذرة فليس لي يدان وليس لي أسلحة وليس لي ميدان كل الذي أملكه لسان)

ساحةُ الأنبياء والشهداء والعظماء ، ساحة القداسة المضَّمخة بعبير الطهارة . والقدس قصيدة التواصل مع السماءِ عبر الأجيال ، فيها ومنها شع نور الحبِّ الإلهي لكلِّ المؤمنين الأوفياء، فيها وفي ساحتها فرد المسيح عليه السلام جناح الحب والسلام رغم النزيف والآلام بصبر تعجز عنه الأفكار والأقلام ، ومنها عرج الى السماء السابعة خاتم الأنبياء والمراسلين نبي الإسلام والإنسان في كُلِّ زمانٍ ومكان، وفيها بعد فتحها من قبل العرب والمسلمين العهدة العمرية التي رسّخت أواصر المحبة بين المسلم والمسيحي حتى صار توأماً مستميتاً في الدفاع عنها بأغلى ما يملك الإنسان الفلسطيني في ماراثون الآلام الذي فاق حدَّ التعب والنصب إلى حدِّ الصراخ في وجه الظلم والظلام والطغيان ... إنها القدس الحبيبة ساكنةُ القلوب والأرواح ... أقصر طريق إلى السماء أرض المحشر والمنشر ، فطوبى لأهلها ومن في أكنافها الذين خَّلدهم القرآن الكريم في آياته الخالدة طهراً وعطاءاً وقداسة .




نيتشة : " الدولة ؟ ما هذا ؟ أصغوا جيّدا ... سأحدّثكم عن موت الشعوب "(أ.د.حنا عيسى)
( هكذا تكلم زرادشت)
"ليست الدولة ملكا من الممتلكات , وانما هي مجتمع لا يمكن لأحد التحكم فيه او استعماله لاي غرض من الأغراض , فهي وحدها التي تتحكم في نفسها و تستعمل نفسها كما تشاء"(كانط)
" يقول مثل شهير ان نصف الفلسفة يبعد عن الله و أن الفلسفة الحقّة تقود اليه , و يمكن قول الشئ نفسه عن الدولة "( هيجل)
" الشعب الحر يمتثل و لا يخدم أحدا , له قادة و ليس له أسياد , يمتثل للقوانين و لا يمتثل الّا للقوانين . و لا يمتثل للقادة الا بقوّة القوانين "(جون جاك روسو)
إن كلمة "دولة" مشتقة أصلاً في اللغة العربية من فعل (دالَ) بمعنى تغيّر الزمان وانقلب، ومن هذا قولهم "دالت دولتهم" بمعنى ذهبت وأتى مكانها دولة أُخرى، وفي هذا جاء قول الشاعر أبي البقاء:
هي الأمورُ كما شاهدتها دولٌ من سرهُ زمنٌ ساءته أزمان
وقول شاعر آخر "لكل زمان دولة ورجال"، وفي هذا تأكيد على عنصر التغيير في الدولة.
وقد بُدىء باستخدام الكلمة العربية في هذا المعنى منذ بدء تقهقر الدولة العباسية وانقسامها إلى دويلات، واما الكلمة اللاتينية، وما يقابلها باللغات الأُوروبية التي تفرعت عنها، فيقال إن أول من استخدمها في هذا المعنى هو "ميكافيلي" في كتابه المعروف (الأمير) عام 1515م حيث يقول: "إن كل أشكال الحكم التي لها أو كان لها سلطة على البشر هي دولة سواء كانت على شكل جمهوريات أو إمارات".
وإذا حاولنا إعطاء تعريف علمي دقيق لمفهوم الدولة فإننا سنجد ذلك أمراً صعباً، لأن الدولة مفهوم قانوني سياسي قبل كل شيء، لذا لابد من أن يتأثر التعريف بعقيدة صاحبه السياسية، وهذا ما ينقص من قيمة التعريف ودقته.
وهكذا فالتعريف الليبرالي للدولة مثلاً يختلف عن التعريف الماركسي لها، حيث أن الأول يركز على توافر أركانها بينما الثاني على عنصر"الإقسار" الذي يمارسه الحاكمون تجاه المحكومين في كل دولة.
وحتى في التعريفات الليبرالية نفسها فإننا نجد اختلافات جزئية، حيث تركز التعريفات الجرمانية على عنصر"السيادة" في الدولة، وتركز التعريفات الفرانكو- لاتينية على عنصر"الإرادة المشتركة" فيها، بينما تركز التعريفات الأنجلو- ساكسونية على شرعية تمثيل السلطة السياسية الحاكمة للمحكومين.
وبعد كل ما تقدم أعلاه، يمكن تعريف الدولة بأنها "جماعة من البشر يعيشون بشكل مستقر فوق أرض مشتركة ومحددة خاصة بهم، ويخضعون في ذلك لهيئة سياسية منبثقة عنهم".
ومن استقراء هذا التعريف يتبيّن لنا أنه هناك ثلاثة عناصر ينبغي أن تتوفر في الدولة وهي:
1. عنصر ديموغرافي يتمثل في "جماعة من البشر" يطلق عليهم اسم (السكان).
2. عنصر جغرافي يتمثل في "أرض مشتركة" يطلق عليها اسم (الإقليم).
3. عنصر قانوني – سياسي يتمثل بوجود "هيئة سياسية مستقلة" أي سلطة ذات سيادة.
ويضيف بعض الفقهاء إلى هذه العناصر الثلاثة عنصراً قانونياً هو "الإعتراف" الذي يمكّن الدولة من الدخول في علاقات مع الدول الأخرى، ولكننا لن نبحث ركن الإعتراف ضمن الأركان اللازمة لنشوء الدولة لأن الفقه القانوني المعاصر يرى أن الإعتراف ذو طبيعة مظهرة الدولة، أي أنه تكتمل عناصر نشوء الدولة بصرف النظر عمّا إذا اعترفت بها بقية الدول ام لا.



وسائل الإعلام الفكرية تعيش على الاتجار في أفكار الآخرين(أ.د.حنا عيسى)
(الصحفيون مثل الكلاب: يبدأون في النباح كلما تحرك شيء)
(الذي يسيطر على وسائل الإعلام يسيطر على العقول)
الصحف على ما يبدو، غير قادرة على التمييز بين حادث دراجة و انهيار حضارة (نابليون)
الوظيفة الوحيدة التي تؤديها الأخبار في التلفاز بشكل جيد هي أنه عندما لا توجد أخبار فإنها تعطيك أنباء بنفس التركيز كما لو كانت هناك أنباء حقيقية( بورستين)
إذا كنت لا تقرأ الصحف فأنت جاهل، و إذا كنت تقرؤها فأنت مُضَلل ( أوسكار وايلد)
(الإعلام يعني تزويد الجمهور بمصادر العلم والفكر والمعرفة ونشر أكبر قدر من المعلومات بين الناس، وذلك بنشر آراء ومواقف أشخاص كثيرين، وذلك من خلال وسائله المتنوعة سواء أكانت مسموعة كالراديو او مقروءة كالجرائد، أو مشاهدة كالتلفاز، ويمكننا اعتبار الإعلام السلطة الرابعة في المجتمع، وذلك لما له من أهمية وتأثير كبير في المجتمع والأفراد أنفسهم. فللإعلام تأثير كبير على أفراد المجتمع، فهو مصدر المعرفة وبذلك فإنّ الإعلام الوسيلة الأهم في طريقنا لإحداث أي تغيير يذكر في المجتمع والبيئة. فالإعلام مهم لنشر الثقافة بين الناس، وهو مهم لترسيخ مبادئ الحضارة ومكوناتها)
"الإنتقادات الموجهة الى وسائل الإعلام:
-1 أنها تتحدث كأنها تمثل الشعب.
2- عندما تكون وسائِل الإعلام مملوكة لشركات كبرى أو رجال أعمال و يتلاعبون بنوعية الاخبار التي يتم عرضها.
3- الإنحياز الإعلامي لجهة عن جهة آخرى.
4- الصحافة الصفراء : وهي التي تعرض مواضيع كاذبة بعناوين براقة لتجذب القراء.
5-أن تقوم بالتركيز على مواضيع معينة و تتجاهل مواضيع آُخرى بِهدَف خفي.
6- أن تقوم وسائل الإعلام بالنقل عن بعضها البعض دون التحقُّق من صِحَّة الخبر ولا التَّحقيق فيه.
7- أن يسعى الصحفيين والإعلاميين إلى البحث عن الفضائح والأخبار التي تُشوِّه السُمعَة من أجل القيام بـ سبق صحفي.
8- أن تكون وسائل الإعلام سبباً في تغيير تفكير جيل الأطفال و المراهقين و الشباب، عندما تعرض لهم برامج من نوع معين تُخالِف عادات و تقاليد هذا المجتمع.
9-عندما لا تُعطي المُرشَّحين السياسيِّين نفس القدر من الإهتمام و الوقت والتنافسي."


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.20 ثانية