جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 382 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

منوعات
[ منوعات ]

·طبيب الأسنان د. رفيق حجازي :الزراعة الفورية تتميز بأنها تتم في نفس اليوم
·التوقيت الأفضل لإجراء أشعة D4 للحامل
·هشاشة العظام ... الأعراض والأسباب والوقاية
·رواية - مطارح سحر ملص
·كورونا ينتشر في 4 دول عربية جديدة
·( وحده المتجهم ) كمال ميرزا يعرف
·تعزية ومواساة : الحاجة حليمة محمد مصطفى نصر ام محمد
·رواية الزغب النرجسي عواطف الكنعاني
·رواية خُلِقَ إنسانا شيزوفيرنيا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
حنا عيسى: متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي
بتاريخ الأثنين 24 سبتمبر 2018 الموضوع: متابعات إعلامية

https://www.s-palestine.net/arabic/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1493452700_7490.jpg&w=690
متابعات اعلامية يكتبها الدكتور حنا عيسي
الحضور المسيحي في فلسطين وتحديات البقاء
ما هو مضمون خطاب الرئيس محمود عباس في الدورة ال 73 للجمعية العمومية ؟
الرئيس ابو مازن: ايادينا الجريحة قادرة على حمل غصن الزيتون






“علموا أولادكم دراسة التاريخ " (أ.د.حنا عيسى)
"حقاً إن بعض النّاس يقرؤون التاريخ ولا يفهمون منه شيئا"
"في تاريخ فلسطين كان الأكثر انتماء والأكثر تضحية …هم الفقراء الذين لا يملكون شيئا"
نحن لا نصنع التاريخ ، بل التاريخ هو الذي يصنعنا ( مارتن لوثر كينج)
عندما يكون لأى أمة أكثر من تاريخ فإنها تكون فى طريقها إلى الهاوية ( سمير مرقص)
(القضية الفلسطينية قضية محورية في السياسة الدولية والعالمية ، وهي قضية تختلف عن كل قضايا التحرر العالمية عبر التاريخ الحديث ، فهي ليست قضية تحرر فقط ، بل قضية وجود ، بمعنى أن قضايا التحرر كان يقر العالم فيها أن هذه الدولة أو ذلك الشعب يحتل دولة أو شعباً أو أرضاً ليس له ، أما قضية فلسطين فهي قضية أحقية في الوجود ، ففلسطين هي حق للفلسطينيين ، وهذا الرأي تؤمن به كل الشعوب الإسلامية والعربية وحركات التحرر التقدمية العالمية)



"ماذا يعرف الحمار عن غناء العندليب "؟(أ.د.حنا عيسى)
تعلمت الحكمة من الجهلاء ، فكلما رأيت فيهم عيبا تجنبته ( لقمان الحكيم)
الجاهل صغير وان كان شيخا ، والعالم كبير وان كان حدثا ( الامام علي كرم الله وجهه)
ومن لم يذق مر التعلم ساعة ... يجرع ذل الجهل طوال حياته (الشافعي)
((الجهل في الاصطلاح العلمي ، يقسم إلى ثلاثة أقسام ، جهل بسيط ، هو فهم مسألة ما دون إحاطة كاملة. وجهل كامل وهو خلاف العلم بالمسألة أي إن صاحبها لا يعلم من المسألة شيئا ، وجهل مركب وهو أسوء أنواع الجهل ، وهو الاِعْتِقَادُ الجَازِمُ بِمَا لاَ يَتَّفِقُ مَعَ الحَقِيقَةِ ، إِذْ يَعْتَقِدُ الرَّجُلُ عَاِرفاً عِلْماً وَهُوَ عَكْسُ ذَلِكَ. وهو تعبيرٌ أُطلِقَ على من لا يسلِّم بجهله ، ويدَّعى ما لا يعلم. إن الجهل أساس كل الشرور كما قال أفلاطون ، فالجهل مع الدين إرهاب ، والجهل مع الحرية فوضى ، والجهل مع الثروة فساد ، والجهل مع السلطة استبداد ، والجهل مع الفقر إجرام ، وهو أسوأ آفة قد تبتلى به أي أمة. والجهل ليس مجرد مشكلة فردية بل هو خطر ووباء يهدد مجتمعات كاملة وحضارات ، فكم من حضارة قضت على الجهل وامتدت لعشرات السنين وكم من حضارة هزمها الجهل وأفناها))






ما هو مضمون خطاب الرئيس محمود عباس في الدورة ال 73 للجمعية العمومية ؟
الرئيس ابو مازن: ايادينا الجريحة قادرة على حمل غصن الزيتون
بقلم:د.حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي
خطاب الرئيس ابو مازن امام الجمعية العامة لهيئة الامم المتحدة في دورتها الثالثة والسبعين سيضع اسساً سليمة لحل الصراع القائم بين الفلسطينيين والاسرائيليين، وسيقول : "ان على اسرائيل ان تختار بين السلام واستمرار الاستيطان" على اعتبار ان المطالبة بتجميد الاستيطان الاسرائيلي ورفع الحصار عن قطاع غزة ووقف السياسات والممارسات غير القانونية لا تشكل شروطاً مسبقة بل هي تنفيذ وتعهدات سابقة. وسيضيف الاخ الرئيس ابو مازن في كلمته بأن المجتمع الدولي يتحمل المسؤولية الرئيسية في انهاء الاحتلال وضمان حق شعبنا في تقرير مصيره في دولته المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية وحل قضية اللاجئين. حيث بهذه الاسس القانونية نستطيع القول بأنها تنسجم مع طموحات وثوابت الشعب الفلسطيني كحقوق لا يمكن التنازل عنها من جهة أولى وهي نقاط سياسية وقانونية اتفق العالم بشخص هيئة الامم المتحدة عليها بدءا من قرار الجمعية العامة 242 الصادر سنة 1967 من جهة ثانية. وسيركز الرئيس في كلمته على حل قضية اللاجئين والتي تعتبر المحور الرئيسي للصراع العربي الاسرائيلي وان حلها يجب ان يستند الى قرار الجمعية العامة 194 لسنة 1948 والتي وافقت عليها اسرائيل حتى تصبح دولة في هيئة الامم المتحدة سنة 1949م.
وسيمتاز خطاب الرئيس بالشفافية الوطنية التي بنى عليها مستقبل القضية الفلسطينية من خلال التوصل الى اتفاق سلام، سقفه الزمني مدة محددة ، وان تكون المرجعية لهذه المفاوضات وفقاً لقرارات الشرعية ولمبادرة السلام العربية ولخطة خارطة الطريق ولرؤية حل الدولتين .
وسيشيرالرئيس في خطابه الى الوضع الداخلي في سياق متصل، حرص الشعب الفلسطيني على استعادة وحدته الوطنية واللحمة بين شقي الوطن، وتمسكه بحقوقه وارضه وترابه الوطني. أما على صعيد مؤسسات الدولة فسيبدي الرئيس حرص القيادة الفلسطينية في بناء الاقتصاد الوطني وفي توفير الامن والامان للمواطنين الفلسطينيين.
وعلى ضوء ما ذكر اعلاه، فان خطاب الرئيس بتاريخ 27/9/2018م سيكون مشمولاً بأسس الحل العادل للقضية الفلسطينية استناداً للثوابت الوطنية وقرارات الشرعية الدولية في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وحل قضية اللاجئين حلاً عادلاً على حدود الرابع من حزيران لسنة 1967.






الحضور المسيحي في فلسطين وتحديات البقاء
بقلم : د.حنا عيسى - أستاذ القانون الدولي
(يشكل المسيحيون الفلسطينيون نحو 20% من مجمل تعداد الفلسطينيين حول العالم)
الشعب الفلسطيني متعدد الأعراق والمذاهب والأديان ، فغالبية سكان فلسطين عرب مسلمون ، والعديد منهم مسيحيون ، ينتمون لطوائف وكنائس مختلفة ، كالأرثوذوكسية والكاثوليكية والمارونية والسريانية وغيرها ؛ إضافة إلى الطائفة السامرية التي يعيش أبناؤها في منطقتي حولون (داخل الخط الأخضر) وجبل جرزيم جنوبي مدينة نابلس ، كما تعيش في فلسطين عدة جاليات إثنية، كالأرمن، والأكراد، والأرناؤوط ، والبشناق ، والشركس ، والدوم ، والأفارقة ، وتشكل مع الأكثرية السكانية العربية النسيج العضوي للمجتمع الفلسطيني ، وتزيده ثراء وتنوعًا.

التوزيع الديموغرافي للمسيحيين

الحضور المسيحي في المجتمع الفلسطيني في الوقت الحالي يشكل اقل من1% فقط من تعداد سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة ، وذلك لأن معظم مسيحيي فلسطين قد توجهوا إلى العيش في بلاد أخرى لأسباب مختلفة منها وجود الاحتلال الإسرائيلي في هذه الأراضي ، والوضع الاقتصادي السيئ .

تشير بعض التقديرات إلى أن أعداد الفلسطينيين المسيحيين تصل إلى 2،300،000نسمة ، لكن اغلبيتهم المطلقة تقيم خارج الوطن ، بينما بقي ما يقارب 45 ألف مسيحي في الأراضي المحتلة منذ العام 1967 ، موزعين بين الضفة الغربية التي يقطنها 40 ألفاً، وقطاع غزة الذي يقطنه 733 مسيحي والقدس اقل من 5 آلاف مسيحي ، فيما تبين أحدث التقديرات أن نسبتهم لا تتجاوز 0,60 % من جميع الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية.

في المقابل ، تشير بعض الإحصاءات إلى أن عدد المسيحيين من أبناء الشعب الفلسطيني في اراضي ال 48 يصل إلى 117 ألف نسمة ، من مجموع السكان البالغ 8،842،000 نسمة بحسب الاحصائية الاسرائيلية بتاريخ 15/4/2018 "تشير إحصاءات حديثة إلى أن عدد المسيحيين انخفض إلى 114،500 آلاف نسمة في الوقت الحالي .

وبحسب توزيع المسيحيين الفلسطينيين في اراضي ال 48 ، يتبين أن 66070 منهم ينتمون إلى كنائس الروم الكاثوليك وإلى الكاثوليك بشكل عام ، و 45424 ينتمون إلى الروم الأرثوذكس ، و 5505 إلى البروتستانت. وتبلغ نسبة الروم الأرثوذكس 51% من المسيحيين في الضفة والقطاع ، فيما تتوزع البقية على الكنائس المختلفة على النحو التالي : اللاتين (الكاثوليك) 33% ، الروم الكاثوليك 6% ، البروتستانت 5% ، السريان والأرمن الأرثوذكس 3% لكل طائفة ، الأقباط والأحباش والموارنة وغيرهم من المسيحيين 2% .

مكمن الخطر .. الصراع العربي الإسرائيلي
الصراع العربي الإسرائيلي ترك أثاره السلبية على حركة المواطنين الفلسطينيين وتهجيرهم خارج الوطن ، فمع الحرب العربية الإسرائيلية الأولى في سنة 1948 هجر ما يقارب 950 ألف فلسطيني عن أرضهم وأصبحوا لاجئين بين عشية وضحاها ، ومن بين السكان الذين عانوا تجربة اللجوء ما بين 40,000 ألف إلى 50,000 من المسيحيين العرب الذين كانوا أكثر من ثلث السكان المسيحيين في فلسطين في سنة 1948م .
وعلى سبيل المثال، كان عدد المسيحيين في القدس ، بحسب إحصاء 1922 نـحو 14700 نسمة ، والمسلمون 13400 نسمة ، بينما بلغوا في إحصاء 1/4/1945 نـحو 29350 نسمة ، والمسلمون 30600 نسمة ، وهبط عدد المسيحيين في القدس عام 1947 إلى 27 ألف نسمة بسبب الأوضاع الحربية التي نشأت في فلسطين عشية صدور قرار التقسيم في 29/11/1947. وأصبحوا الآن اقل من 5000 فرد. وذلك بسبب الاحتلال هاجر الكثير من المسيحيين سنة 1967 إلى الأردن والسكن في العاصمة عمان ، بسبب توفر الفرص أكثر بكثير منها في القدس ، ولا غرابة أن نقول بأن عدد المسيحيين في استراليا اكبر منه في مدينة القدس الشرقية ، وان عدد المسيحيين الفلسطينيين في الولايات المتحدة الأمريكية أكثر بكثير مما هو موجود الآن في مدينة رام الله.

عوامل انخفاض نسبة المسيحية في فلسطين
العامل السياسي والذي مثله الاحتلال الإسرائيلي ، وفرض ظروف اقتصادية سيئة ومناخ اجتماعي صعب لعب دوره أساسي في دفع الناس إلى ترك الأراضي الفلسطينية المحتلة.
كان من الأسباب المباشرة لانخفاض نسبة المسيحيين في فلسطين يعود إلى انخفاض معدل المواليد بين المسيحيين بسبب ارتفاع مستواهم الاقتصادي والاجتماعي ، وفشل مشاريع التنمية والنهضة في معظم دول المنطقة ، وشعور المسيحيين وفئات اجتماعية أخرى بلا جدوى البقاء بسبب تدني الأوضاع الاقتصادية والسياسية فيها.

بالرغم من مصاعب المعيشة ، فالأسر التي تسكن في المدن كانت أكثر عرضة للهجرة من الأسر في المناطق الريفية أو في مخيمات اللاجئين ، وكان سبب المباشر الذي دفعهم للهجرة هو الوضع الاقتصادي السيئ والظروف السياسية غير المستقرة.

لتخفيف الهجرة يجب أن يسبقه تحسين الظروف السياسية والاقتصادية وإيجاد فرص العمل للحد من البطالة ، وإقناع المواطن بالثقافة الوطنية.

تحديات البقاء للفلسطينيين
العمل على سبيل العدل والسلام والخروج من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي بالحل العادل الدائم بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

العمل على توفير القيم المجتمعية التي توثق العلاقات في هذه الأيام الصعبة بين مختلف أبناء الوطن ولاسيما في المجال الديني ، ومواجهة الأوضاع الاقتصادية الخانقة بدعم اقتصادي جاد ، الأمر الذي يولد الثقة في قلوب من يرون في الهجرة نجاة وخلاصاً.

هناك حاجة ماسة مشتركة لإيجاد نظرة متكاملة لقضايا الوطن وعمل جاد من قبل المسلمين والمسيحيين معا لمواجهة التحديات المختلفة ..علماً بأننا بمختلف طوائفنا المسيحية ، فان الكنائس تتفاعل قدر المستطاع مع احتياجات المجتمع بروح الانفتاح والمحبة واحترام الحياة البشرية دون اعتبار لأية خاصية أو خفية دينية أو غيرها .




أعظم كتاب قرأته: أمي
وجه أمي وجه أمتي
تسائل أحدهم في محضر نابليون : ما الذي ينقص الشباب الفرنسيين ليكونوا مؤدبين ؟ أجابت إحدى السيدات : ينقصهم أمهات . فعلق نابليون ، قائلا: هذه كلمة حق .
إن المكان الوحيد الذي أستطيع أن أسند رأسي إليه وأنام فيه مرتاحاً مطمئناً هو حجْر أمي (فولتير)
أسعد ساعات المرأة. هي الساعة التي تتحقق فيها أنوثتها الخالدة. وأمومتها المشتهاة. وتلك ساعة الولادة (عباس محمود العقاد)
غنوا لها وتغنو بها فقالوا يا جارة الوادي وزادوا زيدينا عشقا زيدينا ... هي مريم البتول هي خديجة زوجة الرسول هي الأم الرحيمة تيريزا هي زنوبيا ونفرتيتي هي شجرة الدُر ... هي المرأة التي وضعت الجنة تحت أقدامها وهزت السرير بيمينها والعالم بيسارها .. هي الجدة العطوف هي الفراشة الملونة بكل ألوان الطيف و الحنان ... هي المرأة الشرقية العربية هي التي اختصرت كل نساء العالم هي المتعلمة المثقفة التي جعلت من كل رجلٍ رجلاً عظيما وتربعت بذلك على عرش القلوب وعرش المماليك...
هي المرأة التي تملك أمنع الحصون فكانت هي المرأة الفلسطينية أم الشهيد و أخت الأسير هن اللواتي ارتدين الصبر ثوبا لهن ... هن اللواتي جعلن من دموعهن قطرات من ندى تروي ظمأ فلذات أكبادهن في معتقلات الاحتلال، هي الأم الثكلى و الأرملة الصامدة هن من يافا وجنين هن من اللد و الرملة ورام الله ونابلس والخليل ورفح وخانيونس وبيت ساحور وبيت جالا وبيت لحم ومخيم اللاجئين هي من غزة هاشم هي المقدسية الصابرة ... هي الأم الفلسطينية.
إليك يا نبض قلبي المتعب
إليك يا شذى عمري
إليك أنتِ ...
يا أمي.. .





الساسة هم انفسهم في كل مكان. يعدون ببناء الجسور حتى لو لم يوجد نهر(أ.د.حنا عيسى)
"أعطوا الفرصة للحكومة ولو عاماً آخر حتى يتمكن الشعب كله من بيع ملابسه) جلال عامر
يقول بسمارك مؤسس الإمبراطورية الألمانية : اذا كانت قواعد الديمقراطية هي شخص واحد يساوي صوتا واحدا ، فان عشرة حمير أفضل من تسعة مثلهم
(لا يمكن ان ينجح المشروع الديمقراطي في كل مجموعة القيم السياسية السائدة في بعض البلدان العربية والتي ترفع العلاقة بين الحاكم والمحكوم من درجة التفاعل السياسي, وتقاسم المسؤوليات الوطنية، إلى درجة الخضوع لقيم الطاعة المطلقة لولي الامر, وتمجيد الحاكم ورفع أقواله وأفعاله إلى مرتبة الألوهية والتعبد لها، او التي تنظر الى المناصب في الدولة على أنها مجموعة عطايا يتم توزيعها حسب ارادة السلطة ومزاجها , ولاعتبارات مختلفة بعيدة عن الكفاءة والقدرة)





"ورد إذا ورد البحيرة شارباً .. ورد الفرات زئيره والنيلا"(المتنبي)
طبريا أو طبرية (إعداد:أ.د.حنا عيسى)
ونظراً لجمال هذه البحيرة، واعتدال طقسها.. كان المتنبي ينزل في طبرية ضيفاً على حاكمها (الحسن بن بدر بن عمار بن اسماعيل) الاسدي الطبرستاني.. وحين وصفها شبهها في النهار بقمر لما يلمع عليها من نور الشمس والبساتين حولها بالليل لشدة خضرتها الضاربة إلى السواد، قال:
كأنها في نهارها قمر تغنت الطير في جوانبها
فهي كماوية مطوقة حف به من جنانها ظلم
وجادت الأرض حولها الديم جرد عنها غشاوهم الادم
هي من أقدم مدن فلسطين المحتلة، تقع اليوم في لواء الشمال في منطقة الجليل الشرقي تحديدا، جغرافياً في الجهة الشماليّة الشرقيّة من فلسطين في منطقة الجليل الشرقي، في الجهة الجنوبيّة الغربيّة من بحيرة طبرياتبعد عن القدس حوالي 198 كم إلى الشمال الشرقي.
معالم المدينة:
وجد في المدينة الكثير من المعالم التاريخية التي تظهر عراقة المدينة، ففيها آثار المساجد والكنائس والمعابد بالإضافة إلى الآثار المعمارية مثل السرايا والقباب والعيون وغير ذلك، ومن أبرز معالمها :
*كنائس ومقدسات طبريا : كنيسة الطابغة (مزار أولوية بطرس ، قصر صليبي صغير ، مزار التطويبات القديم ، مزار تكثير الأرغفة، مجرى الماء البيزنطي على شكل متعدد الزوايا بركة على الدير ، المطاحن المائية من العصر الحديث، مجرى الماء البيزنطي على شكل دائري – حمام أيآب)
*الجامع الكبير: بناه ظاهر العمر الزيداني في القرن الثامن عشر الميلادي، ويعرف بالجامع الزيداني والجامع الفوقاني، يقع في الحي الشمالي من طبريا.
*جامع الجسر: ويقع في الحارة الغربية على ساحل البحيرة، وهناك أسوار المدينة القديمة وغيرها من الآثار الرومانية.
*الحمامات الدافئة من أبرز معالم المدينة والتي يفد إليها الكثير من الزوار للاستشفاء بمياهها المعدنية.
*مبنى السرايا العثماني الواقع في وسط المدينة.
* أسوار المدينة القديمة.

بحيرة طبريا:
تقع جغرافياً في بين منطقة الجولان، ومنطقة الجليل، وتحديداً في الجهة الشماليّة من مسار نهر الأردن، وتبلغ مساحتها 166 كم2، ويبلغ طولها 12 كيلومتراً، ويبلغ عرضها 13 كيلومتراً، ويبلغ طول سواحلها 53 كيلومتراً، ويبلغ أقصى عمق فيها 46 متراً، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى قائد جيش روماني اسمه طيباريوس .

وكانت مدينة طبريا قبل عام 1948 تنقسم إلى : 1. الشريط الساحلي ويضم محطة الزوارق وجامع الزيداني من المسلخ وحتى الحمامات المعدنية. 2. القسم الأوسط ويضم المستشفى الرئيسي ومستشفيات الإرساليات ومبنى الحكومة القديم والسوق التجارية الرئيسية. 3. القسم الغربي: وفيه أرض المقاطع التي استخدمت لقطع الحجارة والأراضي الزراعية. وبعد عام 1948 تغيرت معالم المدينة خصوصاً المنطقة الشمالية، حيث قامت سلطات الاحتلال بهدم الأحياء العربية وأقامت مستعمرة كريات شمونة وأقامت الحدائق والمتنزهات العامة والفنادق السياحية والمباني الحديثة وأنشأت حياً سكنياً جديداً على المرتفعات الغربية المطلة على حمامات طبرية الممتعة.
السكان والمساحة:
تبلغ مساحتها 10872 الف كيلو متر مربع على ارتفاع -200 تحت مستوى سطح البحر.
بعد وقوع فلسطين تحت الانتداب البريطاني، وجه اليهود أنظارهم إلى طبريا حيث بدأت أفواج اليهود بالتوافد والاستقرار فيها. أيام الانتداب البريطاني على فلسطين كانت طبريا مدينة مختلطة شكل العرب المسلمون نصف سكانها بينما شكل اليهود النصف الآخر. في الحرب العربية الإسرائيلية 1948 هجر منها معظم سكانها العرب. اليوم يشكل اليهود الذين جاؤوا من البحر الأغلبية من سكان المدينة ولكن ما زالت بقايا الوجود العربي فيها قائمة كما لا تزال ارضا فلسطينية.
يسكنها اليوم حوالي 46 ألف نسمة - معظمهم من اليهود، بعد تهجير أهلها العرب.




"حجم التغيير في بلادنا لعيبه وحارس مرمي " ( أ.د.حنا عيسى)
الناس مساكين .. لا يعنيها تغيير وجوه السلطة (أحمد الأبلج)
إن الذين يخافون محيطهم لا يفكرون في التغيير مهما كان وضعهم بائسا( إريك هوفر)
التقدم مستحيل بدون تغيير ، وأولئك الذين لا يستطيعون تغيير عقولهم لا يستطيعون تغيير أي شيء(جورج برنارد شو)
مازلت أؤكد أن العمل الصعب هو تغيير الشعوب أما تغيير الحكومات فإنه يقع تلقائياً عندما تريد الشعوب ذلك ( محمد الغزالي)
(يأتي التغيير من خلال مسارين ، الأول من الداخل وهو يأتي بشكل منظم مخطط مقبول .. أو يأتي من الخارج بشكل قسري موجع)
(الحقيقة أن معظم الناس يبتعدون عن التغيير لأنهم يخافون أن يكون مؤقتاً ولذلك فقد لا يستحق المعاناة أو المحاولة. والتغيير هو محاولة مستمرة من الإنسان إلى تطوير ذاته وواقعه من السيئ إلى الحسن ، ومن الحسن إلى الأحسن ، إنه معالجة الخطأ وتطوير الصواب)




العلاقة بين الدين والديمقراطية (أ.د.حنا عيسى)
(العقيدة هي أن نعبد إله واحد، أما الدين فهو المعاملة والأخلاق، وهنا تختلف الآراء كثيرا في تفسير الدين أما الديمقراطية فهي مبدأ معاملة الانسان مع الانسان وحرية الرأي ، ولكن كل شيء له حدود وليس من حق الديمقراطية أن تهاجم أسس الدين الآخر أو تهاجم من يعتنق هذا الدين، ولا تجعل من دين آخر مهزلة، هنا تقف الديمقراطية وحرية الرأي لان هذا ليس له قواعد أدبية لاحترام الأديان وما يتطرف وإن كان يحمل أو يشهر بدين، فقد احترم الفيلسوف "غاندي" و "مانديلا" والفلسفة البوذية وفلسفات أخرى لها عقيدة تختلف عن عقائد الثلاث أديان اليهودي والمسيحي والإسلامي ، لان أساس التبادل هو الإنسانية والحفاظ علي البشر، وليس من حق أي إنسان أن يفعل شر أو سوء لإنسان أخر ولا يسخر من عقيدته ودينه)

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.16 ثانية