جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 341 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

شؤون فلسطينية
[ شؤون فلسطينية ]

·المالكي: فلسطين تشتكي الولايات المتحدة إلى محكمة العدل الدولية.
·الذكرى الـ 66 لاستشهاد بطل القُدس وفلسطين عبد القادر الحسيني
·حين تنتصر سجادة الصلاة على خوذة الجندي!
·قرى القدس المدمرة
·حنا عيسى : المتاحف في القدس
·إنذار متأخر قبل الطوفان
·تواصل تختتم المرحلة الثانية من مراحل مشروع نجمة وقمر في محافظة خان يونس
·خان يونس بلدنا
·وزارة الصحة تصرف شهرين من مستحقات عمال شركات النظافة بمستشفيات غزة


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
حنا عيسى: متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي
بتاريخ الأثنين 08 أكتوبر 2018 الموضوع: متابعات إعلامية

https://www.s-palestine.net/arabic/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1493452700_7490.jpg&w=690
متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي
د.عيسى: لا مستقبل لمنطقة الشرق الأوسط من دون العيش المشترك الإسلامي والمسيحي
كلمة رثاء في الذكرى ال 24 لرحيل القائد المفكر خالد الحسن
عيسى يطالب بتصميم إستراتيجية طويلة المدى للإسكان في القدس








عيسى يطالب بتصميم إستراتيجية طويلة المدى للإسكان في القدس

طالب الدكتور حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، الجهات الرسمية الفلسطينية والمستوى العربي والدولي بمواجهة قضية الإسكان للفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، جراء قوانين الإحتلال المتطرفة التي تبيح مصادرة الاراضي وهدم البيوت والمنازل العربية، إضافة لمنع عمليات الترميم والاصلاح، يقابلها قوانين تشرع البناء الاستيطاني المتزايد لفرض الأمر الواقع وجلب مزيد من المغتصبين للمدينة المقدسة تطبيقا لسياسة التهويد التي تتبعها الحكومات الإسرائيلية المتتالية.

وقال، "المقدسي اليوم أصبح غير قادر على التوسع في أرضه، فالمستوطنات والبؤر الإستيطانية صادرت معظم الأراضي لصالح المستوطنين، وما تبقى من ارض خصص كمناطق خضراء، ليجد المقدسي نفسه في منطقة صغيرة لا تلبي احتياجاته للتكاثر والزيادة ليبقى الحل الوحيد بالرحيل والهجرة عن المدينة، كما أن معاناة أهالي القدس المحتلة لا تكمن فقط في ضيق السكن والمنع من البناء، بل حتى في إكمال أو ترميم البيوت القائمة، ما دفع عشرات الآلاف منهم إلى البحث عن مساكن بديلة والمغادرة إلى أطراف المدينة خارج الجدار العازل".

• إنهيار شبه كامل للإسكان في القدس:

وأضاف، "الآن أصبحت تعاني مدينة القدس من انهيار شبه كامل في الاسكان، وهو هدف رئيس تعمل حكومات الاحتلال المتعاقبة على تحقيقه من خلال إضعاف المدينة وخدماتها بالنسبة للمقدسيين، وبالتالي تهجير المقدسيين لتوطين قطعان المستوطنين، فالعقبات والمصاعب والقوانين التي وضعتها بلدية الاحتلال بالقدس والحكومات الاسرائيلية المتعاقبة جعلت المقدسيون يحصلون على اقل من رخصة بناء واحدة لكل ألف مسكن، وهو ما يعني وجود آلاف المساكن غير المرخصة والمعرضة للهدم في اي لحظة، وجعلت من حصول المقدسي على سكن تتوافر فيه المواصفات الصحية وغير مهدد بالهدم، حلم صعب المنال".

ونوه الدكتور حنا، "منذ احتلال اسرائيل للقدس عام 1967م لم تبد أي اهتمام بأي مشروع لإسكان الفلسطينيين، وكان كل اهتمامهم بمشاريع إسكان مخصصة فقط لليهود، وذلك من أجل استقطاب واجتذاب اكبر عدد من اليهود للسكن في القدس، وإحاطة القدس الشرقية بمستوطنات و أحياء جديدة تحد من إمكانية الفلسطينيين بالتوسع الطبيعي وإقامة مساكن لهم، وذلك عن طريق تحديد الرقعة المتاحة للفلسطينيين كي يبنوا عليها أحياء جديدة، أو يقيموا مشاريع إسكانية عليها."

• العراقيل والتعقيدات في قطاع الإسكان للمقدسي
وأشار عيسى "اسرائيل لم تقم بعمل بنية تحتية لأية أراض تناسب إقامة مشاريع إسكانية للفلسطينيين، ولذلك كان على أي فلسطيني يريد إقامة مشروع إسكاني أن يقوم بإعداد مخطط تنظيمي للقطعة أو مجموعة قطع أراض، يتقدم به للبلدية، التي تقوم بوضع كل العراقيل والتعقيدات والمماطلة لإقراره، مما حذى بالعديد منهم الى اليأس من ان توافق البلدية عليهم، وهذا قادهم للبناء غير المرخص، إذا ما أضفنا إلى ذلك ارتفاع كلفة الحصول على رخصة بناء وطول مدة الحصول عليها".

وذكر عيسى "أول مشروع إسكاني أقيم في مدينة القدس، كان عمارات نسيبة في بيت حنينا وفي أوائل التسعينات من القرن المنصرم، وكانت تكاليف استصدار رخصة بناء لا تتجاوز 3 آلاف دولار، ، لكن الوضع اليوم بات مختلفا، فتكلفة رخصة بناء لمنزل لا تتجاوز مساحته 120 متراً مربعا، أصبحت تزيد عن 40 ألف دولار، وأسعار الشقق المرخصة الآن في القدس، أصبحت تتراوح بين 300-500 ألف دولار، وهذا ما لا يطيقه 99% من السكان، ومدة التسليم الآن تتراوح بين 6-8 سنوات نظرا لتعقيدات الترخيص".

وتابع، "بذلك بات الاستثمار بقطاع الاسكان في مدينة القدس المحتلة هو استثمار طويل الأمد وموجه لقلة قليلة جدا من السكان يمكنها دفع الثمن، ذلك أن أمور شراء بيت بالتقسيط، ليست قائمة في القدس، لعدم وجود نظام إقراض مصرفي يساعد الناس على التملك، وعلى ذلك فإن مثل هذه المشاريع لن تخدم الطبقة المتوسطة ولا الفقيرة من السكان، أو حتى الأزواج الشابة الذين يشكل أمر إسكانهم المعضلة الكبرى" .
• قوانين وخرائط تدمر القدس

قال عيسى، "تعتبر الخريطة الهيكلية المسماة (القدس 2000) التي تتبعها سلطات الإحتلال بتهويد القدس وطمس معالمها العربية وتهجير وطرد سكانها، من أبرز القوانين والخرائط التي تدمر القدس وتحد من توسع المقدسيين وتدفعهم الى الهجرة وترك المدينة المقدسة، حيث تزيد العقبات والمعوقات التي تواجه المقدسيين فيما يخص البناء في القدس المحتلة، حيث إن سلطات الاحتلال الاسرائيلي عملت على تخصيص مساحات واسعة من أراضي المدينة لبناء المستوطنات ومساحات مشابهة تم تصنيفها كمناطق خضراء، يُمنع الفلسطينيون من البناء عليها، وبالتالي جعل إمكانية التوسع السكاني الفلسطيني الطبيعي معدومة تماماً".

وأضاف، "هناك ما يسمى بـ "قانون التنظيم والتخطيط"، وهو قانون الهدف من وراءه تهجير المقدسيين وطردهم من مدينتهم، حيث أدى الى تحويل ما يزيد على 40% من مساحة القدس إلى مناطق خضراء يمنع البناء للفلسطينيين عليها، وتستخدم كاحتياط لبناء المستوطنات كما حدث في جبل أبو غنيم، وقد دفعت هذه الإجراءات إلى هجرة سكانية عربية من القدس إلى الأحياء المحيطة بالمدينة نظرًا إلى سهولة البناء والتكاليف".

• آليات حل مشكلة الإسكان في القدس

أوضح عيسى "إن حل مشكلة الإسكان في القدس يكمن في إيجاد آلية تمول وتدعم حصول أصحاب المنازل على الرخص، وعلى صناديقنا العربية، إن أرادت خدمة القدس، وإبقاء المقدسيين فيها، أن تتوجه لهذا المنحى اولأ، ودعم المقدسيين بالصوت والصورة وفضح ممارسات الاحتلال وغطرسته، من خلال تسليط الضوء على كل ما تتعرض له المدينة المقدسة وسكانها وعدم اغفال تفاصيل حياتهم اليومية وهذا واجب يقع على كل اعلامي ومسؤول ومثقف، اضافة لتفعيل مشكلة الاسكان وما يتعرض له المقدسيين من هدم لبيوتهم في المحافل والمؤتمرات الدولية لادانة الاحتلال واحقاق حق المقدسيين".


• مطالبات لتعزيز قطاع الإسكان في القدس
ناشد عيسى بتعزيز آليات وعمليات التمويل لمدينة القدس ولسكانها من أبناء الشعب الفلسطيني، وإقامة مركز للتخطيط البديل وتشكيل لجنة إعلامية مساندة لعملية تمويل المشاريع الحيوية في المدينة، وإعادة بناء المنازل التي تم هدمها، وتوفير أجرة سكن للأسر التي تتعرض منازلهم للهدم لحين إسكانهم.

وقال عيسى "المستويات العربية والدولية مطالبة بالحد من تقتير الدعم لمدينة القدس، والكف عن بطء التمويل من قبل المانحين العرب خاصةً وكافة المانحين بشكل عام، وعليها تصميم استراتيجية طويلة المدى للإسكان في القدس، استغلال كافة الموارد المتوفرة من الأراضي في المدينة".



القانون الدولي يعاني النقص ونقاط الضعف
بقلم:د.حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي
لا شك أن المراقب العادي يمكن تضليله بسهولة بالنسبة لوضع القانون الدولي الحالي بواسطة المعلومات التي يحصل عليها من الصحف ووسائل الإعلام الأخرى. فالاعتداء على البلدان المجاورة الضعيفة وخرق شروط المعاهدة أو الاتفاقية والتهم بان القانون يقف إلى جانب القوي على حساب الضعيف والتدخل في شؤون البلاد الأخرى الداخلية, كل هذه الأشياء تؤثر تأثيرا مباشرا في شعور عامة الناس ووعيهم. ولذا فقد أدى هذا إلى خلق شعور يتسم بالتشاؤم بصدد فعالية أحكام قانون الأمم وهو شعور يردد صدى أقوال سوروكين التي تنم عن اليأس والقنوط حين قال:

"لا الوازع الخلقي و الأدبي..ولا القانون القضائي, ولا الاتفاقيات والمعاهدات لها قوة الحجة و القدرة على الإقناع.فالعلاقات الدولية تتحكم فيها العدمية أو "الهلستية"وهو مبدأ يدعو إلى نبذ العقائد الدينية واللجوء إلى الديكتاتورية وسياسية الاغتيال والإرهاب".

لكن الصورة الحقيقية لا تعكس هذه الآراء الكئيبة عن القانون الدولي.فهناك حقيقة لا تزال قائمة وهي أن مبادئ القانون الدولي المقبولة, تتقبل بها دول العالم باستمرار وان مخالفة هذه المبادئ أو القواعد تشكل حالات استثنائية.

فالمئات من المعاهدات والاتفاقيات التي تتناول كل موضوع ومسالة يمكن أن يتخيلها الإنسان, هي معاهدات واتفاقيات تتقبل بها الدول الموقعة عليها, وتحترم الدول في كل أنحاء العالم الأنظمة التي تتعلق بالامتيازات الممنوحة لأعضاء البعثات الدبلوماسية.والألوف من الادعاءات التي قدمتها دولة ضد أخرى مطالبة بالتعويض عن الأضرار التي لحقت بها,نظرت فيها المحاكم الخاصة وقضت على الدولة المخالفة بدفع التعويضات إلى الدولة المتضررة.

وقد أدخلت مجموعة كبيرة من قواعد القانون الدولي في القوانين المحلية لعدة دول ونفذتها محاكم هذه الدول وحكوماتها.وأخيرا فان القانون الدولي يقدم مجموعة من الإجراءات لتسوية النزاعات بين الدول وهي إجراءات كانت لا تزال تستخدم في العديد من المناسبات.

ومن ناحية أخرى فان القانون الدولي ليس غير كامل في معالجة العلاقات بين الدول فحسب بل انه يعاني من عدة نقائص ونقط ضعف حالت دون تطوير وخلق نظام قانوني للمجتمع الدولي.فهناك خلافات خطيرة كثيرة ليست قانونية في طبيعتها.ولذا فان أكثرية هذه الخلافات لا يمكن أن تحل بسهولة بالطرق القانونية.فالكثير من الخلافات تنشا عندما يكون الطرفان المتنازعان يعملان وفقا لأنظمة القانون ولا يمكن تبنى أي حل قانوني للخلافات القائمة بينهما .كذلك فان دولة حرة في أن تقبل أو ترفض التحديد القانوني لحقوقها, نظرا للناحية الاختيارية لصلاحية القانون.

وقد أدى هذا إلى تحديد نطاق القانون بالنسبة لخلافات بسيطة, والى استثناء المصالح الحيوية من فعالية تطبيق القانون.وفي الوقت ذاته فان رعايا القانون الدولي,أعضاء أسرة الأمم,يشكلون السلطة النهائية لتفسير القانون ولتقرير ماذا تعني قاعدة قانونية بالنسبة لكل منهم,ولتطبيق القاعدة عن طريق القانون الوطني إذا دعت الحاجة إلى ذلك وعن طريق الإجراءات الحكومية.وهنا أيضا تلعب المصالح الوطنية الحيوية دورا كبيرا في تقرير السبل التي يجب على دولة كبرى إتباعه.



مدينة عسقلان (أ.د.حنا عيسى)
أيام مجدل عسقلان ذكرتها ... وذكرت فيها صحوتي ورقادي
ما بال هذا الدهر حدث النوى ... واصبحنا شتي بكل بلادي (فواز الخطيب)
(يعتبر اسم عسقلان هو الاسم الأقدم لهذه المنطقة والذي معناها هو الأرض المُرتفعة،أمّا عن تسميتها بالمجدل فهذه مأخوذة من اللغة الآراميّة وهي التي تعني القلعة أو البرج أو المكان العالي المُشرف، وقد أسماها الكنعانيون مجدل جاد حيث أنّ جاد هو آله الحظ لدى الكنعانيين، وأمّا عن اسم عسقلان فهو نسبة إلى ميناء عسقلان الذي وجدت بقايا آثاره هناك)
مدينة عسقلان أو المجدل والتي تعتبر من أقدم ومن أكبر مدن فلسطين التاريخيّة، وهي مدينة ساحلية في المنطقة الجنوبية في فلسطين المحتلة. وقد تّمّ تأسيسها على يد الكنعانيين وذلك 3 آلاف سنة قبل الميلاد، واتخذها الفلسطينيون القدماء ميناءً لهم وذلك كونها تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط.
موقع مدينة عسقلان:
تقع مدينة عسقلان في الجهة الغربيّة من مدينة القدس وفي جهة الشمال الشرقيّ من مدينة غزة وهي واقعة على الطريق الواصل بين غزة ويافا، وقد جعل منها الاحتلال الإسرائيليّ اللواء الجنوبيّ له، بعد أن عمدوا إلى تهجير أهلها من العرب هناك وذلك إثر حرب عام 1948 ميلاديّة مما اضطرهم هم إلى الذهاب إلى غزة، ومن ثُمّ قامت قوات العدو بهدم مباني هذه المدينة وحولتها إلى مدينة لهم واسمتها مدينة اشكلون.
تاريخ مدينة عسقلان:
يعتبر اسم عسقلان هو الاسم الأقدم لهذه المنطقة والذي معناها هو الأرض المُرتفعة،أمّا عن تسميتها بالمجدل فهذه مأخوذة من اللغة الآراميّة وهي التي تعني القلعة أو البرج أو المكان العالي المُشرف، وقد أسماها الكنعانيون مجدل جاد حيث أنّ جاد هو آله الحظ لدى الكنعانيين، وأمّا عن اسم عسقلان فهو نسبة إلى ميناء عسقلان الذي وجدت بقايا آثاره هناك.
وعبر التاريخ تعرضت هذه المدينة إلى التدمير أكثر من مرة، وعند إعمارها ظهرت مدينة المجدل وهي بوحدها لا تشكل كل عسقلان إذ إنّ منطقة عسقلان تشتمل على منطقة المجدل ومنطقة الجورة إلّا أنّ المجدل تشكل الغالبيّة العُظمى من أراضي عسقلان القديمة في حين أنّ الجورة تشكل نسبة ضئيلة جداً منها، والأشخاص الذين بنوا مدينة عسقلان وسكنوها هم نفسهم من بنوا وسكنوا المجدل. بمعنى أنّ آثار وبنيان وأسواق عسقلان وآثار وبنيان وأسواق مجدل هي لنفس المكان ولنفس الأشخاص. ومن أحد الآثار الإسلاميّة الموجودة هناك الجامع الكبير والذي تَمّ بناؤه على يد أمير من أمراء المماليك وهو سيف الدين سلار.
السكان:
أقدم من سكن مدينة عسقلان هم الكنعانيون منذ 3 ألاف سنة قبل الميلاد وهي من أقدم المدن في العالم، وتَمّ بناؤها على الساحل أو طريق البحر ما بين سيناء والجليل، وقد عُثر على بقايا المدينة الكنعانيّة هناك. وفي حوالي 1150 سنة قبل الميلاد سكن الفلسطينيون القدماء الذين أتوا من البحر الأبيض المتوسط في هذه المنطقة، وهذا ما ورد في التوراة حيث أنّها ذكرت مدينة عسقلان أكثر من مرة وأنّها كانت مركزاً للفلسطينين. وفي 604 قبل الميلاد احتل البابليون بقيادة نبوخذ نصر هذه المدينة وفي العهد الهيليني اتخذوا منها ميناءً لهم، وفي القرن الأول قبل الميلاد احتل الملك الحشموني اليهوديّ إسكندر يناي احتل المناطق المحيطة بالمدينة ولكنها كمدينة بقيت مستقلة. ومن ثُمّ فتح القائد عمرو بن العاص فلسطين وجعل من عسقلان مركزها، وسكنها الفلسطينيون حتى تَمّ تهجيرهم منها عام 1948 ميلاديّة عليد المحتلين، ويبلغ عدد السكان حاليا حوالي 130 الف نسمة.
المعالم والاثار:
وتتميّز مدينة عسقلان بأنها تحتوي على العديد من الآثار التاريخية القديمة، حيث يوجد بها متحف يحتوي على المكتشفات الأثرية، من بينها نسخة طبق الأصل من العجل الفضة الذي يعود تاريخه إلى عسقلان الكنعانية. كما يضمّ المتحف تابوتين دفن يرجع تاريخهما إلى العصر الروماني، وهما مصنوعان من الرخام المزيّن عليهما نقوش تصوّر معركة ومشاهد الصيد ومشاهد أسطورية.
كما تحتوي المدينة على بقايا كنيسة بيزنطية يرجع تاريخها إلى القرن الرابع الميلادي، وبها أرضيات من الرخام والفسيفساء والزجاج الملون، كما تم اكتشاف قبر روماني على بعد كيلومترين شمال عسقلان في عام 1937، بالإضافة إلى كهف الهلنستية المزين بلوحات من الحوريات، ومشاهد المياه، والشخصيات الأسطورية والحيوانات.
وقد كشفت عاصفة شتوية اجتاحت الساحل عن تمثال رومانيمنحوت من الرخام الأبيض لامرأة عثر عليه في بقايا جرف صخري تفتت بفعل قوة الرياح والأمواج والامطار في ميناء عسقلان القديم. والتمثال بلا رأس وذراعين وطوله 1.2 متر ويزن 200 كيلوجرام ويرجع الى فترة الاحتلال الروماني للمنطقة قبل ما بين 1800 و2000 عام، ظل مدفونا لقرون على شاطي عسقلان. كما عثر بالموقع على أجزاء من حمام روماني وفسيفساء.
اسماء العائلات:
رضوان ـ اليعقوبي ـ الضابوس، الاستاذ، طعيمة، سحويل، نجم، شبلاق، حنون العمصي،هنية، بعلوشة، السواق، ابو شرخ، الجخبير، التلمس،صالحة، عساف،شلايل،الهندي، عوض، طموس، سويرج، أبو حمرة، لبد، البلعاوي ـ البيرم، بركات، أبو دان، الشريف، الشلتاوي، السكبان، شاهين، أبو بيض، أبو سمرة،السباهية، أبو المعزة، البرادلة والزناتية، أبو غلوه، أبو شباك، عائلة شاتيلا ، ابو ياسين الملقبة كعيبش، داوود ، مطر , شقورة، حمودنة ، الحلبي، الخطيب ، عبيد ابو مرسة،شرف، تنيرة الحلاق ، البغدادي،مهدي ، الكحلوت،عودة.




"مشكلة معظمنا أننا نفضل أن يدمرنا المديح على أن ينقذنا الانتقاد ! "(أ.د.حنا عيسى)
عندما قابل اينشتاين تشارلي تشابلن .قال اينشتاين :أكثر شيء يعجبني في فنك أنه عالمي .أنت لا تتكلم أي كلمة والعالم كله يفهمك .رد تشارلي : هذا صحيح .!لكن شهرتك أكبر من ذلك ..العالم كله معجب بك .
مع أنه لا أحد يفهمك !
(النقد الذاتي هو وسيلة مهمة لكثير من الساسة والحكام من أجل تصحيح مسارهم، وتعديل برامجهم، وتقويم سياستهم في إدارة شؤون الرعية، وقد ضرب السلف الصالح من الخلفاء المسلمين خير مثال على ذلك، فقد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه مثالا في محاسبة النفس ونقدها، لذلك استطاع بناء دولة إسلامية مترامية الأطراف يرهبها القاصي والداني)






د.عيسى: لا مستقبل لمنطقة الشرق الأوسط من دون العيش المشترك الإسلامي والمسيحي

قال الدكتور حنا عيسى أمين عام الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، اليوم الاثنين 8/10/2018م "أن لا مستقبل لمنطقة الشرق الأوسط من دون العيش المشترك الإسلامي والمسيحي". وأشار، "أن ما يجري الآن في المنطقة من تراجع الحضور المسيحي من حيث العدد ومن حيث الدور هو كارثة ليس على المسيحيين وحدهم بل على المسلمين أيضا، لأنه يؤدي إلى تفسخ المجتمع والى افتقاره إلى هذا الغنى في التنوع والى الكفاءات العلمية والاقتصادية والفكرية والثقافية التي تهاجر من المسيحيين".

وأكد، "أن الهجرة ليس خسارة للمسيحيين بل هي خسارة للمسلمين في نفس الوقت، وهي خسارة لصيغة العيش المشترك الإسلامي - المسيحي".

ولفت، "كما هو معلوم الفلسطينيون المسيحيون يشكلون نحو 20% من حجم تعداد الفلسطينيين حول العالم الذي يبلغ 13 مليون نسمة .

ونوه، "إلا انه في الوقت الحالي يشكل المسيحيون ما نسبته أقل من1% فقط من تعداد سكان الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة، وذلك لأن معظم مسيحيي فلسطين قد توجهوا إلى العيش في بلاد أخرى لأسباب مختلفة منها (وجود الاحتلال الإسرائيلي في هذه الأراضي، الوضع الاقتصادي السيئ ، حيث الإحصائيات الاخيرة تشير بأن عدد المسيحيين 40 ألف شخص في الضفة الغربية، واقل من 5000 شخص في القدس، وأقل من 1000 شخص في قطاع غزة".

أسباب انخفاض أعداد المسيحيين في فلسطين:

وأضاف، "من الأسباب المباشرة لانخفاض نسبة المسيحيين في فلسطين يعود إلى، انخفاض معدل المواليد بين المسيحيين بسبب ارتفاع مستواهم الاقتصادي والاجتماعي، وفشل مشاريع التنمية والنهضة في معظم دول المنطقة وشعور المسيحيين وفئات اجتماعية أخرى بلا جدوى البقاء بسبب تدني الأوضاع الاقتصادية والسياسية فيها، وبالرغم من المصاعب المعيشية إلا أن المسيحيين إلى جانب إخوانهم المسلمين ما زالوا يكافحون من أجل تنمية وإزدهار هذا الوطن".

وأوضح، "الوجود المسيحي في الدول العربية وبالأخص في المناطق الأكثر سخونة مثل فلسطين، والعراق، وسوريا، ولبنان، والعلاقات المسيحية - الإسلامية عبر التاريخ تميزت بوجهين، الأول هو انه يمكن أن يوجه كرسالة إلى العالم تؤكد على أن العلاقات المسيحية - الإسلامية تاريخيا كانت في المستوى العالي المطلوب، أو بعبارة أخرى مرت هذه العلاقات من حيث طبيعتها وفحواها في أقنية صحيحة، مما أدى إلى خلق مناخ وطني في كل المراحل خاصة الصعبة منها".

واستطرد، "أما الثاني أن بناة هذه العلاقات المميزة وضعوا أسسا لا تتزعزع لعلاقات أقوى حاضرا ومستقبلا، وقد يكون هذا الوجه الثاني هو الأهم لان صفحة الماضي قد طويت، وحتى إذا أساء الواحد إلى الآخر تبقى العبر هي الأهم، لأنها تشكل هذا الأساس لرؤية صائبة تتطلع إلى مستقبل أفضل للعيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين. مؤكداً على أن العلاقات المسيحية – الإسلامية بشكل عام ليست حديثة العهد، فالمسيحية ببعض معتقداتها موجودة في آيات واضحة في القران الكريم.

وأضاف: "مما لا شك فيه بان الحروب والأزمات السياسية في منطقة الشرق الأوسط تساهم في تقوية الهجرة كما هو حاليا في الأراضي الفلسطينية المحتلة أو في العراق أو في سوريا ، فإن الذي يحدث حاليا في المنطقة لا يمكن وصفه بهجرة دينية، فهي أصبحت في الآونة الأخيرة هجرة من مناطق الحروب إلى مناطق الأمل أو الملاذ لاماكن أمنة أكثر من الوطن الأم، مثلها مثل هجرة المسلمين الجزائريين منذ الحرب العالمية الأولى والثانية التي كانت بهدف البحث عن حياة أفضل، وينطبق هذا أيضا على المسيحيين العراقيين والسوريين، فهم لا يهاجرون خوفا من مسيحيتهم بل بحثا عن مكان آمن".

خطر تفاقم الهجرة المسيحية:

وتابع، "لكن الخطرالداهم حاليا هو هجرة تتصاعد منذ عقود في البلدان التي يشكلون جزءا أساسيا من بناها الديمغرافية مثل العراق ولبنان ومصر وفلسطين وبلدان أخرى، ومن أسبابها ما جرى من قتل إرهابي ضد المصلين والكهنة في كنائس العراق وسوريا ومصر .
ولفت، "في فلسطين تعتبر سياسة المحتل الإسرائيلي حيال الفلسطينيين والمسيحيين منهم خاصة سببا رئيسيا لهجرتهم، وقد تدهورت أعدادهم في شكل لافت في الخمسين سنة التي انقضت وكان انخفاض عدد هؤلاء واضحا في المدن والقرى المسيحية أو المختلطة مثل القدس، بيت لحم، ورام الله، واتجه جزء من هؤلاء في البداية إلى البلدان العربية بقصد العمل أو الدراسة أو الإقامة المؤقتة لكن كثيرين منهم غادروا لاحقا إلى بلدان الغرب التي شجع العديد منها هجرة المسيحيين إليها في إطار عملية توطين تمثل جانبا من جوانب حل سياسي لصراع الفلسطينيين مع إسرائيل .علما بان عدد المسيحيين في المنطقة العربية يصل إلى ما بين 12 إلى 15 نسمة غالبيتهم تعيش في مصر، ويتوقع البعض أن يهبط الرقم إلى 6 ملايين بحلول عام 2020 نتيجة موجات الهجرة المتوالية للمسيحيين".

ثقافة قبول الأخر والخطاب الديني:

ونوه، "بغض النظر عن الأوضاع المتأزمة في بلداننا العربية، فإننا بحاجة لنشر ثقافة قبول الأخر واحترامه واستخدام كل الوسائل التربوية والتعليمية والإعلامية و الثقافية المتاحة، وهذا يتطلب جهود جماعية مشتركة ومنظمة بين المسلمين والمسيحيين، والعمل على أرض الواقع، وعدم الاكتفاء بالخطابات العاطفية - رغم أهميتها- ، بل يتطلب أيضا تحديث الخطاب الديني وتطويره بحيث يساهم في إعادة اللحمة بين أبناء الوطن الواحد، وإزالة الأحكام والتصورات المسبقة عن الأخر، والسعي للتعلم والفهم عن الأخر".

وبين، "هجرة المسيحيين من الشرق الأوسط يساهم في إفقار الهوية العربية وثقافتها وأصالتها، إذن لا بد من الحفاظ على الوجود المسيحي في الشرق الأوسط كضرورة إسلامية بقدر ما هو ضرورة مسيحية وواجب إسلامي بقدر ما هو واجب مسيحي".
وذكر عيسى "مصلحة المسلمين في العالم عامة وفي منطقة الشرق الأوسط خاصة أن يحافظ على الوجود المسيحي في العالم العربي وأن يحموه بما ملكوا من قوة، ليس منة ولكن لان ذلك هو حق من حقوقهم كمواطنين وكسابقين للمسلمين في المنطقة".





من أجل تطبيق الديمقراطية ! أصبحنا نعالج الدولة على نفقة المواطن (أ.د.حنا عيسى)
*كان الحكيم الأثيني القديم داريوس يقول:" إن الديمقراطية مبدأ الاتفاقات بين الخبثاء، والمؤامرات من أجل تهديم الشأن العام".
*ويتساءل المفكر العربي سيد ياسين:" أليست الديمقراطية الأثينية هي التي تبنت القرار الخاص بإعدام الفيلسوف سقراط؟ ألم يكن أفلاطون لاذعاً في انتقاده للديمقراطية، والتي لم يوافق عليها إطلاقا كمبدأ سياسي؟ وألم يرفض أرسطو فكرة أن الديمقراطية أفضل شكل من أشكال التنظيم السياسي ؟.
لا تزيد الديمقراطية عن كونها حكم الغوغاء ، حيث يمكن لواحد و خمسين في المائة من الشعب استلاب حقوق التسعة وأربعين في المائة الآخرين. ” توماس جفرسون “
الديمقراطية ليست استفتاء بالأغلبية ، فلو استُفتي الأمريكيون لظل السود عبيدا. ” مارتن لوثر كينج “
عندما تكون الديمقراطية هبة الإحتلال .. كيف لك أن تتعلم الحُريّة من جلادك ؟!
أحلام مستغانمي
من أجل تطبيق الديمقراطية، يجب التركيز على مقومات التنمية السياسية، ومنها:
1. المشاركة السياسية.
2. التعددية السياسية.
3. التداول السلمي للسلطة.
4. حماية واحترام حقوق الانسان.

المشاركة السياسية تعتبر المظهر الرئيسي للديمقراطية، ومنها:

1. إن المشاركة تعني تحقيق مساهمة أوسع للشعب في رسم السياسيات العامة وصنع القرارات واتخاذها وتنفيذها.
2. إن المشاركة تعني إعادة هيكلية وتنظيم بنية النظام السياسي ومؤسساته وعلاقته بما يتلائم وصيغة المشاركة الاوسع للشعب في العملية السياسية وفعالياتها.
3. إن المشاركة السياسية أصبحت احد المعايير الرئيسية لشرعية السلطة السياسية في أي مجتمع.
4. إن المشاركة السياسية توفر للسلطة فرص التعرف على رأي الشعب ورغباته واتجاهاته.
5. إن المشاركة السياسية توفر الأمن والاستقرار داخل المجتمع.
6. إن المشاركة السياسية تمثل الادارة العامة للشعب.
7. إن المشاركة السياسية تعني القضاء على الاستبداد والتسلط والانفراد بالسلطة.
8. إن المشاركة السياسية تمثل شرطاً اساسياً لتحقيق التنمية في المجتمع.
9. إن المشاركة السياسية تلعب دوراً كبيراً في بناء وتحقيق الوحدة الوطنية في المجتمع.

مبدأ تداول السلطة يتم عن طريق:

1. مبدأ السيادة القانونية.
2. مبدأ عدم الجمع بين السلطات.
3. مبدا لا سيادة لفرد.
4. مبدأ ضمان حقوق الافراد.




كلمة رثاء في الذكرى ال 24 لرحيل القائد المفكر خالد الحسن
في رحلةِ الحياةِ على الأرض، منّا مَنْ يرحلُ بلا صدى ومنا منْ يزدادُ برحيلهِ رسوخاً في القلبِ والعقلِ والوجدان ، والمرحومُ القائد خالد الحسن "أبو السعيد" واحدٌ من الذين رحلوا جسداً، وخلدوا روحاً وفكراً وعطاءً، فقد حملَ في رسالتهِ الانسانيةِ، رسالةَ الحياةِ بكلِ أبعادِها، وفي الذكرى الاربعة وعشرين لرحيلهِ المحزنِ نسجلُ في هذه الذكرى حقيقة ً لا مجالَ لتغييبها في عتمةِ التهميشِ والنسيانِ فهو ليس فقيداً لأسرتهِ ومدينته حيفا فقط، ولكنهُ فقيدُ الوطن ِالفلسطينيّ تاريخاً وإنساناً وجغرافيا، هذا الوطنُ الذي ما زالَ يحملُ مفرداتِهِ على صليبِ القمرِ والعذابِ والمعاناةِ، إنه بروح ِ الانتماءِ لهذا الوطن ِ كانَ موقفاً في كلِّ المواقفِ المُشرفةِ، وكان إنساناً في كلِّ مشاركاتهِ الوجدانيةِ مع شرائحِ الشعبِ بكلِّ الإنتماءاتِ والتوجهاتِ، ومن أجل ِ هذا فنحنُ نشعرُ أنَّ المواساةِ في رحيلهِ ، يُجَسِّدُها حُضورُهُ في قلوبِ وعقولِ ووجدانِ الجميع، فالقائد خالد الحسن "أبو السعيد" جعلَ حياتـَه لحظاتٍ منَ الشموعِ المضاءةِ في دروبِ العتمةِ والجهلِ والجاهليةِ، وبتسامحهِ وحبهِ للجميع ضَحّى بعمرهِ لنشرِ المحبةِ بينَ كلِّ فئاتِ المجتمع، وهذا بلا شكٍ ما جعلَ رحيلـَهُ مؤلماً إلى حدّ الدمعةِ والوجعِ، وجعلَ أهلـَهُ وأصدقاءَهُ ومحبيهِ يعيشونَ فراغاً ليسَ من السهولةِ أن يُشطبَ بطبشورةِ الأيام ِ والأعوام ِ، فإلى روحِهِ الطاهرةِ كل ّ مشاعرِ الوفاءِ ولهُ المجدُ والخلودُ في ملكوتِ السمواتِ، ولأهلهِ ووطنه فلسطين نقول" نحن سنبقى أوفياءَ لهذا الرجل ِ العظيم ِ، الذي حفرَ في قلوبـِنا وعقولِنا حروفاً من نورِ المحبةِ ستبقى تنبضُ بالحبِ ما دامتْ الحياةُ فوقَ هذهِ الأرض".
بذكرى الاربعة وعشرين لرحيله يكادُ الدمعُ ينزفُ في سطوري
يكادُ القلبُ في صدري لحــزني يفرُّ إلى الضريحِ كومض ِ نورِ
ســــتبقى خـــالداً مهمـــا توالى على أعمارنا زَحْــــفُ الدهورِ
رام الله :8/10/2018م
أ.د. حنا عيسى
أمين عام الهيئة الاسلامية - المسيحية لنصرة القدس والمقدسات


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.22 ثانية