جي سوفت

Welcome to
( اضاءة ) الرئيس محمود عباس
https://pbs.twimg.com/media/Ed9bmlIXsAEiHj4?format=jpg&name=900x900



ملفات خاصة


اللواء ركن / عرابي كلوب ( مشاعل على الطريق )



اشراقة الصباح



https://images.alwatanvoice.com/writers/large/9999469051.jpg


حتي نلتقي ( يكتيها رئيس التحرير )
Serri Alqudwa


القائمة الرئيسية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



من يتصفح الأن
يوجد حاليا, 352 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا


اشراقة الصباح

العودة والتحرير
[ العودة والتحرير ]

·عاطف ابو بكر/ابو فرح : قصيدتان:لبطليْنِ  من بلادنا
·الذكرى الثامنه لرحيل الشهيد البطل نبيل عارف حنني (ابو غضب)..
·سقطت الذرائع ألأسرائيلية بشأن حقوق المياه الفلسطينية
·دورة الوفاء لحركة فتح دورة الشهيد القائد أمين الهندي
·سفارة فلسطين في رومانيا ووزارة الثقافة الرومانية تكرمان الشاعر والمفكر الفلسطيني
·الاتحاد العام لطلبة فلسطين بتونس يقيم احتفالا جماهيريا بيوم التضامن العالمي مع ا


الهروب من سجن الرملة رواية حقيقية
https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/3/38/%D8%AD%D9%85%D8%B2%D8%A9_%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%87%D9%8A%D9%85_%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%B3.jpg


مقالات رئيس التحرير
http://www.alsbah.net/archive/file/palestin.jpg

حتى نلتقي

1995 - 2005

ذاكرة وطن

سري القدوة




علي الدرب ماضون






مشاغبات : يوميا عبر الصباح
http://hosh.ps/wp-content/uploads/2015/02/ar-logo5.png







البحث في جميع المواضيع


  
مقالات مميزة: عبد الرازق أحمد الشاعر : مسار جديد أو الكارثة
بتاريخ الجمعة 03 أغسطس 2018 الموضوع: قضايا وآراء

مسار جديد أو الكارثة
عبد الرازق أحمد الشاعر
Shaer129@me.com


مسار جديد أو الكارثة

من يبدأ بإلقاء الحجر الأول أيها المواطنون التعساء؟ من يستطيع أن يغامر بهذا الملل ليلقي تحية الصباح في وجه ليلنا الكالح؟ كلنا ننتظر المسيح أو المهدي أو غوردو .. لكن غوردو لن يأتي تحت ستار ليل يغط رجاله في أحلام تافهة ولا يخرجون كالرجال لملاقاة الفجر. وأنى للمنتظر المهدي أن ينتصر على كل جيوش الفساد التي تستبيح ديارنا وفضاءاتنا ومخادعنا ليل نهار؟ هل يحارب في سهل هرمجدو وحده فلول الفساد والشرك في حين ننتظره نحن تحت سحابة الخجل في أشد زوايا التاريخ عتمة؟ هل ننتظر سقوط آخر طفل في سوريا وآخر حجر في العراق وآخر راية في مصر حتى نتمرد على توابيتنا الخرساء؟ 
من حقنا أن نعرف كيف نواجه العواصف أيها المسئولون عن الدفة والأشرعة؟ ومن واجبنا أن نشارك في رسم آخر منظومة للدفاع عن هويتنا وأرضنا أيها المنهمكون في وضع الاستراتيجيات والخطط. بالأمس القريب وزع صدام والقذافي مخزون الأسلحة على شعوب لا تجيد استعمالها. فلما وقعت الواقعة، وفرت الجيوش يوم الزحف، وهرب المرابطون عند مشارف المدن، لم يجد البسطاء بدا من الوقوف في وجه الغزاة وإن بأياد راعشة وأسلحة صدئة. واستمر إطلاق الأعيرة منذ موت الرجلين، لكن القتل هناك لم يتوقف، وأنهار الدماء لازالت تتدفق في كل الحارات والأزقة، لكنها بالطبع ليست دماء الغزاة الزرقاء، لكنه دم عربي قان بلون أعلامنا المتساقطة الواحد تلو الآخر.
السلاح وحده لا يحمي شعوبا تفتقر إلى الرؤية والوعي والبصيرة. والأناشيد الحماسية لن تبعث الروح في قلوب أماتتها الشئون الصغيرة من طعام ومأوى وكساء، حتى تفرقت فوق كل الجهات أشتاتا. ولأننا نواجه اليوم مؤامرة بحجم الكون، أطرافها قوى الشر من الشرق والغرب والجنوب والشمال، ولأننا أضعف ما نكون اليوم جمعا، فلن تسعفنا الخطط الحربية وحدها لإيقاف الموت القادم بسرعة الصوت إلى الشرق من كل الجهات. 
علينا أن نلجأ إلى الشعوب، تلك الطاقة غير المعترف بها إقليميا، والتي قُدّر عليها أن تدفع ثمن الحرب والسلام نزيفا من دماء وأرزاق الأبناء، ولو مرة واحدة قد تكون الأخيرة، فنرسم لهم أملا يتحلقون حوله، ومرمى يوجهون نحوه سلاحهم، حتى لا ينصرفوا ذات وقيعة لاقتتال داخلي مشابه يأتي على كل أخضر ورمادي وأسود في بلاد صار الأمن غايتها الأولى، والسلم هدفها الأول والأخير. لابد من تثقيف تلك الشعوب التي لم تجد من يأبه لها على مر العقود حتى ظنت أنها لا تجيد عملا إلا الصبر والانتظار. 
لابد من نفخ روح الثقة والأمل في نفوس شباب اختطفتهم التكنولوجيا الحديثة من أهليهم وأوطانهم، وجعلتهم يشعرون بالغربة في أحضان أمهاتهم، ولا يمتلكون من المشاعر إلا النقمة والكراهية والرغبة في التمرد على أي شيء وعلى أي قانون. لابد من زرع روح المواطنة في نفوس شباب لا هم لهم إلا الخروج من بوابات الوطن إلى أي شواطئ بعيدة حتى وإن أفقدتهم المغامرة أرواحهم وما تبقى في جيوبهم من أوراق نقدية. لكن نفخ روح الوطنية في قلوب لم تعد تشعر بقليل انتماء نحو وطن يشعرون فيه بالغربة والتشرد لن يكون ببث الأناشيد الحماسية في المدارس والجامعات والمستشفيات والنوادي. فالمواطنة شعور فطري تغذيه التنشئة والرعاية في شتى صورها. كيف يشعر طفل بالحنين لأم لم تلقمه صدرها طفلا أو توفر له أدنى متطلبات الرعاية شابا وكهلا؟ 
تحتاج أزمتنا الوجودية الطاحنة إلى عقول كبيرة تخرج عن المألوف في التعامل مع القضايا الشائكة التي وضعها التاريخ أمام طاولة حكام هذه الأمة دفعة واحدة. ولن يعفينا الصمت من المواجهة، ولن يعفينا انتظار المهدي من مشاركة كعكة الخيبة إذا سقطت - لا قدر الله - القلعة الأخيرة في مواجهة قوى الشر، وساعتها لن يستطيع مسيح ولا ألف غوردو إخراجنا من قاع التهلكة الذي سبقتنا إليه الكثير من شعوب المنطقة.

عبد الرازق أحمد الشاعر
Shaer129@me.com

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول قضايا وآراء
· الأخبار بواسطة المحرر


أكثر مقال قراءة عن قضايا وآراء:
عبد الاله الاتيرة : انقلاب جديد بالبلطة والبلطجة وحكم الملثم



تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ



خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة



جريدة الصباح
فلسطين - تأسست عام 1995

www.alsbah.net
عيش الخبر أينما كنت
جريدة كل الفلسطينيين
فلسطينية العمق : عربية البعد : عالمية التوجه
https://www.s-palestine.net/ar/thumbgen.php?im=../images_lib/images/1_1564988074_5367.jpg&w=690
المدير العام رئيس التحرير
سري القدوة

PHP-Nuke Copyright © 2007 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية