جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 293 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

مع الأحداث
[ مع الأحداث ]

·الرئيس عباس يهنئ بايدن بتنصيبه رئيساً ويتطلع للعمل سويًا من أجل السلام
·مركز الملك سلمان يُسيّر جسر جوي لمساعدة منكوبي انفجار بيروت
·ثوري فتح: العودة حق مقدس والاحتلال إلى زوال
·رحيل القائد والمناضل الوطني الكبير أحمد عبد الرحمن
·حزب عدالة الفلسطيني يحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الإهمال الطبي للأسرى
·*حركة فتح تدين حملات الاعتقال السياسي المسعورة في غزة
·تنويه إعلامي حول ما نشر تضليل وأكاذيب طالت إقليم فتح في سوريا
·الرئيس محمود عباس يهنئ الرئيس السيسي بذكرى انتصارات حرب أكتوبر
·القدوة : مؤسسات الاقراض وعلي راسها فاتن وريادة غير ملتزمين بتعليمات سلطة النقد


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
متابعات: الذاكرة الموريسكية الجريحة بين الحغظ و  الاعتبار
بتاريخ الأحد 23 سبتمبر 2018 الموضوع: متابعات إعلامية

الذاكرة الموريسكية الجريحة بين الحغظ و  الاعتبار
بقلم الإعلامية و الكاتبة و الباحثة نادية الصبار nadiasabbar7@gmail.com



الذاكرة الموريسكية الجريحة بين الحغظ و  الاعتبار
بقلم الإعلامية و الكاتبة و الباحثة نادية الصبار nadiasabbar7@gmail.com

ل"فيديريكو غارثيا لوركا" الشاعر و المسرحي و الموسيقي الإسباني قولته الشهيرة : "بضياع الأندلس ضاعت حضارة رائعة لا نظير لها ، ضاع الشعر ، ضاعت علوم الفلك ، ضاعت الفنون المعمارية و حياة مترفة فريدة لا مثيل لها في العالم أجمع ". 
فهل ضاعت حقا هذه الحضارة المترفة ؟ هل تمكن الملكان الكاتوليكيان "فرناندو" و "ايزابيل" ذوا النزعة المعادية للإسلام من طمس الذاكرة العربية و الإسلامية التي عمرت المعمور لقرون امتدت منذ الفتح الإسلامي إلى البطش الكاتوليكي ؟!
هل نجحت كل المحاولات المتعصبة للدين المسيحي في وجه الأديان الأخرى على رأسها الإسلام و بعده اليهودية ؛ في طمر و طمس كل المعاقل و المآثر و المباني و المخطوطات و الكتب التي لا تعد و لاتحصى في الهندسة و الجبر و علوم الأرض و الحياة و الفلك و الفلسفة و التاريخ و الجغرافيا و علوم الدين و الكهنوت و الأدب و الفن و المعمار و الزراعة و الصناعة ؟!
 فالملك أبا عبد الله  الأصغر على حد قول الكاتبة الإسبانية "ماغدالينا لاتالا " -و لو أني لا أتقف معها -كان رجلا شجاعا يدرك أنها النهاية فسلم بلا هوادة مفاتح الحمراء . لعلها نظرة شوفينية تختزل كل شيء في شيء واحد . ماذا عن من خلفوا المعمور و ما إليهم كان النسب ؟! ماذا عن عمليات الحرق الممنهج للمخطوطات  التي كتبت في أغلبها بماء الذهب إلا من سلم منها ليبقى شاهدا أن تمة حضارة اغتيلت ؟!
مرت 526 سنة على تسليم أبي عبد الله الصغير غرناطة آخر معاقل الإسلام في  الأندلس . مدة رغم طولها الزمني مع بعد مكاني ، لم تندمل جراح المورسكيين و لم تطب . و إذ التاريخ لا يعود للوراء لكنه عائد لا ليتوقف و يبقى قيد بكاء و بكاءين على أطلال هي من الشاهدين ، بل ؛ لحفظ ذاكرة عند الذاكرين من أبناء هذا التراث البررة الحافظين ...
الدكتور الصيدلاني و المختص بالقانون العام و الكاتب ذو الحرف الناقب و السهم الثاقب ، لم يمنعه قدره و لا  شأوه من أن يتبرم من ذاكرة هي ذاكرة الأندلسيين ، بل جعل مهمة حفظها بمعية آخرين مهمة أساسية و قضيتهم الكبرى و الأولى ، فالدكتور "نجيب لوباريس" يسهر على رأس مؤسسة اختير لها اسم "مؤسسة ذاكرة الأندلسيين" ، آخذة على عاتقها مهمتين شاقتين : حفظ المحفوظ و اللوذ له بالاعتراف ممن كان أجدادهم سببا في ضياعه و شتاته و شتات أهله ، فيكون الاعتراف كصك للغفران و مدعاة للتسامح ...
و لحفظ المحفوظ ؛ قامت المؤسسة التي انضم لها أبناء القضية الموريسكية من بني جلدتها و المؤمنون الذين تجمعهم روابط التقدير و الاحترام و العرفان و الامتنان لما جلبوه من معارف و مدارك ، زانت  مدنا استوطنوها فزادت في الجمال و الأنس فالحسن ، كطنجة العالية و الشاون الجوهرة و تطاون و سلا و فاس و غيرها من المدن العتيقة . ما فتئت مؤسسة ذاكرة الأندلسيين مذ تأسيسها تعرف بالقضية الموريسكية من خلال ندوات دولية تمت طباعة أشغالها : "القضية الموريسكية و القانون " تنسيق الدكتورة  كوثرالعمري ، الأستاذة رحمة الحضري و الدكتور نجيب لوباريس ، منشورات مركز ذاكرة الأندلسيين و كتاب "الموريسكيون و أربعة قرون بعد التهجير" تنسيق الأستاذة رحمة الحضري ، منشورات مركز دراسة الأندلس و حوار الحضارات . كما قامت المؤسسة عدا ذلك بنشاط ثقافي بالثامن من دجنبر 2016 بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط حول كتاب "نبذة عن حياة بعض أفراد عائلة فارشادو الأندلسية الرباطية "للكاتب "إدريس فارشادو" . هذا و قد صدر للدكتور نجيب لوباريس سيرة ذاتية بعنوان : "من أوليباريس إلى لوباريس - سيرة أسرة مهجرة من الأندلس إلى الرباط - قدمه الدكتور عباس الجراري . 
كما وجب الذكر لأهل الذكر مشاركة مؤسسة ذاكرة الأندلسيين في ندوة "القضية الموريسكية في ضوء التشريع الإسباني و منظومة حقوق الإنسان" و التي حضرها نخبة من الأندلسيين المغاربة و بعض الأجانب و بمشاركة خبراء من المغرب و مصر و إسبانيا و البرتغال على مدى يومين تمخض عنها توصيات جلى حملت اسم "تصريح قصبة الأندلس" ، في مقدمتها تأسيس مجمع للتوثيق و الدراسات حول ذاكرة  الأندلس و الشتات الموريسكي ، غايته الاعتراف بهذا التراث و الوقع الذي خلفه بالهوية الإسبانية و البرتغالية و في بلدان البحر الأبيض المتوسط .
طالب نشطاء المؤسسة بعدة مطالب آجلة و أخرى عاجلة ، طالبوا بالمساواة بينهم و بين السفارديم حفدة اليهود المطرودين الذين سمح لهم القانون الإسباني المصادق عليه من طرف البرلمان بحق التجنس شريطة إثبات الصلة بينهم و بين إسبانيا ، ما حذا بالدكتور "نجيب لوباريس" لأن يصفه بالانتقاء العرقي . أما الدكتور "حسن اوريد" الناطق الرسمي باسم القصر الملكي سابقا و صاحب رواية "الموريسكي" ؛ في حوار مع إحدى الفضائيات قال  : "بأن منح الجنسية للسفارديم يمكن عده عدالة إلا أن العدللة الانتقائية ليست بعدالة " .

و إذ يحتفل الإسبان بالثاني من يناير ذكرى استرجاع غرناطة ، ففي الضفة الأخرى طالب موجوعون بتخصيص يوم وطني للذاكرة الموريسكية ، حيث اقترح النشطاء التاسع من نيسان (أبريل)من كل عام يوما وطنيا . 
هذا و تواصل المؤسسة جهودها للتعريف بالقضية الموريسكية ؛ و التي قام فيها الإعلام الخاص  بالمؤسسة بلعب دور كبير من خلال الصحافية المقتدرة و وجه من وجوه الإعلام و الشاشة بالإذاعة و التلفزة المغربية الأستاذة سعاد الحاجي ، التي بحكم خبرتها الواسعة بالمجال تسهر على الإعلام بالمؤسسة ، تعمل سعاد الحاجي على قدم و ساق بمعية أعضاء نشيطين للتعريف بالقضية الموريسكية محليا و دوليا  . هذا و قد قامت الدكتورة و الحقوقية "دليلة الطيبي" المقيمة بالديار الإسبانية بجهود كبيرة في التعريف بالقضية ، كيف لا و قد خبرت تلابيبها من خلال مسيرة بحثية تكللت بالدكتوراه في رسالة معنونة ب " الأسر الأندلسية المهاجرة إلى فاس من خلال مخطوط أبي زهر الآس في بيوت فاس لعبد الكبير الكتاني"... 
على رأس هذه الجهود لقاء مع عامل مدينة إشبيلية السيد "ايسيدورو راموس كارسيا"، و الذي سلمته الأستاذة "دليلة الطيبي" نسخة مهداة من كتاب سبق ذكره للدكتور "نجيب لوباريس" ، و هو سيرة ذاتية توثق لمرحلة من تاريخ أسرة ينتمي إليها و سنوات المحنة و التهجير و ما بعد التهجير : "من أوليباريس إلى لوباريس -سيرة أسرة مهجرة من الأندلس إلى الرباط " ، رحب عامل مدينة إشبيلية بفكرة التعاون المشترك بين عمالة إشبيلية و مؤسسة ذاكرة الأندلسيين ؛ مقترح تقدمت به المؤسسة على لسان الدكتورة دليلة الطيبي . حضر اللقاء السيدة المندوبة التي عبرت عن سعادتها للاشتغال حول موضوع المرأة عموما و المرأة الموريسكية خصوصا و التعريف بقضيتها و قضية كل المورسكيين .
تستمر عملية النضال من المغرب لتتعداه إلى إسبانيا و لازالت المسيرة متواصلة ؛ و ما الندوة الدولية الثالثة التي ستنظمها مؤسسة ذاكرة الأندلسيين بالعاصمة المغربية للمملكة بغضون هذا الشهر ، إلا دليل على قوة القضية ، و أنه لا محالة ؛ ستستمر الجهود إلى أن  تثمر اعترافا و ردا للاعتبار من لدن الحكومة الإسبانية ، و المساواة بينهم و بين السفارديم و منحهم حق التجنس ، و لو أن  الجنسية ليست مطلبا لذاته و لكنه اعتراف ضمني بالانتماء و رد للاعتبار .و مسك الختام في هذا المقام قصيدة للشاعر المغربي الدكتور عبد القدوس مرشيد . الذي عاش فترة من حياته بإسبانيا و كان شديد التأثر2 بمعالم إسلام توجد و لا يوجد أهلها . قصيدة "غرناطة الرمانة" تحكي أرق شاعر يتحسر ببن ربوعها .
 غرناطة الرّمانة
دعيني أرقب وجهك الوسيم
أريني محاسنك الغراء
اتركيني أداعب أسوارك
ألاعب خدودك الحميراء
أجول في أزقتك الضيقة الدافئة
ألمس الياقوتات المتلألأة
أنتزعها واحدة واحدة
بأظافري أدميها
املأ منها فمي 
أروي بها ظمئي
و أشكر لربي
قبل أن أتركك لغيري
و أمضي حيث قدري
أبدا لن يحبك أحد مثلي
اليوم، هذا كل يقيني
غدا سيحل بك ضبع أجرب
و تحاصرك ذئاب تعوي
لا تعرف للفن ذوقا...
العشق و ما يعني
أطمست آيات العز بالجبص
يا ويلتي 
يا ويلتي لا تبكي
أرجوك اصمدي
علّني بعد الرحيل
 استرجع أنفاسي
فأعود لك مخلّْصا
إن أنا .. إن من ذريتي
فمن يدري
إلى أين يتجه الركب
ما تخفيه قافلة القدر 
و ما تبدي

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول متابعات إعلامية
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن متابعات إعلامية:
مصادر تكشف اسباب استقالة غسان بن جدو من قناة الجزيرة



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.18 ثانية